📘 ملخصات وشرح كتاب أوراق الورد رسائلها و رسائله ⏤ مصطفى صادق الرافعي 1982

كتب الأدب - 📖 ❞ كتاب أوراق الورد رسائلها و رسائله ❝ ⏤ مصطفى صادق الرافعي 📖

█ حصريا تحميل كتاب أوراق الورد رسائلها رسائله مجاناً PDF اونلاين 2021 كانت قصة حب ثم انتهت كما ينتهي كل بين اثنين تكون الفلسفة والكبرياء بعض عناصر وجوده وافترق الحبيبان غير ميعاد وفي نفس منهما حديث يهم أن يفيض به وفعل الفراق بالرافعي ما فعل فأنشأ كتابيه "رسائل الأحزان" و"السحاب الأحمر" يصف فيهما من حاله ومن خبره وما كان بينه وبين صاحبته فلما أفضى بما نفسه خواطر الحب المبتكر ونفس عن غيظه ذكر معاني البغض والهجر والقطيعة ليخدع بذلك عما تجد آلام ويثأر لكبريائه هدأت ثائرته بعد عنفوان وفاءت إليه واعتدلت مقادير الأشياء عينيه فعاد إلى حالة الغضب والرضا والسلوان فاستراح اليأس لولا إثارة الحنين تنزع الماضي وبقية الشوق واللهفة وفرغت أيامه الحادثة لتمتلئ بالشعر والحكمة والبيان ومضت سبع سنين والحياة تذهب مذاهبها والذكرى تغشاه خلوة وتداعبه أحلامه والأماني التي بعثرتها الكبرياء بعداً أودية النسيان تتخايل له شكول وألوان وخواطره وراء ذلك تعمل ونفسه الشاعرة تحس وتشعر يتعاقب عليها الرؤى والأحلام متى تجتمع الخواطر "أوراق الورد" كتب الأدب عَرَف مصطلح خلافًا طويلًا الأدباء فعند العرب حمل العصر الأموي والعباسي معنيين: معنى أخلاقيًّا وآخرَ تعليميًّا إلا أنه القرنين الثاني والثالث بدأ يُستخدم للدلالة القواعد الخاصة يجب مراعاتها عند الكتابة ومنذ بداية الحديث أخذ يطلق بعمومية العالم وعند خاصة أنتجه العقل البشري واستخدم اللغة مهما موضوعه وأسلوبه العلم والفلسفة والأدب حتى قيل: "أدبيات كذا " ولكنه بصورة عرف بأنه التعبير اللغوي بالأشكال الأدبية كافة: شعرا ونثرا اختلاف العصور هو جميل ومؤثر العواطف ونابع عاطفة صادقة أو تخييلية واشترك جوهره مع مختلف الفنون التشكيليَّة والغنائيَّة والتمثيليَّة الشفوية المكتوبة وهذه المقالة ستتناول وأشهر العربي خلالها الكتاب

تسجيل دخول

📘 أوراق الورد رسائلها و رسائله

1982م - دار الكتاب العربي
كانت قصة حب...ثم انتهت كما ينتهي كل حب بين اثنين تكون الفلسفة والكبرياء بعض عناصر وجوده، وافترق الحبيبان على غير ميعاد، وفي نفس كل منهما حديث يهم أن يفيض به...
وفعل الفراق بالرافعي ما فعل، فأنشأ كتابيه "رسائل الأحزان" و"السحاب الأحمر" يصف فيهما من حاله ومن خبره وما كان بينه وبين صاحبته، فلما أفضى بما كان في نفسه من خواطر الحب المبتكر، ونفس عن غيظه بما ذكر من معاني البغض والهجر والقطيعة ليخدع بذلك نفسه عما تجد آلام الفراق، ويثأر لكبريائه - هدأت ثائرته بعد عنفوان، وفاءت إليه نفسه، واعتدلت مقادير الأشياء في عينيه، فعاد إلى حالة بين الغضب والرضا، وبين الحب والسلوان، فاستراح إلى اليأس لولا إثارة من الحنين تنزع به إلى الماضي، وبقية من الشوق واللهفة على ما كان.

وفرغت أيامه من الحادثة لتمتلئ من بعد بالشعر والحكمة والبيان. ومضت سبع سنين والحياة تذهب به مذاهبها، والذكرى تغشاه في خلوة وتداعبه في أحلامه، والأماني التي بعثرتها الكبرياء بعداً في أودية النسيان تتخايل له في شكول وألوان، وخواطره من وراء ذلك تعمل، ونفسه الشاعرة تحس وتشعر بما يتعاقب عليها من الرؤى والأحلام، متى تجتمع له من الخواطر في "أوراق الورد"