📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞من تراث العلامة الندوي.. من (أعلام المسلمين ومشاهيرهم) ⏤ أبو الحسن علي الحسني الندوي ❝ اصدار 2002

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب من تراث العلامة الندوي.. من (أعلام المسلمين ومشاهيرهم) ❝ ⏤ أبو الحسن علي الحسني الندوي 📖

█ حصريا تحميل كتاب من تراث العلامة الندوي (أعلام المسلمين ومشاهيرهم) مجاناً PDF اونلاين 2022 أبو الحسن هو مفكر إسلامي وداعية هندي ولد بقرية تكية مديرية رائي بريلي الهند عام 1333هـ 1914م وتوفي 31 ديسمبر 1999 الموافق 23 رمضان 1420هـ اسمه ونسبه عليٌّ الحسنِ بنُ عبد الحي بن فخر الدين الحسني ـ ينتهي نسبه إلى الله الأشترِ محمد ذي النفس الزكية المحض المثنى علي ابن أبي طالب هاجر جده وهو الأمير قطب المدني (م 677هـ) أوائل القرن السابع الهجري أبوه صاحب المصنَّفات المشهورة: "نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر تراجم علماء وأعيانها" ثماني مجلدات عن أعلام طبع أخيرًا باسم "الإعلام بمن تاريخ الأعلام" حتى لقب "ابن خِلِّكان الهند" أمه المؤلِفات الحافظات للقرآن الكريم تقرض الشعر وقد نظمت مجموعة الأبيات مدح رسول صلى عليه وسلم ميلاده ونشأته وُلِدَ بمديرية راي الولاية الشمالية أتر برديش بالهند بدأ تعلُّمَه البيتِ تُعاوِنُه أمُّه ثم تعلُّم اللغتَينِ الأردية والفارسية تُوُفِّي أبوه 1341هـ (1923م) لم يزل دون العاشرة فتولَّت وأخوه الأكبُر الدكتور العلي الذي كان الآخَرُ طالباً كلية الطب بعد تخرُّجِه دار العلوم ندوة العلماء ومن ديوبند بدأ العربية يد الشيخ خليل الأنصاري اليماني 1342 هـ 1924م وتخرَّج كما استفاد دراسة اللغة وآدابها عمَّيْهِ عزيز الرحمن طلحة وتوسع فيها وتخصص الأستاذ تقي الهلالي عند مقدمه 1930م حضر احتفالَ بكانفور 1926م وشدَّ انتباه المشاركين الاحتفال بكلامه العربي واستعان به بعضُ الضيوفِ العرب تنقُّلاته خارجَ مقرِّ الحفل التحق بجامعة لكهنؤ القسم 1927م وكان أصغرَ طُلاب الجامعةِ سِنّاً وحصل شهادة فاضل أدب قرأ أيام الأولى كتب مِمَّا أعانه الدعوة وشرح الفكرة الإسلامية وإقناع الطبقة المثقَّفة بالثقافة العصرية عكف الإنجليزية الفترة ما بين 1928 مما مكَّنَه قراءة الكتب المواضيع والحضارة الغربية وتاريخها وتطورها والاستفادة منها مباشرة التحق بدار لندوة 1929 م وحضَر دروسَ الحديث الشريف للمحدِّث حيدر حسن خان قد دَرَسَ الجهاد صحيح مسلم شيخه ولازَمَه سنتَيْنِ كاملَتَيِن فقرأ الصحيحين وسنن داوود الترمذي وقرأ دروساً تفسير البيضاوي شبلي الجيراجبوري الأعظمي بعض الفقه طرفا التفسير تلقَّى الفاروقي وحضر دروس للمحدث ودَرَسَ لكامل القرآن حسب المنهج الخاص للمتخرجين المدارس أحمد اللاهوري لاهور 1351 1932م أقام حسين 1932 عدة أشهر دروسَه البخاري واستفاد منه وعلوم أيضاً إعزاز المقرئ أصغر التجويد رواية حفص حياته العلمية وجهوده الدعوية تَعيَّن مُدَرِّساً 1934م ودرَّس والحديث والأدب وتاريخه والمنطق تزوج وعوّضه أولاده الصلب الأخ الداعية الكاتب وأبناء الأخت الدعاة الثاني الرابع ومحمد الخامس المعروف بـ: واضح رشيد استفاد الصُّحف والمجلات الصادرة البلاد والتي كانت تصل أخيه الأكبر أو عرَّفَه وأحوالها وعلمائها وأدبائها ومفكِّريها يتوسع المطالعة والدراسة خارجاً نطاق والتاريخ منذ 1937م المعاصرين والمفكرين وفضلاء الغرب والزعماء السياسِيِّينَ قام برحلة استطلاعية للمراكز الدينيَّة 1939م تعرَّف القادر الراي بوري والداعية إلياس الكاندهلوي وبقي صلة بهما فتلقَّى التربيةَ الروحيةَ الأول وتأسَّى بالثاني القيام بواجبِ وإصلاح المجتمع فقضى زمناً رحلات دعوية متتابعة للتربية والإصلاح والتوجيه الديني منهجه واستمرت الرحلات الدعوية اختلاف الشكل والنظام مرض وفاته الحجة 1420 أسَّسَ مركزاً للتعليمات 1943م ونظَّم حلقاتِ درسٍ والسنَّة النَّبوِيَّةِ فتهافتَ عليها الناسُ المثقفةِ والموظَّفِين الكبار اختير عضواً المجلس الانتظامي الإداري 1948م وعُيِّن نائبا لمعتمد وكيل للشؤن التعليمية بترشيحٍ المعتمد سليمان 1951 واختير معتمداً إثرَ 1954م وقع الاختيارُ أميناً عاماً وفاة 1961م حركة رسالة الإنسانية 1951م المجمع الإسلامي العلمي 1959م شارك تأسيس هيئة التعليم للولاية (U P ) 1960م وفي الاستشاري لعموم 1964م الأحوال الشخصية 1972م دعا أوَّل عالمية الأدب رحاب 1981م أهم مؤلفاته نُشِرَله أوَّلُ مقالٍ بالعربية مجلة المنار للسيد رضا 1931م حول عرفان (الشهيد بالاكوت 1831م) ظهر له بالأردية 1938 بعنوان سيرة سيد شهيد ونال قبولاً واسعاً الأوساط الدينية والدعوية ألّف كتابه مختارات 1940م وسلسلة قصص النبيين للأطفال وسلسلةً أخرى باسم: القراءة الراشدة 1942 1944م بدأ تاليف المشهور ماذا خسر العالم بانحطاط 1944 وأكمله 1947م طُبِعت ترجمتُه الأرديةُ قبل رحلته للحج ألَّف بعنوان: مُمثِّلي موجَّهةً المندوبين والعرب المؤتمر الآسيوي المنعقد دلهي دعوة رئيس وزراء وقتها: جواهر لال نهرو فكانت أولَ رسالةٍ انتشرت الحجاز كلَّفته الجامعة عليكره (A M U بوضع منهاج لطلبة الليسانس أسماه إسلاميات وألقى الملية بدلهي 1942م محاضرةً طُبعت والمدنِيَّةِ دُعِي أستاذاً زائِراً جامعة دمشق 1956م محاضرات التجديد والمجدِّدون الفكر ضُمَّت فيما رجال والدعوة الإسلام ألقى بالمدينة المنورة نائب رئيسها العزيز باز 1963م النبوة والأنبياء ضوء سافر الرياض وزير المعارف السعودي 1968م للمشاركة خطة الشريعة بها عدَّةَ المعلِّمين ضُمَّ بعضُها كتابه: نحو التربية الحرة الحكومات والبلاد بتوجيهٍ بورى كتاباً القاديانية القادياني والقاديانية 1958م الصِّراع والفكرة الأقطار 1965م وكتابه الأركان الأربعة 1967م والعقيدة والعبادة والسلوك 1980م و« صورتان متضادتان لنتائج جهود الرسول الأعظم والتربوية وسيرة الجيل المثالي أهل السنة والشيعة الإمامية» 1984م والمرتضى أمير المؤمنين 1988م له "منذ خمسين عاما أريد أن أتحدث الإخوان" لتصفح الكتاب الصحافة شارك تحرير الضياء ومجلة الندوة 1940 وأصدر التعمير الأوردية وتولَّى كتابة افتتاحيات " المسلمون" 59 1958 وكانت أُوْلاها هي التي نُشِرت : رِدَّة ولا أبا بكر لها ظهرت مقالات الفتح للأستاذ محب الخطيب أشرف إصدار جريدة نداي ملت 1962م المشرفُ العام البعث 1955م وجريدة الرائد 1959م تعمير حيات والمجلة (بالإنجليزية: The Fragrance)‏ 1998م أربعتُها تصدر المشرف معارف المصنفين بأعظم كره رابطة العالمية مكتب كاروان بلاد شبه القارة الهندية رحلاته طلب العلم سافر مدينة 1929م أوَّلَ رحلةٍ بلدٍ بعيد حيث علمائها وأعيانها والتقى بالشاعر إقبال ترجم قصائده قصيدة القمر النثر هذه الرحلة عرضه عمه شفيع واستشاره الميدان يختاره للدراسة المستقبل فأشار المذكور بالاستمرار تعلم سافر ثانية سورة البقرة وفي الثالثة قرأ حجة البالغة لولي الدهلوي رافق بنارس وأعظم ومؤ ومبارك فور ولعله الصحاح تحفة الأحوذي المباركفوري وأخذ الإجازة سافر وأقام بدارالعلوم للحضور المحدث بصفة خاصة الرابعة كامل المنهاج المقرر رافق سفره كرنال وباني بت وتهانيسر ودلهي تقدير وتكريم اختير عضوا مراسِلاً مجمع بدمشق 1956 وأدار الجلسة لتأسيس بمكة المكرمة 1962 نيابةً مفتي المملكة السعودية إبراهيم آل أولَّها الملك سعود حضرها إدريس السنوسي حاكم ليبيا وشخصيات ذات شأن وقدَّم مقالَه القيِّمَ فوق القوميات والعصبيات اختير الأعلى للجامعة تأسيسها ظلَّ فيه انحلال وانضمام سلك بقية الجامعات تابعةً لوزارة العالي أعوام 1969 الهندي تأسيسه 1976 مؤازراً الأردني 1980 تمَّ اختياره لجائزة فيصل لخدمة مُنح الدكتوراه الفخرية الآداب كشمير رئيساً لمركز آكسفورد للدراسات 1983م الملكي لبحوث الحضارة (مؤسسة البيت) تأسَّست 1984 فاختير رئيسا أقام المقصود خوجة أعيان جدة حفلا لتكريمه بجدة 1985م للهيئة الاستشارية لمجلة والدراسات إحدى مجلات مجلس النشر الكويت واستمر توفاه أُقيمت أدبية حياته والأدبية 1996م تركيا هامش العامة لرابطة جائزة لعام 1998 1419 وقدم إليه الجائزة ولي العهد لحكومة الإمارات المتحدة راشد مكتوم منح السلطان البلقية موضوع سير مركز أكسفورد (1419هـ) منحه معهد الدراسات الموضوعية الإمام 1999م تم منحها لأول مرة تقرر لهذه ولكن وافته المنية الإعلان الرسمي استلم أخته النَّدْوي 7 شعبان 1421هـ (نوفمبر 2000م) منحته المنظمة والعلوم والثقافة (ايسسكو ISESCO) تقديرا لعطائه المتميز وللخدمات الجليلة قدمها الثقافة وسام الإيسسكو الدرجة هذا الوسام نيابة عنه أمينِ محمدٍ الرابعِ وكيلُ للشؤون عباس الرباط 25 1421 وصيته إسمعوها مني صريحةً أيها العرب: بالإسلام أعزَّكم "لو جُمع لي العربُ صعيدٍ واحد واستطعت أوجّه إليهم خطاباً تسمعه آذانهم وتعيه قلوبهم لقلتُ لهم السادة ! إنَّ جاء سلم منبع حياتكم ومِنْ أُفُقه طلع صبحُكم الصادق وأن الـنبـي وسلّم مصدر شرفكم وسبب ذكركم وكل خير جاءكم بل فإنَّما طريقه وعلى يديه أبى تتشرفوا إلا بانتسابكم وتمسُّكِكُم بأذياله والاضطلاع برسالته والاستماتة سبيل دينه رادَّ لقضاء تبديل لكلمات إن بحرٌ بلا ماءٍ كبحر العَروض يتخذ إماماً وقائداً لحياته وجهاده وينهض برسالة نهض ويخلـِّص العالَم المظلوم براثن مجانين أوروبا الذين يأبون يقبروا المدنيَّة وقضوا القضاء الأخير بأنانيتهم واستكبارهم وجهلهم ويوجِّه الانهيار الازدهار الخراب والدَّمار والفوضى والاضطراب التقديم والانتظام والأمن والسلام الكفر والطغيان الطاعة والإيمان وإنه حق سوف يُسألُ ربه فلينظر بماذا يجيب ؟! وفاته يوم الجمعة قرية كلان (يوبي) جمع وإعداد الباحث والسنة: نايف الشحود باقة اكثر 170 مشاهير عبر التاريخ وفيها والفقيه والزاهد والواعظ والمحدث والمفسر والمؤرخ والطبيب والمرشد والمجاهد قدامى ومحدثين التراجم والأعلام علم العلم يتناول حياة الأعلام الناس العصور المختلفة دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد تركوا آثارا ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم ويهتم بذكر حياتهم ومواقفهم وأثرهم الحياة وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا بدأت العناية بهذا عندهم عهد بزمن يسير حرص حماية وصيانة المصدر مصادر التشريع النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص يتعلق بالحديث أولا الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي فجعل يحدث ويقول: قال لا يأذن لحديثه ينظر فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا إذا سمعنا رجلا يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف » واستمر العمل القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب حال نقلة النبوية وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد بما لله تعالى رد تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان أهمية الرواة صريحة وواضحة الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ عنهم (من منهم حدث سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) وما مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف ذاك وكم الأحاديث والآثار روى ذلك؛ وهل كثير الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) عدد الحاضرين عنده؟ الأوهام والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم كثيرة متعلّقة الباب تفرّدته الأمة باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت عشرات وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير المجال

تسجيل دخول
من تراث العلامة الندوي.. من (أعلام المسلمين ومشاهيرهم)

كتاب من تراث العلامة الندوي.. من (أعلام المسلمين ومشاهيرهم) - أبو الحسن علي الحسني الندوي

2002م - دار ابن كثير
من تراث العلامة الندوي.. من (أعلام المسلمين ومشاهيرهم)

كتاب من تراث العلامة الندوي.. من (أعلام المسلمين ومشاهيرهم) - أبو الحسن علي الحسني الندوي

2002م - دار ابن كثير
نبذة قصيرة عن كتاب من تراث العلامة الندوي.. من (أعلام المسلمين ومشاهيرهم):

أبو الحسن الندوي هو مفكر إسلامي وداعية هندي ولد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1333هـ/1914م وتوفي في 31 ديسمبر 1999 الموافق 23 رمضان 1420هـ.

اسمه ونسبه
عليٌّ أبو الحسنِ بنُ عبد الحي بن فخر الدين الحسني ـ ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشترِ بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي ابن أبي طالب. هاجر جده وهو الأمير قطب الدين محمد المدني (م 677هـ) إلى الهند في أوائل القرن السابع الهجري.

أبوه عبد الحي بن فخر الدين الحسني صاحب المصنَّفات المشهورة: "نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر في تراجم علماء الهند وأعيانها" في ثماني مجلدات عن أعلام المسلمين في الهند، طبع أخيرًا باسم "الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام" حتى لقب "ابن خِلِّكان الهند". أمه من المؤلِفات، الحافظات للقرآن الكريم، تقرض الشعر، وقد نظمت مجموعة من الأبيات في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ميلاده ونشأته
وُلِدَ بقرية تكية بمديرية راي بريلي في الولاية الشمالية أتر برديش بالهند في بدأ تعلُّمَه للقرآن الكريم في البيتِ تُعاوِنُه أمُّه، ثم بدأ في تعلُّم اللغتَينِ الأردية والفارسية. تُوُفِّي أبوه عام 1341هـ - (1923م) وهو لم يزل دون العاشرة، فتولَّت أمُّه، وأخوه الأكبُر الدكتور عبد العلي الحسني الذي كان هو الآخَرُ طالباً في كلية الطب بعد تخرُّجِه من دار العلوم ندوة العلماء ومن دار العلوم ديوبند.

بدأ تعلُّم العربية على يد الشيخ خليل بن محمد الأنصاري اليماني عام 1342 هـ / 1924م وتخرَّج عليه، كما استفاد -في دراسة اللغة العربية وآدابها- من عمَّيْهِ عزيز الرحمن و محمد طلحة، وتوسع فيها وتخصص على يد الأستاذ الدكتور تقي الدين الهلالي عند مقدمه في ندوة العلماء عام 1930م. حضر احتفالَ ندوة العلماء بكانفور عام 1926م، وشدَّ انتباه المشاركين في الاحتفال بكلامه العربي، واستعان به بعضُ الضيوفِ العرب في تنقُّلاته خارجَ مقرِّ الحفل. التحق بجامعة لكهنؤ في القسم العربي عام 1927م -وكان أصغرَ طُلاب الجامعةِ سِنّاً- وحصل على شهادة فاضل أدب في اللغة العربية وآدابها.

قرأ -أيام دراسة اللغة العربية الأولى- كتب في اللغة الأردية وآدابها، مِمَّا أعانه على الدعوة، وشرح الفكرة الإسلامية، وإقناع الطبقة المثقَّفة بالثقافة العصرية. عكف على دراسة اللغة الإنجليزية في الفترة ما بين 1928- 1930م مما مكَّنَه من قراءة الكتب الإنجليزية في المواضيع الإسلامية والحضارة الغربية وتاريخها وتطورها، والاستفادة منها مباشرة.

التحق بدار العلوم لندوة العلماء عام 1929 م، وحضَر دروسَ الحديث الشريف للمحدِّث الشيخ حيدر حسن خان -وكان قد دَرَسَ كتاب الجهاد من صحيح مسلم على شيخه خليل الأنصاري- ولازَمَه سنتَيْنِ كاملَتَيِن فقرأ عليه الصحيحين، وسنن أبي داوود، وسنن الترمذي، وقرأ عليه دروساً في تفسير البيضاوي، وقرأ على شيخه شبلي الجيراجبوري الأعظمي بعض كتب الفقه.

قرأ على شيخه خليل الأنصاري طرفا من التفسير، ثم تلقَّى دروساً في التفسير من عبد الحي الفاروقي، وحضر دروس البيضاوي للمحدث الشيخ حيدر حسن خان، ودَرَسَ التفسير لكامل القرآن الكريم -حسب المنهج الخاص للمتخرجين من المدارس الإسلامية- على الشيخ أحمد علي اللاهوري في لاهور عام 1351 هـ / 1932م. أقام عند الشيخ حسين أحمد المدني عام 1932 في دار العلوم ديوبند عدة أشهر، وحضر دروسَه في صحيح البخاري وسنن الترمذي، واستفاد منه في التفسير وعلوم القرآن الكريم أيضاً، كما استفاد من إعزاز علي في الفقه، ومن المقرئ أصغر علي في التجويد على رواية حفص.

حياته العلمية وجهوده الدعوية
تَعيَّن مُدَرِّساً في دار العلوم لندوة العلماء عام 1934م، ودرَّس فيها التفسير والحديث، والأدب العربي وتاريخه والمنطق.

تزوج عام 1934م، وعوّضه الله عن أولاده من الصلب ابن الأخ الداعية الكاتب محمد الحسني وأبناء الأخت الدعاة محمد الثاني، محمد الرابع، ومحمد الخامس وهو المعروف بـ: واضح رشيد.

استفاد من الصُّحف والمجلات العربية الصادرة في البلاد العربية - والتي كانت تصل إلى أخيه الأكبر، أو إلى دار العلوم ندوة العلماء- مما عرَّفَه على البلاد العربية وأحوالها، وعلمائها وأدبائها ومفكِّريها. بدأ يتوسع في المطالعة والدراسة - خارجاً عن نطاق التفسير والحديث والأدب والتاريخ أيضاً- منذ عام 1937م، واستفاد من كتب المعاصرين من الدعاة والمفكرين العرب، وفضلاء الغرب، والزعماء السياسِيِّينَ.

قام برحلة استطلاعية للمراكز الدينيَّة في الهند عام 1939م تعرَّف فيها على عبد القادر الراي بوري والداعية محمد إلياس الكاندهلوي، وبقي على صلة بهما، فتلقَّى التربيةَ الروحيةَ من الأول وتأسَّى بالثاني في القيام بواجبِ الدعوة وإصلاح المجتمع، فقضى زمناً في رحلات دعوية متتابعة للتربية والإصلاح والتوجيه الديني على منهجه، واستمرت الرحلات الدعوية - على اختلاف في الشكل والنظام - إلى مرض وفاته في ذي الحجة عام 1420 هـ.

أسَّسَ مركزاً للتعليمات الإسلامية عام 1943م، ونظَّم فيها حلقاتِ درسٍ للقرآن الكريم والسنَّة النَّبوِيَّةِ فتهافتَ عليها الناسُ من الطبقة المثقفةِ والموظَّفِين الكبار. اختير عضواً في المجلس الانتظامي أو الإداري لندوة العلماء عام 1948م، وعُيِّن نائبا لمعتمد أو وكيل ندوة العلماء للشؤن التعليمية بترشيحٍ من المعتمد سليمان الندوي عام 1951 م، واختير معتمداً إثرَ وفاته عام 1954م، ثم وقع عليه الاختيارُ أميناً عاماً لندوة العلماء بعد وفاة أخيه الدكتور عبد العلي الحسني عام 1961م.

أسَّسَ حركة رسالة الإنسانية عام 1951م.

أسَّسَ المجمع الإسلامي العلمي في لكهنؤ عام 1959م

شارك في تأسيس هيئة التعليم الديني للولاية الشمالية (U.P.) عام 1960م، وفي تأسيس المجلس الاستشاري الإسلامي لعموم الهند عام 1964م، وفي تأسيس هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند عام 1972م. دعا إلى أوَّل ندوة عالمية عن الأدب الإسلامي في رحاب دار العلوم لندوة العلماء عام 1981م.

أهم مؤلفاته
نُشِرَله أوَّلُ مقالٍ بالعربية في مجلة المنار للسيد رشيد رضا عام 1931م حول حركة أحمد بن عرفان (الشهيد في بالاكوت عام 1831م)
ظهر له أوَّلُ كتاب بالأردية عام 1938 م بعنوان سيرة سيد أحمد شهيد ونال قبولاً واسعاً في الأوساط الدينية والدعوية.
ألّف كتابه مختارات في أدب العرب عام 1940م، وسلسلة قصص النبيين للأطفال وسلسلةً أخرى للأطفال باسم: القراءة الراشدة في الفترة ما بين 1942-1944م.
بدأ في تاليف كتابه المشهور ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين عام 1944 م، وأكمله عام 1947م، وقد طُبِعت ترجمتُه الأرديةُ في الهند قبل رحلته الأولى للحج عام 1947م.
ألَّف - عام 1947م - رسالة بعنوان: إلى مُمثِّلي البلاد الإسلامية موجَّهةً إلى المندوبين المسلمين والعرب المشاركين في المؤتمر الآسيوي المنعقد في دلهي- على دعوة من رئيس وزراء الهند وقتها: جواهر لال نهرو - فكانت أولَ رسالةٍ له انتشرت في الحجاز عند رحلته الأولى.
كلَّفته الجامعة الإسلامية في عليكره (A.M.U.) الهند، بوضع منهاج لطلبة الليسانس في التعليم الديني أسماه إسلاميات، وألقى في الجامعة الملية بدلهي- على دعوة منها- عام 1942م محاضرةً طُبعت بعنوان: بين الدين والمدنِيَّةِ.
دُعِي أستاذاً زائِراً في جامعة دمشق عام 1956م، وألقى محاضرات بعنوان: التجديد والمجدِّدون في تاريخ الفكر الإسلامي ضُمَّت - فيما بعد- إلى كتابه رجال الفكر والدعوة في الإسلام.
ألقى محاضرات في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - على دعوة من نائب رئيسها عبد العزيز بن عبد الله بن باز- عام 1963م، طُبِعت بعنوان: النبوة والأنبياء في ضوء القرآن.
سافر إلى الرياض- على دعوة من وزير المعارف السعودي - عام 1968م للمشاركة في دراسة خطة كلية الشريعة، وألقى بها عدَّةَ محاضرات في جامعة الرياض وفي كلية المعلِّمين، وقد ضُمَّ بعضُها إلى كتابه: نحو التربية الإسلامية الحرة في الحكومات والبلاد الإسلامية.
ألّف - بتوجيهٍ من شيخه عبد القادر الراي بورى - كتاباً حول القاديانية، بعنوان: القادياني والقاديانية عام 1958م.
ألَّف كتابه الصِّراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية عام 1965م، وكتابه الأركان الأربعة عام 1967م، والعقيدة والعبادة والسلوك عام 1980م، و« صورتان متضادتان لنتائج جهود الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم الدعوية والتربوية وسيرة الجيل المثالي الأول عند أهل السنة والشيعة الإمامية»، عام 1984م، والمرتضى في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عام 1988م.
له كتاب بعنوان: "منذ خمسين عاما أريد أن أتحدث إلى الإخوان" لتصفح الكتاب
الصحافة
شارك في تحرير مجلة الضياء العربية الصادرة من ندوة العلماء عام 1932م، ومجلة الندوة الأردية الصادرة منها أيضاً عام 1940 م، وأصدر مجلة التعمير الأوردية عام 1948م.

وتولَّى كتابة افتتاحيات مجلة " المسلمون" الصادرة من دمشق في الفترة ما بين 59- 1958 م وكانت أُوْلاها هي التي نُشِرت فيما بعد بعنوان : رِدَّة ولا أبا بكر لها، كما ظهرت له مقالات في مجلة الفتح للأستاذ محب الدين الخطيب.

أشرف على إصدار جريدة نداي ملت الأردية الصادرة عام 1962م، وكان المشرفُ العام على مجلة البعث الإسلامي العربية الصادرة منذ عام 1955م، وجريدة الرائد العربية الصادرة منذ عام 1959م، وجريدة تعمير حيات الأوردية الصادرة منذ عام 1963م، والمجلة الإنجليزية (بالإنجليزية: The Fragrance)‏ الصادرة منذ عام 1998م، أربعتُها تصدر من ندوة العلماء، وكان هو المشرف العام على مجلة معارف الأوردية الصادرة من دار المصنفين بأعظم كره، ومجلة الأدب الإسلامي الصادرة من رابطة الأدب الإسلامي العالمية مكتب البلاد العربية، ومجلة كاروان أدب الصادرة من رابطة الأدب الإسلامي العالمية مكتب بلاد شبه القارة الهندية.

رحلاته في طلب العلم
سافر إلى مدينة لاهور عام 1929م، وكانت أوَّلَ رحلةٍ له إلى بلدٍ بعيد حيث تعرَّف على علمائها وأعيانها، والتقى بالشاعر الدكتور محمد إقبال وكان قد ترجم بعض قصائده -قصيدة القمر- إلى النثر العربي. وفي هذه الرحلة عرضه عمه محمد طلحة على الأستاذ محمد شفيع واستشاره في الميدان الذي يختاره للدراسة في المستقبل فأشار عليه المذكور بالاستمرار في تعلم العربية.

سافر ثانية إلى لاهور عام 1930م وقرأ عليه تفسير أوائل سورة البقرة.

وفي رحلته الثالثة إلى لاهور عام 1931م قرأ على العلامة اللاهوري كتاب حجة الله البالغة لولي الله الدهلوي.

رافق الدكتور تقي الدين الهلالي في رحلته إلى بنارس وأعظم كره ومؤ ومبارك فور، ولعله في هذه الرحلة قرأ أوائل الصحاح على صاحب تحفة الأحوذي عبد الرحمن المباركفوري وأخذ منه - أيضاً - الإجازة في الحديث. سافر إلى ديوبند عام 1932م وأقام بدارالعلوم ديوبند للحضور في دروس المحدث حسين أحمد المدني في الحديث الشريف، كما استفاد منه بصفة خاصة في التفسير وعلوم القرآن.

وفي رحلته الرابعة إلى لاهور عام 1932م قرأ على اللاهوري تفسير كامل القرآن الكريم حسب المنهاج المقرر للمتخرجين من المدارس الإسلامية. رافق سليمان الندوي في سفره إلى كرنال وباني بت، وتهانيسر ودلهي عام 1939م.

تقدير وتكريم
اختير عضوا مراسِلاً في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 1956 م. وأدار الجلسة الأولى لتأسيس رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عام 1962 م، نيابةً عن رئيسها مفتي عام المملكة العربية السعودية محمد بن إبراهيم آل الشيخ -وقد حضر أولَّها الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود كما حضرها الملك محمد إدريس السنوسي حاكم ليبيا، وشخصيات أخرى ذات شأن- وقدَّم فيها مقالَه القيِّمَ بعنوان: الإسلام فوق القوميات والعصبيات.
اختير عضواً في المجلس الاستشاري الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة منذ تأسيسها عام 1962م، ظلَّ عضوا فيه إلى انحلال المجلس- وانضمام الجامعة في سلك بقية الجامعات السعودية تابعةً لوزارة التعليم العالي - قبل أعوام.
اختير عضواً في رابطة الجامعات الإسلامية منذ تأسيسها عام 1969 م.
اختير عضواً في المجمع العلمي العربي الهندي منذ تأسيسه 1976 م.
اختير عضوا مؤازراً في مجمع اللغة العربية الأردني عام 1980 م.
تمَّ اختياره لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1980م.
مُنح شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة كشمير عام 1981م.
اختير رئيساً لمركز آكسفورد للدراسات الإسلامية عام 1983م.
اختير عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) عام 1983م.
تأسَّست رابطة الأدب الإسلامي العالمية عام 1984 م فاختير رئيسا عاما لها.
أقام عبد المقصود خوجة ـ من أعيان جدة ـ حفلا لتكريمه بجدة عام 1985م.
اختير عضوا للهيئة الاستشارية لمجلة الشريعة والدراسات الإسلامية إحدى مجلات مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت في ديسمبر 1988م واستمر حتى توفاه الله.
أُقيمت ندوة أدبية حول حياته وجهوده الدعوية والأدبية عام 1996م في تركيا على هامش المؤتمر الرابع للهيئة العامة لرابطة الأدب الإسلامي العالمية.
مُنح جائزة الشخصية الإسلامية لعام 1998 م في رمضان 1419 هـ وقدم إليه الجائزة ولي العهد لحكومة الإمارات العربية المتحدة محمد بن راشد آل مكتوم.
منح جائزة السلطان حسن البلقية العالمية في موضوع سير أعلام الفكر الإسلامي من مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية عام 1998م (1419هـ).
منحه معهد الدراسات الموضوعية بالهند جائزة الإمام ولي الله الدهلوي لعام 1999م - والتي تم منحها لأول مرة - وكان قد تقرر اختياره لهذه الجائزة في حياته ولكن وافته المنية قبل الإعلان الرسمي، وقد استلم هذه الجائزة باسم ابن أخته محمد الرابع الحسني النَّدْوي في دلهي في 7 شعبان 1421هـ (نوفمبر 2000م).
منحته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسسكو ISESCO) -تقديرا لعطائه العلمي المتميز وللخدمات الجليلة التي قدمها إلى الثقافة العربية الإسلامية - وسام الإيسسكو من الدرجة الأولى. وقد استلم هذا الوسام نيابة عنه ابن أخته أمينِ ندوة العلماء العام محمدٍ الرابعِ الحسني النَّدْوي وكيلُ ندوة العلماء للشؤون التعليمية عبد الله عباس الندوي في الرباط في 25 شعبان 1421 هـ.
وصيته
إسمعوها مني صريحةً أيها العرب: بالإسلام أعزَّكم الله، "لو جُمع لي العربُ في صعيدٍ واحد واستطعت أن أوجّه إليهم خطاباً تسمعه آذانهم، وتعيه قلوبهم لقلتُ لهم : أيها السادة ! إنَّ الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه و سلم العربي هو منبع حياتكم، ومِنْ أُفُقه طلع صبحُكم الصادق، وأن الـنبـي صلى الله عليه وسلّم هو مصدر شرفكم وسبب ذكركم، وكل خير جاءكم - بل وكل خير جاء العالم - فإنَّما هو عن طريقه وعلى يديه، أبى الله أن تتشرفوا إلا بانتسابكم إليه وتمسُّكِكُم بأذياله والاضطلاع برسالته، والاستماتة في سبيل دينه، ولا رادَّ لقضاء الله ولا تبديل لكلمات الله، إن العالم العربي بحرٌ بلا ماءٍ كبحر العَروض حتى يتخذ محمد صلى الله عليه وسلّم إماماً وقائداً لحياته وجهاده، وينهض برسالة الإسلام كما نهض في العهد الأول، ويخلـِّص العالَم المظلوم من براثن مجانين أوروبا- الذين يأبون إلا أن يقبروا المدنيَّة وقضوا على الإنسانية القضاء الأخير بأنانيتهم واستكبارهم وجهلهم- ويوجِّه العالم من الانهيار إلى الازدهار، ومن الخراب والدَّمار والفوضى والاضطراب، إلى التقديم والانتظام، والأمن والسلام، ومن الكفر والطغيان إلى الطاعة والإيمان، وإنه حق على العالم العربي سوف يُسألُ عنه عند ربه فلينظر بماذا يجيب ؟!

وفاته
يوم الجمعة 23 رمضان 1420هـ الموافق 31 ديسمبر 1999. في قرية تكية كلان بمديرية راي بريلي (يوبي) الهند.

جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة: علي بن نايف الشحود. باقة اكثر من 170 من تراجم مشاهير علماء المسلمين عبر التاريخ وفيها العالم والفقيه والزاهد والواعظ والمحدث والمفسر والمؤرخ والطبيب والداعية، والمرشد والمجاهد. قدامى ومحدثين.