📘 ملخصات وشرح كتاب الأصمعيات ⏤ الأصمعي 2008

دواوين الشعر - 📖 ❞ كتاب الأصمعيات ❝ ⏤ الأصمعي 📖

█ حصريا تحميل كتاب الأصمعيات مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة من الكتاب : قال أسماء بن خارجة الفزاري إني لسائل كل ذي طب ماذا دواء صبابة الصب ودواء عاذلة تباكرني جعلت عتابي أوجب النحب أو ليس عجب أسائلكم ما خطب عاذلتي وما خطبي أبها ذهاب العقل أم عتبت فأزيدها عتبا علىعتب أولم يجربني العواذل أو لم أبل أمثالها حسبي ما ضرها ألا تذكرني عيش الخيام ليالي الخب أصبحت بشر بأحسن بين شرق الأرض والغرب عرف الحسان بها جويرية تسعى مع الأتراب إتب بنت الذين نبيهم نصروا والحق عند مواطن الكرب والحي غطفان قد نزلوا غزة شامخ صعب بدلوا لكل عمارة كفرت سوقين طعن ومن ضرب حتى تحصن منهم دونه شاء بحر درب بل رب خرق لا أنيس به نابي الصوى متماحل شهب ينسى الدليل هدايته هول يلقى الرعب ويكاد يهلك تنائفه شأو الفريغ وعقب عقب وبه الصدى والعزف تحسبه صدح القيان عزفن للشرب كابدته بالليل أعسفه ظلمة بسواهم حدب ولقد ألم بنا لنقريه بادي الشقاء محارف الكسب يدعو الغنا إن نال علقته مطعم غبا إلي غب فطوى ثميلته فألحقها بالصلب بعد لدونة الصلب فأضل سعيك صنعت بما جمعت شب إلى دب فجعلت صالح أخترشت نهب وأظنه سغبا تذل فلقد منيت بغاية السغب إذ غير مناصل يعصا ورحالنا وركائب الركب فأعمد أهل الوقير فإنما يخشى شذاك مرابض الزرب أحسبتنا ممن تطيف فاخترتنا للأمن والخصب وبغير معرفة ولا نسب أني وشعبك شعبي لما رأى أن نافعه جد تهاون صادق الإرب وألح إلحاحا بحاجته شكوى الضرير ومزجر الكلب ولد التكلح يشتكي وأنا ابن قاتل شدة فرأيت نلته بأذى عدم مثلبة سب ورأيت حقا أضيفه إذ رام سلمى وأتقى حربي فوقفت معتاما أزاولها بمهند رونق عضب فعرضته ساق أسمنها فأختار الحاذ والكعب فتركتها لعياله جزرا عمدا وعلق رحلها صحبى قال المنخل عامر بن ربيعة عمرو اليشكري إن كنت فسيري نحو العراق تحوري لا تسألي عن جل لي وأنظري وخيري وإذا الرياح تكمشت بجوانب البيت الكبير ألفيتني هش الندى تشريح قدحي شجيري وفوارس كأوار حر النار أحلاس الذكور شدوا دوابر بيضهم محكمة القتير وأستلأموا وتلببوا التلبب للمغير وعلى الجياد المسبغا ت فوارس مثل الصقور يخرجن خلل الغبا ر يجفن بالنعم الكثير أقررت عيني ئك والكواعب بالعبير يرفلن المسك الذك ي وصائك كدم النحير يعكفن أساود التنوم تعكف لزور دخلت الفتا ة الخدر اليوم المطير ألكاعب الحسناء تر فل الدمقس وفي الحرير فدفعتها فتدافعت مشي القطاة الغدير وعطفتها فتعطفت كتعطف الظبي البهير فدنت وقالت يا خل بجسمك حرور شف جسمي ح بك فإهدئي عني وسيري وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري يا يوم للمن لها فيه قصير فإذا أنتشيت فإنني الخورنق والسدير صحوت الشويهة والبعير شربت المدا مة بالقليل وبالكثير هند لمتيم للعاني الأسير قيس الخطيم رد الخليط الجمال فانصرفوا عليهم لو أنهم وقفوا لو ساعة نسائلهم ريث يضحي جماله السلف فيهم لعوب العشاء آنسة الددل عروب يسوءها الخلف بين شكول النساء خلفتها قصد فلا جبلة قضف تغترق الطرف وهي لاهية كأنما وجهها نزف قضى الله حين صورها الخالق يكنها سدف تنام كبر شأنها فإذا قامت رويدا تكاد تنغرف حوراء جيداء يستضاء كأنها خوظ بانة قصف تمشي كمشي الزهراء دمث الرمل السهل الجرف ولا يغث الحديث نطقت وهو بفيها ذو لذة طرف تخزنه مشتهى حسن إذا تكلمت أنف كأن لباتها تضمنها هزلى جراد أجوازه خلف كأنها درة أحاط الغواص يجلو صدف تبعدن ديار بني عذ رة حيث انصرفت وانصرفوا والله المسجد الحرام جلل يمنة خنف لأهواك كاذ بة مني الأحشاء والشغف ليت أهلي وأهل أثلة دار قريب يختلف هيهات أهله بيثرب أمسى دون سرف أبلغ جحجبى وقومهم خطمة أنا وراءهم وأننا يسوءهم الأعداء ضيم خطة نكف إنا ولو قدموا الذي علموا أكبادنا ورائهم تجف نفلي بحد الصفيح هامهم وفلي نا عنف بدت غد وة وجوههم حنت إلينا الأرحام والصحف لنا بآجامنا وحوزتنا ذراها مخازف دلف يذب عنهن ساهر مصع سود الغواشي غرف كفيلنا للمقدمين قفوا شأوكم والحراب تختلف يتبع آثارها اختلجت سخن عبيط عروقه تكف دواوين الشعر ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

تسجيل دخول

📘 الأصمعيات

2008م - دار المعارف
نبذة من الكتاب :

قال
أسماء بن خارجة الفزاري
إني لسائل كل ذي طب ... ماذا دواء صبابة الصب
ودواء عاذلة تباكرني ... جعلت عتابي أوجب النحب
أو ليس من عجب أسائلكم ... ما خطب عاذلتي وما خطبي
أبها ذهاب العقل أم عتبت ... فأزيدها عتبا علىعتب
أولم يجربني العواذل أو ... لم أبل من أمثالها حسبي
ما ضرها ألا تذكرني ... عيش الخيام ليالي الخب
ما أصبحت بشر بأحسن في ... ما بين شرق الأرض والغرب
عرف الحسان بها جويرية ... تسعى مع الأتراب في إتب

بنت الذين نبيهم نصروا ... والحق عند مواطن الكرب
والحي من غطفان قد نزلوا ... من غزة في شامخ صعب
بدلوا لكل عمارة كفرت ... سوقين من طعن ومن ضرب
حتى تحصن منهم من دونه ... ما شاء من بحر ومن درب
بل رب خرق لا أنيس به ... نابي الصوى متماحل شهب
ينسى الدليل به هدايته ... من هول ما يلقى من الرعب
ويكاد يهلك في تنائفه ... شأو الفريغ وعقب ذي عقب
وبه الصدى والعزف تحسبه ... صدح القيان عزفن للشرب
كابدته بالليل أعسفه ... في ظلمة بسواهم حدب
ولقد ألم بنا لنقريه ... بادي الشقاء محارف الكسب
يدعو الغنا إن نال علقته ... من مطعم غبا إلي غب
فطوى ثميلته فألحقها ... بالصلب بعد لدونة الصلب
فأضل سعيك ما صنعت بما ... جمعت من شب إلى دب
فجعلت صالح ما أخترشت وما ... جمعت من نهب إلى نهب
وأظنه سغبا تذل به ... فلقد منيت بغاية السغب
إذ ليس غير مناصل يعصا بها ... ورحالنا وركائب الركب
فأعمد إلى أهل الوقير فإنما ... يخشى شذاك مرابض الزرب
أحسبتنا ممن تطيف به ... فاخترتنا للأمن والخصب
وبغير معرفة ولا نسب ... أني وشعبك ليس من شعبي
لما رأى أن ليس نافعه ... جد تهاون صادق الإرب
وألح إلحاحا بحاجته ... شكوى الضرير ومزجر الكلب
ولد التكلح يشتكي سغبا ... وأنا ابن قاتل شدة السغب
فرأيت أن قد نلته بأذى ... من عدم مثلبة ومن سب
ورأيت حقا أن أضيفه ... إذ رام سلمى وأتقى حربي
فوقفت معتاما أزاولها ... بمهند ذي رونق عضب
فعرضته في ساق أسمنها ... فأختار بين الحاذ والكعب
فتركتها لعياله جزرا ... عمدا وعلق رحلها صحبى

....................

قال
المنخل بن عامر
بن ربيعة بن عمرو اليشكري
إن كنت عاذلتي فسيري ... نحو العراق ولا تحوري
لا تسألي عن جل ما ... لي وأنظري حسبي وخيري
وإذا الرياح تكمشت ... بجوانب البيت الكبير
ألفيتني هش الندى ... تشريح قدحي أو شجيري
وفوارس كأوار ... حر النار أحلاس الذكور
شدوا دوابر بيضهم ... في كل محكمة القتير
وأستلأموا وتلببوا ... إن التلبب للمغير
وعلى الجياد المسبغا ... ت فوارس مثل الصقور
يخرجن من خلل الغبا ... ر يجفن بالنعم الكثير
أقررت عيني من ألا ... ئك والكواعب بالعبير
يرفلن في المسك الذك ... ي وصائك كدم النحير
يعكفن مثل أساود ... التنوم لم تعكف لزور
ولقد دخلت على الفتا ... ة الخدر في اليوم المطير
ألكاعب الحسناء تر ... فل في الدمقس وفي الحرير
فدفعتها فتدافعت ... مشي القطاة إلى الغدير
وعطفتها فتعطفت ... كتعطف الظبي البهير
فدنت وقالت يا من ... خل ما بجسمك من حرور
ما شف جسمي غير ح ... بك فإهدئي عني وسيري
وأحبها وتحبني ... ويحب ناقتها بعيري
يا رب يوم للمن ... خل قد لها فيه قصير
فإذا أنتشيت فإنني ... رب الخورنق والسدير
وإذا صحوت فإنني ... رب الشويهة والبعير
ولقد شربت من المدا ... مة بالقليل وبالكثير
يا هند من لمتيم ... يا هند للعاني الأسير
.................

قال
قيس بن الخطيم
رد الخليط الجمال فانصرفوا ... ماذا عليهم لو أنهم وقفوا
لو وقفوا ساعة نسائلهم ... ريث يضحي جماله السلف
فيهم لعوب العشاء آنسة ... الددل عروب يسوءها الخلف
بين شكول النساء خلفتها ... قصد فلا جبلة ولا قضف
تغترق الطرف وهي لاهية ... كأنما شف وجهها نزف
قضى لها الله حين صورها ... الخالق ألا يكنها سدف
تنام عن كبر شأنها فإذا ... قامت رويدا تكاد تنغرف
حوراء جيداء يستضاء بها ... كأنها خوظ بانة قصف
تمشي كمشي الزهراء في دمث ... الرمل إلي السهل دونه الجرف
ولا يغث الحديث ما نطقت ... وهو بفيها ذو لذة طرف
تخزنه وهو مشتهى حسن ... وهو إذا ما تكلمت أنف
كأن لباتها تضمنها ... هزلى جراد أجوازه خلف
كأنها درة أحاط بها ... الغواص يجلو عن وجهها صدف
يا رب لا تبعدن ديار بني ... عذ رة حيث انصرفت وانصرفوا
والله ذي المسجد الحرام وما ... جلل من يمنة لها خنف
إني لأهواك غير كاذ بة ... قد شف مني الأحشاء والشغف
بل ليت أهلي وأهل أثلة في ... دار قريب من حيث يختلف
هيهات من أهله بيثرب قد ... أمسى ومن دون أهله سرف

أبلغ بني جحجبى وقومهم ... خطمة أنا وراءهم أنف
وأننا دون ما يسوءهم ... الأعداء من ضيم خطة نكف
إنا ولو قدموا الذي علموا ... أكبادنا من ورائهم تجف
نفلي بحد الصفيح هامهم ... وفلي نا هامهم بها عنف
لما بدت غد وة وجوههم ... حنت إلينا الأرحام والصحف
لنا بآجامنا وحوزتنا ... بين ذراها مخازف دلف
يذب عنهن ساهر مصع ... سود الغواشي كأنها غرف
كفيلنا للمقدمين قفوا ... عن شأوكم والحراب تختلف
يتبع آثارها إذا اختلجت ... سخن عبيط عروقه تكف