📘 ملخصات وشرح كتاب حديث الصباح ⏤ أدهم الشرقاوى 2015

كتب الأدب - 📖 ❞ كتاب حديث الصباح ❝ ⏤ أدهم الشرقاوى 📖

█ حصريا تحميل كتاب حديث الصباح مجاناً PDF اونلاين 2021 كتاب للكاتب أدهم شرقاوي هذا الكتاب يُقرأ مَهل تماماً كما تُرشَفُ القهوةُ فعن هذا فهو يتحدث عن مواضيع ورسائل تربويةٌ وأخلاقية بليغة تتناسب مع شتى القراء بإسلوب قصصي سهل بسيط وممتع ويدلل عليه الكاتب بقصص من التراث الشعبي وبعض الأحداث التي دارت زمن النبوة الاحداث الواقعية كما أن هدف الأول هو إيصال رسائل تربوية وقيم إنسانية سامية أصبحت نادرة عصرنا الحالي وما يميز كاتبه يوجة هادفة أول صفحات حتى أخرها بطريقة مشوقة إذا أعطاك أحدهم وردة وقال لك أزرعها ستبحث مكان يليق بالورد وتزرعها فيه الغباء تزرع مزبلة وبناتكم ورد فانظروا اين تزرعوهن مقتباسات الرواية : “أختر رسلك بعناية البعض لايصلح إلا رسول حرب والبعض سلم” “ما حاجتك للناس وأمرهم وأمرك بيده ما لأبواب الناس المغلقة وباب الله مفتوح ما لبيوتهم الموصدة وبيوت مشرّعة ما لما يملكون وهم لله الناس ذاهبون والله باق الناس ميتون حي لا يموت” “لعن الظّلام شيءٌ لكنّه حيلةُ العاجز إيقاد شمعةٍ لن يطرد الليل ولكنّه سيتيحُ لكَ تُبصر أمامك ” “صباحك سُكّر يُناديك ثوب صلاتكِ: جفّ قلبي بانتظارك فتصدقي عليّ بركعتين! تناديكِ سجاتكِ : تعالي فقد اشتقتُ لجبينكِ تناديكِ سُبحتكِ داعبيني بأصابعكِ تناديكِ أصابعكِ دعكِ وسبّحي فأنا أيضاً أشتاقكِ” “أيها القوم ًما علّمتم أولادكم مفهوماً خاطئاً هدمتم المقابل مفهوما صحيحاً ما رسختم عقولهم بدعة حياتي سنة ما زرعتم حقول قلوبهم بذرة شر واقتلعتم منها خير فلننظر ماذا نزرع لنعرف أي جيل سنحصد” “يرسل عبدا أعطاه علماً غزيراً ونبياً أولي العزم ليقيما جدار أيتام كان أبوهما صالحاً ببركة الطاعة سخر لهما عالماً ونبياً أمِّنوا حياتكم ببنك رضى الله يسخّر لمن بعدكم يخدمهم” “تخيل هاجر يضعها زوجها صحراء أنيس فيها ولا ماء شجر ويمضي مخلفاً إياها طفل رضيع فتقول له: آلله أمرك تتركنا ههنا فيقول لها أجل فتجيبه اذهب فلن يضيعنا الله تخيلها وقد نفد الماء تخيلها تصعد الصفا وتهبط المروة قلبها معلق برضيعها وعقلها يمنيها بعابر يعطيها شربة ماء تخيلها يئست رحمة تقول للماء زمي زمي” كتب الأدب عَرَف مصطلح خلافًا طويلًا بين الأدباء فعند العرب حمل العصر الأموي والعباسي معنيين: معنى أخلاقيًّا وآخرَ تعليميًّا أنه القرنين الثاني والثالث بدأ يُستخدم للدلالة القواعد الخاصة يجب مراعاتها عند الكتابة ومنذ بداية الحديث أخذ يطلق بعمومية كل العالم وعند خاصة ما أنتجه العقل البشري واستخدم اللغة مهما موضوعه وأسلوبه العلم والفلسفة والأدب قيل: "أدبيات كذا " ولكنه بصورة عرف بأنه التعبير اللغوي بالأشكال الأدبية كافة: شعرا ونثرا اختلاف العصور جميل ومؤثر العواطف ونابع عاطفة صادقة أو تخييلية واشترك جوهره مختلف الفنون التشكيليَّة والغنائيَّة والتمثيليَّة الشفوية المكتوبة وهذه المقالة ستتناول وأشهر العربي خلالها

تسجيل دخول

كتاب حديث الصباح للكاتب أدهم شرقاوي


هذا الكتاب يُقرأ على مَهل تماماً كما تُرشَفُ القهوةُ على مَهل.. فعن هذا الكتاب فهو يتحدث عن مواضيع ورسائل تربويةٌ وأخلاقية بليغة تتناسب مع شتى القراء، بإسلوب قصصي سهل بسيط وممتع، ويدلل عليه الكاتب بقصص من التراث الشعبي، وبعض الأحداث التي دارت في زمن النبوة، وبعض الاحداث الواقعية.


كما أن هدف الكاتب الأول هو إيصال رسائل تربوية وقيم إنسانية سامية، أصبحت نادرة في عصرنا الحالي، وما يميز الكتاب أن كاتبه يوجة رسائل هادفة من أول صفحات الكتاب حتى أخرها بطريقة مشوقة.


إذا أعطاك أحدهم وردة وقال لك أزرعها ستبحث عن مكان يليق بالورد وتزرعها فيه من الغباء أن تزرع وردة في مزبلة، وبناتكم ورد فانظروا اين تزرعوهن



مقتباسات من الرواية :


“أختر رسلك بعناية
البعض لايصلح إلا رسول حرب
والبعض لايصلح إلا رسول سلم”


“ما حاجتك للناس وأمرهم وأمرك بيده
ما حاجتك لأبواب الناس المغلقة وباب الله مفتوح
ما حاجتك لبيوتهم الموصدة وبيوت الله مشرّعة
ما حاجتك لما يملكون وهم وما يملكون لله
الناس ذاهبون والله باق
الناس ميتون والله حي لا يموت”

“لعن الظّلام شيءٌ سهل، لكنّه حيلةُ العاجز. إيقاد شمعةٍ لن يطرد الليل، ولكنّه سيتيحُ لكَ أن تُبصر أمامك.”

“صباحك سُكّر
يُناديك ثوب صلاتكِ: جفّ قلبي بانتظارك فتصدقي عليّ بركعتين!
تناديكِ سجاتكِ : تعالي فقد اشتقتُ لجبينكِ
تناديكِ سُبحتكِ : داعبيني بأصابعكِ
تناديكِ أصابعكِ : دعكِ من سُبحتكِ وسبّحي عليّ فأنا أيضاً أشتاقكِ”


“أيها القوم
ًما علّمتم أولادكم مفهوماً خاطئاً إلا هدمتم في المقابل مفهوما صحيحاً
ما رسختم في عقولهم بدعة إلا هدمتم في حياتي سنة
ما زرعتم في حقول قلوبهم بذرة شر إلا واقتلعتم منها بذرة خير
فلننظر ماذا نزرع لنعرف أي جيل سنحصد”



“يرسل الله عبدا أعطاه علماً غزيراً
ونبياً من أولي العزم
ليقيما جدار أيتام كان أبوهما صالحاً
ببركة الطاعة سخر لهما عالماً ونبياً
أمِّنوا على حياتكم ببنك رضى الله
يسخّر لمن بعدكم من يخدمهم”


“تخيل هاجر يضعها زوجها في صحراء لا أنيس فيها ولا ماء ولا شجر
ويمضي مخلفاً إياها مع طفل رضيع
فتقول له: آلله أمرك أن تتركنا ههنا
فيقول لها أجل
فتجيبه اذهب فلن يضيعنا الله
تخيلها وقد نفد منها الماء
تخيلها تصعد الصفا وتهبط المروة
قلبها معلق برضيعها
وعقلها يمنيها بعابر يعطيها شربة ماء
تخيلها وقد يئست إلا من رحمة الله
تخيلها تقول للماء زمي زمي”