📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞بناتى ⏤ سلمان العودة ❝ اصدار 2008

المرأة والإسلام - 📖 ❞ كتاب بناتى ❝ ⏤ سلمان العودة 📖

█ حصريا تحميل كتاب بناتى مجاناً PDF اونلاين 2022 بداياته تتحدث عن فترة المراهقة وهو مهم للمراهقات اللواتي يعانين مشاكل اسرية او مدرسية حتى نفسية وفي النهايات يتحدث الحياة الزوجية وكيفية ادارتها والتعامل معها فهو يخاطب الفتاة بمنطق الأب ويسوق لها نصائح وتوجيهات لاغنى عنها حياتها حول مستقبلها الاجتماعي وموقفها الصحيح مما سيصادفها المستقبل من الكتاب : رزقني ربي بغادة وآسية ونورة وهن يمنحنني الوجه الجميل للحياة الحب والعطف والحنان ولا حياة للمرء من غير قلب يحنّ ويفرح ويحس الامتداد الصادق لذلك الأصل الدافئ الذي أدين له بعد بالفضل والعرفان الدوحة الظليلة التي حضنتني وحفتني بمشاعرها ومنحتني حياتها وروحها ودمها ولغتها الشيء الكثير ولم أكن لأجد طعم الأمل والرضا والجمال لولا فضل الله عليّ بالانتماء لمدرسة الأم العظيمة لقد رأيت دمعتها يوماً فأنشدتها: أم يا أم عيون عيوني جنان جناني لم تغيبي ناظري فمحياك أمامي أراه رأي العيان تمسحين الآلام بالدمع يهمي كيف تُمحى الأحزان بالأحزان إذا كنا نعرف أسماء أزواج النبي صلى االله عليه وسلم وبناته وأمه وحاضنته وقابلته ومرضعته فلِمَ نستحي ذكر أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا ؟ ولِمَ نخجل أن يرانا أحد نمشي إلى جوارهن شارع أو سوق سفر ؟ وإلى متى نظل نصنع المقدمات الجميلة حقوق المرأة ومكانتها الإسلام ثم نفشل تطبيقاتها الميدانية اليومية الصغيرة المنزل والمدرسة والسوق والمسجد؟ ( إذا كلنا السلام فلم ؟ الشارع ) ـ فيا ليتنا نعي قبل تنسى مكانتها وتبدأ بالتكيف والتكور قوقعتها فتقتنع أنها عار ملك للرجل فنعود ألف وأربعمائة سنه للوراء أنهضتنا شعلة بمكانتة به لننتبه ونعرف المعنى وراء "العيب" و"ما يصير" و"عاداتنا" ننسبها زوراً للدين والإسلام فالحل أبسط ما يكون حرام قال ورسوله أنه وليس قالته أنت لأنك رجل أهم المواضيع : فتاة مهمة ادخل عقلي فتاة مكتئبة أمي تكرهني لا أحب المدرسة معجبات فتاة الكترونية فضائية إلى مشت قدمااها طريق الوحل الزينة أنثى زوجة ولكن فتّش أوراق زوجتك مرأة بين نارين والإسلام هذا القسم وحقوقها وكيف كرمها وأعطاها مكانة عالية لم تكن عليها

تسجيل دخول
بناتى

كتاب بناتى - سلمان العودة

2008م - مؤسسة الإسلام اليوم:
بناتى

كتاب بناتى - سلمان العودة

2008م - مؤسسة الإسلام اليوم:
نبذة قصيرة عن كتاب بناتى:

بداياته تتحدث عن فترة المراهقة وهو مهم للمراهقات اللواتي يعانين مشاكل اسرية او مدرسية او حتى نفسية ،
وفي النهايات يتحدث عن الحياة الزوجية وكيفية ادارتها والتعامل معها ..

فهو يخاطب الفتاة بمنطق الأب ويسوق لها نصائح وتوجيهات لاغنى عنها في حياتها
حول مستقبلها الاجتماعي وموقفها الصحيح مما سيصادفها في المستقبل

من الكتاب :

رزقني ربي بغادة وآسية ونورة، وهن يمنحنني الوجه الجميل للحياة،
الحب والعطف والحنان، ولا حياة للمرء من غير قلب يحنّ ويفرح ويحس، وهن الامتداد الصادق لذلك الأصل الدافئ الذي أدين له بعد ربي بالفضل والعرفان، الدوحة الظليلة التي حضنتني وحفتني بمشاعرها، ومنحتني من حياتها وروحها ودمها ولغتها الشيء الكثير، ولم أكن لأجد طعم الأمل والرضا والجمال لولا فضل الله عليّ بالانتماء لمدرسة الأم العظيمة.
لقد رأيت دمعتها يوماً فأنشدتها:
أم يا أم يا عيون عيوني أم يا أم يا جنان جناني
لم تغيبي عن ناظري فمحياك أمامي.. أراه رأي العيان
تمسحين الآلام بالدمع يهمي كيف تُمحى الأحزان بالأحزان ..
إذا كنا نعرف أسماء أزواج النبي -صلى االله عليه وسلم- وبناته وأمه وحاضنته وقابلته ومرضعته فلِمَ نستحي من ذكر أسماء أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا ..؟
ولِمَ نخجل أن يرانا أحد نمشي إلى جوارهن في شارع أو سوق أو سفر ..؟
وإلى متى نظل نصنع المقدمات الجميلة عن حقوق المرأة ومكانتها في الإسلام ، ثم نفشل في تطبيقاتها الميدانية اليومية الصغيرة في المنزل والمدرسة والسوق والمسجد؟


( إذا كلنا نعرف أسماء أزواج النبي عليه السلام وبناته وأمه وحاضنته وقابلته ومرضعته فلم نستحي من ذكر أسماء أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا..؟ ولم نخجل أن يرانا أحد نمشي إلى جوارهن في الشارع أو سوق أو سفر..؟ ) ـ
فيا ليتنا نعي.. قبل أن تنسى المرأة مكانتها وتبدأ بالتكيف والتكور في قوقعتها فتقتنع أنها عار و ملك للرجل .. فنعود ألف وأربعمائة سنه للوراء بعد أن أنهضتنا شعلة الإسلام بمكانتة المرأة به

لننتبه ونعرف المعنى وراء "العيب" و"ما يصير" و"عاداتنا" ولا ننسبها زوراً للدين والإسلام
فالحل أبسط ما يكون .. حرام ما قال الله ورسوله أنه حرام وليس ما قالته أنت لأنك رجل


أهم المواضيع :


فتاة مهمة
ادخل عقلي
فتاة مكتئبة..
أمي تكرهني..
لا أحب المدرسة ..
معجبات..
فتاة الكترونية ..
فتاة فضائية ..
إلى من مشت قدمااها في طريق الوحل..
الزينة أنثى زوجة ولكن ..
فتّش أوراق زوجتك..
مرأة بين نارين