📘 ملخصات وشرح كتاب محض الخلاص في مناقب سعد بن أبي وقاص ⏤ يوسف بن حسين بن عبد الهادي المقدسي جمال الدين ابن المبرد 2006

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب محض الخلاص في مناقب سعد بن أبي وقاص ❝ ⏤ يوسف بن حسين بن عبد الهادي المقدسي جمال الدين ابن المبرد 📖

█ حصريا تحميل كتاب محض الخلاص مناقب سعد بن أبي وقاص مجاناً PDF اونلاين 2022 سَعْد أَبي مَالِك القرشي الزهري (23 ق هـ أو 27 55 595 599 674م) أحد العشرة المبشرين بالجنة ومن السابقين الأولين إلى الإسلام فقيل ثالت من أسلم وقيل السابع وهو أوّل رمى بسهمٍ سبيل الله وقال له النبي: «ارم فداك وأمي» أخوال النبي وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر الخطاب ليختاروا الخليفة بعده هاجر سَعْدُ المدينة المنورة وشهد غزوة بدر وثَبُتَ فيها حين ولى الناس الخندق وبايع الحديبية خيبر وفتح مكة وكانت معه يومئذٍ إِحدى رايات المهاجرين الثلاث المشاهد كلها مع وكان الرماة الماهرين استعمله الجيوش التي سَيَّرها لقتال الفرس فانتصر عليهم معركة القادسية وأَرسل جيشًا بجلولاء فهزموهم الذي فتح مدائن كسرى بالعراق فكان قادة الفتح الإسلامي لفارس أول ولاة الكوفة حيث قام بإنشائها بأمر سنة 17 وجعله ذكرهم للخلافة وقال: «هم توفي رسول Mohamed peace be upon him svg عنهم راض » اعتزل الفتنة بين علي ومعاوية وتوفى بالعقيق ودُفِنَ بالمدينة آخر وفاةً نسبه هو : سَعْد واسم وقاص: مالك وُهَيب وقيل: أُهيب عبد مناف زُهْرة كلاب مرة كعب لؤي غالب فهر النضر كنانة خزيمة مدركة إلياس مضر نزار معد عدنان أُمّه حَمْنَةُ بنت سفيان أُميّة شمس قُصيّ حمنة أُمية عم حرب أمية يَلْتَقِي نسبه فِي بني زهرة وهم فخذ آمنة وهب أم الرسول لذلك يعد أخوته: عامر مهاجرة الحبشة شهد يحمل الرسائل جيوش المسلمين الشام وقد كان نائباً لأبي عبيدة إمارة جند عتبة اختلف إسلامه أنه هو كسر رَباَعِيَة وأنه مات كافرًا والد هاشم عتبة عمير مبكرًا وقتل ابن ست عشرة مولده وصفته ولد واختلف عام مولده ولد 23 قبل الهجرة البعثة بتسع سنة؛ لأنه قال: «أسلمت وأنا تسع نشأ قريش واشتغل بري السهام وصناعة القسي رجلًا قصيرًا دحداحًا غليظًا ذا هامة شثن الأصابع جعد الشعر أشعر الجسد آدم أفطس يخضب بالسواد أحدّ بصرًا؛ فرأى ذات يوم شيئًا يزول فقال لمن معه: «ترون شيئًا؟» قالوا: «نرى كالطائر «أرى راكبًا بعير» ثم جاء بعد قليل بُخْتي سعد: «اللهم إنا نعوذ بك شَرِّ ما به » وفاته كان ولمَّا حضرَتْه الوفاةُ دعا بخلَق جبةٍ صوف فقال: «كفّنوني فإنّي كنت لقيتُ المشركين بَدْر وهي عليّ وإنما أَخبؤها فكانت وفاته عهد معاوية خمس وخمسين سبع أبو نعيم الملائي: ثمان والأول الصحيح ومات قصره أميال فحُمل رقاب الرجال وصلّى عليه مروان الحكم يومئذ والي بضع وسبعين أرسلت زوجات «أنَّا لا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَخْرُجَ إليه نصلي وأن يمروا بجنازته المسجد النبوي ففعلوا فدخلوا فقاموا رؤوسهن فَصَلَّيْنَ عَلَيْهِ وخُرِجَ باب الجنائز المقاعد فبلغهنّ أنّ النّاس عابوا ذلك وقالوا: «ما كانت يُدْخَلُ بها المسجد» فبلغ عائشة بكر فقالت: أسرعَ النّاسَ أن يعيبوا علمَ لهم علينا يُمَرّ بجنازةٍ وما صلّى صَلَّى وسلم سهيل البيضاء إلاّ جوف وترك سعدٌ مائتي ألف ألفَ درهم ومما يدل ثرائه زكاة عين ماله أرسلها خمسة آلاف روايته للحديث لسعد رواية الحديث جملة أحاديث صالحة صحيحي البخاري ومسلم عشر حديثًا متفق عليهما وانفرد بخمسة بثمانية وله مسند أحمد حنبل مائة سبعة وسبعون وروى عنه: وعائشة وعبد عباس والسائب يزيد جبير مطعم وجابر عمرو حرام والمسور مخرمة عامر ربيعة عنه بنوه: وعمر ومحمد ومصعب وإبراهيم وقيس حازم وسعيد المسيب وأبو عثمان النهدي وعمرو ميمون والأحنف قيس وعلقمة النخعي الرحمن عوف ومجاهد وشريح عبيد الحمصي وأيمن المكي وبشر سعيد السُلمي صالح ذكوان وعروة الزبير وغيرهم الأحاديث رواها عن «دعوة ذي النون إذ بطن الحوت إله إلا أنت سبحانك إني الظالمين فإنه لم يدع رجل مسلم شيء قط استجاب » التراجم والأعلام علم العلم يتناول سير حياة الأعلام عبر العصور المختلفة دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد تركوا آثارا المجتمع ويتناول هذا كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة ويهتم بذكر حياتهم الشخصية ومواقفهم وأثرهم الحياة وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع التاريخ اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا بدأت العناية بهذا عندهم محمد صلى بزمن يسير حرص العلماء حماية وصيانة المصدر الثاني مصادر التشريع حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص فيما يتعلق بالحديث أولا الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى صحيحه مجاهد «جاء بشير العدوي فجعل يحدث ويقول: قال يأذن لحديثه ولا ينظر يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ عباس: كنا إذا سمعنا رجلا يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف » واستمر العمل هذه القاعدة ضرورة معرفة ناقلي بسبب حال نقلة النبوية وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد بما لله تعالى رد تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت قالوا سموا لنا رجالكم فينظر أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان أهمية الرواة صريحة وواضحة الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: تاريخ ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ (من منهم حدث سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف ذاك وكم منه والآثار روى ذلك؛ وهل كثير الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ هي الأوهام وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم كثيرة متعلّقة الباب منها تفرّدته الأمة الإسلامية باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا وصنّفت فيه عشرات الكتب وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير حول المجال

تسجيل دخول


سَعْد بن أَبي وقاص مَالِك القرشي الزهري (23 ق هـ أو 27 ق هـ - 55 هـ / 595 أو 599 - 674م)، أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، فقيل ثالت من أسلم وقيل السابع، وهو أوّل من رمى بسهمٍ في سبيل الله، وقال له النبي: «ارم فداك أبي وأمي»، وهو من أخوال النبي، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده.

هاجر سَعْدُ إلى المدينة المنورة، وشهد غزوة بدر وأحد وثَبُتَ فيها حين ولى الناس، وشهد غزوة الخندق وبايع في الحديبية وشهد خيبر وفتح مكة، وكانت معه يومئذٍ إِحدى رايات المهاجرين الثلاث، وشهد المشاهد كلها مع النبي، وكان من الرماة الماهرين، استعمله عمر بن الخطاب على الجيوش التي سَيَّرها لقتال الفرس، فانتصر عليهم في معركة القادسية، وأَرسل جيشًا لقتال الفرس بجلولاء فهزموهم، وهو الذي فتح مدائن كسرى بالعراق.

فكان من قادة الفتح الإسلامي لفارس، وكان أول ولاة الكوفة، حيث قام بإنشائها بأمر من عمر سنة 17 هـ، وجعله عمر بن الخطاب في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وقال: «هم الذين توفي رسول الله Mohamed peace be upon him.svg وهو عنهم راض.» اعتزل سعد الفتنة بين علي ومعاوية، وتوفى في سنة 55 هـ بالعقيق ودُفِنَ بالمدينة، وكان آخر المهاجرين وفاةً.

نسبه
هو : سَعْد بن أَبي وقاص القرشي الزهري، واسم أَبي وقاص: مالك بن وُهَيب وقيل: أُهيب بن عبد مناف بن زُهْرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

أُمّه حَمْنَةُ بنت سفيان بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ، وقيل: حمنة بنت أَبي سفيان بن أُمية بنت عم أبي سفيان بن حرب بن أمية.
يَلْتَقِي في نسبه مع النبي فِي كلاب بن مرة، وهو من بني زهرة وهم فخذ آمنة بنت وهب أم الرسول، لذلك يعد من أخوال النبي.

أخوته:
عامر بن أبي وقاص، من السابقين الأولين، ومن مهاجرة الحبشة، شهد غزوة أحد، وكان يحمل الرسائل من قادة جيوش المسلمين في الشام إلى الخليفة في المدينة المنورة، وقد كان نائباً لأبي عبيدة على إمارة جند الشام.

عتبة بن أبي وقاص، اختلف في إسلامه، وقيل أنه هو الذي كسر رَباَعِيَة النبي في غزوة أحد وأنه مات كافرًا، وهو والد هاشم بن عتبة.
عمير بن أبي وقاص، أسلم مبكرًا، وقتل في غزوة بدر وهو في ابن ست عشرة سنة.

مولده وصفته
ولد سعد بن أبي وقاص في مكة واختلف في عام مولده، فقيل ولد سنة 23 قبل الهجرة، وقيل ولد قبل البعثة بتسع عشرة سنة؛ لأنه قال: «أسلمت وأنا ابن تسع عشرة سنة.»، نشأ سعد في قريش، واشتغل في بري السهام وصناعة القسي، كان سعد رجلًا قصيرًا، دحداحًا، غليظًا، ذا هامة، شثن الأصابع، جعد الشعر، أشعر الجسد، آدم، أفطس، يخضب بالسواد. وكان سعد من أحدّ الناس بصرًا؛ فرأى ذات يوم شيئًا يزول، فقال لمن معه: «ترون شيئًا؟» قالوا: «نرى شيئًا كالطائر.» قال: «أرى راكبًا على بعير»، ثم جاء بعد قليل عم سعد على بُخْتي، فقال سعد: «اللهم إنا نعوذ بك من شَرِّ ما جاء به.»

وفاته
كان آخر المهاجرين وفاةً، ولمَّا حضرَتْه الوفاةُ دعا بخلَق جبةٍ له من صوف، فقال: «كفّنوني فيها، فإنّي كنت لقيتُ المشركين فيها يوم بَدْر وهي عليّ، وإنما كنت أَخبؤها لذلك.»، فكانت وفاته في عهد معاوية بن أبي سفيان سنة خمس وخمسين، وقيل سنة ست وخمسين، وقيل سنة سبع وخمسين، وقال أبو نعيم الملائي: سنة ثمان وخمسين، والأول هو الصحيح، ومات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، فحُمل إلى المدينة على رقاب الرجال، وصلّى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة، وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة. أرسلت زوجات النبي: «أنَّا لا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَخْرُجَ إليه نصلي عليه.» وأن يمروا بجنازته في المسجد النبوي، ففعلوا، فدخلوا به فقاموا على رؤوسهن فَصَلَّيْنَ عَلَيْهِ، وخُرِجَ به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد، فبلغهنّ أنّ النّاس عابوا ذلك وقالوا: «ما كانت الجنائز يُدْخَلُ بها المسجد»، فبلغ ذلك عائشة بنت أبي بكر فقالت: «ما أسرعَ النّاسَ إلى أن يعيبوا ما لا علمَ لهم به، عابوا علينا أن يُمَرّ بجنازةٍ في المسجد وما صلّى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، على سهيل بن البيضاء إلاّ في جوف المسجد.» وترك سعدٌ يوم مات مائتي ألف وخمسين ألفَ درهم، ومما يدل على ثرائه أنه كان زكاة عين ماله حين أرسلها إلى مروان بن الحكم خمسة آلاف درهم.

روايته للحديث
لسعد بن أبي وقاص في رواية الحديث جملة أحاديث صالحة، له في صحيحي البخاري ومسلم خمسة عشر حديثًا متفق عليهما، وانفرد له البخاري بخمسة أحاديث، ومسلم بثمانية عشر حديثًا، وله في مسند أحمد بن حنبل مائة سبعة وسبعون حديثًا، وروى عنه: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعائشة بنت أبي بكر، وعبد الله بن عباس، والسائب بن يزيد، جبير بن مطعم، وجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، والمسور بن مخرمة، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وروى عنه بنوه: عامر، وعمر، ومحمد، ومصعب، وإبراهيم، وعائشة، وقيس بن أبي حازم، وسعيد بن المسيب، وأبو عثمان النهدي، وعمرو بن ميمون، والأحنف بن قيس، وعلقمة بن قيس النخعي، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ومجاهد، وشريح بن عبيد الحمصي، وأيمن المكي، وبشر بن سعيد، وأبو عبد الرحمن السُلمي، وأبو صالح ذكوان، وعروة بن الزبير، وغيرهم. ومن الأحاديث التي رواها عن النبي أنه قال: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له.»