📘 ❞ تاريخ الفقه الإسلامي ❝ كتاب ــ عمر سليمان الأشقر اصدار 1991

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 ❞ كتاب تاريخ الفقه الإسلامي ❝ ــ عمر سليمان الأشقر 📖

█ _ عمر سليمان الأشقر 1991 حصريا كتاب تاريخ الفقه الإسلامي عن دار النفائس للنشر والتوزيع 2024 الإسلامي: الْفِقْهُ اللغة: الْفَهْمُ للشيء والعلم به وفهم الأحكام الدقيقة والمسائل الغامضة وهو الأصل مطلق الفهم وغلب استعماله العرف مخصوصا بعلم الشريعة؛ لشرفها سائر العلوم وتخصيص اسم بهذا الاصطلاح حادث واسم يعم جميع الشريعة التي من جملتها ما يتوصل إلى معرفة الله ووحدانيته وتقديسه وسائر صفاته وإلى أنبيائه ورسله عليهم السلام ومنها علم الأحوال والأخلاق والآداب والقيام بحق العبودية وغير ذلك وذكر بدر الدين الزركشي قول أبي حامد الغزالي: «أن الناس تصرفوا فخصوه الفتاوى ودلائلها وعللها» العصر الأول كان يطلق على: «علم الآخرة ومعرفة دقائق آفات النفس ومفسدات الأعمال وقوة الإحاطة بحقارة الدنيا وشدة التطلع نعيم واستلاب الخوف القلب» وعند الفقهاء: حفظ الفروع وأقله ثلاث مسائل أهل الحقيقة: الجمع بين العلم والعمل لقول الحسن البصري: «إنما الفقيه المعرض الزاهد البصير بعيوب نفسه» وعرفه أبو حنيفة بأنه: «معرفة مالها وما عليها» وعموم هذا التعريف ملائماً لعصر الذي لم يكن فيه قد استقل غيره الشرعية وعرف الشافعي بالتعريف المشهور بعده عند العلماء «العلم بالأحكام العملية المكتسب أدلتها التفصيلية» وفي اصطلاح علماء أصول الفقه: المكتسبة ويسمي المتأخرين ويطلق العصور المتأخرة التاريخ بالفروع والفقيه العالم بالفقه هو المجتهد وللفقه مكانة مهمة الإسلام حيث دلت النصوص فضله ووجوب التفقه وكان أعلام فقهاء الصحابة ذوو تخصص استنباط وكانت لهم اجتهادات ومذاهب فقهية وأخذ عنهم التابعين مختلف البلدان وبذلك بدء تأسيس المدارس الفقهية الحجاز والعراق والشام واليمن ومصر وتلخصت منها المذاهب أشهرها الأربعة وقد بداية عموما وبعد تطوير الدراسات والبحوث العلمية ووضع وتدوينها كانت تتضمن: الأصول والفروع والقواعد وتاريخ الدراسة والمدارس ومداخل ومراتب الفقهاء الاجتهاد وغيرها وأصبح بمعناه الاصطلاحي فروع أحد أنواع وهو: المستمدة نشأة النبوي نشأ منذ الدّعوة الإسلامية يتعلمون ويتفقهون دين خلال النبوي اختص بنزول الوحي حتى اكتمل تعلم أحكام الشرع شرعه لسان رسوله كل أتى الرسول وحفظه ووعيه وتدوين القرآن ثم الحديث ونقله وروايته وتعليمه للناس والتفقه فيما أنزل وأوحي إليه والحديث قال تعالى: Ra bracket png وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا Aya 34 La فسرت آيات الله: بالقرآن والحكمة هي: فكان معلمهم أخذوا علمه وتتبعوا جاء عنه أقواله وأفعاله وتقريراته يرشدهم ويوجههم ويسدد خطاهم ويفقههم ويعينهم التعليم والتعلم بالنصيحة والدعاء بالخير ويوضح تعاليم وقواعده تبنى عليها اجتهاداتهم وتقوم بها حجتهم ويقوم أساسها قياس الأشباه والنظائر المسائل المستجدات تواجههم ولم مقصورا النقل ولا الأخذ بظواهر نصوص والسنة بل طرق للفقه أخذوه خطاب وخطاب فهموه منهما بتفسير نزل بلغتهم وعرفوا أسباب نزوله وعايشوا الوقائع بما تفاصيل السنة النبوية واسعة بأحكام وقد قليل الوقوع بعض الظروف نزول يؤيده أو يبين حكمه البحر: «واختلف النبي ﷺ الحاصل اجتهاد يسمى فقها؟ والظاهر أنه باعتبار دليل شرعي للحكم لا فقها وباعتبار حصوله اصطلاحا» خصائص الصحابة اختص بمميزات مثل: طول الصحبة وكثرة المجالسة والأخذ والذكاء والتوفيق والإلهام لمن أراد له الخير وفقهه وثبوت المكانة لبعضهم بنصوص مثل حديث: «أفرضكم زيد» 9: الحديث: «عن أنس رضي قال: رسول ﷺ: «أرحم أمتي بأمتي بكر وأشدها وأصدقها حياء عثمان وأعلمها بالحلال والحرام معاذ ابن جبل وأقرؤها لكتاب عز وجل بالفرائض زيد ثابت ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة عبيدة الجراح»» كالحديث تضمن الدعاء لعلي بن طالب لما بعث اليمن لابن عباس وغيره والإجاز تكليف للقيام بمهمة الولاية والقضاء والفتوى والتعليم والأمر بالأخذ البعض مسعود اقتدوا بالذين بعدي أصحابي: وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد مسعود» هذا الكتاب وأدواره مر يعطي قارئه تصور حسن المسار سلكه تاريخه نشأته عندما انزل دينه نبيه محمد صلى عليه وسلم يومنا والمطلع يزداد بصيرة ويتسع أفقه ويعلم طرأ كتب مجاناً PDF اونلاين يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم الوسيطة مساحة جغرافية تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار الدعوة بعد عبد الدولة بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت جبال البرانس شمال العباسية تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
تاريخ الفقه الإسلامي
كتاب

تاريخ الفقه الإسلامي

ــ عمر سليمان الأشقر

صدر 1991م عن دار النفائس للنشر والتوزيع
تاريخ الفقه الإسلامي
كتاب

تاريخ الفقه الإسلامي

ــ عمر سليمان الأشقر

صدر 1991م عن دار النفائس للنشر والتوزيع
عن كتاب تاريخ الفقه الإسلامي:
الْفِقْهُ في اللغة: الْفَهْمُ للشيء والعلم به، وفهم الأحكام الدقيقة والمسائل الغامضة، وهو في الأصل مطلق الفهم، وغلب استعماله في العرف مخصوصا بعلم الشريعة؛ لشرفها على سائر العلوم، وتخصيص اسم الفقه بهذا الاصطلاح حادث، واسم الفقه يعم جميع الشريعة التي من جملتها ما يتوصل به إلى معرفة الله ووحدانيته وتقديسه وسائر صفاته، وإلى معرفة أنبيائه ورسله عليهم السلام، ومنها علم الأحوال والأخلاق والآداب والقيام بحق العبودية وغير ذلك. وذكر بدر الدين الزركشي قول أبي حامد الغزالي: «أن الناس تصرفوا في اسم الفقه فخصوه بعلم الفتاوى ودلائلها وعللها» واسم الفقه في العصر الأول كان يطلق على: «علم الآخرة ومعرفة دقائق آفات النفس ومفسدات الأعمال وقوة الإحاطة بحقارة الدنيا وشدة التطلع إلى نعيم الآخرة واستلاب الخوف على القلب». وعند الفقهاء: حفظ الفروع وأقله ثلاث مسائل. وعند أهل الحقيقة: الجمع بين العلم والعمل لقول الحسن البصري: «إنما الفقيه المعرض عن الدنيا، الزاهد في الآخرة، البصير بعيوب نفسه». وعرفه أبو حنيفة بأنه: «معرفة النفس مالها وما عليها» وعموم هذا التعريف كان ملائماً لعصر أبي حنيفة الذي لم يكن الفقه فيه قد استقل عن غيره من العلوم الشرعية.

وعرف الشافعي الفقه بالتعريف المشهور بعده عند العلماء بأنه: «العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية». وفي اصطلاح علماء أصول الفقه: «العلم بالأحكام الشرعية المكتسبة من أدلتها التفصيلية». ويسمي عند المتأخرين علم الفقه ويطلق في العصور المتأخرة من التاريخ الإسلامي مخصوصا بالفروع، والفقيه العالم بالفقه، وعند علماء أصول الفقه هو المجتهد. وللفقه مكانة مهمة في الإسلام، حيث دلت النصوص الشرعية على فضله ووجوب التفقه في الدين، وكان من أعلام فقهاء الصحابة ذوو تخصص في استنباط الأحكام الشرعية، وكانت لهم اجتهادات ومذاهب فقهية، وأخذ عنهم فقهاء التابعين في مختلف البلدان، وبذلك بدء تأسيس المدارس الفقهية في الحجاز والعراق والشام واليمن ومصر، وتلخصت منها المذاهب الفقهية وكان أشهرها المذاهب الأربعة. وقد كان الفقه بداية التاريخ الإسلامي يطلق على العلم بالأحكام الشرعية عموما، وبعد تطوير الدراسات الفقهية والبحوث العلمية ووضع العلوم وتدوينها كانت الدراسات الفقهية تتضمن: الأصول والفروع والقواعد وتاريخ الدراسة والمدارس الفقهية ومداخل المذاهب ومراتب الفقهاء ومراتب الاجتهاد وغيرها. وأصبح الفقه بمعناه الاصطلاحي يطلق على: علم فروع الفقه وهو أحد أنواع العلوم الشرعية، وهو: «العلم بالأحكام الشرعية العملية المستمدة من أدلتها التفصيلية».

نشأة الفقه في العصر النبوي
نشأ الفقه في الدين منذ بداية الدّعوة الإسلامية، وكان الصحابة يتعلمون الأحكام الشرعية ويتفقهون في دين الله خلال العصر النبوي الذي اختص بنزول الوحي فيه، حتى اكتمل الدين. وكانت مهمة الصحابة تعلم أحكام الشرع، وهو ما شرعه الله على لسان رسوله من أحكام، وأخذ كل ما أتى به الرسول من عند الله وحفظه ووعيه، وتدوين القرآن ثم الحديث ونقله وروايته وتعليمه للناس، والتفقه فيما أنزل الله على رسوله وأوحي به إليه من القرآن والحديث قال الله تعالى: Ra bracket.png وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا Aya-34.png La bracket.png وقد فسرت آيات الله: بالقرآن، والحكمة هي: الحديث النبوي. فكان هو معلمهم الذي أخذوا من علمه، وتتبعوا ما جاء عنه من أقواله وأفعاله وتقريراته، فكان يرشدهم ويوجههم ويسدد خطاهم ويفقههم في الدين ويعينهم على التعليم والتعلم بالنصيحة والدعاء لهم بالخير، ويوضح لهم تعاليم الدين وقواعده التي تبنى عليها اجتهاداتهم وتقوم بها حجتهم، ويقوم على أساسها قياس الأشباه والنظائر في المسائل المستجدات التي تواجههم. ولم يكن علم الصحابة مقصورا على النقل ولا الأخذ بظواهر نصوص القرآن والسنة، بل كان لهم طرق للفقه فيما أخذوه من خطاب الله وخطاب رسوله وما فهموه منهما، والعلم بتفسير القرآن الذي نزل بلغتهم وعرفوا أسباب نزوله وعايشوا الوقائع، والعلم بما أخذوه من تفاصيل أحكام السنة النبوية، وكان لهم من ذلك معرفة واسعة بأحكام الدين.

وقد كان الاجتهاد في العصر النبوي قليل الوقوع في بعض الظروف، وكان في نزول الوحي ما يؤيده أو يبين حكمه. قال في البحر: «واختلف في علم النبي ﷺ الحاصل عن اجتهاد، هل يسمى فقها؟ والظاهر أنه باعتبار أنه دليل شرعي للحكم لا يسمى فقها، وباعتبار حصوله عن دليل شرعي يسمى فقها اصطلاحا».

خصائص فقهاء الصحابة
اختص فقهاء الصحابة بمميزات مثل: طول الصحبة وكثرة المجالسة والأخذ، وفهم نصوص الشرع، وقوة الفهم والذكاء، والتوفيق والإلهام من الله لمن أراد له الخير وفقهه في الدين، وثبوت المكانة العلمية لبعضهم بنصوص الشرع مثل حديث: «أفرضكم زيد»،9: الحديث: «عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ ابن جبل، وأقرؤها لكتاب الله عز وجل أبي، وأعلمها بالفرائض زيد ابن ثابت، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ابن الجراح»». والدعاء كالحديث الذي تضمن الدعاء لعلي بن أبي طالب لما بعث إلى اليمن، والدعاء لابن عباس وغيره، والإجاز مثل تكليف بعض الصحابة للقيام بمهمة الولاية والقضاء والفتوى والتعليم، والأمر بالأخذ عن البعض مثل حديث: «عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: اقتدوا بالذين من بعدي من أصحابي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن مسعود».

هذا الكتاب في الفقه وأدواره التي مر بها، يعطي قارئه تصور حسن عن المسار الذي سلكه الفقه في تاريخه، منذ نشأته عندما انزل الله دينه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا، والمطلع على تاريخ العلم يزداد به بصيرة، ويتسع أفقه، ويعلم ما طرأ عليه في مختلف العصور.
الترتيب:

#5K

0 مشاهدة هذا اليوم

#29K

0 مشاهدة هذا الشهر

#35K

7K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 248.
المتجر أماكن الشراء
عمر سليمان الأشقر ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار النفائس للنشر والتوزيع 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية