آيات أحمد الحشاش | متألقة الكتابة | حساسة • طموحة • معبّرة كتب ✍️ الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد --- مقدمة في كل مرة ألتقي فيها بموهبة جديدة، أبحث عن ذلك الشعور الصادق الذي يسبق الكلمات، ذلك النبض الذي لا يمكن تعلّمه بل يُولد مع صاحبه… وهنا وجدت آيات أحمد الحشاش. موهبة شابة استطاعت خلال سنوات قليلة أن ترسم لنفسها ملامح واضحة في عالم الكتابة والشعر والإلقاء، معتمدة على إحساسها الصادق وإيمانها بنفسها. أراها تجربة إنسانية قبل أن تكون مجرد موهبة، لأنها لا تكتب فقط، بل تُعبّر، ولا تُلقي الكلمات، بل تنقل إحساسًا حيًّا يصل إلى القلب مباشرة. --- البداية… حين يصبح الإحساس طريقًا بدأت آيات رحلتها مع الكتابة منذ أربع سنوات، دون مقدمات معقدة أو اهتمامات سابقة تقودها لهذا المجال، وكأن الموهبة اختارتها قبل أن تختارها هي. ومنذ تلك اللحظة، بدأت تكتشف نفسها تدريجيًا، وتدرك أن لديها صوتًا خاصًا يستحق أن يُسمع. ما يلفت انتباهي في بدايتها هو بساطتها؛ لم تكن تبحث عن الكمال، بل عن التعبير، وهذا في حد ذاته سر من أسرار النجاح. --- الداعم الأول… حين تكون أنت سند نفسك من الأمور التي تميز شخصية آيات أنها لم تنتظر دعمًا خارجيًا لتبدأ، بل كانت هي الداعم الأول لنفسها. آمنت بقدراتها، وتمسكت بحلمها، وقررت أن تكون مصدر قوتها، وهذه نقطة فارقة في مسيرة أي مبدع. فالإيمان بالذات هو الخطوة الأولى نحو أي إنجاز حقيقي، وآيات فهمت ذلك مبكرًا. --- التحديات… دروس لا عوائق لم تكن رحلتها خالية من الصعوبات، لكنها لم ترَ التحديات كحواجز، بل كدروس تُضيف إليها. هذه النظرة الناضجة هي ما جعلها تستمر، وتتقدم بخطوات ثابتة رغم كل ما قد تواجهه من عقبات. إنها تؤمن أن الطريق ليس سهلًا، لكنه يستحق السعي. --- أسلوبها… الإحساس قبل الكلمات إذا أردت أن أصف أسلوب آيات بكلمة واحدة، فسأقول: "الإحساس". هي لا تعتمد على التعقيد، ولا تسعى وراء الزخرفة اللغوية، بل تكتب من داخلها، من مشاعرها الحقيقية، وهذا ما يمنح كلماتها صدقًا واضحًا. ويظهر ذلك جليًا في نصوصها، حيث تقول: "أمدُّ إليكَ من الودِّ بحرًا، وتُقابلني ببرودِ شاطئٍ لا يعرفُ الموج…" هذه ليست مجرد كلمات، بل حالة شعورية كاملة، تنقل القارئ إلى عالمها الخاص، وتجعله يعيش التجربة بكل تفاصيلها. --- مشروعاتها… خطوات نحو المستقبل تعمل آيات حاليًا على تسجيل حلقات متنوعة، وهي خطوة مهمة تُظهر رغبتها في تطوير نفسها وعدم الاكتفاء بالكتابة فقط، بل التوسع في مجالات الإلقاء والتقديم. أما عن المستقبل، فأنا أرى في كلماتها إصرارًا واضحًا على أن القادم سيكون مختلفًا، وأنها تسعى للوصول إلى أهدافها مهما كانت التحديات. --- الطموح… إيمان لا يتوقف ما يدفع آيات للاستمرار هو تمسكها بهدفها وإيمانها بحلمها. هي تدرك أن النجاح لا يأتي بسهولة، لكنها مستعدة للسعي من أجله. كما تؤمن بدور المواهب الشابة في بناء مجتمع أفضل، وتوجه رسالة لكل موهوب بأن يثق بنفسه، ويستمر، ولا يخاف من التعبير عن ذاته. --- خاتمة آيات أحمد الحشاش ليست مجرد موهبة عابرة، بل نموذج لشخص آمن بنفسه فصنع طريقه بيده. أقدمها اليوم كصوت يحمل إحساسًا صادقًا، وكقلم يكتب من القلب دون تكلّف، وكموهبة لا تزال في بداية الطريق لكنها تحمل الكثير من الوعود. إنها واحدة من تلك المواهب التي إذا استمرت بنفس الشغف والإصرار، ستصنع لنفسها مكانة مميزة في عالم الإبداع. --- رأيي الشخصي بصراحة، أرى أن آيات تستحق الدعم والاهتمام، لأنها تمتلك أهم ما يحتاجه الكاتب: الصدق. ومع الاستمرار والتطوير، أؤمن أنها ستصل إلى مستوى قوي جدًا، وستكون من الأسماء التي يُشار إليها مستقبلًا بثقة وفخر. ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية