📘 ❞ القول الرشيد في حقيقة التوحيد ❝ كتاب ــ سليمان بن ناصر العلوان

التوحيد والعقيدة - 📖 ❞ كتاب القول الرشيد في حقيقة التوحيد ❝ ــ سليمان بن ناصر العلوان 📖

█ _ سليمان بن ناصر العلوان 0 حصريا كتاب القول الرشيد حقيقة التوحيد عن دار المنار 2024 التوحيد: إن الله جل وعلا ما أرسل الرسل ولا أنزل الكتب إلا ليعبد وحده لا شريك له ويفرد بجميع أنواع العبادة من : خوف ورجاء وتوكل ورغبة ورهبة وخشية وإنابة ونحو ذلك العبادات التي أمر بها عباده وفرضها عليهم قال تعالى {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات 56] وقال أُمِرُوا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء [ البينة 5] وحقيقة الإخلاص إفراد بالعبادة وتصفية الأعمال الشوائب المكدرة لها وقال تعالى: { الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ & أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ}[ هود: 1 – 2 ] والقرآن كله فاتحته خاتمته يبين ويوضحه فلا تمر بآية وفيها يدل فهو: أوجب الواجبات وأهم المهمّات ومن ثمّ كان أوّل الله: الأمر بالتوحيد {يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ البقرة: 21 وأوّل نهي النهي الشرك قال فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ {} [البقرة: 22 ولو لقى العبدُ بأعمال أمثال الجبال من: صلاة وزكاة وصوم وحج وصدقة وليس معه توحيد لما قبله منه ولجعل أعماله هباءً منثوراً ؛ لأنّه لم يأت بما يدخل به الإسلام ويخلص وقد أُمر النبيُّ صلى عليه وسلم بأن يقاتل الناس حتى يشهدوا أن إله وأنّ محمداً رسول ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة كما جاء عنه " الصحيحين وغيرهما حديث واقــد محمّد ابـن يزيـد عبـد عمر أبيــه عبد رضي عنهما فمن دعي للدخول ولم يستجب لداعي فقتاله أمرٌ واجبٌ إلاّ يعطي الجزية يبقى مشرك ظهر الأرض سلطان ويكون الدين لله وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ }[ 193 أي: شرك {وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ} فما دام موجوداً وغير يعبدُ فالقتال باقٍ وعلى هذا قامت دعوة سيد المرسلين المبعوث لمحق وقمع المشركين ونشر راية الذي هو: دون تنديد وفي صحيح مسلم طريق عكرمة عمّار حدثنا: شداد ابن ويحيى أبي كثير أمامة قال: قال عمرو عبسة السلمي: كنت وأنا الجاهلية أظن أنّ ضلالة وأنّهم ليسوا شيء وهم يعبدون الأوثان فسمعت برجلٍ بمكة يخبر أخباراً فقعدتُ راحلتي فقدمت فإذا r مستخفياًَ جرآءُ قومه فتلطّفت دخلت بمكة فقلت أنت ؟ قال أنا نبي فقلت وما أرسلني وبأي شئ أرسلك ؟ قال بصلة الأرحام , وكسر وأن يوحّد لايشرك أُسست والناصح لنفسه يتدبر الحديث ويبني قواعد دعوته يظنه قوم كانوا فبانوا فطالما عطل الظن نصوصاً الواضحات المحكمات وأوقع فخ الجهالات وصدّ معرفة العبر المذكورات الآيات والبراهين فقوله يوحد وذلك يكون بصرف جميع وإخلاصها وقوله يقتضي منع غيره لأن يفسد ويحبط العمل وسواء أشرك مع نبياً أو ملكاً ولياً قبراً غير ) وَاْعْبُدُواْ اْللهَ وَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً النساء 36] وجميع أولهم نوح إلى آخرهم محمد يفتتحون دعوتهم لقومهم بـ اعبدوا مالكم u قَالَ يَاقَوْمِ إِنّي لَكُمْ مُبِينٌ أَن اْعْبُدُواْ وَاْتَّقُوهُ وَأَطِيعُون الآية[ 3 والعبادة تتضمن مايأمر الأقوال والأفعال وأعظم شئٍ إفراده سواه و لايستكبر هذه جاحد معطل مستكبر كــ فرعون " وأمثاله الجاحدين المعطلين القائلين مالا يعلمون ولا ينجو العبد شبكة بتوحيد ومتابعة رسوله فإن هذين الأصلين عليهما النعيم والعذاب والعقيدة مجاناً PDF اونلاين علم العقيدة وعلم مترادفان عند أهل السنة وإنما سمي بعلم بناء الثمرة المرجوة وهي انعقاد القلب انعقادا جازما يقبل الانفكاك ركن خاص بكتب التحويد الأسلامية

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
القول الرشيد في حقيقة التوحيد
كتاب

القول الرشيد في حقيقة التوحيد

ــ سليمان بن ناصر العلوان

عن دار المنار
القول الرشيد في حقيقة التوحيد
كتاب

القول الرشيد في حقيقة التوحيد

ــ سليمان بن ناصر العلوان

عن دار المنار
عن كتاب القول الرشيد في حقيقة التوحيد:
إن الله جل وعلا ما أرسل الرسل ، ولا أنزل الكتب إلا ليعبد وحده لا شريك له ، ويفرد بجميع أنواع العبادة ، من : خوف ، ورجاء ، وتوكل ، ورغبة ، ورهبة ، وخشية ، وإنابة ، ونحو ذلك من أنواع العبادات التي أمر الله بها عباده ، وفرضها عليهم .

قال تعالى {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات : 56].

وقال تعالى : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء .. } [ البينة : 5] .

وحقيقة الإخلاص إفراد الله بالعبادة وتصفية الأعمال من الشوائب المكدرة لها.
وقال تعالى:- { الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ & أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ}[ هود: 1 – 2 ].
والقرآن كله من فاتحته إلا خاتمته يبين التوحيد ويوضحه، فلا تمر بآية من كتاب الله إلا وفيها ما يدل على التوحيد ، فهو: أوجب الواجبات، وأهم المهمّات، ومن ثمّ كان أوّل أمر في كتاب الله: الأمر بالتوحيد.

قال تعالى:- {يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [ البقرة: 21 ]. وأوّل نهي في كتاب الله: النهي عن الشرك.
قال تعالى:- { فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ {} [البقرة: 22 ].

ولو لقى الله العبدُ بأعمال أمثال الجبال ، من: صلاة ، وزكاة ، وصوم ، وحج ، وصدقة ، وليس معه توحيد لما قبله الله منه ، ولجعل أعماله هباءً منثوراً ؛ لأنّه لم يأت بما يدخل به في الإسلام . ويخلص به من الشرك.

وقد أُمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأن يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، كما جاء ذلك عنه في " الصحيحين " وغيرهما من حديث واقــد بن محمّد ابـن يزيـد بن عبـد الله بن عمر عن أبيــه عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - .

فمن دعي للدخول في الإسلام ولم يستجب لداعي الله فقتاله أمرٌ واجبٌ إلاّ أن يعطي الجزية حتى لا يبقى مشرك على ظهر الأرض له سلطان، ويكون الدين كله لله.

قال تعالى:- { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ }[ البقرة: 193 ]. أي: شرك ، {وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ}.

فما دام الشرك موجوداً وغير الله يعبدُ فالقتال باقٍ، وعلى هذا قامت دعوة سيد المرسلين، المبعوث لمحق الشرك، وقمع المشركين، ونشر راية التوحيد، الذي هو: إفراد الله بالعبادة دون تنديد به.

وفي " صحيح مسلم " من طريق عكرمة بن عمّار، حدثنا: شداد ابن عبد الله، ويحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة قال: قال عمرو بن عبسة السلمي: كنت وأنا في الجاهلية أظن أنّ الناس على ضلالة وأنّهم ليسوا على شيء ، وهم يعبدون الأوثان ، فسمعت برجلٍ بمكة يخبر أخباراً فقعدتُ على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول الله - r - مستخفياًَ جرآءُ عليه قومه، فتلطّفت حتى دخلت عليه بمكة

فقلت له : ما أنت ؟
قال : أنا نبي .
فقلت : وما نبي ؟
قال : أرسلني الله .
فقلت : وبأي شئ أرسلك ؟

قال : أرسلني بصلة الأرحام , وكسر الأوثان , وأن يوحّد الله لايشرك به شئ ... " وعلى هذا أُسست دعوة المرسلين .
والناصح لنفسه يتدبر هذا الحديث ويبني قواعد دعوته عليه , ولا يظنه في قوم كانوا فبانوا , فطالما عطل هذا الظن نصوصاً من الواضحات المحكمات , وأوقع في فخ الجهالات , وصدّ عن معرفة العبر المذكورات في الآيات والبراهين المحكمات .

فقوله : " وأن يوحد الله " وذلك يكون بصرف جميع أنواع العبادات لله وإخلاصها له .
وقوله : " لايشرك به شئ " يقتضي منع دعوة غيره معه ؛ لأن الشرك يفسد العبادة ويحبط العمل , وسواء أشرك مع الله نبياً أو ملكاً أو ولياً أو قبراً أو غير ذلك .

قال تعالى : ) وَاْعْبُدُواْ اْللهَ وَ لاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً { [ النساء : 36]
وجميع الرسل من أولهم نوح إلى آخرهم محمد - r - يفتتحون دعوتهم لقومهم بـ " اعبدوا الله مالكم من إله غيره " . قال نوح - u - : } قَالَ يَاقَوْمِ إِنّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ . أَن اْعْبُدُواْ اْللهَ وَاْتَّقُوهُ وَأَطِيعُون ...{ الآية[ نوح : 2 -3
والعبادة تتضمن جميع مايأمر الله به من : الأقوال , والأفعال .

وأعظم شئٍ أمر الله به : إفراده بالعبادة دون ما سواه .

و لايستكبر عن هذه العبادة إلا جاحد معطل مستكبر كــ " فرعون "
وأمثاله من الجاحدين المعطلين , القائلين على الله مالا يعلمون .

ولا ينجو العبد من شبكة الشرك إلا بتوحيد الله تعالى , ومتابعة رسوله- صلى الله عليه وسلم - فإن هذين الأصلين عليهما النعيم والعذاب .
الترتيب:

#11K

0 مشاهدة هذا اليوم

#19K

17 مشاهدة هذا الشهر

#32K

8K إجمالي المشاهدات
المتجر أماكن الشراء
سليمان بن ناصر العلوان ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار المنار 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية
نتيجة البحث