حوار صحفي من جريدة "مملكة المواهب" تحت إشراف مبادرة "مملكة المواهب" الاسم: [شهد مصطفى] القب: [وصيه القمر] العمر: [18] الموهبة: [الكتابه] ترحيب: في إطار دعم الإبداع والمواهب الصاعدة، يسعد جريدة "مملكة المواهب" أن تفتح اليوم صفحاتها لاستضافة شخصية موهوبة تستحق التقدير. نحن نؤمن بأن لكل موهبة قصة تستحق أن تُروى، وتجربة تستحق أن تُسمع، وها نحن اليوم نمنحك هذه المساحة لتشاركنا رحلتك الملهمة. نتمنى لك المزيد من التألق والنجاح في مسيرتك الإبداعية. أسئلة الحوار: 1)كيف اكتشفت موهبتك لأول مرة؟ وهل كانت لديك اهتمامات أخرى قبلها؟ الإجابة: [اكتشفت موهبتي عندما وجدت نفسي أكتب بعض الجمل والاقتباسات القصيرة، لكنها كانت تحمل معنى جميل يلمسني ويشجعني على الاستمرار. ومن هنا قررت أن أمنح موهبتي فرصة للظهور وخوض هذه التجربة الرائعة. لم يكن لدي اهتمامات أخرى قبلها سوى دراستي] 2)من هو الشخص الذي كان له التأثير الأكبر في دعمك وتطوير موهبتك؟ الإجابة: [ والدتي هي الداعم الأكبر لي، فقد كانت دائمًا تشجعني على أن أبحث عن نفسي فيما أحب، وأن يكون لدي اهتمام خاص يميزني.] 3)ما هو التحدي الأكبر الذي واجهك خلال رحلتك في عالم الإبداع؟ الإجابة: [ أكبر تحدٍ واجهني هو التوفيق بين دراستي وموهبتي، فكل منهما يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لي؛ الدراسة هي طريق المستقبل الأفضل، والكتابة هي شغفي الذي وجدت فيه نفسي وبدأت به مشواري الإبداعي كـ "وصية القمر"] 4)في رأيك، ما الذي يميز أسلوبك عن الآخرين في مجالك؟ الإجابة: [ما يميز أسلوبي أنني أكتب ما بداخل الناس. أكتب عن مشاعرهم وآلامهم الدفينة التي قد لا يستطيعون البوح بها. أكتب لأوصل لهم رسالة أن لهم الحق في التعبير عن مشاعرهم، وفي خوض التجارب دون خوف، وألا يستسلموا للواقع. فمن أراد الوصول سيصل ] 5)إذا أتيحت لك فرصة التعاون مع شخصية ملهمة في مجالك، من ستختار ولماذا؟ الإجابة: [لو أتيحت لي الفرصة، هختار أتعاون مع شخص يؤمن بالكلمة وبقوة التعبير، لأن الإلهام الحقيقي مش في الاسم، بل في الفكرة اللي تقدر تغيّر بيها الناس وتوصل صوتك بصدق. ] 6)ما هو أحدث مشروع تعمل عليه حاليًا؟ وهل لديك خطط مستقبلية لتطوير موهبتك؟ الإجابة: [أحدث مشروع أعمل عليه حاليًا هو روايتي الفردية "نكتب في الخفاء"، وهي من أقرب الأعمال لقلبي لأنها تعبر عني وعن كثير من الأشخاص الذين يكتبون بصمت، ويُخفون وراء كلماتهم ألمًا لا يُقال. أعتبرها بداية حقيقية لطريقي الأدبي، وخطوة تمهّد لحلمي الكبير في إصدار كتابي الخاص الذي سيجمع خواطري وكتاباتي الأدبية. أما عن خططي المستقبلية، فأسعى لتطوير موهبتي أكثر من خلال التعلم والتجربة، وأطمح أن أكون صوتًا مؤثرًا وقلمًا يحمل رسالة. وبجانب الكتابة، أعمل على تطوير مبادرتي "صوت المرأة"، لأنها تمثل جزءًا من حلمي في دعم وتمكين الفتيات والنساء في المجتمع. الطريق لسه طويل، لكني مؤمنة إن الإصرار بيصنع المعجزات، وإن الحلم الحقيقي عمره ما يضيع. ] 7)شاركنا عملاً من إبداعك تشعر أنه يعكس شخصيتك وأسلوبك بشكل مميز. الإجابة: [ماذا ترى في ملامحي؟ كنتُ أرى في ملامحك ابتسامة الزهرة في فصل الربيع، ورحيق الأزهار، ورائحة منكِ تفوح مثل العطور، تتمثّل في قلبٍ طيّب ومشاعر صادقة. أما الآن... لا أرى في ملامحكِ إلا ملامح حزن واضحة، تُظهرها عيناكِ. أرى قسوة الأيام، وصلابة الحياة معكِ. أرى قلبًا ممتلئًا فيه الكثير من الحكايات تُروى، ومن الأحزان تُسمع، ومن الألم كثرة، ومن الأيام حسرة. يؤسفني القول... انطفأت الشمعة المضيئة التي كانت تعطي بريقًا خافتًا ينير كل الأشياء من حولها. يؤسفني القول بحلول ظلام داكن، ورؤية مؤلمة تحمل في طياتها الكثير من الأسى... الكاتبة: شهد مصطفى✍️ "وصيّة القمر"🌙 8)ما هو الدافع الأكبر الذي يجعلك تستمر رغم العقبات؟ الإجابة: [يوجد طريق نجاح يخلو من العقبات، لكن الفرق أن الناجح لا يتوقف. دافعي الأكبر هو إيماني بأن أحلامي تستحق، ولهذا أواصل طريقي مهما واجهت من صعاب ] 9)كيف تتعامل مع النقد السلبي أو الهجوم على أعمالك؟ الإجابة: [ لا أرى أي مشكلة في النقد السلبي، بل أعتبره دافعًا قويًا للاستمرار وفرصة للتحسين من موهبتي، وهو ما يشجعني أكثر على إكمال ما بدأت به] 10)عندما تواجه صعوبة أو فشلًا في مشروع معين، كيف يكون رد فعلك؟ وما هي نصيحتك لمن يمرون بنفس التجربة؟ الإجابة: [طبيعي جدًا نواجه صعوبات أو فشل في بعض المراحل، لكني دايمًا بحاول أعتبرها تجربة مش نهاية. يمكن أتعب وأحزن شوية، بس ما بسيبش نفسي هناك… دايمًا بحاول أقوم من جديد، لأن كل محاولة فاشلة بتقربني من النجاح اللي مستنيني. ونصيحتي لأي حد بيمر بنفس التجربة: ما تخليش الفشل يوقفك، خليه يعلمك. كل سقوط هو فرصة تقوم منها أقوى، والنجاح الحقيقي هو إنك ما تستسلمش. ] 11)إذا سمحت لك الفرصة لتقديم موهبتك على مستوى عالمي، كيف سيكون شعورك؟ الإجابة: [ "سيكون شعورًا لا يوصف، لأنني سأشعر أن كلماتي وصلت للعالم كله، وأن حلمي تخطى الحدود وأصبح رسالة إنسانية عامة."] 12)ما الدور الذي يمكن أن تلعبه المواهب الشابة في بناء مجتمع أكثر إبداعًا؟ وما رسالتك لهم؟ الإجابة: ["المواهب الشابة قادرة على تغيير المجتمع بالفكر والإبداع، رسالتي لهم: آمنوا بأنفسكم ولا تسمحوا لأحد أن يقلل من أحلامكم." ] 13)ما هي اللحظة التي شعرت فيها بأنك فخور بموهبتك؟ الإجابة: ["عندما تم اختياري للمشاركة في أول كتاب، شعرت أن بداياتي الصغيرة تتحول لخطوة كبيرة على طريق حلمي." ] 14)كيف تستطيع تحقيق التوازن بين حياتك الشخصية واهتماماتك الإبداعية؟ الإجابة: [بصراحة التوازن مش دايمًا سهل، لكن بحاول أخلق لنفسي وقت خاص للكتابة مهما كانت ضغوط الحياة. ساعات بكتب وسط التعب أو قبل النوم، لأن الكتابة بالنسبة لي مش مجرد هواية، دي راحة وملاذ. بحاول أوازن بين حياتي اليومية وشغفي بأنّي أدي لكل جانب وقته، حتى لو بسيط، المهم أستمر وما أتخلاش عن الحلم. ] 15)ما هي أهدافك المستقبلية؟ وهل لديك طموح للوصول إلى مرحلة معينة في مجالك؟ الإجابة: [ "أطمح أن أصبح كاتبة معروفة وأن أجمع أعمالي في كتب تصل لكل قارئ عربي، وأن أستخدم قلمي في الدفاع عن حقوق المرأة والمجتمع] 16)هل هناك كتب أو مصادر شكلت نقطة تحول في رحلتك الإبداعية؟ الإجابة: [ بصراحة ما كانش في كتب معينة شكلت نقطة تحول عندي، لكن كنت دايمًا أتأثر باقتباسات وكلمات عابرة أشوفها في الصفحات أو على السوشيال ميديا. يمكن الناس تشوفها حاجات بسيطة، لكن بالنسبالي كانت شرارة تلهمني وتخليني أكتب من قلبي. الإبداع مش لازم ييجي من كتاب، أحيانًا بييجي من كلمة تمس روحك في اللحظة الصح.] 17)ما هو رأيك في مبادرة "مملكة المواهب" ودورها في دعم المبدعين؟ الإجابة: [ "مبادرة عظيمة لأنها أتاحت لنا فرصة التعبير عن أنفسنا وإبراز مواهبنا، وأشكر القائمين عليها على هذا الدعم الحقيقي."] 18)كيف كان شعورك أثناء هذا الحوار؟ وهل لديك أي اقتراحات لنا؟ الإجابة: [ بصراحة كنت سعيدة جدًا أثناء هذا الحوار، لأنه خلاني أرجع أفتكر بداية طريقي وأتكلم عن شغفي اللي بحبه وهو الكتابة. الأسئلة كانت جميلة وخلتني أعبّر براحة عن نفسي. وبالنسبة للاقتراحات، أتمنى دايمًا تستمروا في دعم المواهب الشابة وإبرازها، لأن وجود جهات تهتم بينا بيدي دافع كبير نستمر ونطور من نفسن] 19)ما رأيك في المحرر الذي أجرى معك هذا الحوار؟ الإجابة: [كان حوار راقٍ وجميل، والمحرر عبدالرحمن قدّم الأسئلة بأسلوب بسيط ومشجع، خلاني أتكلم بعفوية وراحة. ] 20)إذا طُلب منك الانضمام إلى فريق "مملكة المواهب"، كيف تود المشاركة أو المساهمة؟ الإجابة: [ أحب أشارك كـ صحفية، لأن الكتابة الصحفية بالنسبالي شغف، ومن خلالها أقدر أعبّر وأسلّط الضوء على المواهب والقصص الملهمة. ] فريق المبادرة: مؤسس المبادرة: الكاتب عبد الرحمن شعبان النائب العام: الكاتبة نورهان رمضان مديرة الجريدة: الكاتبة امانى رمضان من قام بالحوار: [عبدالرحمن شعبان سعد ] ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية