📘 ❞ قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال ❝ كتاب ــ سعيد بن علي بن وهف القحطاني اصدار 1987

فرق ومذاهب وأفكار وردود - 📖 ❞ كتاب قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال ❝ ــ سعيد بن علي بن وهف القحطاني 📖

█ _ سعيد بن علي وهف القحطاني 1987 حصريا كتاب قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال عن رئاسة ادارة البحوث العلمية والافتاء 2024 الضلال: السُّنَّة والجماعة هم أكبر مجموعة دينية إسلامية من المسلمين معظم الفترات تاريخ الإسلام وينتسب إليهم غالبية ويُعرِّف بهم علماؤهم أنهم المجتمعون اتباع منهج النبوية وسنة الخلفاء الراشدين وأئمة الدين الصحابة والتابعين وأصحاب المذاهب الفقهية المعتبرة فقهاء الرأي وأهل الحديث ومن سار نهجهم واقتفى أثرهم وأخذ عنهم طريقتهم بالنقل والإسناد المتصل ولم تكن هذه التسمية مصطلحا متعارفا عليه بداية التاريخ الإسلامي حيث لم يكن هناك انقسام ولا تفرق وإنما ظهرت تدريجياً بسبب ظهور الفرق المنشقة جماعة تحت مسميات مختلفة وكان لقب يطلق العلم أئمة تبع المسلوكة ورد مقدمة صحيح مسلم ابن سيرين أنه لما وقعت أحداث مقتل الخليفة عثمان عفان والتي يشير إليها باسم "الفتنة" قال: «لم يكونوا يسألون الإسناد فلما الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» فالأئمة تبعهم بإحسان أي: أصحاب الطريقة المتبعة باعتبار أن التي كانوا عليها قائمة منهاج الهدي النبوي نقلوا علم بعمومه واستند علمهم فيما بينوه وفيما استنبطوه وفق أصول الشريعة كان أخذ مختصا بالحاملين له وكانوا صدر يسمونهم القراء لقراءتهم القرآن وعلمهم وبحسب ما ذكر خلدون بعد تمكن الاستنباط الفقهي وكمل الفقه وصار علما بدلوا الفقهاء والعلماء بدلا وانتقل التابعين الأئمة بعدهم ثم انقسم فيهم إلى: طريقة العراق ومقدم جماعتهم الذي استقر المذهب فيه وفي أصحابه أبو حنيفة وطريقة الحجاز وإمامهم مالك أنس والشافعي بعده بعد القرن الهجري الثاني بحسب وغيره السلف تعلقوا بظواهر نصوص متشابهة وبالغوا إثبات الصفات فوقعوا التجسيم وبالمقابل فأن المعتزلة بالغوا التنزيه فأنكروا صفات ثابتة وأما حينها فكان منهم مثل: أحمد حنبل وداود الأصفهاني وآخرون أخذوا بمنهج المتقدمين عليهم كمالك فقالوا النصوص المتشابهة: نؤمن بها كما هي نتعرض لتأويلها عصر أيدوا عقائد بحجج كلامية وبراهين أصولية حدوث بدعة والمشبهة وغيرها وانتشار مقولاتهم أواخر قام الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي بإيضاح ودفع الشبه عنها وتأييدها بالأدلة العقلية والنقلية بمناهج وكتبا مقالات الفِرق ذلك تمايز كتب العلماء "كتب الفِرق" جلها الرابع ومنهم عبد القاهر البغدادي الشافعي كتابه: "الفَرق الفِرقة الثالثة والسبعون وأنهم واحدة فريقي والحديث وكلهم متفقون قول واحد وربما اختلفوا بعض فروعها اختلافا لا يوجب تضليلا تفسيقا وكانت تطلق تمييزا لهم الخوارج والمعتزلة والمجسمة التشيع والسُّنة لغةً والسيرة وتكون بمعنى أو المثال المتبع والإمام المؤتم به مقابل البدعة ويختلف معنى عند علماء المقصود منها قال الشافعي: «إطلاق يتناول سنة رسول الله صلى وسلم» الرسول لكل فهو إمام الأمة وأولى الناس بأمته ومعلمهم الأول والمقصود بالسنة دلت الشرع لزومها ووجوب اتباعها المشار إشارة نوعية شخصية العيني: السُّنَّة: «طريقة النبي وسنته طريقته وسبيله وعلمه ومنهجه وهديه كان هو وأصحابه فإنهم عنه واهتدوا بهديه قدوة للأمة فالسنة والخلفاء الراشدون الهدى والعلم والعمل والاعتقاد وهذه فيشمل سيرتهم المجتهدين الأحكام خلفاؤه المبلغون الحاملون لهديه واتباع الاختلاف لطريقته الرجوع أشكل الأمور واتباعهم اجتهدوا واجتمعوا النبوة لكونه اتباعا لسنة ثبتت عندهم تنقل إلينا اجتهادا مجتمعا خلفائهم؛ فإن إجماعهم إجماع ويدخل كل حدث مثل جمع مصحف وتدوين الدواوين وكتب وغير لكونها موافقة لأصول وإن أحدثت تعالى: ﴿من يطع فقد أطاع الآية﴾[النساء:80] وقال ﴿يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا وأطيعوا الأمر منكم الآية﴾[النساء:59] فالسنة المأمور باتباعها أساس هؤلاء قائم هدي سبيل الاهتداء الصراط المستقيم والمتفقون الجماعة وهم الشرعي تشير الاجتماع وقد جاء باتباع واجتناب يفسرون بمعناها بأنها أصل لها وهي ذمها ووصف صاحبها بالضلال والموعود بالنار تشمل صنوف استحدثتها العصور المتقدمة بدع والقدرية وغيرهم أول فتنة انشقوا وأعلنوا خروجهم أبي طالب وغالوا الوعيد بتكفير العصاة وتخليدهم النار واتخذوا تكفير مبررا للخروج ولاة واستباحوا بذلك دماء وأعراضهم وأموالهم بغير حق وقصروا الإيمان وتشعبت فرق كثيرة وأهل السواد الأعظم المجتهدون وعلماء عبر سواهم ممن ووافقهم واستقر عصور المتأخرين تقليد الأربعة الأمصار وعمل فقلد بمذهب قلده وأئمتهم المتقدمون قد اتفقوا الاعتقاد وعلى صحة خلافة الأوائل: بكر وعمر وعثمان وعلي ويؤمنون بعدالة وبوجوب السكوت عما جرى وإثبات أجر الاجتهاد يكفرون أحدا القبلة بذنب يرتكبه واتفقوا وجوب السمع والطاعة لولاة وعدم جواز الخروج عصاة النووي: «وأما وقتالهم فحرام بإجماع فسقة ظالمين» هذه رسالة مختصرة للشيخ "سعيد القحطاني" ((قضية التكفير)) بيّن فيها الكاتب عقيدة القضية العظيمة الخطيرة وأوضح رَدَّ خالفهم الطوائف الضّالّة وقد قسّم البحث ثلاثة أبواب وتحت باب فصول النحو الآتي: الباب الأول: أصولٌ وضوابطٌ وموانعٌ الفصل تحريم طاعتهم بالمعروف الثاني: أُصولٌ الثالث: ضوابطُ الرابع: موانعُ الخامس: خطورة السادس: تعاريف ومفاهيم الباب مذهب ومعتمدهم أنواع الكفر وأخطر المكفرات مذاهب ومناقشتها مناقشة الآراء وتقرير الحق بالدليل سلك هذا والاستدلال الصحيحة ومذاهب وأفكار وردود مجاناً PDF اونلاين العقائدية الإسلامية فروع مدارس فكرية وكلامية يتعلق بالعقيدة فعن وسلم: «افترقت اليهود إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى اثنتين وستفترق ثلاث فرقة» ومن المهم نُدرك وندرُس التيارات والمذاهب الفكرية قامت بصناعة تاريخنا الحضاري وشكلّت قسَماته تراثٌ حضاري غني وعريق وسيُمكننا بكل تأكيد فهم الاسلامية الحديثة وإدراك مدارسها وصراعاتها وجذورها الممتدة ويبدو لي وكأنه أحيانا حديثٌ واقعنا الفكري المعاصر وتشعُباته وتعقيداته ولعله هنا أحد السُبل لاستشراف المستقبل وصراعاته ومآلاته لتصحيح مسارنا وترشيد مسيرتنا غير المُلفت للنظر قيداً فكرِ وتطور ونهضتها تلك تترك غريبا والتشدد إلا ودَعَت اليه بينما بعضها الآخر مُعبّرا آمال الأمّة القوة والتقدم والنهضة وهذا الركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال
كتاب

قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال

ــ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صدر 1987م عن رئاسة ادارة البحوث العلمية والافتاء
قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال
كتاب

قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال

ــ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صدر 1987م عن رئاسة ادارة البحوث العلمية والافتاء
عن كتاب قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال:
أهل السُّنَّة والجماعة هم أكبر مجموعة دينية إسلامية من المسلمين في معظم الفترات من تاريخ الإسلام، وينتسب إليهم غالبية المسلمين، ويُعرِّف بهم علماؤهم أنهم هم المجتمعون على اتباع منهج السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين وأئمة الدين من الصحابة والتابعين وأصحاب المذاهب الفقهية المعتبرة من فقهاء أهل الرأي وأهل الحديث، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم وأخذ عنهم طريقتهم بالنقل والإسناد المتصل. ولم تكن هذه التسمية مصطلحا متعارفا عليه في بداية التاريخ الإسلامي حيث لم يكن هناك انقسام ولا تفرق، وإنما ظهرت هذه التسمية تدريجياً بسبب ظهور الفرق المنشقة عن جماعة المسلمين تحت مسميات مختلفة، وكان لقب أهل السنة يطلق على أهل العلم من أئمة الصحابة ومن تبع طريقتهم المسلوكة في الدين، حيث ورد في مقدمة صحيح مسلم عن ابن سيرين أنه لما وقعت أحداث مقتل الخليفة عثمان بن عفان، والتي يشير إليها باسم "الفتنة" أنه قال: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم»، فالأئمة في الدين من الصحابة ومن تبعهم بإحسان هم أهل السنة أي: أصحاب الطريقة المتبعة في الدين باعتبار أن طريقتهم التي كانوا عليها قائمة على اتباع منهاج الهدي النبوي حيث نقلوا علم الدين بعمومه، واستند عليه علمهم فيما بينوه وفيما استنبطوه وفق أصول الشريعة.

كان أخذ علم الدين مختصا بالحاملين له من الصحابة وكانوا في صدر الإسلام يسمونهم القراء لقراءتهم القرآن وعلمهم في الدين، وبحسب ما ذكر ابن خلدون أنه بعد تمكن الاستنباط الفقهي وكمل الفقه وصار علما بدلوا باسم الفقهاء والعلماء بدلا من القراء، وانتقل علم الصحابة إلى التابعين وأخذ عنهم الأئمة من بعدهم، ثم انقسم الفقه فيهم إلى: طريقة أهل الرأي في العراق ومقدم جماعتهم الذي استقر المذهب فيه وفي أصحابه أبو حنيفة، وطريقة أهل الحديث في الحجاز وإمامهم مالك بن أنس والشافعي من بعده.

بعد القرن الهجري الثاني بحسب ما ذكر ابن خلدون وغيره أن جماعة من السلف تعلقوا بظواهر نصوص متشابهة وبالغوا في إثبات الصفات فوقعوا في التجسيم، وبالمقابل فأن المعتزلة بالغوا في التنزيه فأنكروا صفات ثابتة، وأما أهل السنة حينها فكان منهم جماعة مثل: أحمد بن حنبل وداود بن علي الأصفهاني وآخرون أخذوا بمنهج المتقدمين عليهم من أصحاب الحديث كمالك بن أنس وغيره فقالوا في النصوص المتشابهة: نؤمن بها كما هي ولا نتعرض لتأويلها، وكان جماعة من أهل السنة في عصر السلف أيدوا عقائد السلف بحجج كلامية وبراهين أصولية. بعد حدوث بدعة المعتزلة والمشبهة وغيرها وانتشار مقولاتهم في أواخر عصر السلف بحسب ما ذكر ابن خلدون وغيره قام أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي بإيضاح عقائد السلف من أهل السنة ودفع الشبه عنها وتأييدها بالأدلة العقلية والنقلية بمناهج كلامية وكتبا عن مقالات الفِرق، فكان من ذلك تمايز هذه الفِرق التي كتب العلماء عنها في "كتب الفِرق" جلها في القرن الرابع الهجري ومنهم عبد القاهر البغدادي من فقهاء المذهب الشافعي في كتابه: "الفَرق بين الفِرق"، ذكر فيه أهل السنة والجماعة هي الفِرقة الثالثة والسبعون وأنهم جماعة واحدة من فريقي الرأي والحديث، وكلهم متفقون على قول واحد في أصول الدين، وربما اختلفوا في بعض فروعها اختلافا لا يوجب تضليلا ولا تفسيقا، وكانت التسمية تطلق على أهل السنة والجماعة تمييزا لهم عن الخوارج والمعتزلة والمجسمة وفرق التشيع وغيرها من الفِرق.

والسُّنة لغةً الطريقة والسيرة، وتكون بمعنى الطريقة المسلوكة في الدين، أو المثال المتبع والإمام المؤتم به، أو في مقابل البدعة، ويختلف معنى السنة عند علماء الشريعة بحسب المقصود منها. قال الشافعي: «إطلاق السنة يتناول سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم». وسنة الرسول منهج لكل المسلمين، فهو إمام الأمة وأولى الناس بأمته ومعلمهم الأول، والمقصود بالسنة التي دلت نصوص الشرع على لزومها ووجوب اتباعها هي الطريقة النبوية المشار إليها في النصوص إشارة نوعية لا شخصية، قال العيني: السُّنَّة: «طريقة النبي صلى الله عليه وسلم» وسنته طريقته في الدين وسبيله إلى الله وعلمه ومنهجه وهديه الذي كان عليه هو وأصحابه، فإنهم أخذوا عنه علم الدين واهتدوا بهديه وكانوا من بعده قدوة للأمة، فالسنة هي الطريقة المسلوكة في الدين التي كان عليها هو وأصحابه والخلفاء الراشدون من بعده في الهدى والعلم والعمل والاعتقاد، وهذه الطريقة عند أئمة أهل السنة والجماعة هي المثال المتبع في الدين، الذي كان عليه الخلفاء الراشدون وأئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان، فيشمل سنة الخلفاء الراشدين ومن سار سيرتهم من أئمة الإسلام المجتهدين في الأحكام فإنهم خلفاؤه من بعده المبلغون عنه الحاملون لهديه، واتباع طريقتهم في الدين عند الاختلاف هو اتباع لطريقته في الرجوع إليهم فيما أشكل من الأمور، واتباعهم فيما اجتهدوا فيه واجتمعوا عليه بعد عصر النبوة، لكونه اتباعا لسنة ثبتت عندهم لم تنقل إلينا، أو اجتهادا مجتمعا عليه منهم أو من خلفائهم؛ فإن إجماعهم إجماع. ويدخل كل ما حدث منهم مثل جمع القرآن في مصحف واحد وتدوين الدواوين وكتب العلم وغير ذلك من الأمور لكونها موافقة لأصول الدين وإن أحدثت بعد عصر النبوة. قال الله تعالى: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله... الآية﴾[النساء:80] وقال تعالى: ﴿يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم... الآية﴾[النساء:59].

فالسنة عند أئمة أهل السنة والجماعة هي هذه الطريقة المأمور في الشرع باتباعها على أساس أن اتباع هؤلاء الأئمة قائم على اتباع هدي النبوة الذي هو سبيل الاهتداء إلى الصراط المستقيم. والمتفقون على هذه الطريقة هم الجماعة وهم أهل العلم الشرعي. والجماعة في هذه التسمية تشير إلى جماعة أهل السنة والجماعة من معنى الاجتماع على هذه الطريقة. وقد جاء في الحديث الأمر باتباع السنة واجتناب البدعة، وأهل السنة والجماعة يفسرون البدعة بمعناها الشرعي بأنها البدعة في الدين التي لا أصل لها في الشريعة، وهي التي ورد في الشرع ذمها ووصف صاحبها بالضلال والموعود عليها بالنار، وهي عندهم تشمل صنوف البدع التي استحدثتها الفرق التي ظهرت في العصور المتقدمة من التاريخ الإسلامي، مثل: بدع الخوارج ومن تبعهم والقدرية والمجسمة وغيرهم، وكانت أول بدعة ظهرت في الإسلام فتنة الخوارج الذين انشقوا عن جماعة المسلمين وأعلنوا خروجهم عن علي بن أبي طالب، وغالوا في الوعيد فقالوا بتكفير العصاة وتخليدهم في النار، واتخذوا من تكفير المسلمين مبررا للخروج على ولاة الأمر واستباحوا بذلك دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم بغير حق، وقصروا الإيمان على جماعتهم، وتشعبت منهم فرق كثيرة.

وأهل السنة والجماعة هم السواد الأعظم من أهل العلم الشرعي أصحاب المذاهب الفقهية الأئمة المجتهدون وعلماء الشريعة عبر التاريخ الإسلامي، ويدخل فيهم من سواهم ممن تبعهم ووافقهم من المسلمين، واستقر الفقه عندهم في عصور المتأخرين على تقليد المذاهب الأربعة في الأمصار وعمل كل فقلد بمذهب من قلده، وأئمتهم المتقدمون قد اتفقوا على قول واحد في أصول الاعتقاد، وعلى صحة خلافة الخلفاء الأربعة الأوائل: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، ويؤمنون بعدالة كل الصحابة، وبوجوب السكوت عما جرى بين الصحابة، وإثبات أجر الاجتهاد لهم، ولا يكفرون أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه، واتفقوا على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور وعدم جواز الخروج عليهم. وإن كانوا عصاة، قال النووي: «وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين».


هذه رسالة مختصرة للشيخ "سعيد بن علي بن وهف القحطاني" في ((قضية التكفير)) بيّن فيها الكاتب عقيدة أهل السنة والجماعة في هذه القضية العظيمة الخطيرة، وأوضح رَدَّ أهل السنة على ما خالفهم من الطوائف الضّالّة.

وقد قسّم البحث إلى ثلاثة أبواب وتحت كل باب فصول على النحو الآتي:
الباب الأول: أصولٌ وضوابطٌ وموانعٌ في التكفير.
الفصل الأول: تحريم الخروج على أئمة المسلمين ووجوب طاعتهم بالمعروف.
الفصل الثاني: أُصولٌ في التكفير.
الفصل الثالث: ضوابطُ التكفير.
الفصل الرابع: موانعُ التكفير.
الفصل الخامس: خطورة التكفير.
الفصل السادس: تعاريف ومفاهيم.

الباب الثاني: مذهب أهل السنة والجماعة في قضية التكفير.
الفصل الأول: مذهب أهل السنة ومعتمدهم.
الفصل الثاني: أنواع الكفر وأخطر المكفرات.

الباب الثالث: مذاهب الناس في تكفير أهل القبلة ومناقشتها.
الفصل الأول: مذاهب الناس في التكفير.
الفصل الثاني: مناقشة الآراء وتقرير الحق بالدليل.

وقد سلك الكاتب في هذا البحث منهج أهل السنة والجماعة، والاستدلال بالأدلة الصحيحة.




الترتيب:

#6K

0 مشاهدة هذا اليوم

#13K

0 مشاهدة هذا الشهر

#17K

13K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 137.
المتجر أماكن الشراء
سعيد بن علي بن وهف القحطاني ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
رئاسة ادارة البحوث العلمية والافتاء 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية
نتيجة البحث