█ حصريا تحميل كتاب مجاناً PDF اونلاين 2023
❞ كنت أزور أثناء دراستي في الولايات المتحدة صديقي، الذي يسكن مع عائلة أمريكية مكونة من زوجين في عقدهما السابع تقريبا. وصادف أثناء وجودي في منزلهما في إحدى المرات أن الأم كانت تتحدث هاتفيا مع ابنها الذي يدرس في ولاية أمريكية بعيدة عنها. فافتتحت مكالمتها بكلمة "أحبك"، واختتمت المكالمة بأحبك. وأذكر في زيارة أخرى أنه عندما هم الزوج بالخروج من المنزل لشراء بعض مستلزمات المنزل ودَّعته الزوجة بكلمة أحبك. على الرغم من كل التحديات التي يعيشها الغرب على الصعيد الاجتماعي إلا أنهم نجحوا في ضخ كلمة "أحبك" في مفرداتهم؛ حتى أصبحت تنساب من ألسنتهم بسلاسة، ولا سيما مع والديهم وأبنائهم وأحبتهم.
لا أخفيكم، حاولت عند عودتي إلى الوطن أن أسكب كلمة أحبك أثناء لقائي بأمي وأثناء التواصل معها هاتفيا، لكن وجدت صعوبة بالغة. أحس وأنا أستخرج المفردة من أعماقي كأنني أسحب عمارة بلساني. تخرج المفردة ثقيلة ومنهكة ومتهالكة حتى أشك أنها تسمعها.
إن ألسنتنا كبقية مهاراتنا بحاجة إلى تدريب طويل حتى تتقن تدفق هذه الكلمة بسلاسة وتلقائية دون منغصات وتحديات جسيمة.
أدرك أن أمك وأباك يعلمان حجم المحبة التي تكنها لهما، لكنهما قطعا يحبان أن يسمعاها منك طازجة ومباشرة. ينتظران منك أن تردد كبيرا "أحبك" التي أمطروك بها صغيرا.
أشك أنك تستطيع ترديدها على مسامعهم بانسيابية، فالعملية تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين؛ حتى تبرع في إشاعتها لتضيء الفرح في جوفيهما. لكن يجب أن تحاول وتكافح لتصبح جزءا من حواراتك معهما. جرب أن ترددها على مسامع أطفالك الصغار منهم والكبار ليألفوها جيدا، وتصبح أكثر من ينعم بها.
لقد نشأنا ونحن نردد قوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلا كَرِيمًا"، لكننا نخفق في أحيان كثيرة في تجسيدها قولا وفعلا. وكلمة "أحبك" الصغيرة في مبناها الكبيرة في معناها من أبسط وأسهل القول الكريم الذي ينبغي أن نقدمه لوالدينا.
ابدأوا من اليوم في ترديد "أحبك" على مسامع أمهاتكم وآبائكم وأحبتكم لتصبح هينة لينة، تهطل من أفواهكم كمطر، كعطرٍ لتبلل آذانهم وصدورهم بالسعادة . ❝
❞ هل ترغبين في تحسين حياتك. وإضفاء جوانب مشرقة عليها؟
أن تكوني أكثر ثقة بنفسك. وتتقنين فن المبادرة الإيجابية.
وتحددين هدفك فى الحياة؟ هل ترغبين فى تنظيم وقتك.
وتحسين جوانب مهاراتك الاجتماعية في علاقاتك الشخصية ومحيط عملك؟
إن كانت إجابتك بنعم، فهذا الكتاب جاء في وقته بكل تأكيد..
بإسلوبه الجذاب، وقصصه الممتعة المفيدة، وطرحه الشيق الرائع..
أنت على موعد كي تحصلي على لقب.. امرأة من طراز خاص . ❝
❞ أغلب الصراعات تنشأ بسبب حرص البالغين ( الوالدين ) على القيم الإجتماعيه و اللباقه والنظافه وهي أشياء يراها الولد ثانوية وتافهه لا داعي للإنشغال بها , وفي هذا المجال تسلط الكاتبتان الضوء على نقاط معينه تُخفف من حدة التصادم و تسهل الموقف أهمها : أن كيفية قول شيئ تعادل أهمية ماذا تقول ويحذران من أن أطلاق النعوت السلبيه في لحظة غضب قد يترك ندوباً عميقه تؤثر سلباً على شخصية الطفل ، ومن ناحية أخرى قد تكون كلمات الرجاء و الإستعطاف و التهذيب غير مناسبة في المواقف التي تتطلب الحزم ، وبعد هذه التحذيرات يتطرق الحديث إلى مهارات الترغيب في التعاون :
1- وصف المشكلة
2- إعطاء معلومات
3- الكلام الموجز
4- الإفصاح عن مشاعر الوالدين
5- كتابة ملاحظة . ❝