الناظر المتامل في آيات المصحف يتيقن جليا ان كل ما تلقنه من معلومات عن تلكم الايات كانت مغلوطة الى درجة انها تناقض المنطق في داخلك وتبقى متعامي من ان تبحث او تجد لها حلا او تفسيرا يتلائم بما استقر فيك من المعرفة والسقف العلمي لها،
خذ مثلا قصة النبي صالح والناقة، بعيدا عن التفاسير الموجودة والتي لا يتقبلها المنطق ولا العلم بمحدوديته لما تحمله من تناقضات كبيرة لا يتسع المجال لذكرها وبامكانك الاطلاع عليها،
اولا وقبل الدخول في وضع تفسير مقبول للناقة المذكورة في بضع آيات من المصحف والتي ارتبطت بالنبي والرسول صالح الذي تزامن مع قومه ثمود، لنطرح بعض الاسئلة التي ستساعد على الاحاطة بالموضوع من جوانبه،
فكرت كثير في بعض الايات التي فيها اطيعوا الله، اتبعوا ما انزل الله، وغيرها ممن على شاكلتها فتبين لي معنى اود طرحه ومن ثم نعود الى معنى الناقة وناقة الله،
كما هو معروف انه لا يمكن ادارة بيت الا بعد ان تضع له تعليمات وقوانين والتي يجب على الجميع الالتزام بها والا سيتعرض الجميع الى مشاكل جمة، حيث تضمن هذه التعليمات والتي يتم وضعها من قبل الاب والام، واللذان يمتلكان الخبرة في هذه الامور، كل الحقوق والواجبات لكل الافراد في البيت، وقس على ذلك القوانين التي تم وضعها في كل جوانب الحياة من قوانين السير والدراسة والتجارة والبيع وحتى التشريعات التي يقرها البرلمان وصولا الى هيئات الامم وغيرها ممن يسعون لسيادة القانون والنظام في عالمنا،
ان هذه التعليمات والقوانين التي يتم تسنينها يتم كتابتها بدقة عالية ويتم مراجعة فقراتها دوما وتصويب الخطأ فيها من اجل الوصول الى تمامها وكمالها والتي تصب في اعطاء كل ذي حق حقه، وذلك يتماشى حتى مع مجموعة السراق الذين يجتمعون على تقاسم السرقة بحيث يضمنو حق كل فرد منهم.
من هذا نستطيع ان نفكر كيف توصل كل هؤلاء من وضع كل تلك القوانين وتشريعها وتأصيلها وتطبيقها بأحكام بغية ان لا تظلم احدا، هذه أتت بعد نقاشات طويلة وإعمال فكر وتفكير بعيد المدى والمشاورة، اذا فهي نابعة من الفطرة التي اتفق الجميع عليها والتي اودعها الله فينا، اذا هي تكون بمثابة ما انزل الله ويتوجب عليك طاعتها حيث بطاعتها تكون قد اطعت الله وبعصيانك إياها تكون قد عصيت الله..
فالذي يعصي قانون السير الذي وضع لسلامة الناس هو غير متبع لما انزل الله والذي يعتدي على شعب ويهجر اهله قسرا هو عاصي لله لانه لم يتبع ما انزل الله الذي تم إقراره من قبل هيئة الامم وميثاقها، والذي يتخلف عن المدرسة ويتغيب فانه بذلك يعرض نفسه للطرد لانه لم يتبع ما انزل لله وقس على ذلك الكثير، هنا لا اتطرق الى مدى تفعيل هذه القوانين والتي يجب ان يتم مراقبة التنفيذ بشكل جدي والاطلاع على مجريات الامور كلها،
بعد هذه المقدمة أظن انك قد فهمت معنى ناقة الله والتي أتاهم بها النبي صالح وأمرهم بوجوب تركها وعدم التلاعب في مشربها، هي قوانين وتعليمات تضمن حقوق الناس وكذلك امرهم بتركها تأكل في ارض الله أي ان تطبق هذه التعليمات والتشريعات على الجميع ولا تحابي احدا ولا تميز فردا على فرد ولا يمسوها بسوء أي لا يحاولوا التلاعب والالتفاف عليها وهكذا بدت تتوضح الفكرة وتنجلي مما يساعدنا على الفهم الصحيح للمصحف وامكانية تطبيق ما يحويه آنيا والذي سيقود الجميع الى الاعتقاد الجازم بأنه مناسب لكل زمان ومكان.. ❝ ⏤Mukhlis Ismail
❞ ناقة صالح بماذا تنفعنا اليوم
الناظر المتامل في آيات المصحف يتيقن جليا ان كل ما تلقنه من معلومات عن تلكم الايات كانت مغلوطة الى درجة انها تناقض المنطق في داخلك وتبقى متعامي من ان تبحث او تجد لها حلا او تفسيرا يتلائم بما استقر فيك من المعرفة والسقف العلمي لها،
خذ مثلا قصة النبي صالح والناقة، بعيدا عن التفاسير الموجودة والتي لا يتقبلها المنطق ولا العلم بمحدوديته لما تحمله من تناقضات كبيرة لا يتسع المجال لذكرها وبامكانك الاطلاع عليها،
اولا وقبل الدخول في وضع تفسير مقبول للناقة المذكورة في بضع آيات من المصحف والتي ارتبطت بالنبي والرسول صالح الذي تزامن مع قومه ثمود، لنطرح بعض الاسئلة التي ستساعد على الاحاطة بالموضوع من جوانبه،
فكرت كثير في بعض الايات التي فيها اطيعوا الله، اتبعوا ما انزل الله، وغيرها ممن على شاكلتها فتبين لي معنى اود طرحه ومن ثم نعود الى معنى الناقة وناقة الله،
كما هو معروف انه لا يمكن ادارة بيت الا بعد ان تضع له تعليمات وقوانين والتي يجب على الجميع الالتزام بها والا سيتعرض الجميع الى مشاكل جمة، حيث تضمن هذه التعليمات والتي يتم وضعها من قبل الاب والام، واللذان يمتلكان الخبرة في هذه الامور، كل الحقوق والواجبات لكل الافراد في البيت، وقس على ذلك القوانين التي تم وضعها في كل جوانب الحياة من قوانين السير والدراسة والتجارة والبيع وحتى التشريعات التي يقرها البرلمان وصولا الى هيئات الامم وغيرها ممن يسعون لسيادة القانون والنظام في عالمنا،
ان هذه التعليمات والقوانين التي يتم تسنينها يتم كتابتها بدقة عالية ويتم مراجعة فقراتها دوما وتصويب الخطأ فيها من اجل الوصول الى تمامها وكمالها والتي تصب في اعطاء كل ذي حق حقه، وذلك يتماشى حتى مع مجموعة السراق الذين يجتمعون على تقاسم السرقة بحيث يضمنو حق كل فرد منهم.
من هذا نستطيع ان نفكر كيف توصل كل هؤلاء من وضع كل تلك القوانين وتشريعها وتأصيلها وتطبيقها بأحكام بغية ان لا تظلم احدا، هذه أتت بعد نقاشات طويلة وإعمال فكر وتفكير بعيد المدى والمشاورة، اذا فهي نابعة من الفطرة التي اتفق الجميع عليها والتي اودعها الله فينا، اذا هي تكون بمثابة ما انزل الله ويتوجب عليك طاعتها حيث بطاعتها تكون قد اطعت الله وبعصيانك إياها تكون قد عصيت الله.
فالذي يعصي قانون السير الذي وضع لسلامة الناس هو غير متبع لما انزل الله والذي يعتدي على شعب ويهجر اهله قسرا هو عاصي لله لانه لم يتبع ما انزل الله الذي تم إقراره من قبل هيئة الامم وميثاقها، والذي يتخلف عن المدرسة ويتغيب فانه بذلك يعرض نفسه للطرد لانه لم يتبع ما انزل لله وقس على ذلك الكثير، هنا لا اتطرق الى مدى تفعيل هذه القوانين والتي يجب ان يتم مراقبة التنفيذ بشكل جدي والاطلاع على مجريات الامور كلها،
بعد هذه المقدمة أظن انك قد فهمت معنى ناقة الله والتي أتاهم بها النبي صالح وأمرهم بوجوب تركها وعدم التلاعب في مشربها، هي قوانين وتعليمات تضمن حقوق الناس وكذلك امرهم بتركها تأكل في ارض الله أي ان تطبق هذه التعليمات والتشريعات على الجميع ولا تحابي احدا ولا تميز فردا على فرد ولا يمسوها بسوء أي لا يحاولوا التلاعب والالتفاف عليها وهكذا بدت تتوضح الفكرة وتنجلي مما يساعدنا على الفهم الصحيح للمصحف وامكانية تطبيق ما يحويه آنيا والذي سيقود الجميع الى الاعتقاد الجازم بأنه مناسب لكل زمان ومكان. ❝
❞ عامان من الانتظار: الكاتب الذي دفع ثمن الحلم دموعًا
لم يكن الطريق مفروشًا بالحبر والورق، بل كان مفروشًا بالخذلان، والصمت، وانتظار المرتب الشهري بفارغ الصبر. الكاتب الأردني محمود عمر محمد جمعة لم يولد وفي يده قلم ذهبي، بل حمل قلمه كمن يحمل جرحًا، ومضى يكتب لا لينشر، بل لينجو من القهر.
في زاوية منسية من حياته، جلس عامين كاملين، يختزن ثمن الحلم قرشًا قرشًا، كمن يجمع أشلاء قلبه المتناثر، لا من أجل السفر، ولا من أجل بيت، بل فقط من أجل أن ترى روايته الأولى النور. عامان من التنازل عن أشياء كثيرة... عن دفء الشتاء، عن متعة فنجان القهوة في مقهى بسيط، عن ضوء المصباح حين يتأخر الليل. كان كل شيء يُحسب: كم تكلفة الصفحة؟ وكم ثمن الورق؟ وكم يكلف الغلاف؟ لكن ما لم يُحسب هو ثمن الوجع، ثمن أن تكتب وتعرف أن لا أحد ينتظر كلماتك سواك.
لم يسنده ناشر، ولم يصفق له أحد، لم يكن على رفوف المكتبات، بل كان داخل حقيبته، يحملها في صمت ويهمس: \"يوماً ما ستُقرأ\". لم يطلب شيئًا سوى أن يُسمع، أن يترك أثرًا صغيرًا على هذا العالم الكبير.
وفي نهاية العام الثاني، حين اكتمل المبلغ أخيرًا، لم يكن الانتصار صاخبًا. بل كان هادئًا كابتسامة خجولة على وجه تعب. طبع روايته الأولى ووزعها مجانًا، لأنه لم يكن يبحث عن ربح، بل عن قارئ يؤمن كما آمن، ويشعر كما شعر، ويبكي كما بكى حين كتب الصفحة الأخيرة.
محمود عمر محمد جمعة هو ابن هذه الأرض، ووجعه من طينها. كاتب لم تخلقه الصدفة، بل خلقه الألم، وكأن القدر أراد له أن يتشكل من الصبر، ويولد من رحم المعاناة.
ربما لا يعرفه كثيرون، وربما لن تتصدر صوره العناوين، لكنه سيبقى الكاتب الذي كتب أول رواية بثمن الانتظار.. ❝ ⏤𝑴𝑨𝑯𝑴𝑶𝑼𝑫
❞ عامان من الانتظار: الكاتب الذي دفع ثمن الحلم دموعًا
لم يكن الطريق مفروشًا بالحبر والورق، بل كان مفروشًا بالخذلان، والصمت، وانتظار المرتب الشهري بفارغ الصبر. الكاتب الأردني محمود عمر محمد جمعة لم يولد وفي يده قلم ذهبي، بل حمل قلمه كمن يحمل جرحًا، ومضى يكتب لا لينشر، بل لينجو من القهر.
في زاوية منسية من حياته، جلس عامين كاملين، يختزن ثمن الحلم قرشًا قرشًا، كمن يجمع أشلاء قلبه المتناثر، لا من أجل السفر، ولا من أجل بيت، بل فقط من أجل أن ترى روايته الأولى النور. عامان من التنازل عن أشياء كثيرة.. عن دفء الشتاء، عن متعة فنجان القهوة في مقهى بسيط، عن ضوء المصباح حين يتأخر الليل. كان كل شيء يُحسب: كم تكلفة الصفحة؟ وكم ثمن الورق؟ وكم يكلف الغلاف؟ لكن ما لم يُحسب هو ثمن الوجع، ثمن أن تكتب وتعرف أن لا أحد ينتظر كلماتك سواك.
لم يسنده ناشر، ولم يصفق له أحد، لم يكن على رفوف المكتبات، بل كان داخل حقيبته، يحملها في صمت ويهمس: ˝يوماً ما ستُقرأ˝. لم يطلب شيئًا سوى أن يُسمع، أن يترك أثرًا صغيرًا على هذا العالم الكبير.
وفي نهاية العام الثاني، حين اكتمل المبلغ أخيرًا، لم يكن الانتصار صاخبًا. بل كان هادئًا كابتسامة خجولة على وجه تعب. طبع روايته الأولى ووزعها مجانًا، لأنه لم يكن يبحث عن ربح، بل عن قارئ يؤمن كما آمن، ويشعر كما شعر، ويبكي كما بكى حين كتب الصفحة الأخيرة.
محمود عمر محمد جمعة هو ابن هذه الأرض، ووجعه من طينها. كاتب لم تخلقه الصدفة، بل خلقه الألم، وكأن القدر أراد له أن يتشكل من الصبر، ويولد من رحم المعاناة.
ربما لا يعرفه كثيرون، وربما لن تتصدر صوره العناوين، لكنه سيبقى الكاتب الذي كتب أول رواية بثمن الانتظار. ❝
يا قيس أين ليلى
قد تاهت لياليها
وضاع الحب
بين رمال صحاريها
يا قيس ليلى تناديك
تبحث عنك وعنها
بين قوافي الاشعار
التي تجول بين
خواطر الأفكار
فهل التشبيب بها عار
يا قيس….
ليلى تروي صحراء القلوب
بدموع عينيها مستغيثة
تسأل عن الحب…
الذي ائتلفت عليه الأرواح
والمشاعر التي تنبتها الأقدار
يا بن الملوح …
ما عاد القلب يتحمل
فراق لياليك
فقد بات الحب
كزهرة الصبار
بصحاري الغرام القاحلة
فأين أنت يا قيس….
وأين ليلى….
فمن بعدكم
قد ذبل الحب
ومات العشق بالفؤاد
والجنون تمكن من الأَلباب
يا عامرية …
قد مات قيس
بداخل قلوب الرجال
فلم يعد للحب مكان
فالصحراء بداخلهم
ابتلعت كل ما كان
يا قيس….
ليلى ما عاد لها وجود
فبعد موتك
فقدت روحها كل العهود
ولم يبقّ للحب بداخلها وجود
فقد رحل العشق بين ازقة الدروب
وصارت أنشودة قيس وليلى
لحن يغمره الاحساس المفقود. ❝ ⏤ⓈⓄⓊⒶⒹ
❞ (قيس والعامرية)
يا قيس أين ليلى
قد تاهت لياليها
وضاع الحب
بين رمال صحاريها
يا قيس ليلى تناديك
تبحث عنك وعنها
بين قوافي الاشعار
التي تجول بين
خواطر الأفكار
فهل التشبيب بها عار
يا قيس….
ليلى تروي صحراء القلوب
بدموع عينيها مستغيثة
تسأل عن الحب…
الذي ائتلفت عليه الأرواح
والمشاعر التي تنبتها الأقدار
يا بن الملوح …
ما عاد القلب يتحمل
فراق لياليك
فقد بات الحب
كزهرة الصبار
بصحاري الغرام القاحلة
فأين أنت يا قيس….
وأين ليلى….
فمن بعدكم
قد ذبل الحب
ومات العشق بالفؤاد
والجنون تمكن من الأَلباب
يا عامرية …
قد مات قيس
بداخل قلوب الرجال
فلم يعد للحب مكان
فالصحراء بداخلهم
ابتلعت كل ما كان
يا قيس….
ليلى ما عاد لها وجود
فبعد موتك
فقدت روحها كل العهود
ولم يبقّ للحب بداخلها وجود
فقد رحل العشق بين ازقة الدروب
وصارت أنشودة قيس وليلى
لحن يغمره الاحساس المفقود. ❝