📘 ملخصات وشرح كتاب الأربعون في التوحيد ⏤ القسم العلمي بدار القاسم 2012

إسلامية متنوعة - 📖 ❞ كتاب الأربعون في التوحيد ❝ ⏤ القسم العلمي بدار القاسم 📖

█ حصريا تحميل كتاب الأربعون التوحيد مجاناً PDF اونلاين 2021 نبذه عن الكتاب: أقسام ثلاثة: توحيد الإلهية وتوحيد الربوبية الأسماء والصفات وإذا عرفها المؤمن ولو ما عرف الأقسام إذا كان قد وحد الله وآمن بأن ربه وإلهه ومعبوده الحق وأنه ذو الحسنى العلى لا شبيه له ولا كفء له؛ كفى لم يعرف لكن يكون من العلم الطيب فالقسم الأول الذي أقر به المشركون وهو أن يؤمن العبد هو الخلاق الرزاق خلق الجميع العليم الأرض وخلق السماء الجن بني آدم كل شيء كما قال سبحانه: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ[الرعد:16] بهذا تعالى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ[الزخرف:87] وقال قُلْ يعني: قل للمشركين: يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ الْحَيِّ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ[يونس:31] يعني: يعترفون ربهم المحيي المميت يرزقهم  اللي يدبر الأمور هذا أقروا ولكن يدخلوه الإسلام؛ لأنهم يأتوا بالتوحيد الثاني العبادة تخصيص بالعبادة معنى: إله إلا ومعناها: معبود حق وهذا معنى قوله سبحانه سورة الحج: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ[الحج:62] ومعنى قوله: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ[البينة:5] فَاعْبُدِ مُخْلِصًا الدِّينَ[الزمر:2] وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِيَّاهُ[الإسراء:23] إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[الفاتحة:5] بد جحده وأنكروه وجادلوا دونه وصارت بينهم وبين الرسل العداوة والشحناء وهدى هدى ممن سبقت السعادة الإيمان بأنه أي: قال جل وعلا: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ إِلَهَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[البقرة:163] فَاعْلَمْ أَنَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ[محمد:19] وعلا المشركين: إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ يَسْتَكْبِرُونَ ۝ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ[الصافات:35 36] (ص) الكفرة أنهم قالوا: أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ[ص:5] فالمشركون أنكروا هذا؛ اعتادوا عبادة الأصنام والشمس والقمر والنجوم الكفار أقسام وكفار العرب والأموات والأحجار والأشجار أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى إِنْ هِيَ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ أَنزَلَ بِهَا سُلْطَانٍ يَتَّبِعُونَ الظَّنَّ تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَبِّهِمُ الْهُدَى[النجم:19 23] فاللات: رجل صالح يلت السويق للحاج يحسن للحجاج لهم فعبدوه وعبدوا صخرته التي عليها والعزى: شجرة بين الطائف مكة كانوا يعبدونها تعبدها قريش وتدعوها فيها جن يلبسون عليهم ويتكلمون داخلها ومناة: صخرة عند قديد طريق المدينة يعبدها الأنصار وغيرهم الأوس والخزرج فأنزل أنزل وأبطلها وكان حول الكعبة حين دخلها النبي ﷺ وفتح عليه ثلاثمائة وستون صنمًا كلها منها: هبل يعظمونه فيه أبو سفيان يوم أحد: «اعل هبل» الرسول قولوا: أعلى وأجل قال: لنا العزى عزى لكم أحد مولانا مولى فهذه الآلهة دون باطلة سواء كانت الشجر أو الحجر الأموات الكواكب غيرها يسمى أنكره وجالدوا وقاتلوا وجاءت ودعت إليه بَعَثْنَا فِي أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ[النحل:36] أَرْسَلْنَا قَبْلِكَ رَسُولٍ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَا فَاعْبُدُونِ[الأنبياء:25] ولا مع بالرسول والشهادة رسول خاتم الأنبياء أيضًا بجميع أخبر ورسوله مما وما يتم والإيمان بكل القرآن السنة الصحيحة أمر الآخرة والجنة والنار والحساب والجزاء والصراط وغير ذلك أرسل وأنزل الكتب بيَّن كتابه العظيم كالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى منه والتوحيد الثالث: أسمائه وصفاته بذلك وله الصفات ند : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا[الأعراف:180] بسم الرحمن الرحيم: الَّذِي الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ يُسَبِّحُ السَّمَوَاتِ وَهُوَ الْحَكِيمُ[الحشر:23 24] بهذه ومعانيها فله معانيها الرحمة القدرة العزة الحلم الأسماء لها معاني: فالرحمن معناه: والإله أنه الخلق ومعبودهم والعزيز العزيز يغالب بل غلب والرحيم: الواسعة والحكيم: الحكمة يفعل شيئًا عبثًا سدى حكمة ليس وهكذا العليم: يعلم يخفى إلى غير هذه الثلاثة رسالةٌ مختصرةٌ تحتوي واحد وأربعين حديثًا باب تعالى أعدَّه عز وجل للمُوحِّدين أجرٍ وثوابٍ إسلامية متنوعة مكتبة الاسلاميه المتنوعه التى يوجد بها موضوعات كثيره فى شتى فروع الدين الاسلامى وتشمل ( الملائكة المقدسة والأنبياء القيامة القضاء والقدر شعائر وعبادات أركان الإسلام الإحسان أخرى الجهاد الآداب والطعام الشريعة والفقه الإسلامي مصادر التشريع المذاهب الفقهية الكبرى التاريخ العصر النبوى عصر الخلفاء الراشدين الأموي العبّاسي العثماني بعد دور الأسرة رجال واليهودية والمسيحية والعقائد الشرقية رأي المسلمين ) كلمة : في اللغة المقصود الاستسلام والانقياد أما معناها شرعاً فهو: والخضوع لله وأنّ المُسلم يُسِلّم أمره كُله الواحد القهار والإسلام ديانة إبراهيمية سماوية إلهية وآخر الديانات السماوية وهي ثاني حيث عدد المعتنقين الديانة المسيحيّة ولكنها أكثر مُنتشرة جغرافيّاً وجه الكُرة الأرضيّة وأنزل الكريم آخر أنزله وحفظه ليكون صالحاً مكان وزمان المسلمون يؤمنون بأنّ وعدم الشرك فرض تصديق محمد صل وسلم بالقرآن وقراءته وتدبره واتباعه الواجبات بالدين الإسلاميّ أركان : نطق الشهادتين "أشهد اله الا وأشهد محمداً الله الصلاة خمس صلوات اليوم الزكاة إعطاء مال للمساكين والفُقراء صوم رمضان صوم شهر كُل سنة حج البيت لمن استطاع سبيلاً زيارة المُكرمة وأداء مناسك الحج وقد فُرض مرة العُمر (وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمرَةَ لِلّهِ ) أركان بالله نؤمن بوحدانيّة إشراك معه الإيمان بالملائكة الترتيب الله الإيمان باليوم الآخر يجب إيمانه الإيمان بالقدر خيره وشره أساسيات بربوبية

تسجيل دخول

📘 الأربعون في التوحيد

2012م - دار القاسم
نبذه عن الكتاب:

أقسام التوحيد ثلاثة: توحيد الإلهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات.
وإذا عرفها المؤمن ولو ما عرف الأقسام، إذا كان قد وحد الله، وآمن بأن الله ربه، وإلهه، ومعبوده الحق، وأنه ذو الأسماء الحسنى والصفات العلى، لا شبيه له، ولا كفء له؛ كفى ولو لم يعرف الأقسام، لكن إذا عرفها يكون من العلم الطيب.
فالقسم الأول توحيد الربوبية الذي أقر به المشركون، وهو أن يؤمن العبد بأن الله هو الخلاق الرزاق، هو الذي خلق الجميع، هو الخلاق العليم خلق الأرض، وخلق السماء، وخلق الجن، وخلق بني آدم وخلق كل شيء كما قال سبحانه: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ[الرعد:16]، قد أقر بهذا المشركون قال تعالى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ[الزخرف:87]، وقال تعالى: قُلْ مَنْ... يعني: قل للمشركين: من يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ[يونس:31] .
يعني: يعترفون بأن ربهم الله هو الخلاق الرزاق المحيي المميت الذي يرزقهم  وهو اللي يدبر الأمور، هذا أقروا به ولكن لم يدخلوه في الإسلام؛ لأنهم لم يأتوا بالتوحيد الثاني وهو توحيد العبادة، وهو تخصيص الله بالعبادة الذي هو معنى: لا إله إلا الله، ومعناها: لا معبود حق إلا الله، وهذا معنى قوله سبحانه في سورة الحج: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ[الحج:62]، ومعنى قوله: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ[البينة:5]، ومعنى قوله: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ[الزمر:2]، ومعنى قوله: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ[الإسراء:23]، ومعنى قوله سبحانه: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[الفاتحة:5] لا بد من هذا، وهذا هو الذي جحده المشركون وأنكروه، وجادلوا دونه، وصارت بينهم وبين الرسل العداوة والشحناء، وهدى الله من هدى له ممن سبقت له السعادة، وهو الإيمان بأنه لا معبود حق إلا الله، وهذا هو معنى: لا إله إلا الله، أي: لا معبود حق إلا الله.
قال جل وعلا: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[البقرة:163]، وقال سبحانه: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ[محمد:19]، وقال جل وعلا عن المشركين: إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ۝ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ[الصافات:35-36]، وقال في سورة (ص) عن الكفرة أنهم قالوا: أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ[ص:5]، فالمشركون أنكروا هذا؛ لأنهم اعتادوا عبادة الأصنام والشمس، والقمر والنجوم، الكفار أقسام، وكفار العرب اعتادوا عبادة الأصنام والأموات، والأحجار والأشجار كما قال تعالى: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ۝ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى ۝ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى ۝ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ۝ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى[النجم:19-23]، فاللات: رجل صالح كان يلت السويق للحاج، كان يحسن للحجاج يلت لهم السويق، فعبدوه، وعبدوا صخرته التي كان يلت عليها.
والعزى: شجرة بين الطائف وبين مكة كانوا يعبدونها، تعبدها قريش وتدعوها، كان فيها جن يلبسون عليهم، ويتكلمون من داخلها.
ومناة: صخرة ..... عند قديد في طريق المدينة كان يعبدها الأنصار وغيرهم، الأوس والخزرج وغيرهم فأنزل الله فيها ما أنزل، وأبطلها.
وكان حول الكعبة حين دخلها النبي ﷺ وفتح الله عليه ثلاثمائة وستون صنمًا كلها حول الكعبة منها: هبل اللي يعظمونه الذي قال فيه أبو سفيان يوم أحد: «اعل هبل»، قال الرسول ﷺ لهم قولوا: الله أعلى وأجل قال: لنا العزى ولا عزى لكم، قال الرسول ﷺ لهم يوم أحد قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم.
فهذه الآلهة التي يعبدونها من دون الله كلها باطلة سواء كانت من الشجر، أو من الحجر، أو من الأموات، أو من الكواكب أو غيرها، وهذا يسمى توحيد الإلهية وهو معنى: لا إله إلا الله، وهو الذي أنكره المشركون، وجالدوا دونه وقاتلوا، وجاءت به الرسل، ودعت إليه الرسل قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ[النحل:36]، قال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ[الأنبياء:25].
ولا بد مع هذا التوحيد من الإيمان بالرسول ﷺ والشهادة بأنه رسول الله، وأنه خاتم الأنبياء .. لا بد من هذا، ولا بد أيضًا من الإيمان بجميع ما أخبر الله به ورسوله مما كان وما يكون، لا يتم التوحيد والإيمان إلا بهذا يعني: لا بد من الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله في القرآن، أو في السنة الصحيحة من أمر الآخرة والجنة والنار، والحساب والجزاء، والصراط وغير ذلك، ولا بد من الإيمان بأن الله أرسل الرسل، وأنزل الكتب كما بيَّن في كتابه العظيم كالتوراة، والإنجيل، والزبور، وصحف إبراهيم وموسى، كل هذا لا بد منه، يعني: بكل ما أخبر الله به ورسوله.
والتوحيد الثالث: توحيد الأسماء والصفات، وهو الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله عن أسمائه وصفاته لا بد من الإيمان بذلك، وأنه سبحانه له الأسماء الحسنى، وله الصفات العلى، لا شبيه له، ولا كفء له، ولا ند له كما قال : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا[الأعراف:180]، قال سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ۝ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[الحشر:23-24] لا بد من الإيمان بهذه الأسماء ومعانيها، فله الأسماء الحسنى وله معانيها، هو ذو الرحمة، ذو العلم، ذو القدرة، ذو العزة، ذو الحلم.
الأسماء لها معاني:
فالرحمن معناه: الرحمة.
والإله معناه: أنه إله الخلق ومعبودهم.
والعزيز معناه: العزيز الذي لا يغالب بل قد غلب كل شيء.
والرحيم: الذي له الرحمة الواسعة .
والحكيم: اللي له الحكمة، لا يفعل شيئًا عبثًا ولا سدى بل كل شيء عن حكمة ليس عبثًا.
وهكذا هو العليم: الذي يعلم كل شيء ولا يخفى عليه شيء  إلى غير ذلك، هذه أقسام التوحيد الثلاثة.

رسالةٌ مختصرةٌ تحتوي على واحد وأربعين حديثًا في باب توحيد الله تعالى وما أعدَّه الله عز وجل للمُوحِّدين في الآخرة من أجرٍ وثوابٍ.