📘 ❞ تفسير سورة الفاتحة (ت: بن دهيش) ❝ كتاب ــ عبد الله بن عمر بن دهيش اصدار 1998

كتب التفاسير وعلوم القرآن الكريم - 📖 ❞ كتاب تفسير سورة الفاتحة (ت: بن دهيش) ❝ ــ عبد الله بن عمر بن دهيش 📖

█ _ عبد الله بن عمر دهيش 1998 حصريا كتاب تفسير سورة الفاتحة (ت: دهيش) عن دار خضر للطباعة والنشر بيروت 2024 دهيش): سُورَةُ الْفَاتِحَة أو السبع المثاني أمّ الكتاب هي أعظم سُورة القرآن الكريم لقول النَّبي مُحمَّد: «﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْن﴾ والقرآن العظيم الَّذي أوتيته» وذلك لأنها افتتح بها المصحف الكتابة ولأنها تفتتح الصلاة القراءة لِسُورة أسماء كثيرة عدَّها السيوطي الإتقان علوم خمسةً وعشرين اسمًا بين ألقاب وصفات جرت ألسنة القراء من عهد السلف ومِنها: القُرآن وسُورة الْحَمْد والوافية والكافية وقد أجمع جُمهور العُلماء أنَّ آيات سبع آياتٍ باتفاق القُرّاء والمُفسّرين ولم يشذ ذلك إلَّا ثلاثة: الحسن البصري وقال إنَّهُنَّ ثمان عمرو عبيد والحسين الجعفي ست واستدل الجُمهور بقول الرسول: «السبع المثاني» وتعد السُّورة مَكِّية أُنزلت قبل هجرة الرَّسول مكة وهو قول أكثر وكان ترتيبها النزول خامسًا بدر الدين الزركشي بعد العلق القلم المُزمل وسورة المُدثر اشتملت أغراض عدة وهي: حمد وتمجيده والثناء عليه بذكر أسمائه وتنزيهه جميع النقائص وإثبات البعث والجزاء وإفراده بالعبادة والاستعانة والتوجه إليه بطلب الهداية إلى الصراط المستقيم والتضرع بتثبيتهم والإخبار قصص الأمم السابقين كما اشتملت السورة الترغيب الأعمال الصالحة وذكَّرت بأساسيات الدين: شكر نعم قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ والإخلاص لله ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ والصحبة ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾ وتذكر الحسنى وصفاته ﴿الرحمن الرحيم﴾ والاستقامة ﴿اهدنا المستقيم﴾ والآخرة ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بالإضافة لأهمية الدعاء وإن لسورة أهمية كبيرة الإسلام وكذلك حياة المسلم فهي ركن عظيم أركان فالصلاة لا تصح إذا لم تُقرأ فيها الرأي الراجح عند جمهور العلماء فقد روي أبي هريرة النبي قال: «من صلى صلاةً يقرأ بأم خِدَاجَ ثلاثاً غير تمام» وفي رواية أخرى: «لا صلاة لمن بفاتحة الكتاب» كتب التفاسير وعلوم مجاناً PDF اونلاين يحتوي هذا القسم الآتي: 1 علم التفسير يخص لغة: تدور مادته حول معنى الكشف مطلقا سواء أكان لغموض لفظ أم لغير يقال فسرت اللفظ فسرا باب ضرب ونصر وفسرته تفسيرا شدد للكثرة كشفت مغلقه التفسير اصطلاحا: كشف معانى وبيان المراد منه أعم أن يكون بحسب المشكل وغيره وبحسب المعنى الظاهر والمقصود 2 العلوم المتعلقة بالقرآن حيث نزوله وترتيبه وجمعه وكتابته وقراءاته وتجويده ومعرفة المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ وأسباب وإعجازه وإعرابه ورسمه وعلم غريب وغير ويُعرف أيضًا بأنها والبحوث التي تتعلق كل ما يتصل يُطلق عليها التنزيل عدّ كتابه البرهان 47 علمًا وأوصلها جلال لـ 80

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
تفسير سورة الفاتحة (ت: بن دهيش)
كتاب

تفسير سورة الفاتحة (ت: بن دهيش)

ــ عبد الله بن عمر بن دهيش

صدر 1998م عن دار خضر للطباعة والنشر - بيروت
تفسير سورة الفاتحة (ت: بن دهيش)
كتاب

تفسير سورة الفاتحة (ت: بن دهيش)

ــ عبد الله بن عمر بن دهيش

صدر 1998م عن دار خضر للطباعة والنشر - بيروت
عن كتاب تفسير سورة الفاتحة (ت: بن دهيش):
سُورَةُ الْفَاتِحَة أو السبع المثاني أو أمّ الكتاب هي أعظم سُورة في القرآن الكريم، لقول النَّبي مُحمَّد: «﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْن﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الَّذي أوتيته»، وذلك لأنها افتتح بها المصحف في الكتابة، ولأنها تفتتح بها الصلاة في القراءة. لِسُورة الفاتحة أسماء كثيرة عدَّها السيوطي في كتاب الإتقان في علوم القرآن خمسةً وعشرين اسمًا بين ألقاب وصفات جرت على ألسنة القراء من عهد السلف، ومِنها: القُرآن العظيم، وسُورة الْحَمْد، والوافية، والكافية. وقد أجمع جُمهور العُلماء على أنَّ آيات سُورة الفاتحة سبع آياتٍ وذلك باتفاق القُرّاء والمُفسّرين، ولم يشذ عن ذلك إلَّا ثلاثة: الحسن البصري وقال إنَّهُنَّ ثمان آياتٍ، وقال عمرو بن عبيد والحسين الجعفي إنَّهُنَّ ست آياتٍ، واستدل الجُمهور بقول الرسول: «السبع المثاني». وتعد السُّورة سُورة مَكِّية أُنزلت قبل هجرة الرَّسول من مكة، وهو قول أكثر العُلماء، وكان ترتيبها في النزول خامسًا على قول بدر الدين الزركشي بعد سُورة العلق وسُورة القلم وسُورة المُزمل وسورة المُدثر.

اشتملت السُّورة على أغراض عدة، وهي: حمد الله وتمجيده، والثناء عليه بذكر أسمائه، وتنزيهه عن جميع النقائص، وإثبات البعث والجزاء، وإفراده بالعبادة والاستعانة، والتوجه إليه بطلب الهداية إلى الصراط المستقيم، والتضرع إليه بتثبيتهم على الصراط المستقيم، والإخبار عن قصص الأمم السابقين، كما اشتملت السورة على الترغيب في الأعمال الصالحة. وذكَّرت بأساسيات الدين: شكر نعم الله في قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾، والإخلاص لله في قوله: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾، والصحبة الصالحة في قوله: ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾، وتذكر أسماء الله الحسنى وصفاته في قوله: ﴿الرحمن الرحيم﴾، والاستقامة في قوله: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾، والآخرة في قوله: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، بالإضافة لأهمية الدعاء في قوله: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾.

وإن لسورة الفاتحة أهمية كبيرة في الإسلام وكذلك في حياة المسلم، فهي ركن عظيم من أركان الصلاة، فالصلاة لا تصح إذا لم تُقرأ الفاتحة فيها على الرأي الراجح عند جمهور العلماء، فقد روي عن أبي هريرة عن النبي قال: «من صلى صلاةً لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خِدَاجَ - ثلاثاً- غير تمام». وفي رواية أخرى: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب».
الترتيب:

#10K

0 مشاهدة هذا اليوم

#57K

6 مشاهدة هذا الشهر

#13K

15K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 240.
المتجر أماكن الشراء
عبد الله بن عمر بن دهيش ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار خضر للطباعة والنشر - بيروت 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية
نتيجة البحث