اِبنَـةُ الأَبجَدِيَّـة.🤎 - المكتبة - ❞اِبنَـةُ الأَبجَدِيَّـة.🤎❝
دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
❞وحيدةٌ وتائهةٌ كطائرٍ مُكبّلةٍ أجنحته أو رُبّما مبتورة، مُعلّقٌ في الهواء لا تُسعفه قدماه أن يطول الأرض ولا يمتلك أجنحةً تُساعده على التّحليق في كبدِ السّماء.
❞ أقف كلّ يوم أمام المرآة أتأمّل الشّحوب في وجهي وأنا ما زلت فتاة صغيرة في العمر، أتساءل متى سأجد نفسي وسط الأشياء الّتي أحبّ؟
هل يا ترى سأصل ويطمئنّ قلبي أم سأظلّ ضائعة تائهة مشتّتة لا أقوى على أيّ شيء ولا أنُجز أيّ شيء؟
أخاف أن يفنى عُمري دون عمل صالح دون أثر طيّب دون إنجاز أفتخر به..
إلى متى سأظلّ على هذه الحال؟
أنا فتاة رغم صغري طموحة جدًّا، أحلامي واسعة وأهدافي كثيرة، لا أريد أن يتلاشى كلّ ذلك، أريد أن أكون كما أحبّ، أعلم أنّ الحياة لا ترحم أبدًا ولكنّني لم أحبّ ولن أحبّ أن أبقى على هذه الحال، حتمًا سيتغيّر شيء ما هذه المرّة، بإذن الله لن يدوم ذاك الشّعور السّيّئ... ❝ ⏤اِبنَـةُ الأَبجَدِيَّـة.🤎
❞ أقف كلّ يوم أمام المرآة أتأمّل الشّحوب في وجهي وأنا ما زلت فتاة صغيرة في العمر، أتساءل متى سأجد نفسي وسط الأشياء الّتي أحبّ؟
هل يا ترى سأصل ويطمئنّ قلبي أم سأظلّ ضائعة تائهة مشتّتة لا أقوى على أيّ شيء ولا أنُجز أيّ شيء؟
أخاف أن يفنى عُمري دون عمل صالح دون أثر طيّب دون إنجاز أفتخر به.
إلى متى سأظلّ على هذه الحال؟
أنا فتاة رغم صغري طموحة جدًّا، أحلامي واسعة وأهدافي كثيرة، لا أريد أن يتلاشى كلّ ذلك، أريد أن أكون كما أحبّ، أعلم أنّ الحياة لا ترحم أبدًا ولكنّني لم أحبّ ولن أحبّ أن أبقى على هذه الحال، حتمًا سيتغيّر شيء ما هذه المرّة، بإذن الله لن يدوم ذاك الشّعور السّيّئ. ❝
الاضّطراب ينخر عظامي ويُهشّم ضلوع قلبي لستُ أعلم أيّ شيء فقط أُلقي اللّوم على نفسي في كلّ ما يحدث حولي وإن لم يكن لها أيّ ذنب يكفيها أنّها تخُصُّني، أصبحت أتكلّم في المنزل أو حتّى في أيّ مكان كان ولا أجد صدىً لكلماتي ولا ردًّا عليها أشعر وكٱنّ روحي غادرت هيكلي ورجعت إلى ربّها ولست أعلم إن كان قد رضيَ عنها يالَلحسرة الّتي تعتريني، جسدي وحده يحوم في المكان كجثّةٍ هامدةٍ لا تحمل نفعاً ولا ضرًّا، لا أجد التفاتاً أو أيّ اهتمام رُبّما من حولي يهتمّ بي لكنّ قلبي ماعاد يكترث لأيٍّ كان، هو فقط يبحث عن مالكته فيها لكنّه لم يجدها فهو حائرٌ وتائهٌ مثلها ويشعر أن لا فائدة من وجوده على الإطلاق، قطّع حديثي مع نفسي صوت أُمّي الحنون وهي تُناديني هلُمّي إليّ سنخرج من دارنا الآن.
نحن سنخرج وفي مثل هذا الوقت ؟
نعم أعدّي حقيبتك بسرعة ولا تتأخّري.
أريد أن أستنشق هواءً عذباً كهواء الشّتاد كي ترتدّ إليّ روحي وأُحلّق عالياً في السّماء، ولكن لا أريد أن أخرج من المنزل رغم أنّ منزلنا قديمٌ على ما يبدو ولم يمضِ سوىٰ وقت طويل على مكوثنا فيه، ولكن لا أدري في الآونة الأخيرة صرت أهتمّ بنفسي وفي كلّ شيء بحوزتي مهما كان بسيطاً وربّما لا قيمة له عند غيري لكن لا بأس، أصبحت أُلهي نفسي بنفسي لِئلّا ألتفت للعالَم حولي فهذا أمر يُؤلمني ويُسبّب لي داء الاختناق عدا أنّ ضميري يؤنّبي كلّما حاولت أن أخطف نظرةً وأرى العالَم حولي، فهذا شيء يُبعدني عن نفسي،
انتبهت أنّ الوقت هرول منّي وتأخّرت قليلًا عن أُمّي صَفعتني بيدي لأنفض التّشاؤم والأفكار الحمقاء عنّي وهممت بالوقوف ومشيت بخطواتٍ مُتردّدة نحو باب المنزل ونزلت من أعلى الدّرج أخطو على كلّ درجة وعباراتٌ تخرج من فمي أجهل هويّتها لست أعلمُها صرت أتمايل على الدّرج كطائرٍ أُطلق سراحه وفُكّت قيوده لكنّ غصّةً ما بقيت أسيرةً في صدره، شعرت في تلك اللّحظات من التّخبّط وكأنّني أشبه بطفلٍ صغيرٍ يُحاول أن يتفوّه ببضع كلماتٍ لكن لا أحد يفهمه فيبدأ بالبُكاء ودمعات تُقطّع صوته حتّى يبتلعه داخل جوفه، لكنّ الفرق بيني وبينه ماثلٌ أمامي أُدركه جيّداً ذاك البريء يعلم قصده ويفهمه تماماً لكنّ من حوله جهلوه، أمّا أنا ويالَأسفي لستُ أعلم ما يجوب بداخلي أجهلني كما أجهل كلّ شيء في هذا العالَم لكن هذه أنا..!
فتحت باب سيّارة جدّي وقذفت نفسي داخلها فنحن سنذهب إليه ونُقضي بعض الوقت عنده أنا وأخي، ما إنِ انطلقنا شعرت بقشعريرةٍ تجتاح هيكلي بأكمله أحسست وكأنّ قدماي شُلّتا تسمّرت مكاني واختفت الأصوات من حولي شعرتُ بفراغٍ كبيرٍ وضجيجٍ يصحبه نحيب رغم أنّ الهدوء يعمّ حولي، صرخت بصوتٍ عالٍ ارتجّت له عظام جسدي الهزيل كلّها دون أن يتحرّك لذاك الصّوت ساكنٌ حولي، ما الّذي حلّ بي وما هذا الّذي أصابني وجعل منّي إنسانةٍ ضعيفةً خارت قواها كلّها؟
شعرت بخوفٍ شديدٍ ينتشر في صدري التّوتر بدأ يأكل مُهجتي كوحشٍ مفترسٍ جائعٍ وجد وليمةً تسدّ جوعه وتكتم زئيره، أطلقت العبرات من مُقلتيّ وأفكار جمّة تلطم رأسي ترميني يميناً وشمالاً وتحاول أن تجعلني الضّحيّة التّالية للشّؤم واليأس وتُلبسني أقبح أثواب الحُزن، ما الّذي أصابني وأنا لا حول لي ولا قوّة، لست أقدر على الحراك
أين أختك.؟
يبدو أنّك نسيتها في المنزل يا جدّي وأصوات الضّحكات تتعالَى
يا ابنتي أين أنتِ.؟
قطعا شرودي ونفضا كلّ الأفكار عنّي، أنا هُنا عمَّ تتحدّثون.؟
واضحٌ جدًّا أنّكِ حيث نحن.
وهما يوزّعان ابتساماتٍ أنا احتفظت ببعضها في جُعبة الأيّام لأنّني على يقين أنّ صدمةً ما ستجعلني بحاجة إلى استردادها،
هل أصابكِ مكروه يا ابنتي؟
لا فأنا بالخير كُلّه.
الحمد لله.
مددت يديَ اليُمنى وبدأت بتحريك أحد قدميّ لأجدني الآن بحالٍ أفضل وكأنّ شيئاً لم يكن.
يبدو أنّ ذاك الشّلل قد أصاب عقلي وسلبه منّي لبُرهةٍ من الزّمن ولم يكن له حاجة في الاقتراب من قدميّ فهما لن ينفعاه في أيّ شيء.
سَمَـاوِيَّة.🩵🪽. ❝ ⏤اِبنَـةُ الأَبجَدِيَّـة.🤎
❞*˝شللٌ مُؤقّتٌ˝*
الاضّطراب ينخر عظامي ويُهشّم ضلوع قلبي لستُ أعلم أيّ شيء فقط أُلقي اللّوم على نفسي في كلّ ما يحدث حولي وإن لم يكن لها أيّ ذنب يكفيها أنّها تخُصُّني، أصبحت أتكلّم في المنزل أو حتّى في أيّ مكان كان ولا أجد صدىً لكلماتي ولا ردًّا عليها أشعر وكٱنّ روحي غادرت هيكلي ورجعت إلى ربّها ولست أعلم إن كان قد رضيَ عنها يالَلحسرة الّتي تعتريني، جسدي وحده يحوم في المكان كجثّةٍ هامدةٍ لا تحمل نفعاً ولا ضرًّا، لا أجد التفاتاً أو أيّ اهتمام رُبّما من حولي يهتمّ بي لكنّ قلبي ماعاد يكترث لأيٍّ كان، هو فقط يبحث عن مالكته فيها لكنّه لم يجدها فهو حائرٌ وتائهٌ مثلها ويشعر أن لا فائدة من وجوده على الإطلاق، قطّع حديثي مع نفسي صوت أُمّي الحنون وهي تُناديني هلُمّي إليّ سنخرج من دارنا الآن.
نحن سنخرج وفي مثل هذا الوقت ؟
نعم أعدّي حقيبتك بسرعة ولا تتأخّري.
أريد أن أستنشق هواءً عذباً كهواء الشّتاد كي ترتدّ إليّ روحي وأُحلّق عالياً في السّماء، ولكن لا أريد أن أخرج من المنزل رغم أنّ منزلنا قديمٌ على ما يبدو ولم يمضِ سوىٰ وقت طويل على مكوثنا فيه، ولكن لا أدري في الآونة الأخيرة صرت أهتمّ بنفسي وفي كلّ شيء بحوزتي مهما كان بسيطاً وربّما لا قيمة له عند غيري لكن لا بأس، أصبحت أُلهي نفسي بنفسي لِئلّا ألتفت للعالَم حولي فهذا أمر يُؤلمني ويُسبّب لي داء الاختناق عدا أنّ ضميري يؤنّبي كلّما حاولت أن أخطف نظرةً وأرى العالَم حولي، فهذا شيء يُبعدني عن نفسي،
انتبهت أنّ الوقت هرول منّي وتأخّرت قليلًا عن أُمّي صَفعتني بيدي لأنفض التّشاؤم والأفكار الحمقاء عنّي وهممت بالوقوف ومشيت بخطواتٍ مُتردّدة نحو باب المنزل ونزلت من أعلى الدّرج أخطو على كلّ درجة وعباراتٌ تخرج من فمي أجهل هويّتها لست أعلمُها صرت أتمايل على الدّرج كطائرٍ أُطلق سراحه وفُكّت قيوده لكنّ غصّةً ما بقيت أسيرةً في صدره، شعرت في تلك اللّحظات من التّخبّط وكأنّني أشبه بطفلٍ صغيرٍ يُحاول أن يتفوّه ببضع كلماتٍ لكن لا أحد يفهمه فيبدأ بالبُكاء ودمعات تُقطّع صوته حتّى يبتلعه داخل جوفه، لكنّ الفرق بيني وبينه ماثلٌ أمامي أُدركه جيّداً ذاك البريء يعلم قصده ويفهمه تماماً لكنّ من حوله جهلوه، أمّا أنا ويالَأسفي لستُ أعلم ما يجوب بداخلي أجهلني كما أجهل كلّ شيء في هذا العالَم لكن هذه أنا.!
فتحت باب سيّارة جدّي وقذفت نفسي داخلها فنحن سنذهب إليه ونُقضي بعض الوقت عنده أنا وأخي، ما إنِ انطلقنا شعرت بقشعريرةٍ تجتاح هيكلي بأكمله أحسست وكأنّ قدماي شُلّتا تسمّرت مكاني واختفت الأصوات من حولي شعرتُ بفراغٍ كبيرٍ وضجيجٍ يصحبه نحيب رغم أنّ الهدوء يعمّ حولي، صرخت بصوتٍ عالٍ ارتجّت له عظام جسدي الهزيل كلّها دون أن يتحرّك لذاك الصّوت ساكنٌ حولي، ما الّذي حلّ بي وما هذا الّذي أصابني وجعل منّي إنسانةٍ ضعيفةً خارت قواها كلّها؟
شعرت بخوفٍ شديدٍ ينتشر في صدري التّوتر بدأ يأكل مُهجتي كوحشٍ مفترسٍ جائعٍ وجد وليمةً تسدّ جوعه وتكتم زئيره، أطلقت العبرات من مُقلتيّ وأفكار جمّة تلطم رأسي ترميني يميناً وشمالاً وتحاول أن تجعلني الضّحيّة التّالية للشّؤم واليأس وتُلبسني أقبح أثواب الحُزن، ما الّذي أصابني وأنا لا حول لي ولا قوّة، لست أقدر على الحراك
أين أختك.؟
يبدو أنّك نسيتها في المنزل يا جدّي وأصوات الضّحكات تتعالَى
يا ابنتي أين أنتِ.؟
قطعا شرودي ونفضا كلّ الأفكار عنّي، أنا هُنا عمَّ تتحدّثون.؟
واضحٌ جدًّا أنّكِ حيث نحن.
وهما يوزّعان ابتساماتٍ أنا احتفظت ببعضها في جُعبة الأيّام لأنّني على يقين أنّ صدمةً ما ستجعلني بحاجة إلى استردادها،
هل أصابكِ مكروه يا ابنتي؟
لا فأنا بالخير كُلّه.
الحمد لله.
مددت يديَ اليُمنى وبدأت بتحريك أحد قدميّ لأجدني الآن بحالٍ أفضل وكأنّ شيئاً لم يكن.
يبدو أنّ ذاك الشّلل قد أصاب عقلي وسلبه منّي لبُرهةٍ من الزّمن ولم يكن له حاجة في الاقتراب من قدميّ فهما لن ينفعاه في أيّ شيء.
❞ أحياناً أكره كوني أنا *ليس لشخصي*، فقط لكثرة النّسخ منّي حولي، أكره أن أجد أحدهم يفعل ما أفعل ويبغض أشياء أبغضها أنا ويقع في غرام نفس الأشياء الّتي أذوب حُبًّا فيها، تنهمر دموعي لمجرّد أن يُقارنني أحدهم بشخصِ هو بالأصل نُسخةٌ منّي حتّى أنّه أصبح يتنفّس ذات الهواء الّذي أستنشقه لأحافظ على رمَقي، حاولت مراراً أن أتمسّك بالحياة لأحافظ على ذاتي لا أكثر ولا حُبًّا بتلك الدّنيا الفانية تمسّكت فيها بقلبي وبآخر ذرّة من القوّة المتبقّية بحوزتي، حاولت أن أُشغل نفسي بأيّ شيءٍ حتّى لا ألتفت لمن حولي، أصبحت أنظر للنّاس حولي وكأنّهم ذئاب تتنافس عليّ، كآخر فريسةٍ متبقّية على هذا الكوكب، أصبحت أتغاضى عن الاختلاط بكلّ البشر حولي والاكتفاء بنفسي.
سَمَـاوِيَّة.🩵🪽. ❝ ⏤اِبنَـةُ الأَبجَدِيَّـة.🤎
❞ أحياناً أكره كوني أنا *ليس لشخصي*، فقط لكثرة النّسخ منّي حولي، أكره أن أجد أحدهم يفعل ما أفعل ويبغض أشياء أبغضها أنا ويقع في غرام نفس الأشياء الّتي أذوب حُبًّا فيها، تنهمر دموعي لمجرّد أن يُقارنني أحدهم بشخصِ هو بالأصل نُسخةٌ منّي حتّى أنّه أصبح يتنفّس ذات الهواء الّذي أستنشقه لأحافظ على رمَقي، حاولت مراراً أن أتمسّك بالحياة لأحافظ على ذاتي لا أكثر ولا حُبًّا بتلك الدّنيا الفانية تمسّكت فيها بقلبي وبآخر ذرّة من القوّة المتبقّية بحوزتي، حاولت أن أُشغل نفسي بأيّ شيءٍ حتّى لا ألتفت لمن حولي، أصبحت أنظر للنّاس حولي وكأنّهم ذئاب تتنافس عليّ، كآخر فريسةٍ متبقّية على هذا الكوكب، أصبحت أتغاضى عن الاختلاط بكلّ البشر حولي والاكتفاء بنفسي.
❞ صباحُ النّرجسِ والأقحوان، وربّما ياسَمينٌ فوّاحٌ كياسَمينِ الشّام ..
إلى ذلك الّذي يسعى جاهداً مُحاربة انطفائه وكسله وإيقاد شمعة أملٍ بداخله وإنارة نفسه؛ ليستضيء به من حوله وليكون قدوةً لغيره وليستمرّ في السّير إلى قِمّته..
صباحُ النّرجسِ لمن وضع هدفه نصُب عينيه وشمّر عن ساعديه ونفض غبار اليأس عنه ومضىٰ في طريقه غير آبهٍ للعثرات الّتي تعترض دربه والمنغّصات الّتي تعرقل سيره ..
صباحُ النّرجسِ لمن كان لنفسه المُنهكة المُتعبة سنداً ومضىٰ في طريقه آملاً، مُتوكّلاً، مُستودعاً أمانيه عند ربّ لا يُضيّع مثقال حبّة من خردل..
صباحُ النّرجسِ إلى ذلك القائد الّذي يمضي قُدُماً في دربه، عيناه لا تلحظ إلّا خُطاه وعقله لا يسع أكثر من شأنه..
سَمَـاوِيَّة.🩵🪽. ❝ ⏤اِبنَـةُ الأَبجَدِيَّـة.🤎
❞ صباحُ النّرجسِ والأقحوان، وربّما ياسَمينٌ فوّاحٌ كياسَمينِ الشّام .
إلى ذلك الّذي يسعى جاهداً مُحاربة انطفائه وكسله وإيقاد شمعة أملٍ بداخله وإنارة نفسه؛ ليستضيء به من حوله وليكون قدوةً لغيره وليستمرّ في السّير إلى قِمّته.
صباحُ النّرجسِ لمن وضع هدفه نصُب عينيه وشمّر عن ساعديه ونفض غبار اليأس عنه ومضىٰ في طريقه غير آبهٍ للعثرات الّتي تعترض دربه والمنغّصات الّتي تعرقل سيره .
صباحُ النّرجسِ لمن كان لنفسه المُنهكة المُتعبة سنداً ومضىٰ في طريقه آملاً، مُتوكّلاً، مُستودعاً أمانيه عند ربّ لا يُضيّع مثقال حبّة من خردل.
صباحُ النّرجسِ إلى ذلك القائد الّذي يمضي قُدُماً في دربه، عيناه لا تلحظ إلّا خُطاه وعقله لا يسع أكثر من شأنه.