📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن الجزء السادس: 1240عتاب - 1487غيلان * 7191 - 8632 ⏤ إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي ❝ اصدار 1998

كتب مسانيد الأئمة - 📖 ❞ كتاب جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن الجزء السادس: 1240عتاب - 1487غيلان * 7191 - 8632 ❝ ⏤ إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي 📖

█ حصريا تحميل كتاب جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن الجزء السادس: 1240عتاب 1487غيلان * 7191 8632 مجاناً PDF اونلاين 2022 السنن والمسانيد ألفه الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (700 هـ 774 هـ) يروى أنه ذهب بصره أثناء تأليفه هذا الكتاب ولم يتمه فكان يقول: «لا زلت أكب فيه الليل والسراج ينونص حتى بصري معه ولعل الله يقيض له من يكمله مع سهل فإن معجم الطبراني الكبير لم يكن شيء مسند أبي هريرة رضي عنه » أخذ ابن ترتيب محمد عبد المحب الصامت لمسند أحمد المرتب الصحابة وأضاف إليه أحاديث الكتب الستة ومعجم ومسند البزار يعلى الموصلي والكتاب شامل لكل ما كتبه عدا الخلفاء الراشدين الخطاب الخاص به وبعض مسانيد المكثرين وهي: أنس جابر عائشة يحتوي 37 مجلداً قبل التحقيق وقد طبعته دار العلمية ببيروت عام 1415هـ ووزعته مكتبة الباز بمكة المكرمة أقوال العلماء الكتاب قال حجر العسقلاني: «كتبت عدة نسخ » قال العماد: «من مصنفاته جمع العشرة الحسيني: «كتابه الهدي المعروف بجامع رتبه الأبواب أنفع الشوكاني البدر الطالع: «الهدي بين الإمام والبزار وأبي وابن شيبه إلى حاجي خليفة كتابه كشف الظنون: «جامع والسنن: عظيم أصول الإسلام » خصائص الكتاب صنف جامعه لكن ليس طريقة الأطراف بل يورد متن الحديث كاملاً إلا المطولات جداً فقد يشير إليها إشارة يبدأ بتفريغ (أسد الغابة معرفة الصحابة) لابن الأثير فيورد اسم الصحابي حديثه وإذا كان لهذا حديث واحد أو حديثان يوردهما أسد ينقل تعليق ترجمة موجزة إن وردت يبدأ بترتيب هذه الأحاديث رواية التابعين حسب الأحرف الهجائية متبعاً نهج المزي " تحفة الأشراف " وبعد أن ينظر إن لهذه المتون روايات عند أصحاب ـ يعني يقابله ـ فإن انتهى سرد التابعي وبقي لها مطابق أوردها عقّب ذلك بقوله : تفرد به وعلى النحو إذا بقي فإنه بإيرادها بعد التي بها عن مخرجاً أيضاً ويبدأ بسرد الأحايث (المعجم الكبير) للطبراني والتي زادت عمّا المسند والكتب ويقوم بترقيم وهذا يدل استيعاب الجامع لكتب الغالب النادر منه مما يجعل بحراً زاخراً بمجموع الرسول صلى عليه وسلم وبعد يضيف جاء وما ويشير لما ورد فقط وعند ومن شاركهم الحديث ويكمل وأما الرواة المجهولون يجمعهم بمعرفة الأطراف بدأ تصنيف بالمقلّين أولاً وخالف بذلك شيخه المزي ينقد بعض تمر فيها غرابه وسندها ضعيف تكرر كثيراً قلما مصادر وكتب أخرى غير التزم ولكن قد أورد حديثاً أخذه الطيالسي وحديثاً آخر مستدرك الحاكم نادر الجملة قال يظن وهو يأخذه وذلك لتوافق اللفظ بينهما وإن فعلاً فهو زيادة فائدة كتب الأئمة المسائيد: مستد بفتح النون إطلاقات فيطلق المستد ويراد يأتي أولا: الذي اتصل للتدد ظاهرا راويه منتهاد فيدخل المرفوع والموقوف والمقطوع جعل خاصا بالمرفوع لذلك أطلق البخاري كتابة الصحيح مصنف الفقهية بأنه حيث سماه: (الجامع المختصر أمور رسول وسلم وسننه وأيامه) فوصفه مستد؛ لأن مسندة قائلها الأول كما اشتهر الدارمي أبواب الفقه بمسند انتقد تسميته بالمستد وصفه ملند مستدة وكذلك سمى ناصر المروزي أيضا الي ثانيا: يطلق الإسناد فيكون مصدرا ك (مسند الشهاب) و(مسند الفردوس) ثالثا: مرويات كل صحابي حدة بغض النظر موضوع فأرى حديثا موضوعه الصلاة بجوار الحج الطلاق وبغض درجة الصحة الحين الضعف كمسند حنبل وإنما النوع المصنفات أنها والمراد هنا هو الإطلاق الثالث الكتاني يتحدث السنة: "ومنها ليست ولكنها وهي موضوعها صحيذا حسنا ضعيفا مرتين حروف الهجاء أسماء فعله أسهل تناوله القبائل السابقة ذلك" يقتصر بعضها بكر الصديق جماعة منهم الأربعة أي: العثورة المبشرين بالجنة طائفة مخصوصة جمعها وصف الفاين الذين نزلوا مصر كثيرة جدا منها أعلاها المراد أريد غيره ذكر عددا المسانيد: "قالوا: أول صنف مسئذا داود سليمان الجارود الثقة ولد لسنة إحدى وثلاثين ومائة وتوفي بالبصرة سنة ثلاث أربع ومائتين اثنتين وسبعين قيل: وزد بأن صحيح لو لتقدمه حفاظ خراسان رواد يونس حبيب خاصة وله تدخل قدرد أكثر وقيل: إنه يحفظ أربعين ألف قال الذهبي رحمه تعالى الطيالسي: "الحافظ صاحب سمع مجالس مفرقة فهي وقع النا" وقال الذهبي: "قال الخطيب: لنا نعيم: مسعود الرازي ليونس ويونس بشر العجلي مولاهم الأصبهاني الذهي: "المحدث الحجة روى مجلدكبير" حاتم: "كتبت أي حبيب" ثقة توفي السنة للبيع وستين ومائتين" والأولى يضبط بالبلد فيقال: ببلد كذا فلان فأول مسندا الزبير الحميدي المكي لشيخ البخاری المتوفى تسع عشرة عنه: "الإمام الفقيه شيخ الحرم المسند" وأول منذا بمصر موسی إبراهيم الوليد الأموي المصري بأسد اثنتي بالكوفة عبيد موسى المختار بادام العباسي الكوفي الحاكم: "أول تراجم الرجال العبسي وأبو عدي: "يقال: يحيى الحميد الحمائي ثمان وعشرين قسداد مسجد مسرهد ماربل الأسدي مجلد لطيف قذرة مرات وفيه الموقوفات والمقطوع" وقال الدارقطني: "إنه مستذ" "وقد أكبر سنا وأقدم سماعا فيحتمل يكون نعيم لسبقه حدائتة" الغرض التأليف طريق تجريد غيرد قام بجمع مجرذا الآثار الموقوفة يعلقوا نادرا فيجمعون سبق وبالتالي خلت وتراجم داخل المسانيد: رتب الحسانيد مسنده أسبقيتهم فقدم فعل وسيأتي الكلام مفصلا وسار الطريقة ملندم فبدأ بمسانيد ترتيبهم بقية يذكر مستدا لطلحة لأنه يخرج أصلا مسنده ثم سار نظام واضح ويبدو راعي الأسبقية الترتيب والله أعلم أحد عشر جزغا وعدد خرج لهم مائة وثمانون صحابيا والكثير واحدا وثلاثمائة الستار الب المؤلفين مسندم الهجائي الأسماء وهؤلاء قليلون اقلب المصنفين مسندد نفس الوقت منهم: الرحمن مخلد الأندلسي القرطي ست وفي مصنف: ومصنف رتب صحابى ورتب بحسب روايتهم كثرة وقلة بالمكثرين ترتينا تنازليا وصل رووا عليهم الؤخذان حزم: "مسند لقي روي ونيف الرتبة لأحد قبله ثقته وضبطه وإتقانه الرواية خاص بهم ومسانيد التقلين جعل الواحد بهذا للإمام جانب العشائر يتسبب الأمطار عاشوا كمسانيد المدنيين البصريين الشاميين) واحدة حجر: "بعض التقى فأخرج أصح وجد روينا إسحاق راهويه وجده ألا يجد المتن تلك الطريق يخرجه ونحي نحو وكذا صنع قريتا صرح ببعض مواضع فتخرج مقال ويذكر علته ويعتذر تخريجه يعرفه الوجه المديني جزءا كبيرا أدلة تقتضي التقي وأنه كله عنده وأن أخرجه الضعفاء إنما المتابعات ينازع لكنه لا يشك منصف أنقى وأتقن رجالا ومن أشهر المسانيد: • 241هـ • (أبي عبدالله الحميدي) 219هـ الطيالسي) 204هـ يعلي المصولي (أحمد علي المثنى الموصلي) 307هـ حميد 249هـ المصنفات: هي رتبها أصحابها واشتملت المرفوعة والموقوفة والمقطوعة[8] تقتصر النبوية ذكرت أقوال وفتاوى أتباع أحياناً ومن المصنفات: • المصنف لأبي عبدالرزاق همام الصنعاني 211هـ شيبة 235هـ لبقي القرطبي 276هـ سفيان وكيع الجراح 196هـ سلمة حماد 167هـ الفرق الأنواع إجمالاً: مما تقدم تعاريف الحديثية فإن: • الجوامع تشتمل جميع الدين مقتصرة السنن: مرتبة فجمعوا مكان المصنفات: وتشتمل وأقوال وتابعيهم هذا الركن يحمل أُلف الجانب يتعلق

تسجيل دخول
جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن الجزء السادس: 1240عتاب - 1487غيلان * 7191 - 8632

كتاب جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن الجزء السادس: 1240عتاب - 1487غيلان * 7191 - 8632 - إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي

1998م - دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت
جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن الجزء السادس: 1240عتاب - 1487غيلان * 7191 - 8632

كتاب جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن الجزء السادس: 1240عتاب - 1487غيلان * 7191 - 8632 - إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي

1998م - دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت
نبذة قصيرة عن كتاب جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن الجزء السادس: 1240عتاب - 1487غيلان * 7191 - 8632:

جامع السنن والمسانيد كتاب ألفه الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (700 هـ - 774 هـ)، يروى أنه ذهب بصره أثناء تأليفه هذا الكتاب ولم يتمه، فكان يقول: «لا زلت أكب فيه في الليل والسراج ينونص حتى ذهب بصري معه، ولعل الله يقيض له من يكمله، مع أنه سهل، فإن معجم الطبراني الكبير لم يكن فيه شيء من مسند أبي هريرة رضي الله عنه.»

أخذ ابن كثير ترتيب محمد بن عبد الله بن المحب الصامت لمسند أحمد المرتب على الصحابة، وأضاف إليه أحاديث الكتب الستة، ومعجم الطبراني الكبير، ومسند البزار، ومسند أبي يعلى الموصلي.

والكتاب شامل لكل ما كتبه ابن كثير ما عدا مسند الخلفاء الراشدين ومسند عمر بن الخطاب الخاص به، وبعض مسانيد المكثرين من الصحابة وهي: مسند أنس ومسند جابر ومسند عائشة، يحتوي الكتاب على 37 مجلداً قبل التحقيق وقد طبعته دار الكتب العلمية ببيروت عام 1415هـ ووزعته مكتبة دار الباز بمكة المكرمة.

أقوال العلماء على الكتاب

قال ابن حجر العسقلاني: «كتبت من جامع المسانيد والسنن عدة نسخ.»

قال ابن العماد: «من مصنفاته كتاب في جمع المسانيد العشرة.»

قال الحسيني: «كتابه الهدي والسنن المعروف بجامع المسانيد، رتبه على الأبواب من أنفع كتبه.»

قال الشوكاني في البدر الطالع: «الهدي والسنن في أحاديث المسانيد والسنن جمع فيه بين مسند الإمام أحمد، والبزار وأبي يعلى، وابن أبي شيبه، إلى الكتب الستة.»

قال حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون: «جامع المسانيد والسنن: كتاب عظيم فيه أحاديث الكتب العشرة في أصول الإسلام.»


خصائص الكتاب

صنف ابن كثير هذا جامعه هذا على المسانيد لكن ليس على طريقة الأطراف، بل يورد متن الحديث كاملاً، إلا المطولات جداً فقد يشير إليها إشارة.

يبدأ ابن كثير جامعه بتفريغ كتاب (أسد الغابة في معرفة الصحابة) لابن الأثير، فيورد اسم الصحابي ثم حديثه، وإذا كان لهذا الصحابي حديث واحد أو حديثان يوردهما من أسد الغابة، وقد ينقل تعليق ابن الأثير على الحديث، وقد يورد ترجمة موجزة له.

إن كان لهذا الصحابي أحاديث وردت في مسند الإمام أحمد يبدأ بترتيب هذه الأحاديث من رواية التابعين عنه حسب الأحرف الهجائية متبعاً نهج الحافظ المزي في " تحفة الأشراف "

وبعد أن يورد أحاديث مسند أحمد، ينظر إن كان لهذه المتون روايات عند أصحاب الكتب الستة ـ يعني يقابله على تحفة الأشراف ـ
فإن انتهى من سرد أحاديث مسند الإمام أحمد لهذا الصحابي من رواية هذا التابعي، وبقي أحاديث ليس لها مطابق من تحفة الأشراف، أوردها ثم عقّب ذلك بقوله : تفرد به

وعلى هذا النحو إذا بقي أحاديث من تحفة الأشراف على هذا النحو فإنه يبدأ بإيرادها بعد الأحاديث التي تفرد بها الإمام أحمد عن الكتب الستة، مخرجاً لها من تحفة الأشراف أيضاً.

ويبدأ بعد ذلك بسرد الأحايث التي وردت في (المعجم الكبير) للطبراني، والتي زادت عمّا في المسند والكتب الستة، ويقوم بترقيم هذه الأحاديث، وهذا يدل على استيعاب الجامع لكتب الأحاديث في الغالب إلا النادر منه مما يجعل هذا الجامع بحراً زاخراً بمجموع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

وبعد ذلك يضيف إليها ما جاء في مسند البزار، وما في مسند أبي يعلى الموصلي ويشير لما ورد من هذه الأحاديث عند أبي يعلى فقط وعند البزار فقط، ومن شاركهم في رواية هذا الحديث

ويكمل كتابه ذلك على هذا النحو، وأما الرواة المجهولون فإنه يجمعهم من أسد الغابة ومسند الإمام أحمد ومن تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف
بدأ الحافظ ابن كثير تصنيف كتابه هذا بالمقلّين من رواية الحديث أولاً ثم المكثرين، وخالف بذلك شيخه المزي

ينقد ابن كثير بعض الأحاديث التي تمر عليه والتي فيها غرابه وسندها ضعيف وقد تكرر ذلك كثيراً في كتابه.

قلما ينقل ابن كثير في جامعه من مصادر وكتب أخرى غير التي التزم بها، ولكن قد أورد حديثاً أخذه من مسند الطيالسي، وحديثاً آخر أخذه من مستدرك الحاكم ولكن هذا نادر في الجملة ولعل من قال ذلك يظن أنه أخذه وهو لم يأخذه وذلك لتوافق اللفظ بينهما، وإن كان أخذه فعلاً فهو زيادة فائدة.