ملخص كتاب ❞ الخيط الرفيع❝ ، بقلم خلود أيمن 💬 أقوال إحسان عبد القدوس 📖 كتاب الخيط الرفيع

- 📖 من ❞ كتاب الخيط الرفيع ❝ إحسان عبد القدوس 📖

█ ملخص كتاب ❞ الخيط الرفيع❝ بقلم خلود أيمن الرفيع مجاناً PDF اونلاين 2024 شيء اسمه الحب وشيء اسمه: غريزة التملك وبين وغريزة خيط رفيع جداً إذا ما تبينته تكشف لك الفارق الكبير!! إن عاطفة قد تسمو بك دائماً إلى مرتبة الملائكة والتملك تنحط الحيوان الحي يدفعك أن تضحي بنفسك سبيل من تحب تدفعك بغيرك نفسك وعندما تغار لمن لسعادته وراحته وسلامته يجعلك لنفسك لسعادتك وراحتك وسلامتك وشهوتك! عطاء سخاء! أخذ أنانية! ورغم ذلك فإن الصعب تتبيين الذي يفصل بين حب الإنسان لا مقرون بالتملك فكل يحب يتمنى يمتلك وقد تتحقق أمنيته فتكتمل له عناصر فإذا لم يبقى ناقضاً لأحد عناصره ولكنه يبقى؟ فالتملك عنصر لكن ليس عنصراً فإنك تستطيع تمتلك دون كل هنالك تشتد وتعصف بنفسيتك حتى يخيل إليك أنك هذا هو

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

ملخص كتاب ❞ الخيط الرفيع❝ ، بقلم خلود أيمن

منقول من facebook.com ، مساهمة من: shereen reda
بسم الله الرحمن الرحيم

ملخص العمل

الجزء الأول :

تتحدث الرواية عن ذلك الشاب الذي ما زال في مقتبل العمر ، العالِم الطموح الذي يُحب المطالعة وينكفئ على الكتب محاولاً استنباط كل ما بها من علوم خاصة في هذين المجالين اللذين كان شغوفاً بهما وهما الاقتصاد والقانون فقد كان يُعِد المزيد من الأبحاث لكبار رجال الشركات والمستشارين الذين كانوا يعتمدون عليه نظراً لذكائه وفطنته وبراعته الفائقة وتركيزه الشديد فيما يقوم به ، فقد كان تركيبة مختلفة عن بقية زملائه الذين لا يشغلهم سوى اللهو والركض وراء الترهات فقط .
الجزء الثاني :
وذات مرة ذهب للبنك لإيداع بعض الأموال وتسوية حسابه من خلال بعض الإجراءات المعتادة ولكنها لم تكن كأي مرة فقد لمحها وخَجِل من النظر إليها ، تلك الفتاة السمراء ذات الشعر الأسود الكحيل التي افْتُتِن بها منذ الوهلة الأولى وصارت تُطارده في يقظته ومنامه حتى فقد تركيزه أثناء القراءة ولم يَعُد مهتماً بما بين سطور الكتب ، لقد غيَّرته لدرجة أنه كان يتردد على البنك بحُجَّة رؤيتها دون أي مبرر واضح حتى ظنَّ أن الجميع قد لاحظوا ذلك وافتضح أمره وانكشف سره الذي لا يعرف كُنَّه للتو ، وصار على ذلك الحال فترة طويلة يذهب للبنك مراراً وتكراراً على أمل رؤيتها ولكنها اختفت فجأة عن الأنظار فتعجب وساور قلبه القلق وحاول البحث عنها في كل مكان فلم يجدها وهي التي أسرته وكأنه لم يرَ فتيات قبلها قط ، وقد حالفه الحظ ذات يوم حينما أبرم تعاقداً مع أحد أصحاب الشركات ليُعِد له بحثاً كعادته في مقابل بضع أموال زهيدة حينها رآها في مكتبه وتعجب أتركت البنك من أجل العمل مع هذا الرجل؟ ، أباعت مبادئها وتخلَّت عن شرفها ؟ ، وهو الذي لاحظ بعض أمارات الحزن على وجهها منذ رآها لأول مرة ولم يكن يدري لها سبباً وبمرور الأيام أدرك أنها صارت مِلك هذا الرجل تفعل له كل ما يريد من أجل تحصيل المال ولم يكن يصدق هذا الهراء ، لقد قرر شن الحرب عليه وعلى أمثاله من الأغنياء الذين يعطون لأنفسهم الحق في امتلاك غيرهم نظراً لامتلاكهم المال فحسب ، كان يرى هذا الظلم البَيِّن الذي خطف منه حبيبته وارتمت تحت أرجل هذا الرجل الثري من أجل حاجتها للمال ، لم ينبس بكلمة واحدة وكأنه استسلم لما يحدث ، لم يكن يملك سوى الصمت فحسب ، مرت عليه ليالٍ طوال يتعذب فيها أكثر من عذابه الذي راوده حينما غابت عن أنظاره من البنك ، لم يكن يملك أي خطة للخلاص من هذا الوضع واسترداد حقه فيها أو حصوله على تلك الفرصة للتعبير عن حبه لها ولكن هكذا تسير الحياة فليست دائماً ما تعطينا ما نبغاه ، مرَّ الوقت وأُصيب في حادث سيارة ظلت بجانبه تسانده ، تأخذ بيده إلى أنْ تماثل للشفاء ، كانت قريبةً منه للحد الذي لم تفهمه ، هل صارت تحبه بحق رغم مظهره الغير مناسب وشكله الغير مهندم أم أنها كانت تشفق عليه فحسب ؟ ، ظلت تساعده حتى حقق النجاح الباهر وجمع المزيد من الأموال من خلال تلك الأبحاث التي يُعِدها لأكبر رجال الأعمال التي عرَّفته بهم ولكنها كانت تغار عليه من نظرات النساء إليه ولم تدري لهذا سبباً ، كانت تعرف أنها لا تحبه ولن تحبه هي فقط لا تريده أنْ يذهب لغيرها بعد أنْ غيَّرته وصنعت منه هذا النجم اللامع الساطع في سماء النجاح والخيلاء ، وَهبت له حياتها وبقيت معه ، كانت تراه مرآة النجاح الذي أرادته ، وصَّلته لمطامعه ومكانة مرموقة لم يكن يَحلُم بها ، كانت تعتقد أنها بذلك مَلكته ولكنه مع الأسف لم يكن يمانع فلقد وقع في حبها رغم أنها لم تحبه ، لم تُفرِّق بين الحب الصادق الخالص وغريزة التملك التي ما هي إلا محض أنانية وتَحكُّم في إنسان كان بريئاً مُسالماً مخلصاً لعمله وعلمه فيما قَبْل ، فلا يجب أنْ ندع أحداً يتحكم فينا بتلك السطوة والسلطة مهما بلغت قوة الحب في قلوبنا نحوه ، فالحب قد يتحول في تلك الحالة لضعف وما الحب سوى مشاركة ومنح القوة بين الطرفين وتبادل للمشاعر وصفاء للقلوب وتقبُّل لكل سمات الشخصية أما بغير ذلك فما هو سوى مشاعر مهترئة لا تمت للحب بصلة لا من قريب ولا من بعيد فعلينا الحذر قبل الوقوع فيه لذلك الحد الذي يحجب عنا الرؤية ويجعلنا تائهين أو مجرد أداة لتنفيذ رغبات الآخر فقط دون النظر لذواتنا وما تستحق بالفعل ....

إحسان عبد القدوس

منذ 1 سنة ، مساهمة من: shereen reda
10
0 تعليقاً 0 مشاركة