- ❞شيماء شريف محرم❝ مبدعة الخيال المصرية - المكتبة
█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال الكاتبة والمُعلِّقة الصوتيَّة ❞ شيماء شريف محرم ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2026 كاتبة تؤمن أن الخيال ليس هروبًا الواقع؛ بل طريقة أعمق لفهمه؛ تكتب لأن الكلمات كانت دائمًا وسيلتها لترتيب الفوضى؛ ولأن الحكايات نظرها مرايا نرى فيها أنفسنا دون أقنعة؛ كتابها خيال أرض الواقع تمزج بين والرعب النفسي والحِكمة؛ لتصنع عوالم تبدو بعيدة؛ لكنها تلامس القلب مباشرة؛ شخصياتها لا تبحث عن القوة؛ المعنى؛ ولا تهزم الوحوش؛ تواجه الأسئلة؛ وهذا الكتاب دعوة للقارئ يتوقف لحظة؛ وينصت؛ فربما وجد السطور ما كان يبحث عنه منذ ولدتُه ❰ لها مجموعة الإنجازات والمؤلفات أبرزها علي ارض لحظة تغيير الناشرين الرعاة: دار أقلام مداد النور ❱
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
شيماء شريف محرم كاتبة تؤمن أن الخيال ليس هروبًا من الواقع؛ بل طريقة أعمق لفهمه؛ تكتب لأن الكلمات كانت دائمًا وسيلتها لترتيب الفوضى؛ ولأن الحكايات في نظرها مرايا نرى فيها أنفسنا دون أقنعة؛ في كتابها خيال على أرض الواقع تمزج شيماء بين الخيال والرعب النفسي والحِكمة؛ لتصنع عوالم تبدو بعيدة؛ لكنها تلامس القلب مباشرة؛ شخصياتها لا تبحث عن القوة؛ بل عن المعنى؛ ولا تهزم الوحوش؛ بل تواجه الأسئلة؛ وهذا الكتاب دعوة للقارئ أن يتوقف لحظة؛ وينصت؛ فربما وجد بين السطور ما كان يبحث عنه منذ ولدتُه لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ خيال علي ارض الواقع ❝ ❞ لحظة تغيير ❝ الناشرين و الرعاة: ❞ دار أقلام مداد النور ❝
"في عالمي المظلم، تختفي الحدود بين الحقيقة والخيال، حيث تتعرف نور على ليلى، الملكة السابقة التي تعرضت للعنة شريرة. هل ستتمكن نور من كسر اللعنة وإنقاذ ليلى، أم ستظل حبيسة في عالمها المظلم؟"
"في زهراء المدينة، ينزل المطر الأحمر، حاملاً معه الحب والسلام. لكن، هل سيكون كافياً لمواجهة قوة الظلام التي تهدد المملكة؟ ملاك تار، الشخص الغامض، يخطط لسرقة قوة ليلى السحرية. هل ستتمكن ليلى من حماية مملكتها وإنقاذ شعبها؟" الكاتبة شيماء شريف
كان يا مكان، ذات يومٍ في حيٍّ قديمٍ تتكدس فيه الهموم أكثر من البيوت، امرأةٌ تسير بخطى بسيطة لكن بقلبٍ يتسع لكل من تقابله، كانت تعرف أن الكلمة الطيبة قد تُنقذ يومًا كاملًا، فتلقي السلام بصدق، وتستمع أكثر مما تتكلم، وحين ترى إنسانًا متعبًا لا تُحمّله أسئلة بل تمنحه مساحة أمان، كانت تتعامل مع الناس برفقٍ نادر؛ تعتذر حتى إن لم تُخطئ، وتسامح لأنها تعلم أن القسوة غالبًا ما تكون وجعًا متنكرًا، وفي طرقات الحي كانت القطط تنتظرها، تعرف وقع خطوتها وصوت كيس الطعام في يدها، تطعم الجائعة، وتدفئ الصغيرة بكفّيها، وتُبعد الأذى عن المرتعشة تحت السيارات، لم تكن تفعل ذلك استعراضًا بل إيمانًا بأن الرحمة لا تتجزأ، فمن قسا على حيوان سيسهل عليه أن يقسو على إنسان، سخر منها البعض وقالوا إن قلبها أكبر من الواقع، واتهموها بالضعف، لكنها كانت ترى في عيون القطط امتنانًا، وفي وجوه الناس طمأنينة خفية، ومع الوقت بدأت العدوى الجميلة تنتشر؛ طفل يقلدها، وجار يلين، وبائع يبتسم، حتى صار الحي أقل ضجيجًا وأكثر دفئًا، وفهم الجميع متأخرًا أن امرأة واحدة حين اختارت الرحمة طريقًا، لم تُنقذ قططًا فقط… بل أعادت للناس إنسانيتهم.. ❝ ⏤الكاتبة شيماء شريف محرم
❞ الكاتبة شيماء شريف محرم
قصة : امرأة تعلّمنا الرحمة
كان يا مكان، ذات يومٍ في حيٍّ قديمٍ تتكدس فيه الهموم أكثر من البيوت، امرأةٌ تسير بخطى بسيطة لكن بقلبٍ يتسع لكل من تقابله، كانت تعرف أن الكلمة الطيبة قد تُنقذ يومًا كاملًا، فتلقي السلام بصدق، وتستمع أكثر مما تتكلم، وحين ترى إنسانًا متعبًا لا تُحمّله أسئلة بل تمنحه مساحة أمان، كانت تتعامل مع الناس برفقٍ نادر؛ تعتذر حتى إن لم تُخطئ، وتسامح لأنها تعلم أن القسوة غالبًا ما تكون وجعًا متنكرًا، وفي طرقات الحي كانت القطط تنتظرها، تعرف وقع خطوتها وصوت كيس الطعام في يدها، تطعم الجائعة، وتدفئ الصغيرة بكفّيها، وتُبعد الأذى عن المرتعشة تحت السيارات، لم تكن تفعل ذلك استعراضًا بل إيمانًا بأن الرحمة لا تتجزأ، فمن قسا على حيوان سيسهل عليه أن يقسو على إنسان، سخر منها البعض وقالوا إن قلبها أكبر من الواقع، واتهموها بالضعف، لكنها كانت ترى في عيون القطط امتنانًا، وفي وجوه الناس طمأنينة خفية، ومع الوقت بدأت العدوى الجميلة تنتشر؛ طفل يقلدها، وجار يلين، وبائع يبتسم، حتى صار الحي أقل ضجيجًا وأكثر دفئًا، وفهم الجميع متأخرًا أن امرأة واحدة حين اختارت الرحمة طريقًا، لم تُنقذ قططًا فقط… بل أعادت للناس إنسانيتهم. ❝