حوار صحفي من جريدة "مملكة المواهب" تحت إشراف مبادرة "مملكة المواهب" الاسم: [ بثينة الصادق أحمد] العمر: [26 ] الموهبة: [الكتابة، الخيل ] المؤهل الدراسي[ دكتورة] اللقب[ عاصي] المحافظه[ ام درمان] ترحيب: في إطار دعم الإبداع والمواهب الصاعدة، يسعد جريدة "مملكة المواهب" أن تفتح اليوم صفحاتها لاستضافة شخصية موهوبة تستحق التقدير. نحن نؤمن بأن لكل موهبة قصة تستحق أن تُروى، وتجربة تستحق أن تُسمع، وها نحن اليوم نمنحك هذه المساحة لتشاركنا رحلتك الملهمة. نتمنى لك المزيد من التألق والنجاح في مسيرتك الإبداعية. أسئلة الحوار: 1)كيف اكتشفت موهبتك لأول مرة؟ وهل كانت لديك اهتمامات أخرى قبلها؟ الإجابة:{عندما كنت طفلة اتذكر حينها كتبت قصة قصيرة والأن أعمل على تعديلها لتصبح جاهزه للنشر.. نعم كانت لدي موهبه كنت أحب الرسم جدا ] 2)من هو الشخص الذي كان له التأثير الأكبر في دعمك وتطوير موهبتك؟ الإجابة: [ ولا شخص يعني كنت اكبر داعم لنفسي] 3)ما هو التحدي الأكبر الذي واجهك خلال رحلتك في عالم الإبداع؟ الإجابة: [كنت بلاقي صعوبه في كتابه في الالف وما عليها من علامات أ آ وكدا ] 4)في رأيك، ما الذي يميز أسلوبك عن الآخرين في مجالك؟ الإجابة: [ بيستخدم العاطفة في الكتابة وعامة أنا شخص عاطفي جدا وعميقة جدا ] 5)إذا أتيحت لك فرصة التعاون مع شخصية ملهمة في مجالك، من ستختار ولماذا؟ الإجابة: [بحب الكاتبة التركية ايليف شفاك ] 6)ما هو أحدث مشروع تعمل عليه حاليًا؟ وهل لديك خطط مستقبلية لتطوير موهبتك؟ الإجابة: [ رواية مفاجأه اكيد بس تنزل بتعرفو] 7)شاركنا عملاً من إبداعك تشعر أنه يعكس شخصيتك وأسلوبك بشكل مميز. الإجابة: [ في إحدى الصباحات التي لم تُشبه غيرها، استيقظتُ على شعورٍ معلّق بين الذاكرة والغياب، كأن روحي كانت تعرف أن هذا اليوم سيعيد إليّ ما حاولت دفنه طويلًا. فتحتُ الشباك، تسلّل البرد إلى صدري قبل يدي، وجلستُ أمام فنجان قهوتي أراقب بخارها يصعد ببطء، كما لو أنه يحمل شكلاً من أشكال القصص التي لا نملك شجاعتها. وما إن لامس صوت الموسيقى اذناي حتى عاد وجهه… عاد بكل تفاصيله التي لم أعشها يومًا، وبكل أثره الذي عاش فيّ أكثر ممّا عاش في حياته نفسها. ذاك الرجل… الذي دخل عالمي بصمت، وأسكن قلبي دون أن يخبرني، وتركني أحبّه دون موعد عيناه كانتا مثل نافذتين مفتوحتين على احتمالٍ جميل… واحتمالٍ مؤلم في الوقت نفسه. نظرة واحدة منه كانت تكفي لتربكني، لتُعيد ترتيب عمري، وتعلّمني أن بعض القلوب تُفتح بنظرة ولا تُغلق بعدها أبدًا. ومبسمه الذي لا يظهر كثيرًا… كان يحمل صدقًا لا يشبه أحدًا، ابتسامة صغيرة منه كانت كفيلة بأن تعلّمني أن الدفء ليس فعلًا، بل شخص. أما لحيته المزيّنة بخصلات بيضاء، فكانت تُشبه توقيع الزمن عليه… هيبة رجلٍ لم يمرّ على الدنيا عابرًا، بل مرّ عليها بثقل التجارب وصدقها. شيباته تلك كانت تلمع كأنها حكمة تُقال بلا كلمات. لم أعرف عنه الكثير، لم أعرف سوى اسمه. لكن اسمه وحده كان كافيا ليوقظ في قلبي حياة كاملة اسمٌ كان يبدو وكأن العالم كله يهدأ عندما أنطقه في داخلي. كانت ذاكرة كاملة، كانت بابًا مفتوحًا على شيء يشبه النجاة ويشبه الهلاك معًا كنتُ أقول لنفسي دائمًا: "ليس كل عشق يحتاج لقاءً… بعض العشق يكفي أن يحدث في القلب ليغيّر كل شيء." "هناك وجوه تترك أثرًا أبقى من حضورها." وأحيانًا يُعلّمنا من لا يملكنا كيف نحب أكثر ممّن ملكونا سنوات ولأن الواقع أقسى من الأحلام، الحياة لا تمنحنا دائمًا ما نريده بصدق. ومع الأيام صارت صورته في قلبي تتعب وصار ذكره أثقل من احتماله، وبدأت أفقده، كما يفقد المرء شيئًا لم يمسكه يومًا، لكنه أحبه كما لو أنه يملك العالم به. لم أقلق من رحيله، بل من سهولة اختفائة و من هدوء الفراغ الذي خلّفه، من حقيقة أن قلبي تعلّق برجل لم يلتفت نحوي أصلا. تسائلت: هل غدر الحب قرر أن يتركني لأنه يعرف أنني لن أستطيع أن أطلب شيئًا لا يخصني؟ في تلك اللحظة فهمتُ درسًا موجعًا: "ليس كل ما نخسره كان لنا، وليس كل ما نحبه يُكتب له أن يبقى." "وأقسى أنواع الحب… أن تَحنّ لشيءٍ لا يحنّ إليك." "وأعمق الخيبات، أن تخسر قصة لم تبدأ. " لم يبقَ منه سوى ظل ووجع لا أعرف شكله وكسرة صغيرة في آخر القلب لا تلتئم لأنها لا تريد أن تنسى. هكذا انتهت قصتي معه: لا بداية، لا وعد و لا طريق فقط حب كبير، خُلِق في قلبي وحدي ذهب هو دون أن يعرف أنه كان محبوبًا. كان أجمل ما شاهدته من بعيد وأقسى ما فقدته من قريب وآخر ما صدقته وأول ما انكسر في داخلي. ] 8)ما هو الدافع الأكبر الذي يجعلك تستمر رغم العقبات؟ الإجابة: [ عشقي لعالم الأحرف، وأنا في تحدي مع نفسي لازم كون شخص ناجح جدا و يكون عندي الالف من الكتب في مئات من البلدان] 9)كيف تتعامل مع النقد السلبي أو الهجوم على أعمالك؟ الإجابة: [بكون محايده قبل ما اقرر اذا نقد منطقي بحسن من نفسي اكيد اذا كان نقد غير كدا بعتبرة شخصية مريضة وبتجاهل ] 10)عندما تواجه صعوبة أو فشلًا في مشروع معين، كيف يكون رد فعلك؟ وما هي نصيحتك لمن يمرون بنفس التجربة؟ الإجابة: [ ما عيب الانسان يفشل بس العيب انه يظل فاشل، بعتبر الفشل تحدي للذات علشان تطور من ذاتك وتخرج افضل ماعندك ، وبنصح أي شخص الفشل هو أول خطوة للنجاح ااذا استخدمت نقاط الضعف واشتغلت عليها بتوصل لحلمك اكيد ] 11)إذا سمحت لك الفرصة لتقديم موهبتك على مستوى عالمي، كيف سيكون شعورك؟ الإجابة: [ تعرف أنا مجهزه شعوري من الأن ، وبعرف نفسي سوف أصل للعالمية اكيد بإذن الله لاني بوثق بنفسي وبأمن بموهبتي ] 12)ما الدور الذي يمكن أن تلعبه المواهب الشابة في بناء مجتمع أكثر إبداعًا؟ وما رسالتك لهم؟ الإجابة: [المواهب الشابة تلعب دورا حيويًا في بناء مجتمع أكثر إبداعًا من خلال تقديم أفكار جديدة وابتكارات، وتحفيز التغيير الإيجابي. رسالتي لهم: استكشفوا، ابتكروا، ولا تخافوا من الفشل، فهو جزء من النجاح. ] 13)ما هي اللحظة التي شعرت فيها بأنك فخور بموهبتك؟ الإجابة: [ نزلت رواية أحبك بلغة الكبرياء وبتجيني اراء حلوة من اشخاص كبار بعالم الكتابة أحبتت هذا الشيء جدا حتى لقيت محبه من القراء] 14)كيف تستطيع تحقيق التوازن بين حياتك الشخصية واهتماماتك الإبداعية؟ الإجابة: [ بمنح كل شي وقته، بس اوقات بكون مع العائله أو اصدقاء فجاءة يجيني الهام اكتب عن شي بس بعمل جاهدة وازن بينهم ] 15)ما هي أهدافك المستقبلية؟ وهل لديك طموح للوصول إلى مرحلة معينة في مجالك؟ الإجابة: [النجاح ما عنده مرحلة معينة طول ما الإنسان بيحب مجاله الابداع بيكون غير محدود ] 16)هل هناك كتب أو مصادر شكلت نقطة تحول في رحلتك الإبداعية؟ الإجابة: [ لا والله] 17)ما هو رأيك في مبادرة "مملكة المواهب" ودورها في دعم المبدعين؟ الإجابة: [حبيت الفكرة جدا بتعطي دافع وطاقة حلوة بروح الكاتب ] 18)كيف كان شعورك أثناء هذا الحوار؟ وهل لديك أي اقتراحات لنا؟ الإجابة: [ حوار أكثر من رائع بتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم] 19)ما رأيك في المحرر الذي أجرى معك هذا الحوار؟ الإجابة: [قبل ما يبدا معي الحوار الحقيقة شجعني جدا اني استمر و اوصل لهدفي، شخص بيحب الخير للغير ربنا يوفقه ويحفظه ] 20)إذا طُلب منك الانضمام إلى فريق "مملكة المواهب"، كيف تود المشاركة أو المساهمة؟ الإجابة: [ بحب اعطى طاقة حلوة للناس يعني شجعهم مابعرف اذا عندكم شي متل هذا 😂] فريق المبادرة: مؤسس المبادرة: الكاتب عبد الرحمن شعبان النائب العام: الكاتبة نورهان رمضان مديرة الجريدة: الكاتبة امانى رمضان من قام بالحوار: [عبدالرحمن شعبان سعد ] ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية