📘 ملخصات وشرح كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج6 ⏤ أحمد بن عبد الله الأصفهاني أبو نعيم 1996

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج6 ❝ ⏤ أحمد بن عبد الله الأصفهاني أبو نعيم 📖

█ حصريا تحميل كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج6 مجاناً PDF اونلاين 2021 لأبي نعيم الأصفهاني وهو التراجم وموسوعة تاريخ النساك والزهاد ويشتمل زهاء 800 ترجمة ويتضمن أسماء جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم الأئمة الأعلام المحققين والمتصوفة والنساك عصره مع بعض أحاديثهم وكلامهم وبعد المقدمة عن والتصوف ابتدأ بترجمة أبي بكر الصديق وباقي الخلفاء الراشدين ثم تتمة العشرة المبشرين بالجنة زهاد وأهل الصفة التابعين وتابعيهم يليهم إلى وأطال ذكر الأسانيد وتكرار كثير الحكايات ويعتبر أجمع وصلنا تراجم حتى أوائل القرن الخامس الهجري ويعد موسوعة علمية بما حواه مادة متعددة الجوانب موزعة أكثر أربعة الآف صفحة النسخة المطبوعة الكتاب قال أبو مقدمة كتابه: «فقد استعنت بالله عز وجل وأجبتك ما ابتغيت جمع يتضمن أسامي وبعض أعلام المتحققين المتصوفة وأئمتهم وترتيب طبقاتهم ومحجتهم قرن ممن عرف الأدلة والحقائق وباشر الأحوال والطرائق وساكن الرياض والحدائق وفارق العوارض والعلائق» قيمته العلمية ومن أبرز جوانب قيمته العلمية : أن كل مافيه أحاديث قدسية أو مرفوعة موقوفة مقطوعة يرويها مصنف بأسانيده أصاحب تلك الأقوال الأفعال فمادته حفظ الآثار اشتمل رواية عدد كبير الأحاديث طرق تفرد بها أصحابها الغرائب والتي قلما توجد مسندة إلا احتوى طائفة رواة الحديث وجاءت تراجمهم العناصر المهمة الرواة كذكره لنسب الراوي وما وصف به العبادة والصلاح وتزكية العلم له يستفاد منها معرفة عدالة يذكر الشيوخ والتلاميذ وسني الوفاة طبقات والمتقدم والمتأخر منهم الكلام علل جملة المرفوعة والموقوفة احتوى وافرة الأحكام ولذلك جمعها الهيثمي وابن حجر تقريب البغية بترتيب الحلية مما قيل فيه نال شهرة كبيرة حياة مؤلفه وبعدها فيه: قال الذهبي: « لما صنف حمل نيسابور حياته فاشتروه بأربعمائة دينار» قال طاهر السلفي: «لم يصنف مثله» السبكي: «ومن مصنفاته (حلية الأولياء) وهو أحسن الكتب كان الشيخ الإمام الوالد رحمه الله الثناء عليها ويحب تسميعها» مصنف هذا هو الجليل والحافظ الصوفي الجامع بين الفقه والنهاية الحفظ والضبط العلامة "أبي الأصبهانى" أحد الذين لهم العلو الرواية الدراية ولد المصنف أصبهان شهر رجب عام 336هـ وتوفي سنة 430هـ مخلفاً وراءه تراثاً هاماً المصنفات: ودلائل النبوة وهذا الذي زال منذ وضعه وحتى وقتنا الحاضر والمرجع الموضوع يعالجه ولم يؤلف بعد ثلثه موضوعه لهذا فهو يسد فراغاً المكتبة الإسلامية وربما انفرد الآن بسد الفراغ فقد فيه كثيراً أخبار الزهد والورع والتقوى بل لنقل كما قال مقدمته: المنصوفة والكتاب بهذا المعنى لا يعد كتب التي تعنى عادة بالمولد والمنشأ وتاريخ الولادة والرحلات يهتم بشيء ذلك ولا يعول عليه وهذا يفسر لنا وجود ليس فيها اسم المترجم وحديثاً واحداً مما رواه أما الغرض منه الدفاع وكتاب يقع عشرة أجزاء يتطلب وقتاً غير قصير لقراءته الوقت لم موفراً للعلم الشأن الماضي لذا رأى "صلاح أحمد الشامي" أن يقوم بتهذيبه بحذف يخل بمقصد المؤلف بالغرض وضع أجله وفي تكرر الخبر الواحد مرة بسبب اختلاف السند والغاية التهذيب هي الإبقاء محاسنه موضوعة وإبراز هذه المحاسن ولتحقيق العمل بد نوعين العمل: أحدهما ميدان والآخر التجميل أولاً عمله فيمكن إجماله بالأمور التالية: 1 حذف الإسناد يأخذ مساحة بأس خبر 2 الروايات المتعددة للخبر والإبقاء واحدة 3 المتكررة إعادة الترجمة 4 المنامات بشكل إذ أمور تتعلق بمن رآها 5 الواردة نهاية وبهذا يكون قد نقى الأمور كانت سبباً النقد وجه إليه ثانياً: وأما يلي: 1 ترتيب وضعها للكتاب أول بنيت أسلوب السجع الاستفادة "صفة الصفوة" مقارنة النصوص وتصحيح التصحيف والخطأ 5 الآيات الكريمة ضمن قوسين 6 فهرس آخر رتبت الحروف الأمر يساعد سرعة الرجوع المطلوبة 7 قسم كتابه عدة أقسام تظهر لمن أمعن النظر قراءة والأعلام علم يتناول سير الناس عبر العصور المختلفة دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد تركوا آثارا المجتمع ويتناول كافة الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم ويهتم بذكر حياتهم الشخصية ومواقفهم وأثرهم الحياة وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع التاريخ اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا وقد بدأت العناية عندهم عهد الرسول محمد صلى وسلم بزمن يسير حيث حرص العلماء حماية وصيانة المصدر الثاني مصادر التشريع الإسلام النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص فيما يتعلق بالحديث أولا المروية خصوصا والناس روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي ابن عباس فجعل يحدث ويقول: رسول يأذن لحديثه ينظر فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا إذا سمعنا رجلا يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف » واستمر القاعدة ضرورة الرجال ناقلي حال نقلة النبوية وذلك ينبني المعرفة قبول والتعبد لله تعالى رد والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين يكونوا يسألون وقعت الفتنة قالوا سموا رجالكم فينظر أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات بيان أهمية صريحة وواضحة وكان الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: ميلاد طلبه وممن سمع سِنِيِّ هم عنهم (من حدث عنه سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف ذاك وكم والآثار روى ذلك؛ وهل الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال الحاضرين عنده؟ الأوهام وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم كثيرة متعلّقة الباب تفرّدته الأمة باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت عشرات وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير حول المجال

تسجيل دخول

📘 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج6

1996م - دار الفكر للطباعة والنشر
كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصفهاني.

وهو كتاب في التراجم، وموسوعة في تاريخ النساك والزهاد، ويشتمل على زهاء 800 ترجمة، ويتضمن أسماء جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ومن الأئمة الأعلام المحققين والمتصوفة والنساك في عصره، مع بعض أحاديثهم وكلامهم. وبعد المقدمة عن الأولياء والتصوف، ابتدأ بترجمة أبي بكر الصديق وباقي الخلفاء الراشدين، ثم تتمة العشرة المبشرين بالجنة، ثم زهاد الصحابة وأهل الصفة، ثم التابعين وتابعيهم، ثم من يليهم إلى عصره، وأطال في ذكر الأسانيد، وتكرار كثير من الحكايات.

ويعتبر أجمع كتاب وصلنا في تراجم النساك والزهاد من الصحابة والتابعين حتى أوائل القرن الخامس الهجري. ويعد كتاب حلية الأولياء موسوعة علمية بما حواه من مادة علمية متعددة الجوانب موزعة على أكثر من أربعة الآف صفحة في النسخة المطبوعة من الكتاب.

قال أبو نعيم في مقدمة كتابه: «فقد استعنت بالله عز وجل وأجبتك إلى ما ابتغيت من جمع كتاب يتضمن أسامي جماعة وبعض أحاديثهم وكلامهم من أعلام المتحققين من المتصوفة وأئمتهم وترتيب طبقاتهم من النساك ومحجتهم من قرن الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم ممن عرف الأدلة والحقائق وباشر الأحوال والطرائق وساكن الرياض والحدائق وفارق العوارض والعلائق»

قيمته العلمية
ومن أبرز جوانب قيمته العلمية :

أن كل مافيه من أحاديث قدسية أو مرفوعة أو موقوفة، أو مقطوعة يرويها مصنف الكتاب بأسانيده إلى أصاحب تلك الأقوال أو الأفعال، فمادته علمية في حفظ الآثار.

اشتمل الكتاب على رواية عدد كبير من الأحاديث من طرق تفرد بها أصحابها من الغرائب والتي قلما توجد مسندة إلا في كتاب حلية الأولياء.

احتوى الكتاب على ذكر طائفة من رواة الحديث وجاءت في تراجمهم بعض العناصر المهمة في تراجم الرواة كذكره لنسب الراوي، وما وصف به من العبادة والصلاح، وتزكية العلم له - والتي يستفاد منها في معرفة عدالة الراوي - و يذكر في التراجم بعض الشيوخ، والتلاميذ، وسني الوفاة، والتي يستفاد منها في معرفة طبقات الرواة، والمتقدم والمتأخر منهم.

الكلام على علل جملة من الأحاديث المرفوعة، والموقوفة.


احتوى الكتاب على جملة وافرة من أحاديث الأحكام، ولذلك جمعها الهيثمي وابن حجر في كتاب تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية.

مما قيل فيه
نال كتاب حلية الأولياء شهرة كبيرة في حياة مؤلفه وبعدها، حتى قيل فيه:

قال الذهبي: « لما صنف كتاب الحلية حمل إلى نيسابور في حياته فاشتروه بأربعمائة دينار».
قال أبو طاهر السلفي: «لم يصنف مثله».
قال السبكي: «ومن مصنفاته (حلية الأولياء)، وهو من أحسن الكتب، كان الشيخ الإمام الوالد رحمه الله كثير الثناء عليها، ويحب تسميعها».



مصنف هذا الكتاب هو الإمام الجليل والحافظ الصوفي، الجامع بين الفقه والتصوف والنهاية في الحفظ والضبط العلامة "أبي نعيم الأصبهانى" وهو أحد الأعلام الذين جمع الله لهم بين العلو في الرواية والنهاية في الدراية. ولد المصنف في أصبهان في شهر رجب من عام 336هـ وتوفي سنة 430هـ مخلفاً وراءه تراثاً هاماً من المصنفات: منها تاريخ أصبهان، ودلائل النبوة...

وهذا الكتاب الذي ما زال منذ وضعه مؤلفه وحتى وقتنا الحاضر، هو الإمام والمرجع في الموضوع الذي يعالجه. ولم يؤلف بعد ثلثه في موضوعه، لهذا فهو يسد فراغاً في المكتبة الإسلامية، وربما انفرد حتى الآن بسد هذا الفراغ. فقد جمع فيه كثيراً من أخبار الزهد والورع والتقوى والصلاح، بل لنقل كما قال في مقدمته: من أخبار المنصوفة.

والكتاب بهذا المعنى لا يعد من كتب التراجم التي تعنى عادة بالمولد والمنشأ وتاريخ الولادة وتاريخ الوفاة والرحلات... فهو لا يهتم بشيء من ذلك ولا يعول عليه، وهذا ما يفسر لنا وجود كثير من التراجم التي ليس فيها إلا اسم المترجم له وحديثاً واحداً مما رواه. أما الغرض منه فهو الدفاع عن المحققين من المنصوفة.

وكتاب الحلية كتاب كبير، يقع في عشرة أجزاء، مما يتطلب وقتاً غير قصير لقراءته هذا الوقت الذي لم يعد موفراً للعلم كما كان الشأن في الماضي، لذا رأى "صلاح أحمد الشامي" أن يقوم بتهذيبه بحذف ما لا يخل بمقصد المؤلف بالغرض الذي وضع الكتاب من أجله. وفي مقدمة ذلك تكرر الخبر الواحد أكثر من مرة بسبب اختلاف السند.

والغاية من هذا التهذيب هي الإبقاء على محاسنه، التي هي موضوعة، وإبراز هذه المحاسن. ولتحقيق هذا العمل، كان لا بد من نوعين من العمل: أحدهما في ميدان التهذيب والآخر في ميدان التجميل.

أولاً أما عمله في ميدان التهذيب، فيمكن إجماله بالأمور التالية:

1-حذف الإسناد الذي يأخذ مساحة لا بأس بها من كل خبر.
2-حذف الروايات المتعددة للخبر الواحد، والإبقاء على واحدة منها.
3-حذف الروايات المتكررة بسبب إعادة الترجمة.
4-حذف المنامات بشكل عام، إذ هي أمور تتعلق بمن رآها.
5-حذف الأحاديث الواردة في نهاية كل ترجمة.

وبهذا يكون التهذيب قد نقى الكتاب من الأمور التي كانت سبباً في النقد الذي وجه إليه.

ثانياً: وأما ما كان في ميدان التجميل فيمكن إجماله بما يلي:

1-الإبقاء على ترتيب التراجم من الكتاب.
2-الإبقاء على المقدمة التي وضعها المؤلف للكتاب.
3-الإبقاء على المقدمة الواردة في أول كل ترجمة والتي بنيت على أسلوب السجع.
4-الاستفادة من كتاب "صفة الصفوة" في مقارنة النصوص، وتصحيح بعض التصحيف والخطأ.
5-وضع الآيات الكريمة ضمن قوسين.
6-وضع فهرس عام في آخر الكتاب رتبت فيه التراجم على الحروف الأمر الذي يساعد على سرعة الرجوع إلى الترجمة المطلوبة.
7-قسم المؤلف كتابه إلى عدة أقسام، تظهر لمن أمعن النظر في قراءة الكتاب.