📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (ت. كيلاني) ــ محمد ابن قيم الجوزية ❝ اصدار 1961

كتب التزكية والأخلاق - 📖 ❞ كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (ت. كيلاني) ❝ ــ محمد ابن قيم الجوزية 📖

█ _ محمد ابن قيم الجوزية 1961 حصريا كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (ت كيلاني) عن دار عالم الفؤاد 2023 كيلاني): مصايد هو تأليف أبي عبد الله شمس الدين بن بكر الزرعي الدمشقي المعروف بإبن (691 751هـ) رتبه ثلاثة عشر باباً عرض فيه أمراض النفس البشرية وعلاجها ومكايد التي يكيد بها للإنسان وفيه فصول جمة الفوائد عظيمة النفع وقد شهد له العلماء بالسبق خدمة العلم وتعريف للمسلمين موضوعات الكتاب وزع المؤلف كتابه 13 بابًا وهي: في انقسام القلوب إلى صحيح وسقيم وميت في ذكر حقيقة مرض القلب أدوية طبيعية وشرعية أن حياة وإشراقه مادة كل خير وموته وظلمته شر وفتنة أنَّ وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركًا للحق مريدًا مؤثِرًا غيره أنَّه سعادة للقلب ولا لذة نعيم صلاح إلهه معبوده وأحب إليه ما سواه القرآن الكريم متضمن لأدوية وعلاجه جميع أمراضه زكاة طهارة أدرانه وأنجاسه علامات علاج استيلاء عليه بالشيطان مكايد ابنَ آدم وقد توسع الباب الأخير حيث قال إنه وضع الكتاب كُله لأجل هذا واستقصى المكايد أحاط مما به الإنسانَ وكتب آخره: "فهذه مختصرة كيد وتلاعبه بهذه الأمة (أي اليهود) يعرف المسلم الحنيف قدر نعمة وما منَّ والإيمان ويهتدي أراد هدايته ومِن التوفيق والإرشاد سواء الطريق" منهج كتابه لم يختلف منهجه هنا معظم كتبه: تقديم آيات والأحاديث النبوية كحجة ودليل يقوله ومنه مثلًا استشهاده بقوله تعالى: ﴿ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قومًا بورًا﴾ [الفرقان: 18] بحديث رسول ﷺ فعن ثوبان كان يقول إذا راعه أمر: ((الله ربي أشرك شيئًا)) كدليل الإقرار بالتوحيد كملجأ الاستعانة بروايات الصحابة والتابعين والأئمة الأفكار ومنها نقله عمر قال: "إسباغ الوضوء: الإنقاء" ذكر الأمثلة والإكثار منها أحيانًا ليستفيد القارئ ويسقط يقرأه أرض الواقع فيكون تطبيق أسهل ومن ذلك عند ذكره للمبالغة مخالفة الأمم قبل الحخاميم ضرب بإيهام أتباعهم المأكولات تحل للناس إن استعملوا فيها علمًا نسبوه موسى السلام يعلمه هُم بعض مؤلفاته علاقة بالموضوع المطروح وإعادة طرحه دون فلا يشق مع إيصال الفائدة مبحث السماع والذي ألف كتابًا مستقلًا تحت عنوان "الكلام مسألة السماع" أشار أيضًا مدارج السالكين الاهتمام الكبير أثناء كتابته وصياغته بالفائدة المرجوة للكتاب نفع المسلمين وإصلاح حالهم وليس فقط تجميع أفكار أو معلومات بموضوع الحِيل وأحكامها انتقادات الكتاب التوسع والتكرار موضوع وأحكامها: علم بل يقصده فكتب كتابه: "لعلك تقول: قد أطلت الكلام الفصل جدًا يكفي الإشارة فقال: الأمر أعظم ذكرنا وهو بالإطالة أجدر فإن بلاء الإسلام ومحنته عظمت هاتين الفرقتين: أهل المكر والمخادعة والاحتيال العلميات وأهل التحريف والسفسطة والقرمطة وكل فسادٍ – والدنيا فمنشؤه الطائفتين " أهمية الكتاب بين القيم للمسلم كثيرًا ضلالات الطوائف يقع وضح الحيل يستخدمها الكافرون لإضلال بين حيل العدو الأول إضلاله ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ﴾ [طه: 117] توسع معالجة الشبه وردها يستخدمه المضلون فكان أفضل كتابٍ الصدد الفرق بينه وبين تلبيس إبليس رغم اتحاد الموضوع بين وكتاب إبليس هنالك فروقًا جوهرية بينهما وهي: سبق الكتابة ابنُ الجوزي وذلك بكتابه وقام بتقسيم وكانت الأربعة الأولى بلزوم الجماعة وذم البدع والمبتدعين والتحذير فتن ومكايده وبيان معنى التلبيس والغرور أما بقية الأبواب فذكر العقائد والديانات وعلى والعباد بمختلف طبقاتهم وأطال الرد الصوفية فخصص لهم أكثر نصف يركز وخصص لحيل ضد الإنسان مصادر الكتاب نقل كثيرٍ الكتب والمصادر التفسير والحديث واللغة والتاريخ والتصوف وكثيرٌ الأخرى عدد المصادر نقل عنها كبيرًا وسندرج أهمها: كتاب "الزهد" للإمام أحمد "ذم الدنيا" لابن الدنيا "محاسبة النفس" "مجموع الفتاوى" الوسواس" قدامة "تلبيس إبليس" "المغني" "روضة الطالبين" للنووي "أحكام الملاهي" لأبي الحسين المنادي "بيان الدليل إبطال التحليل" المحبين" تاريخ سعيد البطريق النصراني "بذل المجهود إفحام اليهود" للسموأل مخطوطات الكتاب من المخطوطات المعتمدة طبعة مكة مخطوطة كتبت سنة 738 هـ بخط سليمان محيي وهي محفوظة مكتبة جامعة السند (جام شورو) حيدر آباد (السند) باكستان تأثر به مختصرات اختصر بعضه عددٌ نظرًا لأهميته وغناه وفائدته تلك الاختصارات: "تبعيد بتقريب اللهفان" لهاشم يحيى الشامي مختصر الشيطان" لعبد الرحمن أبا بطين "مختصر غانم المقدسي لأحمد القادر الرومي "جذوة مباركة الإغاثة" لعلي الفهد الصقعبي وكان ضمن "الجامع المفيد المبني بيان تحقيق التوحيد" "موارد الأمان المنتقى حسن علي الأثري "أقسام ومراتبها" "الوسواس الخناس" "كيف تتخلص الوسوسة "أصول نافعة البلاء والابتلاء" "رسالة القلوب" اهتمام به تأثر كثيرٌ بهذا فذكروه واستفادوا منه وعقبوا كتبهم ويتبين كثرة واستفاد اهتموا باقتنائه وقراءته لما شأن ومنهم: بنى صالح "طب وبنى هليل العمر "كشف الستور لأهل القبور" استفاد مفلح "مصائب نقل النحاس "تنبيه الغافلين" ذكر حجر العسقلاني تعقيبًا "لسان الميزان" كما استفاد الحجاوي "الإقناع" ومرعي الكرمي "غاية المنتهى" المناوي "فيض القدير" المنقور "الفواكه العديدة المسائل المفيدة" السفاريني "غذاء الألباب" نصوصًا كثيرة وذكره مصادره الأساسية نعمان محمود الآلوسي "جلاء العينين محاكمة الأحمدين" وغيرهم الكثير كتب التزكية والأخلاق مجاناً PDF اونلاين نظر الآداب والاخلاق نظرة كمال فجعلها حلية ووسيلة تجميله وأسلوب تزيينه كانت مفخرة مفاخر النبي صلى وسلم نفسه "أدبني فأحسن تأديبي" كتب والسلوك تزكية للنساء دورة الأخلاق والآداب ودورة

تسجيل دخول للتصفح بدون إعلانات
إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (ت. كيلاني)

كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (ت. كيلاني)

ــ محمد ابن قيم الجوزية

صدر 1961م عن دار عالم الفؤاد
إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (ت. كيلاني)

كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (ت. كيلاني) ــ محمد ابن قيم الجوزية

صدر 1961م عن دار عالم الفؤاد
نبذة قصيرة عن كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (ت. كيلاني):

إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان هو كتاب من تأليف أبي عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي المعروف بإبن قيم الجوزية، (691-751هـ)، رتبه في ثلاثة عشر باباً، عرض فيه أمراض النفس البشرية وعلاجها، ومكايد الشيطان التي يكيد بها للإنسان، وفيه فصول جمة الفوائد عظيمة النفع، وقد شهد له العلماء بالسبق في خدمة العلم وتعريف الدين للمسلمين.

موضوعات الكتاب
وزع المؤلف كتابه على 13 بابًا، وهي:

في انقسام القلوب إلى صحيح وسقيم وميت.
في ذكر حقيقة مرض القلب.
في انقسام أدوية أمراض القلب إلى طبيعية وشرعية.
في أن حياة القلب وإشراقه مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر وفتنة فيه.
في أنَّ حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركًا للحق مريدًا له، مؤثِرًا له على غيره.
في أنَّه لا سعادة للقلب ولا لذة ولا نعيم ولا صلاح إلا بأن يكون إلهه هو معبوده، وأحب إليه من كل ما سواه.
في أنَّ القرآن الكريم متضمن لأدوية القلب وعلاجه من جميع أمراضه.
في زكاة القلب.
في طهارة القلب من أدرانه وأنجاسه.
في علامات مرض القلب وصحته.
في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه.
في علاج مرض القلب بالشيطان.
في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابنَ آدم.
وقد توسع المؤلف في الباب الأخير، حيث قال إنه وضع الكتاب كُله لأجل هذا الباب، واستقصى فيه جميع المكايد التي أحاط بها مما يكيد به الشيطان الإنسانَ.

وكتب في آخره: "فهذه فصول مختصرة في كيد الشيطان وتلاعبه بهذه الأمة (أي اليهود)، يعرف بها المسلم الحنيف قدر نعمة الله عليه، وما منَّ به عليه من نعمة العلم والإيمان، ويهتدي بها من أراد الله هدايته، ومِن الله التوفيق والإرشاد إلى سواء الطريق".

منهج المؤلف في كتابه
لم يختلف ابن قيم الجوزية في منهجه هنا عن منهجه في معظم كتبه:

تقديم آيات القرآن والأحاديث النبوية كحجة ودليل على ما يقوله ومنه مثلًا استشهاده بقوله تعالى: ﴿ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قومًا بورًا﴾ [الفرقان: 18]. ومنه استشهاده بحديث رسول الله ﷺ فعن ثوبان كان يقول إذا راعه أمر: ((الله ربي لا أشرك به شيئًا)) كدليل على الإقرار بالتوحيد كملجأ.

الاستعانة بروايات الصحابة والتابعين والأئمة في وضع الأفكار في الكتاب. ومنها ما نقله عن ابن عمر حيث قال: "إسباغ الوضوء: الإنقاء".

ذكر الأمثلة، والإكثار منها أحيانًا، ليستفيد القارئ ويسقط ما يقرأه على أرض الواقع، فيكون تطبيق الكتاب عليه أسهل. ومن ذلك عند ذكره للمبالغة في مخالفة الأمم من قبل الحخاميم ضرب مثلًا بإيهام الحخاميم أتباعهم أن المأكولات لا تحل للناس إلا إن استعملوا فيها علمًا نسبوه إلى موسى عليه السلام، ولا يعلمه إلا هُم.

ذكر ما في بعض مؤلفاته مما له علاقة بالموضوع المطروح، وإعادة طرحه دون توسع، فلا يشق على القارئ، مع إيصال الفائدة له. ومن ذلك مبحث السماع، والذي ألف عليه كتابًا مستقلًا تحت عنوان "الكلام على مسألة السماع". وقد أشار إليه أيضًا في مدارج السالكين.

الاهتمام الكبير أثناء كتابته وصياغته بالفائدة المرجوة للكتاب في نفع المسلمين وإصلاح حالهم، وليس فقط تجميع أفكار أو معلومات.

الاهتمام الكبير بموضوع الحِيل وأحكامها.

انتقادات على الكتاب
التوسع والتكرار في موضوع الحِيل وأحكامها: وقد علم هو هذا، بل كان يقصده، فكتب في كتابه: "لعلك تقول: قد أطلت الكلام في هذا الفصل جدًا، وقد كان يكفي الإشارة إليه. فقال: بل الأمر أعظم مما ذكرنا، وهو بالإطالة أجدر، فإن بلاء الإسلام ومحنته عظمت من هاتين الفرقتين: أهل المكر والمخادعة والاحتيال في العلميات، وأهل التحريف والسفسطة والقرمطة في العلميات، وكل فسادٍ في الدين – بل والدنيا – فمنشؤه من هاتين الطائفتين...".

أهمية الكتاب
بين فيه ابن القيم للمسلم كثيرًا من ضلالات الطوائف فلا يقع فيها.
وضح ابن القيم للمسلم فيه كثيرًا من الحيل التي يستخدمها الكافرون لإضلال المسلمين.
بين ابن القيم في الكتاب حيل العدو الأول للإنسان في إضلاله، حيث قال الله تعالى: ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ﴾ [طه: 117].
توسع فيه ابن القيم كثيرًا في معالجة الشبه وردها، مما يستخدمه المضلون، فكان أفضل كتابٍ في هذا الصدد.
الفرق بينه وبين تلبيس إبليس
رغم اتحاد الموضوع بين كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان وكتاب تلبيس إبليس، إلا أن هنالك فروقًا جوهرية بينهما، وهي:

سبق ابن القيم في الكتابة عن هذا الموضوع ابنُ الجوزي، وذلك بكتابه تلبيس إبليس.
وقام ابن الجوزي بتقسيم كتابه أيضًا إلى 13 بابًا، وكانت الأربعة الأولى منها في الأمر بلزوم الجماعة وذم البدع والمبتدعين والتحذير من فتن إبليس ومكايده، وبيان معنى التلبيس والغرور.
أما بقية الأبواب فذكر فيها تلبيس إبليس في العقائد والديانات وعلى العلماء والعباد بمختلف طبقاتهم.
وأطال ابن الجوزي في الرد على الصوفية، فخصص لهم أكثر من نصف الكتاب.
أما إغاثة اللهفان فكان يركز فيه ابن القيم على أمراض القلب وعلاجها. وخصص معظم كتابه لحيل الشيطان التي يستخدمها ضد الإنسان.
مصادر الكتاب
نقل ابن القيم من كثيرٍ من الكتب والمصادر، في التفسير والحديث واللغة والتاريخ والتصوف وكثيرٌ من الكتب الأخرى. فكان عدد المصادر التي نقل عنها كبيرًا جدًا، وسندرج أهمها:

كتاب "الزهد" للإمام أحمد.
"ذم الدنيا" لابن أبي الدنيا.
"محاسبة النفس" لابن أبي الدنيا.
"مجموع الفتاوى".
"ذم الوسواس" لابن قدامة.
"تلبيس إبليس" لابن الجوزي.
"المغني" لابن قدامة.
"روضة الطالبين" للنووي.
"أحكام الملاهي" لأبي الحسين ابن المنادي.
"بيان الدليل على إبطال التحليل".
"روضة المحبين" ابن القيم.
تاريخ سعيد بن البطريق النصراني.
"بذل المجهود في إفحام اليهود" للسموأل.
مخطوطات الكتاب
من المخطوطات المعتمدة في طبعة دار عالم الفوائد في مكة مخطوطة كتبت سنة 738 هـ بخط سليمان بن محيي الدين وهي محفوظة في مكتبة جامعة السند (جام شورو) في حيدر آباد (السند) في باكستان.

تأثر الكتب به
مختصرات
اختصر الكتاب – أو بعضه – عددٌ من العلماء نظرًا لأهميته وغناه وفائدته للمسلمين، ومن تلك الاختصارات:

"تبعيد الشيطان بتقريب إغاثة اللهفان" لهاشم بن يحيى الشامي.
مختصر إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان" لعبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين.
"مختصر إغاثة اللهفان" لابن غانم المقدسي.
"مختصر إغاثة اللهفان" لأحمد بن عبد القادر الرومي.
"جذوة مباركة من الإغاثة" لعلي عبد الله الفهد الصقعبي، وكان ضمن كتاب "الجامع المفيد المبني على بيان تحقيق التوحيد".
"موارد الأمان المنتقى من إغاثة اللهفان" لعلي بن حسن بن علي الأثري.
"أقسام الحيل ومراتبها".
"الوسواس الخناس".
"كيف تتخلص من الوسوسة ومكايد الشيطان".
"أصول جامعة نافعة في البلاء والابتلاء" لابن قيم الجوزية.
"رسالة في أمراض القلوب".
اهتمام العلماء به
تأثر كثيرٌ من العلماء بهذا الكتاب لابن القيم، فذكروه واستفادوا منه وعقبوا عليه في كتبهم، ويتبين من كثرة من نقل واستفاد منه أن كثيرًا العلماء اهتموا باقتنائه وقراءته لما له من شأن، ومنهم:

بنى عليه صالح أحمد الشامي كتابه "طب القلوب".
وبنى عليه سعيد هليل العمر كتابه "كشف الستور عن مكايد الشيطان لأهل القبور".
استفاد منه ابن مفلح في كتابه "مصائب الإنسان من مكايد الشيطان".
نقل منه ابن النحاس الدمشقي في كتابه "تنبيه الغافلين".
ذكر ابن حجر العسقلاني تعقيبًا عليه في كتابه "لسان الميزان".
كما استفاد منه الحجاوي في كتابه "الإقناع".
ومرعي الكرمي في كتابه "غاية المنتهى".
نقل منه المناوي في كتابه "فيض القدير".
نقل منه المنقور في كتابه "الفواكه العديدة في المسائل المفيدة".
نقل منه السفاريني في كتابه "غذاء الألباب" نصوصًا كثيرة، وذكره من مصادره الأساسية.
نقل منه نعمان بن محمود الآلوسي في كتابه "جلاء العينين في محاكمة الأحمدين".
وغيرهم الكثير.
#كتب_مواعظ_. #كتب_اخلاق_. #كتب_تزكية_. #كتب_التزكية #كتب_الأخلاق_. #كتب_الاخلاق #كتب_مواعظ_رمضانية_ #كتب_مواعظ_الصحابة #كتب_مواعظ_إيمانية #كتب_مواعظ #كتب_المواعظ #كتب_مواعظ_وحكم #كتب_مواعظ_واقوال #كتب_مواعظ_الزمان