📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞التوحيد ⏤ محمد بن عبدالوهاب ❝ اصدار 2008

التوحيد والعقيدة - 📖 ❞ كتاب التوحيد ❝ ⏤ محمد بن عبدالوهاب 📖

█ حصريا تحميل كتاب التوحيد مجاناً PDF اونلاين 2022 من والعقيدة عنوان الكتاب: التوحيد المؤلف: محمد بن عبد الوهاب المحقق: أبو مالك الرياشي الناشر: مكتبة عباد الرحمن العلوم والحكم ركز هذا الكتاب توحيد العبادة وهو الألوهية والتحذير الشرك الأكبر والأصغر مع الكلام الأسماء والصفات وبيان الأدلة والسنة خطر ما بعث الله به رسله وقد بدأ المصنف ببيان العبادة؛ لأن أكثر الناس زمانه قد جهلوا ووقعوا كثير الأعمال والأقوال التي تنافيه ثم ختم كتابه بتوحيد ليكون شاملا لأنواع الثلاثة" قال الشيخ إسماعيل سعد عتيق: "طراز جديد تفهيم مقاصد التوحيد؛ إذ جعله أبواب دائرية تنداح كل دائرة بأوسع أختها فالدائرة الأولى: هو معرفة الذي أنبياءه ورسله والدائرة الثانية: تحقيق ذلك الثالثة: الخوف بأنواعه والرابعة: حماية والخامسة: حمى التوحيد" منهج المؤلف كتابه قال المحسن العباد : "كتاب حق العبيد أهم وأوسع كتب الوهاب العقيدة وقد اشتمل ستة وستين بابا أولها باب فضل وما يكفر الذنوب وآخرها جاء قول تعالى:( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ومن منهجه تأليفه: أن أوله إلى آخره يسوق فيه آيات وأحاديث وآثارا عن سلف هذه الأمة الصحابة ومن بعدهم ممن سار نهجهم وطريقتهم وصنيعه شبيه بصنيع الإمام البخاري "الجامع الصحيح" وعلى الأخص آخر الكتب "صحيح البخاري" فإن طريقة أنه يورد بلغت ثمانية وخمسين أولها: (باب دعاء النبي أمته ) أورد حديث معاذ جبل بيان وحق وعِدة عند وأبواب متقاربة وهي "الصحيح" وخمسون وعند وستون أنه إيراده الآيات والأحاديث والآثار يقدم الأحاديث الآثار إلا إذا كان الأثر متعلقا بآية أو بحديث فإنه يقدمه أجل التعلق هذا مشتمل وبذلك علا قدر وارتفعت منزلته وليس له كلام يورده مسائل مستنبطة وفيها شحذ أذهان طلاب العلم المواضع استنبطت منها المسائل أن متضمنة تقرير إفراد بالعبادة مما ينافي أصل بالله كماله الأصغر والبدع الذنوب) و(باب حقق دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب) الدعاء شهادة أن لا إله الله) تفسير وشهادة ومن الأبواب فيما يستغيث بغير يدعو غيره) الذبح لغير النذر الاستعاذة تعالى: "أيشركون يخلق شيئا وهم يخلقون * يستطيعون لهم نصرا" الآية "فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون") كمال البدع والشرك الأصغر: سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم الغلو الصالحين) التغليظ فيمن قبر رجل صالح فكيف عبده؟!) قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد دون المصطفى جناب وسده طريق يوصل الشرك) قول: شاء وشئت)" علم وعلم مترادفان أهل السنة وإنما سمي بعلم بناء الثمرة المرجوة منه انعقاد القلب انعقادا جازما يقبل الانفكاك ركن خاص بكتب التحويد الأسلامية

تسجيل دخول
التوحيد

كتاب التوحيد - محمد بن عبدالوهاب

2008م - مكتبة العلوم والحكم
التوحيد

كتاب التوحيد - محمد بن عبدالوهاب

2008م - مكتبة العلوم والحكم
نبذة قصيرة عن كتاب التوحيد:

كتاب التوحيد من التوحيد والعقيدة

عنوان الكتاب: كتاب التوحيد
المؤلف: محمد بن عبد الوهاب
المحقق: أبو مالك الرياشي
الناشر: مكتبة عباد الرحمن - مكتبة العلوم والحكم

ركز هذا الكتاب على توحيد العبادة، وهو توحيد الألوهية، والتحذير من الشرك الأكبر والأصغر، مع الكلام على توحيد الأسماء والصفات، وبيان الأدلة من الكتاب والسنة على خطر الشرك، وبيان ما بعث الله به رسله من التوحيد.
وقد بدأ المصنف هذا الكتاب ببيان توحيد العبادة؛ لأن أكثر الناس في زمانه قد جهلوا هذا التوحيد، ووقعوا في كثير من الأعمال والأقوال التي تنافيه، ثم ختم كتابه بتوحيد الأسماء والصفات ليكون هذا الكتاب شاملا لأنواع التوحيد الثلاثة".
قال الشيخ إسماعيل بن سعد بن عتيق: "طراز جديد في تفهيم الناس مقاصد التوحيد؛ إذ جعله على أبواب دائرية تنداح كل دائرة بأوسع من أختها.
فالدائرة الأولى: هو معرفة التوحيد الذي بعث الله به أنبياءه ورسله.
والدائرة الثانية: تحقيق ذلك التوحيد.
والدائرة الثالثة: الخوف من الشرك بأنواعه.
والرابعة: حماية التوحيد.
والخامسة: حماية حمى التوحيد".
منهج المؤلف في كتابه
قال الشيخ عبد المحسن العباد : "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد هو أهم وأوسع كتب محمد بن عبد الوهاب في العقيدة، وقد اشتمل على ستة وستين بابا، أولها باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب، وآخرها باب ما جاء في قول الله تعالى:( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)
ومن منهجه في تأليفه:
أن الكتاب من أوله إلى آخره يسوق فيه المؤلف آيات وأحاديث وآثارا عن سلف هذه الأمة، من الصحابة ومن بعدهم ممن سار على نهجهم وطريقتهم، وصنيعه هذا شبيه بصنيع الإمام البخاري في كتابه "الجامع الصحيح"، وعلى الأخص كتاب التوحيد الذي هو آخر الكتب في "صحيح البخاري"، فإن طريقة البخاري في ذلك أنه يورد آيات وأحاديث وآثارا.
وقد بلغت أبواب كتاب التوحيد من "صحيح البخاري" ثمانية وخمسين بابا، أولها: (باب ما جاء في دعاء النبي محمد أمته إلى توحيد الله )، وقد أورد فيه حديث معاذ بن جبل في بيان حق الله على العباد وحق العباد على الله.
وعِدة أبواب كتاب التوحيد عند البخاري، وأبواب التوحيد عند محمد بن عبد الوهاب متقاربة، وهي في "الصحيح" ثمانية وخمسون، وعند محمد بن عبد الوهاب ستة وستون.
أنه عند إيراده الآيات والأحاديث والآثار يقدم الآيات ثم الأحاديث ثم الآثار، إلا إذا كان الأثر متعلقا بآية أو بحديث، فإنه يقدمه من أجل ذلك التعلق.
هذا الكتاب مشتمل على الآيات والأحاديث والآثار، وبذلك علا قدر الكتاب وارتفعت منزلته، وليس له فيه كلام إلا ما يورده في آخر كل باب من مسائل مستنبطة من الآيات والأحاديث والآثار، وفيها شحذ أذهان طلاب العلم في معرفة المواضع التي استنبطت منها هذه المسائل.
أن أبواب هذا الكتاب متضمنة تقرير التوحيد، الذي هو إفراد الله بالعبادة، والتحذير مما ينافي أصل التوحيد، وهو الشرك بالله، أو ينافي كماله، وهو الشرك الأصغر والبدع، ومن أبواب "كتاب التوحيد" في تقرير التوحيد (باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب)، و(باب من حقق التوحيد دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب)، و(باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله)، و(باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله).
ومن الأبواب فيما ينافي أصل التوحيد وهو الشرك، (باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره)، و(باب ما جاء في الذبح لغير الله)، و(باب من الشرك النذر لغير الله)، و(باب من الشرك الاستعاذة بغير الله)، و(باب قول الله تعالى: "أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا" الآية، و(باب قول الله تعالى: "فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون").
ومن الأبواب فيما ينافي كمال التوحيد وهو البدع والشرك الأصغر: (باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين)، و(باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده؟!)، و(باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله)، و(باب ما جاء في حماية المصطفى جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك)، و(باب قول: ما شاء الله وشئت)"