📘 ❞ الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية / ج28 ❝ كتاب ــ عبدالله خضر حمد اصدار 2022

التفاسير القرآنية - 📖 كتاب ❞ الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية / ج28 ❝ ــ عبدالله خضر حمد 📖

█ _ عبدالله خضر حمد 2022 حصريا كتاب ❞ الكفاية التفسير بالمأثور والدراية ج28 ❝ 2024 ج28: أو بالمنقول هو تفسير القرآن بالقرآن نفسه وبالسنة وبالآثار عن الصحابة والتابعين وقيل تعريفه: «التفسير الذي يعتمد صحيح المنقول والآثار الواردة الآية فيذكرها ولا يجتهد بيان معنى من غير دليل ويتوقف عما لا طائل تحته فائدة معرفته ما لم يَرد فيه نقل صحيح» أما بالرأي (والمراد بالرأي: الاجتهاد) ويسمى بالدراية بالمعقول بالاجتهاد بعد معرفة المفسّر لكلام العرب ومعرفة الألفاظ العربية ووجوه دلالتها أسباب النزول والناسخ والمنسوخ آيات وغير ذلك الأدوات التي يحتاج إليها المفسر غير أن الاجتهاد يجب يكون مبنياً العلم والفقه ولذلك قال الإمام السيوطي: الكريم وفق قواعد وشروط أهمها: كلام ومناحيهم القول والوقوف ومقتضياتها والعلم بأسباب المنسوخ والحديث والأصول وأن بعيداً الهوى ونزعة التعصب والتفسير يعني إعمال النظر العقلي واتباع طرق الاستدلال المعاني والأحكام المستمدة منها فيما يرِد دليلٌ قاطع عليه وأصحاب هذا يستمدون حجتهم قول الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ۝٢٤﴾ [محمد:24] وكذله قوله: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ۝٢٩﴾ [ص:29] وشرط جواز محكوماً بضوابط اللغة والأدلة الشرعية المُحكمة والكتاب بين أيدينا أجلّ الكتب حاوٍ للصحيح الأقوال عارٍ الغموض والتكلف توضيح النص القرآني محلى بالأحاديث النبوية الغالب عليها الصحة من أبرز سمات الكتاب: أولا: يحتكم الشيخ الكردسوري كثيرًا تفسيره عند الترجيح والاختيار إلى المعروف ويعتمد أشعارهم ويرجع مذاهبهم النحوية واللغوية ثانيا: يتبع مذهب السلف إثبات الصفات وإمرارها كما جاءت تكييف تشبيه تعطيل ثالثا: الاعتماد الثابت رسول صلى وسلم صحابته الكرام التابعين رابعا: إضافة قائليها والأحاديث مصنفيها فإنه يقال: بركة يضاف قائله خامسا: الإضراب كثير قصص المفسرين وأخبار المؤرخين إلا بد منه وما غنى عنه للتبيين سادسا: يقدر الإجماع ويعطيه اعتبارا كبيرًا اختيار يذهب إليه ويرتضيه سابعا: الاهتمام باللغة وعلومها والاحتكام التفاسير القرآنية مجاناً PDF اونلاين علم الشيء وبيان معناه وهو اهتم به المسلمون لفهم هذا الركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية / ج28
كتاب

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية / ج28

ــ عبدالله خضر حمد

صدر 2022م
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية / ج28
كتاب

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية / ج28

ــ عبدالله خضر حمد

صدر 2022م
عن كتاب الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية / ج28:
التفسير بالمأثور أو التفسير بالمنقول هو تفسير القرآن بالقرآن نفسه، وبالسنة وبالآثار عن الصحابة والتابعين. وقيل في تعريفه: «التفسير الذي يعتمد على صحيح المنقول والآثار الواردة في الآية فيذكرها، ولا يجتهد في بيان معنى من غير دليل، ويتوقف عما لا طائل تحته، ولا فائدة في معرفته ما لم يَرد فيه نقل صحيح».

أما التفسير بالرأي (والمراد بالرأي: الاجتهاد) ويسمى تفسير بالدراية، أو تفسير بالمعقول هو تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسّر لكلام العرب، ومعرفة الألفاظ العربية ووجوه دلالتها، ومعرفة أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ من آيات القرآن، وغير ذلك من الأدوات التي يحتاج إليها المفسر.

غير أن الاجتهاد يجب أن يكون مبنياً على العلم والفقه، ولذلك قال الإمام السيوطي: التفسير بالرأي هو الاجتهاد في تفسير القرآن الكريم، وفق قواعد وشروط أهمها: معرفة كلام العرب ومناحيهم في القول، ومعرفة الألفاظ العربية والوقوف على دلالتها ومقتضياتها. والعلم بأسباب النزول، والناسخ المنسوخ، والحديث والأصول والفقه، وأن يكون المفسر بعيداً عن الهوى ونزعة التعصب.

والتفسير بالدراية يعني إعمال النظر العقلي واتباع طرق الاستدلال في بيان المعاني والأحكام المستمدة منها فيما لم يرِد دليلٌ قاطع عليه. وأصحاب هذا التفسير يستمدون حجتهم من قول الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ۝٢٤﴾ [محمد:24]، وكذله قوله: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ۝٢٩﴾ [ص:29].

وشرط جواز هذا التفسير أن يكون محكوماً بضوابط اللغة والأدلة الشرعية المُحكمة.

والكتاب الذي بين أيدينا من أجلّ الكتب حاوٍ للصحيح من الأقوال عارٍ عن الغموض والتكلف في توضيح النص القرآني محلى بالأحاديث النبوية والآثار الغالب عليها الصحة .

من أبرز سمات الكتاب:

أولا: يحتكم الشيخ الكردسوري كثيرًا في تفسيره عند الترجيح والاختيار إلى المعروف من كلام العرب ويعتمد على أشعارهم ويرجع إلى مذاهبهم النحوية واللغوية.

ثانيا: يتبع الشيخ في تفسيره مذهب السلف في إثبات الصفات وإمرارها كما جاءت من غير تكييف، ولا تشبيه ولا تعطيل.

ثالثا: الاعتماد على التفسير بالمأثور الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صحابته الكرام، أو التابعين.

رابعا: إضافة الأقوال إلى قائليها والأحاديث إلى مصنفيها فإنه يقال: من بركة العلم أن يضاف القول إلى قائله.

خامسا: الإضراب عن كثير من قصص المفسرين وأخبار المؤرخين إلا ما لا بد منه، وما لا غنى عنه للتبيين.

سادسا: يقدر الإجماع ويعطيه اعتبارا كبيرًا في اختيار ما يذهب إليه ويرتضيه.

سابعا: الاهتمام باللغة وعلومها والاحتكام كثيرًا في تفسيره عند الترجيح والاختيار إلى المعروف من كلام العرب.
الترتيب:

#74

0 مشاهدة هذا اليوم

#58K

13 مشاهدة هذا الشهر

#116K

341 إجمالي المشاهدات
المتجر أماكن الشراء
عبدالله خضر حمد ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية