📘 ملخصات وشرح كتاب آينشتين والنسبية ⏤ مصطفى محمود 1961

فكر وثقافة - 📖 ❞ كتاب آينشتين والنسبية ❝ ⏤ مصطفى محمود 📖

█ حصريا تحميل كتاب آينشتين والنسبية مجاناً PDF اونلاين 2021 من فكر وثقافة هذا الكتاب رحلة علمية خصبة يحوي طياته الكثير المفاتيج الهامة لبعض الالغاز التي نحاول جاهدين الي اداركها ,رحلة عملية مثيرة تصحب قارئ ذلك تصنع خياله مادة للتفكير المنطقي وفى هذا يأخذك " مصفى محمود" قصيرة وأقرب ما تكون لعقلك وقلبك وروحك إلى حيث بدأ آينشتاين رحتله مع النسبية يتدرج بها نسبية المكان الزمان الكتلة والمجال ممتعة تلك الرحلة حتى أنها تكاد تخلو الأرقام يحكيها بجمال ستعجب منه! كيف استطاع أن يقرب كل هذه المعاني العلمية الكبيرة ويحاور قلبك قبل ذهنك يجعلك تتأمل عظمة الكون أكثر وفي مدى قصور العلم مهما بلغ ومهما حاول يفهم القدرات الإلهية نكاد نجهل ماهيتها تماما النهاية يقول عن كان يدرك تواضع عاجز رؤية البداية والنهاية قاصر فهم ماهية أي شيء يستطيعه هو يقيس كميات ويتعرف العلاقات تربط الكميات ويكشف القوانين تجمعها معاً شمل واحد" وحاول دكتور مصطفى محمود رحمه الله باسلوبه المعروف بالسهولة والمنطقية الشديدة النظرية لاينشتين بحيث تناسب وادراك عامة الناس اعتراض شديد منه قصر المعلومات عدد قليل العلماء بحجة التعمق والتخصص قد يؤدي عزلة مؤيدا كتابه دعا اليه اينشتين نفسه نشر بين فقد يكره الكهانة والتلفع بالغموض والادعاء والتعاظم وكان الحقيقة بسيطة وقد نجح اديب الفلاسفة حد كبير شرحها كالعادة خلال الكتاب إقتباسات : كل نراه ونتصوره خيالات مترجمة لا وجود لها الاصل مجرد صور رمزية للمؤثرات المختلفة صوّرها جهازنا العصبي بأدواته الحسية المحدودة رؤيتنا العاجزة ترى الجدران صمّاء وهي ليست بل هي مخلخلة أقصى درجات التخلخل! ولكن حواسنا تسمح لنا برؤية العالم الذي ليس حقيقياً إنما عالم اصطلاحي بحت نعيش به معتقلين الرموز يختلقها عقلنا ليدلنا الأشياء غير المعروفة خضرة الحقول زرقة السماء وكل الألوان المبهجة أصلاً الأشياء! تفسيرات وترجمته لموجات الضوء حوله لا سبيل لمعرفة المطلق لأي أحسن الأحوال نقدّر موضعه نسبةً كذا وكذا يستحيل لأن "كذا وكذا" حالة حركة أيضاً! هناك استثناء واحد ندرك فيه الحركة المطلقة: اللحظة تفقد انتظامها فتتسارع تتباطأ القطار نركبه بالفعل متحرك! يتضاعف حولنا لعشرات وملايين الأضعاف لكننا لن نشعر بذلك النسب الحجمية تظل محفوظة ولأن نسبة للحركة بجوارها ثابتة المراجع وثقافة الثقافة تعني صقل النفس والمنطق والفطانة المثقف يقوم بتعلم أمور جديدة كما حال القلم عندما يتم بريه هذا القسم يشمل العديدة الكتب المتميزة الفكر والثقافة تتعدّد ترمي إليها اللغة العربية فهي ترجِع أصلها الفعل الثلاثي ثقُفَ يعني الذكاء والفطنة وسرعة التعلم والحذق والتهذيب وتسوية الشيء وإقامة اعوجاجه والعلم والفنون والتعليم والمعارف

تسجيل دخول

📘 آينشتين والنسبية

1961م - دار المعارف
آينشتين والنسبية من فكر وثقافة

هذا الكتاب رحلة علمية خصبة يحوي في طياته الكثير و الكثير من المفاتيج الهامة لبعض الالغاز التي نحاول جاهدين الي اداركها ,رحلة عملية مثيرة تصحب قارئ ذلك الكتاب و تصنع من خياله مادة خصبة للتفكير المنطقي وفى في هذا الكتاب يأخذك " مصفى محمود" في رحلة قصيرة وأقرب ما تكون لعقلك وقلبك وروحك ، يأخذك إلى حيث بدأ آينشتاين رحتله مع النسبية يتدرج بها من نسبية المكان إلى الزمان إلى الكتلة والمجال .. ممتعة تلك الرحلة حتى أنها تكاد تخلو من الأرقام. يحكيها بجمال ستعجب منه! كيف استطاع أن يقرب كل هذه المعاني العلمية الكبيرة ويحاور بها قلبك قبل ذهنك .. يجعلك تتأمل في عظمة الكون أكثر وفي مدى قصور العلم مهما بلغ ومهما حاول أن يفهم هذه القدرات الإلهية التي نكاد نجهل ماهيتها تماما. في النهاية يقول عن آينشتاين " كان يدرك في تواضع أن العلم عاجز عن رؤية البداية والنهاية .. قاصر عن فهم ماهية أي شيء ..كل ما يستطيعه العلم هو أن يقيس كميات، ويتعرف على العلاقات التي تربط هذه الكميات، ويكشف القوانين التي تجمعها معاً في شمل
واحد"
وحاول دكتور مصطفى محمود - رحمه الله - باسلوبه المعروف بالسهولة والمنطقية الشديدة في فهم النظرية النسبية لاينشتين بحيث تناسب فهم وادراك عامة الناس .. في اعتراض شديد منه على قصر المعلومات على عدد قليل من العلماء بحجة التعمق والتخصص .. ما قد يؤدي الى عزلة العلم .. مؤيدا في كتابه ما دعا اليه اينشتين نفسه الى نشر العلم بين الناس .. فقد كان اينشتين يكره الكهانة العلمية والتلفع بالغموض .. والادعاء .. والتعاظم .. وكان يقول ان الحقيقة بسيطة ..
وقد نجح اديب الفلاسفة الى حد كبير في شرحها كالعادة من خلال هذا الكتاب


إقتباسات من الكتاب :

كل ما نراه ونتصوره، خيالات مترجمة لا وجود لها في الاصل، مجرد صور رمزية للمؤثرات المختلفة صوّرها جهازنا العصبي بأدواته الحسية المحدودة.
رؤيتنا العاجزة ترى الجدران صمّاء وهي ليست صمّاء، بل هي مخلخلة إلى أقصى درجات التخلخل! ولكن حواسنا المحدودة لا تسمح لنا برؤية ذلك .. العالم الذي نراه ليس حقيقياً، إنما هو عالم اصطلاحي بحت نعيش به معتقلين في الرموز التي يختلقها عقلنا ليدلنا على الأشياء غير المعروفة.. خضرة الحقول، زرقة السماء وكل الألوان المبهجة لا وجود لها أصلاً في الأشياء! إنما هي تفسيرات جهازنا العصبي وترجمته لموجات الضوء حوله.
لا سبيل لمعرفة المكان المطلق لأي شيء، في أحسن الأحوال نقدّر موضعه نسبةً إلى كذا وكذا، يستحيل ذلك لأن "كذا وكذا" في حالة حركة أيضاً! هناك استثناء واحد ندرك فيه الحركة المطلقة: اللحظة التي تفقد الحركة انتظامها فتتسارع/تتباطأ، ندرك أن القطار الذي نركبه بالفعل متحرك! قد يتضاعف الكون حولنا لعشرات وملايين الأضعاف لكننا لن نشعر بذلك لأن النسب الحجمية تظل محفوظة ولأن نسبة كل حركة للحركة بجوارها ثابتة.
المراجع