بسملة عمرو | بدون لقب | موهوبة • طموحة • صادقة كتب ✍️ الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد --- مقدمة في زحام المواهب الصاعدة، أحيانًا ما يلفت انتباهي ذلك النقاء الصادق الذي يسبق الاحتراف، وتلك البدايات التي تُبنى على الشغف لا على التكلّف… وهنا أجد بسملة عمرو. موهبة شابة اختارت أن تخوض طريق الكتابة بإرادتها، وأن تصنع لنفسها مساحة خاصة وسط عالم واسع من الحروف. أراها تجربة في طور التشكّل، لكنها تحمل ملامح كاتبة حقيقية تؤمن بما تكتب وتسعى لأن تترك أثرًا لا يُنسى. --- البداية… شرارة من رواية لم تكن بداية بسملة تقليدية، بل جاءت من لحظة تأثر عميقة أثناء قراءتها لرواية "أرض زيكولا"، حيث شعرت بقوة السرد وتأثيره عليها بشكل مختلف عن أي تجربة سابقة. تلك اللحظة لم تكن مجرد إعجاب، بل كانت نقطة تحول حقيقية دفعتها لاكتشاف عالم الكتابة. ومن هنا، بدأ شغفها يتشكل، مدعومًا بحبها للشعر والتاريخ، وهما عنصران انعكسا بوضوح على أسلوبها فيما بعد. --- الاعتماد على النفس… بداية الطريق من أكثر ما يميز بسملة في رحلتها أنها لم تنتظر من يوجّهها، بل اعتمدت على نفسها في التعلم والتطوير. بدأت تخطو خطواتها الأولى بإصرار، حتى وصلت إلى مرحلة النشر في مجلات أدبية والمشاركة في كتابة الروايات. وهنا أرى بوضوح أنها لا تعتبر نفسها مجرد كاتبة، بل مشروع كاتبة يسعى للنمو والتطور المستمر. --- التحديات… من الخوف إلى الثقة واجهت بسملة تحديًا صعبًا في بداية رحلتها، وهو التعلم بمفردها دون توجيه مباشر، إلى جانب الخوف والتردد. لكن ما يحسب لها أنها لم تستسلم، بل واجهت هذا الخوف، وبدأت تكتب بثقة أكبر مع الوقت. وهذا التحول من التردد إلى الإيمان بالنفس هو ما يصنع الفارق الحقيقي في مسيرة أي مبدع. --- أسلوبها… صدق يصل إلى القلب تميل بسملة في كتاباتها إلى الغوص في أعماق النفس الإنسانية، وتناول المشاعر والصراعات الداخلية بأسلوب بسيط لكنه مؤثر. وهذا التوازن بين البساطة والعمق هو ما يمنح نصوصها طابعًا مميزًا. هي لا تكتب لتعقيد المعنى، بل لتقريبه، ولا تبحث عن الإبهار بقدر ما تبحث عن الوصول. --- مشروعاتها… بداية الحلم الحقيقي تعمل بسملة حاليًا على رواية بعنوان "الوجه الآخر لي"، وهي رواية نفسية تحمل طابعًا تحليليًا يعكس اهتمامها بفهم النفس البشرية. كما تسعى مستقبلًا إلى العمل مع دور النشر والمشاركة في إصدار المزيد من الأعمال، وهو ما يدل على وعيها بأهمية الاحتكاك العملي في تطوير الموهبة. --- الدافع… حب لا ينتهي الدافع الحقيقي وراء استمرار بسملة هو حبها العميق للكتابة، إلى جانب ارتباطها الدائم بالقراءة. فهي ترى في الكتابة وسيلة للراحة، وفي القراءة بابًا لعوالم جديدة تغذي خيالها وتدفعها للأمام. وهذا النوع من الشغف هو ما يصنع الاستمرارية. --- النقد والفشل… خطوات نحو النضج تتعامل بسملة مع النقد بشكل إيجابي، حيث تراه فرصة للتعلم والتطوير، وليس انتقاصًا منها. كما أنها ترى الفشل كمرحلة مؤقتة، تعود بعدها أقوى وأكثر إصرارًا. وهذا الوعي المبكر بكيفية التعامل مع التحديات يمنحها فرصة كبيرة للنضج السريع في مجالها. --- الطموح… نحو مكانة مؤثرة تحلم بسملة بأن تصل إلى مكانة أدبية مؤثرة، وأن تحقق ذاتها خطوة بخطوة، ليس فقط من أجل النجاح الشخصي، بل لإسعاد من حولها وإثبات قدرتها. كما تسعى لأن تصل كتاباتها إلى جمهور أوسع، وربما إلى العالمية يومًا ما، وهو طموح مشروع لمن تمتلك هذا الإصرار. --- خاتمة بسملة عمرو ليست مجرد موهبة في بدايتها، بل بذرة كاتبة تحمل الكثير من الإمكانيات. أقدمها اليوم كنموذج لشابة اختارت أن تؤمن بنفسها، وأن تبدأ رغم قلة الإمكانيات، وأن تستمر رغم كل التحديات. إنها موهبة تستحق أن تُروى قصتها، لأنها تمثل بداية حقيقية لمستقبل قد يكون مليئًا بالإنجازات. --- رأيي الشخصي بصراحة، أرى في بسملة موهبة حقيقية تحتاج فقط إلى الاستمرار والصقل. لديها صدق واضح في كتابتها، ومع الوقت والخبرة، يمكن أن تتحول إلى كاتبة قوية ومؤثرة. هي تستحق الدعم فعلًا، لأنها تسير في الطريق الصحيح منذ البداية. ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية