📘 ملخصات وشرح كتاب الخروج عن النص ⏤ محمد طه 2016

علم نفس واجتماع - 📖 ❞ كتاب الخروج عن النص ❝ ⏤ محمد طه 📖

█ حصريا تحميل كتاب الخروج عن النص مجاناً PDF اونلاين 2021 للمؤلف : من الكتاب : مهم جدا رحلة اي حد فينا إنه يقف شويه قدام المراية النفسية اللي خلالها يقدر يشوف نفسه ويعرفها ويتعلم منها علشان يخرج النصوص القديمة ويبدأ يقبل ويحبها ويغيرها للأحسن وهي تستحق التعب والصبر وبعض الألم ده هيساعدك إنك تشوف نفسك بكتير تفاصيلها خباياها الآخرين بطريقة جديدة مختلفة تماما وتشوف علاقاتك بدرجة عالية الدقة الوضوح تتغير وتخرج محتويات الكتاب: 1 قوم اطمن حدودك 2 الحقيقية ونفسك المزيفة 3 ليه بنكرر نفس الغلطة 4 المواقف غير المنتهية 5 مشاعرك هي مش مشاعرك 6 عللاقات خطرة 7 انت وعالمك الداخلي 8 9 الحاجة الشوفان 10 اوعى تكون مدمن 11 دورك سيناريو حياتك 12 نصف حياة 13 اقوى سلاح تاريخ البشرية 14 الاحتياج للحضن 15 ياللا نحمل اب ديت لبعض 16 كلنا ماليفيسينت 17 انا موجود إذا أنا أستحق إقتباسات : “فيه ناس بتبقى عاملة زى مصاصين الدماء يعنى يبقوا عاوزين يمصوا دمك ياخدوا منك كل اللى يقدروا ياخدوه تبقى صاحب العطاء الدائم الذى لا ينقطع تدى تنزف تحب وتقبل وتسامح وتسمع وتفهم وتقدر وتعذر وتستحمل وتقطع يوم حتة تقدمها قربان ليهم وتدفع تمن غالى فى سبيل رضاهم وهم بيشبعوا ولا هيشبعوا أبداً ” “كن متكونش زي ما أي عاوز ماتسجنش أراء ومتفصلش مقاس عاوزك 37 واللي 39 42 تسمحش لأي فيك ويحاول يحقق خلالك أحلامه الشخصية توافقش إن يشوفك امتداد أو مشروعه الاستثماري الخاص يقبلك بشروط يحبك يحترمك إنت وبس فيها صعود وهبوط حركة وثبات خطوات لقدام وساعات لورا وقوع لخبطة حيرة وفيها شك نور ضلمة حاجة مايشوفش دا ويقبله ويقبلك بيه تقوله شكرا وتكمل رحلتك غيره “فيه هوايتها الاقتحام اقتحام الاخرين يقرب ويقرب أكتر ويلاقيك فاتح حدودك فيدخل ويتجول ويحس المكان مكانه فيقعد استهلاك فيخليك تحزن وتتألم بداله وتشيل همومه بالنيابة عنه وبعدين يبدأ انهاك أفكارك فتحتار مشاكله وتتردد قراراته وتعانى خطوة هو بيخطيها وبعد شوية كمان توجيه تصرفاتك لحسابه ورسم سلوكك لصالحه وانسى بقى انسى علم واجتماع النفس الاجتماعي فرع فروع يدرس السلوك للفرد والجماعة كاستجابات لمثيرات اجتماعية وهدفه بناء مجتمع أفضل قائم فهم سلوك الفرد ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل يحتوي علي العدديد الكتب حول هذا المجال

تسجيل دخول

📘 الخروج عن النص

2016م - دار تويا للنشر والتوزيع
كتاب للمؤلف :
من الكتاب :
مهم جدا في رحلة اي حد فينا إنه يقف شويه قدام المراية... المراية النفسية... اللي من خلالها يقدر يشوف نفسه، ويعرفها، ويتعلم منها.. علشان يخرج عن النصوص القديمة، ويبدأ يقبل نفسه ويحبها، ويغيرها للأحسن . وهي رحلة تستحق التعب، والصبر، وبعض الألم. الكتاب ده هيساعدك إنك تشوف. تشوف نفسك، بكتير من تفاصيلها و خباياها.. تشوف الآخرين، بطريقة جديدة و مختلفة تماما.. وتشوف علاقاتك، بدرجة عالية من الدقة و الوضوح.. الكتاب ده هيساعدك إنك تتغير. وتخرج عن النص.
محتويات الكتاب:
1 قوم اطمن على حدودك
2 نفسك الحقيقية ونفسك المزيفة
3 ليه بنكرر نفس الغلطة
4 المواقف غير المنتهية
5 مشاعرك اللي هي مش مشاعرك
6 عللاقات خطرة
7 انت وعالمك الداخلي
8
9 الحاجة الى الشوفان
10 اوعى تكون مدمن
11 دورك في سيناريو حياتك
12 نصف حياة
13 اقوى سلاح في تاريخ البشرية
14 عن الاحتياج للحضن
15 ياللا نحمل اب ديت لبعض
16 كلنا ماليفيسينت
17 انا موجود إذا أنا أستحق


إقتباسات من الكتاب :

“فيه ناس بتبقى عاملة زى مصاصين الدماء.. يعنى يبقوا عاوزين يمصوا دمك.. يبقوا عاوزين ياخدوا منك كل اللى يقدروا ياخدوه.. تبقى انت صاحب العطاء الدائم الذى لا ينقطع.. تدى.. تدى.. تدى، تنزف.. تنزف.. تنزف.. تحب.. وتقبل.. وتسامح.. وتسمع.. وتفهم.. وتقدر.. وتعذر.. وتستحمل.. وتقطع من نفسك كل يوم حتة تقدمها قربان ليهم.. وتدفع كل يوم تمن غالى فى سبيل رضاهم.. وهم مش بيشبعوا.. ولا هيشبعوا.. أبداً..”


“كن نفسك .. متكونش زي ما أي حد عاوز .. ماتسجنش نفسك في أراء الآخرين .. ومتفصلش نفسك على مقاس أي حد، اللي عاوزك 37 واللي عاوزك 39 واللي عاوزك 42.. ما تسمحش لأي حد يشوف نفسه فيك ، ويحاول يحقق من خلالك أحلامه الشخصية.. ما توافقش إن أي حد يشوفك امتداد ليه، أو مشروعه الاستثماري الخاص.. ما تسمحش حد يقبلك بشروط، أو يحبك بشروط، أو يحترمك بشروط.. إنت نفسك ، نفسك وبس .. إنت في رحلة .. فيها صعود وهبوط .. فيها حركة وثبات.. فيها خطوات لقدام، وساعات خطوات لورا.. فيها وقوع، فيها لخبطة.. فيها حيرة وفيها شك ، فيها نور وفيها ضلمة.. فيها كل حاجة .. كل حاجة .. واللي مايشوفش دا ويقبله ويقبلك بيه تقوله شكرا.. وتكمل رحلتك من غيره..”


“فيه ناس هوايتها الاقتحام.. اقتحام الاخرين.. يقرب منك.. ويقرب أكتر.. ويلاقيك فاتح حدودك.. فيدخل.. ويتجول.. ويحس إن المكان مكانه، فيقعد.. ويبدأ فى استهلاك مشاعرك، فيخليك تحزن مكانه، وتتألم بداله، وتشيل همومه بالنيابة عنه.. وبعدين يبدأ فى انهاك أفكارك، فتحتار فى مشاكله.. وتتردد فى قراراته.. وتعانى فى كل خطوة هو بيخطيها.. وبعد شوية كمان يبدأ فى توجيه تصرفاتك لحسابه.. ورسم سلوكك لصالحه.. وانسى بقى.. انسى نفسك يعنى..”