📘 ملخصات وشرح كتاب المكتبة الأندلسية ( بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس) ⏤ الضبي 1989

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 ❞ كتاب المكتبة الأندلسية ( بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس) ❝ ⏤ الضبي 📖

█ حصريا تحميل كتاب المكتبة الأندلسية ( بغية الملتمس تاريخ رجال أهل الأندلس) مجاناً PDF اونلاين 2021 قال أبو الوَليدِ: عبدُ اللهِ بنُ محمد بن يوسُفَ؛ الأزديُّ الحافظُ (رحمه الله) : الحمدُ لله الذي خَلَقَ الإنسانَ: فأحْسنَ؛ وصَوَّر: فأتقَنَ؛ وقَدَّر: فأَحْكمَ؛ وعَلَّم الإنسانَ ما لم يعلمْ ألَهَمه العلمَ: جَعَله دليلاً ووَسيلةً إليه وشَفيعاَ مُشَفَّعاً عندَه: يَصرِفُ به الرَّدَى ويُرشِدُ إلى الهُدى ويَرْفَعُ الدرجاتِ العُلَى: الآخرةِ والأولَى؛ يُوَحَّدُ ويُعْبَدُ ويُثْنَى عليه ويُحمَدُ جعَلَه من عباده: السُّعداءِ؛ وحظَرَه الأشقياءِ عِلمَ الأشياءَ علْمَ إحاطةٍ: أحْصاها عَدداً ولا يُشْرِك معه غَيْبِه أحداً؛ يُشاهِدُ النَّجْوَى ويَعلَمُ السرَّ وأخْفى؛ وله الأسماءُ الحُسْنى سُبحانَه وتبارك وتعالى وصلى الله محمدٍ: عبده ورسولهِ وصَفْوتِه خَلْقه؛ صلاةً: زاكيةً نامِيَةً طَيِّبَةً مبارةً مُرَدَّدةً؛ وعلى آلِ محمدً الطَّيِّبين جميع النبَّيين؛ وعليه وعليهم السلامُ أجمعين هذا كتابٌ جَمَعناه: فُقهاءِ الأندَلسِ وعُلمائهم ورُواتهم وأهل العِنايةِ منهم؛ مُلخَّصاً: حَرف المُعْجَم؛ قَصْدنا فيه قصْد الاختصار: إذ كانتْ نِيَّتُنا قديماً: أن نُؤلفَ ذلك كتاباً مُوعِبا: المُدُنِ؛ يَشتمِلُ الأخبارِ والحكاياتِ؛ ثُم عاقتْ عوائقُ عن بُلوغِ المُراد فيه: فَجَمعنا هذا الكتابَ مُختصراً وغَرَضُنا ذِكْرُ أسماءِ الرجالِ وكُناهم وأنسابِهم ومن كان يَغلِبُ حِفْظُ الرَّأْي ومَن الحديثُ والرَّوايةُ: امْلكَ وأغلَبَ عليه؛ له المَشرق رِحْلَةٌ؛ وعََّمن رَوى أجَلُّ مَن لَقَى؟ بَلَغ منهم مَبَلَغ الأخْذِ عنه؛ يُشاوَرُ: الأحكام ويُستَفتى؛ وَلِى خُطَّةَ القضاء؛ و: المَولِد والوَفاةِ؛ أمْكَنني: حسَبِ قَيَّدتُه ولم أزل مُهتَمَّاً بهذا الفن مُعتّنياً مُولَعاً: بجَمعِه والبحثِ عنه ومُسائلة الشيوخ عمَّا أعْلَمْ منه مِنْ (بحمدِ وعَونِه) أمَّلْتُه وتَقَيَّد كتابي التَّسمية أعلمْه: يُقَيَّدُ كتابٍ أُلَّف معناه الأندَلُسِ قَبْلَه وتَركنا تَكرارَ الأسانيدِ: مَخافةَ أنْ نَقعَ فيما رَغِبنا الإطالةِ وبَيَّناها: صدْرِ الكتابِ فما كتابنا أحمدَ دُونَ نَنسُبَه فهو: أحمدُ ابن عْبِد البَرَّ؛ أخبرنا عنه: محمدُ رِفاعةَ الشيخُ الصالحُ تاريخِه وما خالدٍ خالدُ سَعدٍ؛ أخبرَنا إسماعيلُ إسحاقَ الحافظُ؛ يُنْسَبَ حارثٍ القُرويُّ؛ أخذْتُ: كتابِه؛ وبعضُه: بخطَّه أبي سَعيد سعيدٍ الرحمن يُونُسَ عبْدِ الأعَلَى المصريُّ؛ خَرجْتُه تاريخِه: أهلِ مصرَ والمَغربِ أخَذَ كتاب: أنففَذَه أميرُ المؤمنين: الحكَمُ عبدِ الرحمنِ المُسْتَنصرُ باللهِ؛ رحمه وفيه غيرِ يًحيى مالكِ العائذِيُّ صالحٍ بنِ الحَّانيَّ الحافظِ سَعيدٍ ومنه: أخبرني عبد أحمد يحيَى القاضي وقد بيَّنتُ ذلك: مَوضعِه جاءَ محمدِ يَحيى هو: ابنُ مُفَرَّجٍ) أخذْتُه مُختصراً: جَمَعه للإمامِ المُستَنْصرِ بالله؛ هؤلاءِ فقد ذكرتُ: حدَّثني به؛ وعمَّن أخذْتَه إلاَّ: يكونَ مَمَّا قَرُبَ عهدُه وأدرَكْتُه بِسِنَيّ وقَيَّدْتُه بخطي وحِفْظي وأخذْتُه ثِقةٍ: أصحابي فلم أحتَجْ تَسْميته وأملُنَا: جَمعُ تَقدَّّمَ ذكْرُه البُلْدانِ؛ وَتَقصي اختصرناه كتابِنا الحكايات والأخبار إنْ تَأخَّرتْ بنا مُدْةُ وصَحِبَتْنا مَعُونةٌ حَولَ قُوّةَ إلاَّ باللهِ هذا الكتاب الذى بين أيدينا نحا الكاتب نحو الترجمة المختصرة لفقهاء الأندلس وعلمائهم ورواتهم العناية بحيث اقتصر ذكر الميلاد والوفاة والسماع والرواية وما يتصل بها قصر الفرضى جهده علماء الفقة ورواة الحديث الأندلسيين الذين عاشوا أو رحلوا عنها والذين استوطنوها وكانت لهم آثار الناس ولم يتجه غير هؤلاء ولقد سار منهج بسيط يغرقه بحر التفاصيل والروايات يُعد التراجم الهامة والتي يلجأ إليها كُل باحث التاريخ الأندلسي يتناول المؤلف حياة الفقهاء والعلماء فيتناول أحدهم مولده لوفاته وبينهما سيرته العلمية ومنهجه العلمي مع مؤلفاته إن وجدت كتوثيق لمسيرته وهذا التوثيق مهم لتاريخ الحركة فالكتاب إذن تراجم مختصرة لعلماء لدن فتحها حتى عصر الفرضي وطريقته ترجمة كل شخص: يذكر نسبه وبلده أخذ عنهم العلم أخذوا ومحله صنوف المناصب كتاب هو يشتمل موجزة الغالب لمن وفد وأقام المشارقة يترجم للعلماء والأمراء والشعراء وذوي النباهة فيها ممن دخلها خرج وأخباره التي يوردها يتفق بعض الأحيان يذكره "ابن بشكوال" مما يدل مادته التاريخية عظيمة يوثق كتب الإسلامي يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا ويمكن اعتبار منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي النبي ثم تأسيس الدولة بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته هذه الدول إمارات وسلطنات ودول

تسجيل دخول

📘 المكتبة الأندلسية ( بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس)

1989م - دار الكتاب المصري
قال أبو الوَليدِ: عبدُ اللهِ بنُ محمد بن يوسُفَ؛ الأزديُّ الحافظُ (رحمه الله) : الحمدُ لله الذي خَلَقَ الإنسانَ: فأحْسنَ؛ وصَوَّر: فأتقَنَ؛ وقَدَّر: فأَحْكمَ؛ وعَلَّم الإنسانَ ما لم يعلمْ. ألَهَمه العلمَ: الذي جَعَله دليلاً ووَسيلةً إليه، وشَفيعاَ مُشَفَّعاً عندَه: يَصرِفُ به الرَّدَى، ويُرشِدُ به إلى الهُدى، ويَرْفَعُ به الدرجاتِ العُلَى: في الآخرةِ والأولَى؛ به يُوَحَّدُ ويُعْبَدُ، ويُثْنَى عليه ويُحمَدُ. جعَلَه من عباده: في السُّعداءِ؛ وحظَرَه على الأشقياءِ. عِلمَ الأشياءَ علْمَ إحاطةٍ: أحْصاها عَدداً، ولا يُشْرِك معه في غَيْبِه أحداً؛ يُشاهِدُ النَّجْوَى، ويَعلَمُ السرَّ وأخْفى؛ وله الأسماءُ الحُسْنى، سُبحانَه وتبارك وتعالى.

وصلى الله على محمدٍ: عبده ورسولهِ، وصَفْوتِه من خَلْقه؛ صلاةً: زاكيةً نامِيَةً طَيِّبَةً، مبارةً مُرَدَّدةً؛ وعلى آلِ محمدً الطَّيِّبين، وعلى جميع النبَّيين؛ وعليه وعليهم السلامُ أجمعين.

هذا كتابٌ جَمَعناه: في فُقهاءِ الأندَلسِ وعُلمائهم ورُواتهم، وأهل العِنايةِ منهم؛ مُلخَّصاً: على حَرف المُعْجَم؛ قَصْدنا فيه قصْد الاختصار: إذ كانتْ نِيَّتُنا قديماً: أن نُؤلفَ في ذلك كتاباً مُوعِبا: على المُدُنِ؛ يَشتمِلُ على الأخبارِ والحكاياتِ؛ ثُم عاقتْ عوائقُ عن بُلوغِ المُراد فيه: فَجَمعنا هذا الكتابَ مُختصراً.

وغَرَضُنا فيه: ذِكْرُ أسماءِ الرجالِ وكُناهم وأنسابِهم، ومن كان يَغلِبُ عليه حِفْظُ الرَّأْي منهم؛ ومَن كان الحديثُ والرَّوايةُ: امْلكَ به، وأغلَبَ عليه؛ ومن كانتْ له إلى المَشرق رِحْلَةٌ؛ وعََّمن رَوى، ومَن أجَلُّ مَن لَقَى؟ ومَن بَلَغ منهم مَبَلَغ الأخْذِ عنه؛ ومن كان يُشاوَرُ: في الأحكام ويُستَفتى؛ ومَن وَلِى منهم خُطَّةَ القضاء؛ و: من المَولِد والوَفاةِ؛ ما أمْكَنني: على حسَبِ ما قَيَّدتُه.

ولم أزل مُهتَمَّاً بهذا الفن، مُعتّنياً به، مُولَعاً: بجَمعِه والبحثِ عنه، ومُسائلة الشيوخ عمَّا لم أعْلَمْ منه -: مِنْ ذلك (بحمدِ اللهِ وعَونِه) ما أمَّلْتُه، وتَقَيَّد في كتابي هذا -: من التَّسمية. - ما لم أعلمْه: يُقَيَّدُ في كتابٍ أُلَّف في معناه، في الأندَلُسِ قَبْلَه.

وتَركنا تَكرارَ الأسانيدِ: مَخافةَ أنْ نَقعَ فيما رَغِبنا عنه -: من الإطالةِ. - وبَيَّناها: في صدْرِ الكتابِ.

فما كان في كتابنا هذا، عن أحمدَ -: دُونَ أن نَنسُبَه. فهو: أحمدُ بن محمد ابن عْبِد البَرَّ؛ أخبرنا به عنه: محمدُ بن رِفاعةَ -: الشيخُ الصالحُ. - في تاريخِه.

وما كان فيه عن خالدٍ، فهو: خالدُ بن سَعدٍ؛ أخبرَنا به عنه: إسماعيلُ بن إسحاقَ الحافظُ؛ في تاريخِه.

وما كان فيه عن محمدً -: دُونَ أن يُنْسَبَ. فهو: محمدُ بن حارثٍ القُرويُّ؛ أخذْتُ: من كتابِه؛ وبعضُه: بخطَّه.

وما كان فيه عن أبي سَعيد، فهو: أبو سعيدٍ عبدُ الرحمن بنُ أحمدَ بن يُونُسَ ابن عبْدِ الأعَلَى المصريُّ؛ خَرجْتُه من تاريخِه: في أهلِ مصرَ والمَغربِ. أخَذَ ذلك من كتاب: أنففَذَه إليه أميرُ المؤمنين: الحكَمُ بنُ عبدِ الرحمنِ المُسْتَنصرُ باللهِ؛ رحمه الله. وفيه -: عن غيرِ ذلك الكتابِ - ما أخبرَنا به يًحيى بنُ مالكِ العائذِيُّ، عن أبي صالحٍ أحمدَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي صالحٍ الحَّانيَّ الحافظِ، عن أبي سَعيدٍ.

ومنه: ما أخبرني به أبو عبد اللهِ محمدُ بن أحمد بن يحيَى القاضي، عن أبي سَعيدٍ، وقد بيَّنتُ ذلك: في مَوضعِه.

وما جاءَ في كتابي هذا - عن محمدِ بن أحمدَ - فهو: محمدُ بن أحمدَ بن يَحيى القاضي هو: ابنُ مُفَرَّجٍ) . أخذْتُه من كتابٍ مُختصراً: كان جَمَعه للإمامِ المُستَنْصرِ بالله؛ رحمه الله.

وما كان فيه - عن غيرِ هؤلاءِ - فقد ذكرتُ: من حدَّثني به؛ وعمَّن أخذْتَه. إلاَّ: أنْ يكونَ مَمَّا قَرُبَ عهدُه، وأدرَكْتُه بِسِنَيّ وقَيَّدْتُه بخطي وحِفْظي، وأخذْتُه عن ثِقةٍ: من أصحابي -: فلم أحتَجْ إلى تَسْميته.

وأملُنَا: جَمعُ الكتابِ الذي تَقدَّّمَ ذكْرُه على البُلْدانِ؛ وَتَقصي ما اختصرناه في كتابِنا هذا -: من الحكايات والأخبار. -: إنْ تَأخَّرتْ بنا مُدْةُ، وصَحِبَتْنا من الله مَعُونةٌ. ولا حَولَ ولا قُوّةَ إلاَّ باللهِ.


هذا الكتاب الذى بين أيدينا نحا فيه الكاتب نحو الترجمة المختصرة لفقهاء الأندلس وعلمائهم ورواتهم ، وأهل العناية منهم بحيث اقتصر على ذكر الميلاد والوفاة ، والسماع والرواية وما يتصل بها ، وقد قصر ابن الفرضى جهده على علماء الفقة ورواة الحديث من الأندلسيين الذين عاشوا في الأندلس أو رحلوا عنها ، والذين استوطنوها وكانت لهم آثار بين الناس ولم يتجه إلى غير هؤلاء ، ولقد سار ابن الفرضى على منهج بسيط لم يغرقه في بحر من التفاصيل والروايات ...

يُعد كتاب تاريخ علماء الأندلس من التراجم الهامة والتي يلجأ إليها كُل باحث في التاريخ الأندلسي يتناول المؤلف حياة الفقهاء والعلماء، فيتناول أحدهم من مولده لوفاته وبينهما سيرته العلمية ومنهجه العلمي مع ذكر مؤلفاته إن وجدت كتوثيق لمسيرته العلمية وهذا التوثيق مهم لتاريخ الحركة العلمية في الأندلس.

فالكتاب إذن، تراجم مختصرة لعلماء الأندلس من لدن فتحها، حتى عصر ابن الفرضي، وطريقته في ترجمة كل شخص: أن يذكر نسبه، وبلده، ومن أخذ عنهم العلم، ومن أخذوا عنه، ومحله من صنوف العلم أو المناصب.

كتاب هو يشتمل على تراجم - موجزة في الغالب - لمن وفد على الأندلس وأقام بها من المشارقة، وقد يترجم للعلماء، والأمراء والشعراء، وذوي النباهة فيها، ممن دخلها أو خرج عنها، وأخباره التي يوردها يتفق - في بعض الأحيان - مع ما يذكره "ابن بشكوال" مما يدل على أن مادته التاريخية عظيمة يوثق بها.