📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوروبا ⏤ زيغريد هونكه ❝ اصدار 1963

الفكر والفلسفة - 📖 ❞ كتاب شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوروبا ❝ ⏤ زيغريد هونكه 📖

█ حصريا تحميل كتاب شمس الله تشرق الغرب: فضل العرب أوروبا مجاناً PDF اونلاين 2022 يستخدم وصف العصر الذهبي للإسلام لوصف مرحلة تاريخية كانت الحضارة الإسلامية فيها متقدمة علمياً وثقافياً وتمتد من منتصف القرن الثامن لغاية الرابع عشر والخامس الميلادي خلال هذه الفترة قام مهندسو وعلماء وتجار العالم الإسلامي بالمساهمة بشكل كبير حقول الفن والزراعة والاقتصاد والصناعة والأدب والملاحة والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا والفلك والطب المحافظة والبناء المساهمات السابقة وبإضافة العديد اختراعاتهم وابتكاراتهم وخلق الفلاسفة والشعراء والفنانون والعلماء والأمراء المسلمون ثقافة فريدة نوعها أثرت بدورها المجتمعات كل القارات يقال تقليديًا أن انتهت بانهيار الخلافة العباسية بسبب الغزوات المغولية وحصار بغداد عام 1258 قلة العلماء يؤرخون نهاية حوالي 1350 تزامناً مع النهضة التيمورية حين المؤرخين المعاصرين يضعون وقت متأخر القرنين الخامس والسادس عصر إمبراطوريات البارود كتاب أثر العربية أوروبة (بالألمانية: Allahs Sonne über dem Abendland: unser arabisches Erbe) هو كتابٌ تأليف المستشرقة الألمانية سيغريد هونكه يتناول تاريخ وتأثير حضاراتهم وعلمائهم واختراعاتهم الغربية وما نجده عصرنا هذا مرتبط بالحضارة وتأثر اللغات الأوروبية باللغة وحضارة الأندلس تقديم المؤلفة للنسخة العربية وقد قامت بتقديم مقدمة مؤثرة الكتاب حيث قالت: «لم يكن قبيل المصادفة بتةٌ أكتب أنا السيدة فالعرب والألمان لا تربطهم فقط أيام دولتهم القوية التي انقسمت الآن والتي بدأت صعودها جديد بقوة وحيوية وعزم؛ إنما هى رابطة قوية الفكر والثقافة قد وثّقت العرى بينهما امتدت جذورها أعماق التاريخ واستمرت مرّ القرون ولا زالت آثارها حتى اليوم وقد ظهرت معالم تلك الروابط واتخذت طابع الصداقة والمودة منذ أوقف قيصر ألماني عظيم سفك الدماء سادت فيه العداوة والبغضاء الحروب الصليبية فأحل بذلك المتبادلة محل الكراهية والتعصب والعداء ومنذ ذلك الحين نمت أواصر المودة بين ألمانيا والوطن العربي وعلى الرغم أقولهامرارا وتكرارا فإن الناس عندنا يعرفون إلا القليل عن جهودكم الحضارية الخالدة ودورها نمو حضارة الغرب لهذا صممت كتابة المؤلف وأردت أكرم العبقرية وأن أتيح لمواطنيّ فرصة العود إلى تكريمها كما أردت أقدم للعرب الشكر فضلهم الذي حرمهم سماعه طويلا تعصب ديني أعمى وجهل أحمق وكم سررت يترجم كتابي اللغة أستطيع أحدّث مباشرة قلوب بما يعتمل نفوسنا المشاعر وآمل مخلصة يحتل مكانه الوطن أيضا كسجل لماضي العظيم وأثرهم المثمر والعالم قاطبة وأنتهز الفرصة لأقدم شكري الخاص ما لقيته مودة أثناء رحلاتي وإقامتي بلادكم أكرر لأصدقائي العديدين الذين أحاطوني بكرمهم ورعايتهم وعلموني أحب والفكر وأعجب بهما 6 أيلول 1962 بون ألمانيا» إن "العرب" و"الحضارة العربية" شارك صنعها أشخاص ممن كانوا ذات انتماءات فارسية هندية هؤلاء وغيرهم ساهموا رسم وتقول بأن كغيرهم الشعوب حكمها اتحدوا بفضل والدين وذابوا بتأثير قوة الشخصية ناحية الروح الفذّ أخرى وحدة ثقافية تماسك تتحدث كتابها الثقافة تأثيراً كبيراً أبرزت جوانب حياتية وفكرية وعملية وعلمية كان للثقافة تأثيرها المباشر عليها الموروث الألفاظ والأفكار إن دلت شيء فهي تدل الأصل لها وهدف وراء عملها تقول تفي ديناً استحق زمن بعيد ترتيب أمور معلومة للتأدي مجهول ويُستخدم الدراسات المتعلقة بالعقل البشري ويشير قدرة العقل تصحيح الاستنتاجات بشأن حقيقي أو واقعي وبشأن كيفية حل المشكلات ويمكن تقسيم النقاش المتعلق بالفكر مجالين واسعي النطاق وفي هذين المجالين استمر استخدام المصطلحين "الفكر" و"الذكاء" كمصطلحين مرتبطين ببعضهما البعض الفلسفة (لغويا اليونانية φιλοσοφία‏ philosophia تعني حرفيًا "حب الحكمة") هي دراسة الأسئلة العامة والأساسية الوجود والمعرفة والقيم والعقل والاستدلال واللغة غالبًا تطرح مثل كمسائل لدراستها حلها ربما صاغ مصطلح "فيلسوف (محب الحكمة)" الفيلسوف وعالم الرياضيات فيثاغورس (570 495 قبل الميلاد) تشمل الأساليب الفلسفية الاستجواب والمناقشة النقدية والحجة المنطقية والعرض المنهجي وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

تسجيل دخول
شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوروبا

كتاب شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوروبا - زيغريد هونكه

1963م - دار العالم العربي
شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوروبا

كتاب شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوروبا - زيغريد هونكه

1963م - دار العالم العربي
نبذة قصيرة عن كتاب شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوروبا:

يستخدم وصف العصر الذهبي للإسلام لوصف مرحلة تاريخية كانت الحضارة الإسلامية فيها متقدمة علمياً وثقافياً، وتمتد من منتصف القرن الثامن لغاية القرن الرابع عشر والخامس عشر الميلادي. خلال هذه الفترة، قام مهندسو وعلماء وتجار العالم الإسلامي بالمساهمة بشكل كبير في حقول الفن والزراعة والاقتصاد والصناعة والأدب والملاحة والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا والفلك والطب، من خلال المحافظة والبناء على المساهمات السابقة وبإضافة العديد من اختراعاتهم وابتكاراتهم. وخلق الفلاسفة والشعراء والفنانون والعلماء والأمراء المسلمون ثقافة فريدة من نوعها أثرت بدورها على المجتمعات في كل القارات.

يقال تقليديًا أن الفترة انتهت بانهيار الخلافة العباسية بسبب الغزوات المغولية وحصار بغداد عام 1258. قلة من العلماء يؤرخون نهاية العصر الذهبي حوالي عام 1350 تزامناً مع النهضة التيمورية، في حين أن العديد من المؤرخين والعلماء المعاصرين يضعون نهاية العصر الذهبي الإسلامي في وقت متأخر من نهاية القرنين الخامس عشر والسادس عشر تزامناً مع عصر إمبراطوريات البارود.

كتاب شمس الله تشرق على الغرب: أثر الحضارة العربية في أوروبة (بالألمانية: Allahs Sonne über dem Abendland: unser arabisches Erbe) هو كتابٌ من تأليف المستشرقة الألمانية سيغريد هونكه يتناول تاريخ العرب وتأثير حضاراتهم وعلمائهم واختراعاتهم على الحضارة الغربية وما نجده في عصرنا هذا مرتبط بالحضارة الإسلامية، وتأثر اللغات الأوروبية باللغة العربية وحضارة الأندلس.

تقديم المؤلفة للنسخة العربية
وقد قامت بتقديم مقدمة مؤثرة للنسخة العربية من الكتاب حيث قالت: «لم يكن، من قبيل المصادفة بتةٌ أن أكتب أنا السيدة الألمانية هذا الكتاب. فالعرب والألمان لا تربطهم فقط أيام دولتهم القوية، التي انقسمت الآن، والتي بدأت صعودها من جديد بقوة وحيوية وعزم؛ إنما هى رابطة قوية من الفكر والثقافة قد وثّقت العرى بينهما، امتدت جذورها في أعماق التاريخ، واستمرت على مرّ القرون ولا زالت آثارها حتى اليوم.

وقد ظهرت معالم تلك الروابط واتخذت طابع الصداقة والمودة منذ أوقف قيصر ألماني عظيم، سفك الدماء في وقت سادت فيه العداوة والبغضاء بينهما أيام الحروب الصليبية. فأحل بذلك الصداقة المتبادلة محل الكراهية والتعصب والعداء. ومنذ ذلك الحين نمت أواصر المودة بين ألمانيا والوطن العربي. وعلى الرغم من هذا -أقولهامرارا وتكرارا فإن الناس عندنا لا يعرفون إلا القليل عن جهودكم الحضارية الخالدة ودورها في نمو حضارة الغرب.

لهذا صممت على كتابة هذا المؤلف، وأردت أن أكرم العبقرية العربية وأن أتيح لمواطنيّ فرصة العود إلى تكريمها. كما أردت أن أقدم للعرب الشكر على فضلهم، الذي حرمهم من سماعه طويلا تعصب ديني أعمى وجهل أحمق. وكم سررت أن يترجم كتابي هذا إلى اللغة العربية حتى أستطيع أن أحدّث مباشرة قلوب العرب بما يعتمل في نفوسنا من المشاعر. وآمل مخلصة أن يحتل هذا الكتاب مكانه في الوطن العربي أيضا كسجل لماضي العرب العظيم وأثرهم المثمر على أوروبة والعالم قاطبة.

وأنتهز هذه الفرصة لأقدم شكري الخاص على كل ما لقيته من مودة أثناء رحلاتي وإقامتي في بلادكم، وأن أكرر الشكر لأصدقائي العديدين من العرب الذين أحاطوني بكرمهم ورعايتهم وعلموني أن أحب العرب والفكر العربي وأعجب بهما. في 6 أيلول 1962 بون ألمانيا»

إن هذا الكتاب يتناول "العرب" و"الحضارة العربية" التي شارك في صنعها أشخاص ممن كانوا ذات انتماءات فارسية، هندية هؤلاء وغيرهم ساهموا في رسم معالم تلك الحضارة، وتقول المستشرقة هونكه بأن هؤلاء، كغيرهم من الشعوب التي حكمها العرب، اتحدوا بفضل اللغة العربية والدين الإسلامي، وذابوا بتأثير قوة الشخصية العربية من ناحية، وتأثير الروح العربي الفذّ من ناحية أخرى، من وحدة ثقافية ذات تماسك عظيم، تتحدث المستشرقة في كتابها هذا عن الثقافة العربية التي أثرت تأثيراً كبيراً في الحضارة الغربية.

أبرزت المستشرقة ذلك من خلال جوانب حياتية وفكرية وعملية وعلمية كان للثقافة العربية تأثيرها المباشر عليها من خلال الموروث من الألفاظ والأفكار والعلوم التي إن دلت على شيء فهي تدل على الأصل العربي لها. وهدف المستشرقة من وراء عملها هذا كما تقول، هو أن تفي للعرب ديناً استحق منذ زمن بعيد.