ربما في قلبِ خاطرةٍ عابرة، وربما في نصٍّ طويلٍ وُلد من حاجةٍ عميقة، وربما في أحد السطور، لستُ أدري. ما أعرفه يقينًا هو أن حضورك هنا ليس احتمالًا، ولا مصادفةً عابرة، بل قدرٌ ساقك إلى هذه الكلمات، لأن في داخلك ما يشبهها، ولأنها كُتبت لأجلك. لن أقول: لعلك هنا… بل سأقولها بثقة