📘 ملخصات واقتباسات رواية ❞يا صاحبى السجن ⏤ أيمن العتوم ❝ اصدار 2013

أدب السجون - 📖 ❞ رواية يا صاحبى السجن ❝ ⏤ أيمن العتوم 📖

█ حصريا تحميل كتاب يا صاحبى السجن مجاناً PDF اونلاين 2022 كان أن ألملم شتات نفسي واجمع ما تناثر من ذاتي الممرات وعلى الابواب وفوق الأبراش وأضم قصائدى قلبي وأحمل حقيبتي وأخرج بدا اليوم بعيداً جداً مع قربه الزماني الحقيقي بضعة أيام ويصبح كا خلفي ذكرى وتفتح بوابة الكبيرة لأتركها تُغلق تبقى رفقائي هنا ؛ شعوران متناقضان يجتاحان كياني شعور الفرح بانتصار الإرادة القيد يتمثل بخروجى وشعور الأسى والحزن ظل الزملاء وهم يغالبون دماً يسيل الرسغين طول أحاطت الاصفاد بالمعاصم غير أنهم شاركوني الشعور الأول وتفهموا الثاني وظل الأمل طائراً يخفق بجناحيه أعماقهم في يتنوع الناس ويختلفون حتى مراتبهم كما الحياة خارجه فهم مستويات ولكل منهم قضية مختلفة لكنهم يشتركون المكان ذاته الكل يرى نفسه مظلوم وجهة نظره الأقل أمر واحد وهو التوق إلى الحرية المسلوبة ولا شيء أكثر قسوة سلب خلف قضبان ليلي لا أذكر إلا ذاك المنسي الظلام وراء القضبان الصدئة غرفة رطبة تفوف منها رائحة الموت المعتق باردة مثل قلوب الصامتين ماذا تفعل الان ؟ بماذا تفكر ! هل نسيتنا أم أجبروك النسيان تأكل مازلت رجلا أصبحت شبه إنسان ؟ ماذا تشرب دما ماء! متى تنام هل تعرف الليل النهار ؟ هل تحلم ام أنه لم يبقى لأحلام اليقظة وقتك مكان تعذب اوجعوك تتألم بقي لنا ذكرياتك ستعود ستبقى ضحية السجان وهل وألف ! أدب السجون هو نوع أدبي يصف الأدب المكتوب عندما يكون الكاتب مقيد ضد إرادته أو الإقامة الجبرية ويمكن تكون الأدبيات حول عن مرحلة قبله مكتوبة أثناء إقامة وإما مذكرات قصصي محض خيال

تسجيل دخول
يا صاحبى السجن

رواية يا صاحبى السجن - أيمن العتوم

2013م - المؤسسة العربية للدراسات والنشر
يا صاحبى السجن

رواية يا صاحبى السجن - أيمن العتوم

2013م - المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة قصيرة عن رواية يا صاحبى السجن:


كان على أن ألملم شتات نفسي ، واجمع ما تناثر من ذاتي في الممرات وعلى الابواب وفوق الأبراش ، وأضم قصائدى على قلبي ، وأحمل حقيبتي وأخرج بدا اليوم بعيداً جداً مع قربه الزماني الحقيقي ، بضعة أيام ويصبح كا ما خلفي من السجن ذكرى ، بضعة أيام وتفتح بوابة السجن الكبيرة ، لأتركها تُغلق من خلفي على من تبقى من رفقائي هنا ؛ شعوران متناقضان يجتاحان كياني ؛ شعور الفرح بانتصار الإرادة على القيد يتمثل بخروجى من هنا ، وشعور الأسى والحزن على من ظل من الزملاء وهم يغالبون دماً يسيل على الرسغين من طول ما أحاطت الاصفاد بالمعاصم ، غير أنهم شاركوني الشعور الأول ، وتفهموا الشعور الثاني ، وظل الأمل طائراً يخفق بجناحيه في أعماقهم
في السجن يتنوع الناس ويختلفون حتى في مراتبهم كما في الحياة خارجه فهم مستويات ولكل منهم قضية مختلفة لكنهم يشتركون المكان ذاته، الكل يرى نفسه مظلوم من وجهة نظره على الأقل، يشتركون في أمر واحد وهو التوق إلى الحرية المسلوبة، ولا شيء أكثر قسوة من سلب الحرية خلف قضبان السجن.
في ليلي لا أذكر إلا ذاك المنسي في الظلام
وراء القضبان الصدئة
في غرفة رطبة تفوف منها رائحة الموت المعتق
باردة مثل قلوب الصامتين
ماذا تفعل الان ؟
بماذا تفكر !
هل نسيتنا أم أجبروك على النسيان ،
ماذا تأكل ،هل مازلت رجلا أم أصبحت شبه إنسان ؟
ماذا تشرب دما أم ماء!
متى تنام
هل تعرف الليل من النهار ؟
هل تحلم ،ام أنه لم يبقى لأحلام اليقظة من وقتك مكان !
هل تعذب ،هل اوجعوك ،هل تتألم ؟
هل بقي لنا من ذكرياتك مكان !
هل ستعود أم ستبقى ضحية السجان ؟
هل ..وهل ..وهل ..وألف هل !