📘 ❞ مفاتيح الغيب=التفسير الكبير=تفسير الرازي الجزء الثامن والعشرون: الأحقاف - النجم 29 ❝ كتاب ــ فخر الدين الرازي اصدار 1981

كتب التفاسير وعلوم القرآن الكريم - 📖 ❞ كتاب مفاتيح الغيب=التفسير الكبير=تفسير الرازي الجزء الثامن والعشرون: الأحقاف - النجم 29 ❝ ــ فخر الدين الرازي 📖

█ _ فخر الدين الرازي 1981 حصريا كتاب مفاتيح الغيب=التفسير الكبير=تفسير الجزء الثامن والعشرون: الأحقاف النجم 29 عن دار الفكر المعاصر 2024 29: التفسير الكبير أو الغيب هو تفسير للقرآن من تأليف شيخ الإسلام (544هـ 606هـ) ومفاتيح ما هما إلا وجهان لعملة واحدة وذلك لأنهما اسمان مشهوران بين العلماء والباحثين لتفسير واحد ألفه الإمام الفخر وقد حاول بعض الجمع هذين الاسمين قائلين: ألف تفسيره المسمى وهذا يعتبر أهم تفاسير المدرسة التفسيرية المنتمية إلى بالرأي المحمود بل وأفضلها الإطلاق إذ يعد هذا موسوعة علمية متخصصة مجال الإسلامي عامة وعلم وجه الخصوص بالإضافة ذلك أنه عمدة التفاسير العقلية الذي يمثل ذروة المحاولة لفهم القرآن مستودع ضخم للتوجيهات والأقوال النظرية ويعد تفسيراً شاملاً لكونه اشتمل بالعقل السليم والنقل الصحيح فضلاً شموله لأبحاث فياضة تضم أنواعاً شتى مسائل العلوم المختلفة كما أطول القديمة والحديثة وأكثرها تفصيلاً وعرضاً للآراء ومناقشة للمعتقدات والمذاهب ويذكر فيه مناسبة السورة مع غيرها المناسبات الآيات ويستطرد الكونية ويتوسع بها يذكر المسائل الأصولية والنحوية والبلاغية والاستنباطات ويبين معاني الكريم وإشاراته وفيه أبحاث مطولة الإسلامية كعلم الكلام وأقوال الحكماء مذاهب الفقهاء وأدلتهم آيات الأحكام وينتصر لمذهب أهل السنة العقيدة ويرد المعتزلة الفرق الضالة ويفند مذاهبهم يرد الفلاسفة ويعتبر الكتاب أجل كتب وأعظمها وأوسعها وأغزرها مادة بدأ كتابة آخر حياته بعد أن جاوز الخمسين عمره وبعد حصل يؤهله للقيام بهذا العمل وبعدما نضج عقله وكوّن فكره وأكتملت أدواته فأعطى عصارة جهده لهذا الضخم ومما يدل قول عند سورة يوسف سنة 601 هـ: «" وإذا عوّل العبد الله لم يرجع أحد الخلق المطلوب أحسن فهذه التجربة قد استمرت لي أول عمري الوقت بلغت السابع والخمسين" » لقد شرع حوالي 595 هـ أشار التاريخ فراغه آل عمران واستمر عمله قرابة ثماني سنوات فآخر تاريخ أثبته كان بمناسبة الانتهاء ذي الحجة 603 ومن الملاحظ السور التي جاءت هذه تُثبت تواريخ تفسيرها استناداً التواريخ المثبتة أواخر يتضح فسّر الفتح قبل بثلاثة أيام ولا يعلم بشكل مؤكد عمل كاملاً أم أنجز القسم الأكبر منه متوقفاً قال ابن خلكان ترجمته للرازي: «الفقيه الشافعي فريد عصره ونسيج وحده فاق زمانه علم والمعقولات الأوائل له التصانيف المفيدة فنون عديدة منها جمع كل غريب وغريبة وهو كبير جداً لكنه يكمله وشرح الفاتحة مجلد » وقد ذهب غالبية الباحثين يكمل وأن الذين أكملوا تلاميذه: شمس أحمد بن خليل الخوئي وأحمد محمد أبي الحزم المخزومي القمولي المصري المتوفى 727 وإن أفضل قيل الموضوع قاله الدكتور محسن عبد الحميد حيث توصل نتيجة قاطعة مناقشة مستفيضة تتمثل أتم بأكمله كتاباته وتأليفه باستثناء التعليقات المتناثرة تلاميذه أضيفت المتن كتبت الحاشية ودخلت أثناء استنساخه محتوى ومضمونه يعد ضخمة وعلومه يقع اثنين وثلاثين جزءاً ستة عشر مجلداً القطع مطبوعة ومتداولة العلم يحظى دارسي بالشهرة الواسعة نظراً لما يشتمل عليه أمهات الإمام يكتب لتفسيره مقدمة مفصلة فعل كثير المفسرين وإنما بداية مجملة تدل طبيعة ولم يتطرق الحديث أهداف تأليفه للتفسير لكن الناظر يجد أموراً هامة تلفت النظر وتشد الانتباه منها: الاهتمام بذكر سور وآياته وبعضها حتى يوضح ترتيب الحكمة {تنزيل حكيم حميد} كثرة الاستطراد الرياضية والفلسفية والطبيعة وغيرهما العرض لكثير آراء والمتكلمين بالرد والتفنيد فهو شاكلة يعتقد معتقدهم يقف دائمًا للمعتزلة بالمرصاد يفند آراءهم ويدحض حججهم استطاع سبيلا والفخر لا يكاد يمر بآية فيها ترويجه للمذهب يتابعه عبادته ومعاملاته ويضيف سبق كثيرًا علوم: الأصول والبلاغة والنحو وغيرها وان كانت مجموعها بعيدة الإطناب والتوسع الحال والرياضية بوجه عام وبالجملة فتفسير أشبه يكون بموسوعة كبيرة علوم الكون والعلوم تتصل اتصالا قريب بعيد بعلم الخادمة والمترتبة استنباطا وفهما وأهم الدفاع والاستشهاد بالعلوم والمعارف والدفاع برد شبهات المشككين والطاعنين وبانتزاع الريادة وبيان التناسق والترابط والآيات القرآنية لإثبات الوحدة الموضوعية وكذلك للتطبيق العملي المفصل لنظرية القاهر الجرجاني النظم القرآني وانظر إليه عرض لسورة عرضا موجزا مقدمته يقول: «أما بعد: فهذا مشتمل شرح رزقنا تعالى ونسأل العظيم يوفقنا لإتمامه يجعلنا الدارين أهلا لإكرامه وإنعامه مرتب وكتب أما المقدمة ففيها فصول: الفصل التنبيه سبيل الإجمال ثم «اعلم مر لساني الأوقات الكريمة يمكن يستنبط فوائدها ونفائسها عشرة آلاف مسألة فاستبعد الحساد وقوم الجهل والغي والعناد وحملوا ألفوه أنفسهم الفارغة المعاني والكلمات الخالية تحقيق المعاقد والمباني فلما شرعت تصنيف قدمت لتصير كالتنبيه ذكرناه أمر ممكن الحصول الوصول جدلية يشفعها بقوله: فظهر الطريق قولنا «أعوذ بالله» الألوف الحقيقية اليقينية يؤكد مرة أخرى زيادة وتوسع التفصيل والتوضيح فيقول: «فيثبت : وأزيد أقل المهمة المعتبرة يتبع أسلوباً واحداً يلتزم بطريقة ثابتة أحياناً الآية مباشرة وأحياناً بدأ بشرح مثل أسباب النزول انطلق نحو المباحث البلاغية وعن منهج يقول مفتي تونس الفاضل عاشور: "كانت الطريقة المثلى نظره لإدراك أسرار حكيمة وبث تضمنه مطالب فلسفية وعلوم طبيعية إنما هي طريقته الكلامية المختارة المتبعة لمنهج الغزالي وإمام الحرمين وأبي إسحاق الإسفراييني والإمام الحسن الأشعري…" أهم ملامح تفسيره: القرآن منهل جميع العلوم إن اعتبر مصدر كلها الشرعية المادية المنطلق قام بتفسير فاستنبط خلاله ورد الماديين والملحدين واستخرج العناية الفائقة والطبيعية إن مقام الهيئة والفلك أهمله معظم القدماء ولذلك أكثر واهتم به اهتماماً بالغاً مدافعاً مسلكه هذا: "وربما جاء الجهال والحمقى وقال: إنك أكثرت والنجوم خلاف المعتاد فيقال المسكين: لو تأملت حق التأمل لعرفت فساد ذكرته" بيّن عدة وجوه مستدلاً بالآيات وهدفه إثبات عظمة الخالق وقدرته فالظواهر وما يجري قوانين آثار قدرة رشيد الصالحي (ج3 ص167): «من الآراء يستفاد دراسة أمور الحياة – التربوية يهتم بالمسائل العلمية والأمور ويوسع الاستدلالات حسب المستوى الحضاري واتبع قاعدة تربوية اتبعها الاستدلال بالأثر المؤثر » وتفسير يحتوي كثيرة يستفيد الباحثون تخصصات مختلفة؛ ففيه والفقه ومباحث تتعلق بالعقائد اللغوية والمباحث عجيب صنع خلق السماء والأرض والإنسان والحيوان والنبات وغير الاهتمام بالمناظرة والمجادلة المخالفة إن الجدال والنقاش والرد استدلالات أصحاب والمنحرفة أبرز معالم فقد اشتهر بمناظراته لأصحاب الملل المخالفة والمرجئة والخوارج والشيعة والكرامية والفلاسفة وغيرهم والمتتبع كثيراً رده المذاهب مجادلاً ماهراً يثير الأسئلة ويسرد أدلة الخصم بكل دقة وأمانة عليها وينقضها بأسلوب يتمثل بالعلمية والمنهجية والموضوعية لقوله تعالى: ﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [6:103] فسر وذكر حجج القاضي الجبار نفي رؤية لأهل الجنة أبطلها بأربعة ذكر إحدى حجة الرؤية بالنسبة للمؤمنين يوم القيامة "إن كبار ونقصد بالخصوص واسع الأفق يسكت الصعوبات تعترضه فيطرحها أمانة ويحاول تذليلها أمكنه مُقَلّباً الأمر مختلف وجوهه وموظّفاً ثقافته الموسوعية واطّلاعه جلّ المعارف مفوضاً الفشل إيجاد مخرج مقنع ومكتفياً بالتسليم " – المجيد الشرفي الرسالة والتاريخ التركيز بيان روائع التعبير القرآني من قيامه بإظهار جمال والتعبير البياني بنظم الكلمات وجُملها وبين يسمى التناسب بدر الزركشي كتابه البرهان القرآن: "معرفة الآيات: وتفسير شيء ذلك" يحتاج عقلية تتميز بسعة يخدم معنى لأنه يربط بما سبقها ويسمي بكيفية برع ربط السابقة اللاحقة انظر المثال ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [5:6] ويرى الخالدي للمناسبات يصلح يُفرَد رسالة خاصة تسليط الضوء مكية ومدنيتها من يبدأ تسمية يبين مكيّتها ومدنيتها فنجده أولها آخرها الاهتمام بعدد وتحديد مكان نزولها بالضبط البقرة: "سورة البقرة مدنية آية 281 فنزلت بمنى الوداع وآياتها مائتان وست وثمانون" الملفت للنظر خالف أجمع والمفسرين ضبطهم للسور المكية والمدنية وسورة الصف اعتبرهم بينما غيره باللغة العربية اللغة العربية اهتمامات لكونها لغة لذلك نجده غرق بحورها واستطال بالشرح والتعقيب وأورد النحوية والقواعد تفريعاتها وتعدد مسائلها مناقشاته وتقسيماته رجح وحلل الكثير لمعاني عقد الأول سبعة أبواب خصصها للحديث مثل: الاشتقاق الأصغر والاشتقاق والكلمة والكلام والألفاظ واستعمالاتها والحروف والأصوات ويهدف العلاقة الوثيقة واللغة فهي اللغة نزل والكثير مستنبطة تفسيره: "الكتاب الأول: المستنبطة قوله: (أعوذ بالله الشيطان الرجيم): اعلم الكلمة نوعان: أحدهما المتعلقة والإعراب والثاني: والفروع" أخذ يفصل تفصيلا براعته ومدى تمكنه (1409هـ) بحثه ص147 148): «قد أحاط بعلوم واتخذ خصائص أساساً للتعرف التنزيل واضح » وكان يعتمد شروحه عبيدة (ت 208 هـ) والفرّاء 207 والزجّاج والمبرّد وابن السكيت 244 وعبد 471 دلائل الإعجاز وعندما تتعدد تقدير فإن عادة يفصح موقفه ويختار يراه مناسباً ومنسجماً مقتضى ويحتكم يقيم صواب رأيه يظهر قوله تعرضه للآية 229 "فهذا حسن مطابق لنظم والذي أولى وكان للرازي النقدية يبحث يشير مواطن الضعف والخطأ رد الزمخشري 16 الإسراء: "فلا أدري أصر صاحب الكشاف ظهور فساده بفواتح السور قد برهن القائلين بأن مستور وسر محجوب استأثر وروى غير الصحابة والعارفين منهم: أبو بكر الصديق علي طالب عباس والحسين الفضل ولقد مال الرأي فقال: "ولأن القول الفواتح معلومة مروي أكابر فوجب حقاً السلام: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" المراد معلوم احتجاجهم والأخبار والمعقول أيضاً احتجاج مخالفيهم بالآية والخبر النهاية: "اعلم أمثال يضيف وفتح باب المجازفات مما فالأولى يفوّض علمها الله" القراءات اهتم القراءات رفض الشاذة والمشكوك صحتها المتواترة الموافقة للغة الرازي: "قلنا: القراءة اعتبارها القرآن؛ لأن تصحيحها يقدح كون متواتراً" آراءه يقرأ قراءة مردودة يجوز إلحاقها بالقرآن ينبه أولاً المشهورة يعرض الأخرى ينظر للمعاني المقصودة يفسر تعدد إحالاته مشاهير القراء والمشتغلين العلم؛ يسوق نافع 214 ويأخذ بقراءة حمزة 217 نفسها اعتمد جني 393 مأخوذة المحتسب الحديد بأسباب النزول من أعطاها كبيراً بالتنبيه العبرة بعموم اللفظ بخصوص السبب ومثال ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [96:14] "المسألة الثانية نزلت جهل فكل نهى طاعة شريك الوعيد" نرى الأسباب رويت سبب يقر أيهما يميل الرد لرأيه بالنقد والتشكيك والبرهان مستعيناً بالأسانيد تؤيدها يصل سليمة هناك رواية ذكرها يذكرها راويها لهذه الآية: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [2:212] "في وجوهاً: فالراوية الأولى: عباس: ورؤساء قريش والراوية الثانية: رؤساء اليهود وعلمائهم بني قريظة والنضير وبني قينقاع الثالثة: مقاتل: المنافقين وأصحابه واعلم انه مانع جميعهم" والرازي يخوض إن لها نزول نراه 178 "قبل الشروع لابد النزول" وعادة يخصص المسألة الأولى لمبحث إذا تستدع قضايا والقراءات مباحث ولكن يحدث يتأخر بسبب ارتكاز معينة المعارج الفقهية عنى بالفقه عناية فائقة ساعده فقيهاً ومتكلماً وفيلسوفاً يسلم بظواهر الأمور الفقهية ويتعرض لكل وليس بالنقل ويتجلى انتمائه المذهب وترجيحه دون مغالاة مغالطة مثال مس الفرج قال: عشرة: ينقض الوضوء رحمه وقال حنيفة الله: ينقضه للشافعي يتمسك العموم متأكد بقوله الصلاة والسلام (من ذكره فليتوضأ) عموم فكان الترجيح معنا" بالمقارنة الفقهية كان يقارن مذهبه يتوقف النقد وجد رأياً يوافق رأي صحيح رجحه وعلل لديه مصادر وأسانيد تؤيده مثلاً القهقهة "قال المشتملة الركوع والسجود تنقض الباقون: ولأبي التمسك قررناه" الترفع كثرة الخلافات المذهبية ترفع خلافات واللغوية فائدة "والكلام تفاريع يليق بالتفسير" ويقول موضع آخر: عندي ثالث: "والأعذار تعلم الفقه ونحن نبحث فيما يتعلق بالتفسير مسائل" انتقى أجود الأقوال وأنفعها اختلافات اختلافاتهم وخير شاهد "هذا المفسرون طوّلوا كلمات أخر فتركناها" لطائف الخبر تركناه ذكرناه" الجزء الثالث عدم التعصب معين ومما ليس بالفقيه المتعصب بالناقل لآراء وعي واقتناع ولكنه يمتلك العقل والعلم والأدوات مناظراته التقليل الأدلة النقلية والإكثار التحليلات العقلية من يكثر بالمأثور يتماشى عقليته وثقافته واتجاهه سلكه الأسلوب العقلي الفلسفي الكلامي ورغم بأقوال السلف والتابعين ويجمع الواحد لإزالة الغموض ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [2:29] أورد عدد قليل الأحاديث تخريجها ودون وضعفها الاستنباط والاستطراد وكثرة توليد المسائل يقسم أقسام وتتشعب والمسائل والوجوه والأقسام تفريعات غرضه المنشود الشرح والغرض يطول يقصر كمية وكيفية استغرق بالبحث والتفصيل والتفريع لدرجة تشعر القارئ المبتدئ بالارتباك أمام التقسيمات الكثيرة ويجد صعوبة حصر والأسئلة والأجوبة سؤال بنفس التقسيم ولتوضيح المنهجية 2 و31 ويظهر مولعاً بكثرة الاستنباطات والاستطرادات الفاتحة: يُستنبط مسألة!!" ويصف الصفدي المنهج «وهو اخترع الترتيب كتبه وأتى يسبق ويفتح تقسيمها وقسمة فروع ويستدل بأدلة السبر والتقسيم فلا يشذ تلك فرع علاقة فانضبطت القواعد وانحصرت » الابتعاد الإسرائيليات ابتعد الإسرائيليات والخرافات والأساطير نص صريح المصادر الموثوقة والسنة ورفض وشاذ ومشكوك صحته والأمثلة المثال: الروايات الدالة أسماء اشترى يوسف: "واعلم شيئاً يثبت خبر فالأليق بالعاقل يحترز ذكرها" تفصيل عصا موسى: السكوت واجب؛ متواتر قاطع يكتفي بالظن المستفاد أخبار الآحاد تركها" بوجود المواعظ ضمن تفسيره من أسلوب استخدام الوعظ والإرشاد نزعة صوفية عميقة تؤثر سامعيه «سمعت الأكابر القلوب أراد يأمر المريدين بالخلوة والذكر أمره والتصفية أربعين يوماً استكمال المدة وحصول التصفية التامة الأسماء التسعة والتسعين المريد حال قلبك سماع اسم وجدت سماعه قوي تأثره وعظم شوقه فاعرف يفتح المكاشفات عليك بواسطة المواظبة الاسم بعينه طريق لطيف الباب مجاناً PDF اونلاين الآتي: 1 يخص لغة: تدور مادته حول الكشف مطلقا سواء أكان لغموض لفظ لغير يقال فسرت فسرا ضرب ونصر وفسرته تفسيرا شدد للكثرة كشفت مغلقه التفسير اصطلاحا: كشف معانى أعم بحسب المشكل وغيره وبحسب المعنى الظاهر والمقصود 2 نزوله وترتيبه وجمعه وكتابته وقراءاته وتجويده ومعرفة المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ وأسباب وإعجازه وإعرابه ورسمه ويُعرف أيضًا بأنها والبحوث يتصل يُطلق عدّ 47 علمًا وأوصلها جلال السيوطي الإتقان لـ 80

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
مفاتيح الغيب=التفسير الكبير=تفسير الرازي الجزء الثامن والعشرون: الأحقاف - النجم 29
كتاب

مفاتيح الغيب=التفسير الكبير=تفسير الرازي الجزء الثامن والعشرون: الأحقاف - النجم 29

ــ فخر الدين الرازي

صدر 1981م عن دار الفكر المعاصر
مفاتيح الغيب=التفسير الكبير=تفسير الرازي الجزء الثامن والعشرون: الأحقاف - النجم 29
كتاب

مفاتيح الغيب=التفسير الكبير=تفسير الرازي الجزء الثامن والعشرون: الأحقاف - النجم 29

ــ فخر الدين الرازي

صدر 1981م عن دار الفكر المعاصر
عن كتاب مفاتيح الغيب=التفسير الكبير=تفسير الرازي الجزء الثامن والعشرون: الأحقاف - النجم 29:
التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب هو كتاب تفسير للقرآن من تأليف شيخ الإسلام فخر الدين الرازي (544هـ - 606هـ). التفسير الكبير ومفاتيح الغيب ما هما إلا وجهان لعملة واحدة، وذلك لأنهما اسمان مشهوران بين العلماء والباحثين لتفسير واحد ألفه الإمام الفخر الرازي. وقد حاول بعض العلماء الجمع بين هذين الاسمين قائلين: ألف الرازي تفسيره الكبير المسمى مفاتيح الغيب. وهذا التفسير يعتبر أهم تفاسير المدرسة التفسيرية المنتمية إلى التفسير بالرأي المحمود، بل وأفضلها على الإطلاق. إذ يعد هذا التفسير موسوعة علمية متخصصة في مجال الدين الإسلامي عامة، وعلم التفسير على وجه الخصوص. بالإضافة إلى ذلك، أنه عمدة التفاسير العقلية للقرآن الذي يمثل ذروة المحاولة العقلية لفهم القرآن، بل هو مستودع ضخم للتوجيهات العقلية والأقوال النظرية في التفسير.

ويعد تفسيراً شاملاً لكونه اشتمل على الجمع بين التفسير بالعقل السليم والنقل الصحيح، فضلاً عن شموله لأبحاث فياضة تضم أنواعاً شتى من مسائل العلوم المختلفة. كما يعد من أطول التفاسير القديمة والحديثة، وأكثرها تفصيلاً وعرضاً للآراء، ومناقشة للمعتقدات والمذاهب المختلفة. ويذكر فيه الإمام الرازي مناسبة السورة مع غيرها، ويذكر المناسبات بين الآيات، ويستطرد في العلوم الكونية، ويتوسع بها، كما يذكر المسائل الأصولية والنحوية والبلاغية، والاستنباطات العقلية. ويبين في تفسيره معاني القرآن الكريم، وإشاراته، وفيه أبحاث مطولة في شتى العلوم الإسلامية، كعلم الكلام، وأقوال الحكماء، ويذكر فيه مذاهب الفقهاء وأدلتهم في آيات الأحكام، وينتصر لمذهب أهل السنة في العقيدة، ويرد على المعتزلة، وأقوال الفرق الضالة، ويفند مذاهبهم، كما يرد على الفلاسفة. ويعتبر هذا الكتاب من أجل كتب التفسير وأعظمها، وأوسعها، وأغزرها مادة.

بدأ الإمام الرازي كتابة تفسيره في آخر حياته، بعد أن جاوز الخمسين من عمره، وبعد أن حصل من العلوم المختلفة على ما يؤهله للقيام بهذا العمل، وبعدما نضج عقله وكوّن فكره، وأكتملت أدواته، فأعطى عصارة جهده لهذا التفسير الضخم الكبير. ومما يدل على ذلك قول الرازي عند تفسيره سورة يوسف سنة 601 هـ: «"...وإذا عوّل العبد على الله لم يرجع إلى أحد من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن وجه. فهذه التجربة قد استمرت لي في أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين".» لقد شرع الرازي في تفسير القرآن حوالي سنة 595 هـ، إذ أشار إلى هذا التاريخ عند فراغه من تفسير سورة آل عمران، واستمر في عمله قرابة ثماني سنوات. فآخر تاريخ أثبته الرازي في تفسيره كان بمناسبة الانتهاء من تفسيره سورة الأحقاف في ذي الحجة سنة 603 هـ. ومن الملاحظ أن السور التي جاءت بعد هذه السورة لم تُثبت تواريخ تفسيرها. استناداً إلى التواريخ المثبتة في أواخر تفاسير السور، يتضح أن الرازي فسّر سورة الفتح قبل سورة الأحقاف بثلاثة أيام. ولا يعلم بشكل مؤكد هل عمل الرازي تفسيره كاملاً أم أنجز القسم الأكبر منه متوقفاً عند سورة الأحقاف. قال ابن خلكان في ترجمته للرازي: «الفقيه الشافعي، فريد عصره ونسيج وحده، فاق أهل زمانه في علم الكلام والمعقولات وعلم الأوائل، له التصانيف المفيدة في فنون عديدة منها تفسير القرآن الكريم جمع فيه كل غريب وغريبة، وهو كبير جداً لكنه لم يكمله، وشرح سورة الفاتحة في مجلد.»

وقد ذهب غالبية الباحثين إلى أنه لم يكمل تفسيره، وأن الذين أكملوا تفسيره من بين تلاميذه: شمس الدين أحمد بن خليل الخوئي، وأحمد بن محمد بن أبي الحزم المخزومي القمولي المصري المتوفى سنة 727 هـ. وإن أفضل ما قيل في هذا الموضوع ما قاله الدكتور محسن عبد الحميد، حيث أنه توصل إلى نتيجة قاطعة بعد مناقشة مستفيضة تتمثل في أن الرازي قد أتم تفسيره، وأن التفسير الكبير هو بأكمله من كتاباته وتأليفه، باستثناء بعض التعليقات المتناثرة من بعض تلاميذه، أضيفت إلى المتن، أو كتبت في الحاشية، ودخلت في المتن أثناء استنساخه.

محتوى الكتاب ومضمونه

يعد هذا التفسير موسوعة ضخمة في تفسير القرآن وعلومه، حيث يقع في اثنين وثلاثين جزءاً في ستة عشر مجلداً من القطع الكبير، مطبوعة ومتداولة بين أهل العلم حيث يحظى بين دارسي القرآن بالشهرة الواسعة نظراً لما يشتمل عليه من أبحاث فياضة تضم أنواعاً شتى من مسائل العلوم المختلفة، كما يعد من أمهات كتب التفسير بالرأي.

الإمام الرازي لم يكتب لتفسيره مقدمة مفصلة كما فعل كثير من المفسرين، وإنما كتب في بداية تفسير سورة الفاتحة مقدمة مجملة تدل على طبيعة تفسيره، ولم يتطرق إلى الحديث عن أهداف تأليفه للتفسير. لكن الناظر في هذا التفسير يجد أموراً هامة تلفت النظر وتشد الانتباه منها:

الاهتمام بذكر المناسبات بين سور القرآن وآياته وبعضها مع بعض حتى يوضح ما عليه القرآن من ترتيب على الحكمة {تنزيل من حكيم حميد}.
كثرة الاستطراد إلى العلوم الرياضية والفلسفية والطبيعة وغيرهما.
العرض لكثير من آراء الفلاسفة والمتكلمين بالرد والتفنيد فهو على شاكلة أهل السنة ومن يعتقد معتقدهم، حيث يقف دائمًا للمعتزلة بالمرصاد يفند آراءهم ويدحض حججهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

والفخر الرازي في تفسيره لا يكاد يمر بآية من آيات الأحكام إلا ويذكر مذاهب الفقهاء فيها مع ترويجه للمذهب الشافعي الذي كان يتابعه هو في عبادته ومعاملاته.
ويضيف الرازي إلى ما سبق كثيرًا من المسائل في علوم: الأصول والبلاغة والنحو وغيرها، وان كانت هذه المسائل في مجموعها بعيدة عن الإطناب والتوسع كما هو الحال في المسائل الكونية والرياضية والفلسفية بوجه عام.

وبالجملة فتفسير الإمام الرازي أشبه ما يكون بموسوعة كبيرة في علوم الكون والطبيعة والعلوم التي تتصل اتصالا من قريب أو بعيد بعلم التفسير والعلوم الخادمة له والمترتبة عليه استنباطا وفهما. وأهم أهداف هذا التفسير تتمثل في الدفاع عن القرآن والاستشهاد له بالعلوم والمعارف، والدفاع عن العقيدة الإسلامية برد شبهات المشككين والطاعنين وبانتزاع الريادة في التفاسير العقلية من المعتزلة، وبيان التناسق والترابط بين السور والآيات القرآنية لإثبات الوحدة الموضوعية للقرآن، وكذلك للتطبيق العملي المفصل لنظرية عبد القاهر الجرجاني في النظم القرآني.

وانظر إليه بعد أن عرض لسورة الفاتحة عرضا موجزا في مقدمته إذ يقول: «أما بعد: فهذا كتاب مشتمل على شرح بعض ما رزقنا الله تعالى من علوم سورة الفاتحة، ونسأل الله العظيم أن يوفقنا لإتمامه وأن يجعلنا في الدارين أهلا لإكرامه وإنعامه... وهذا الكتاب مرتب على مقدمة وكتب، أما المقدمة ففيها فصول: الفصل في التنبيه على علوم هذه السورة على سبيل الإجمال.» ثم يقول: «اعلم أنه مر على لساني في بعض الأوقات أن هذه السورة الكريمة يمكن أن يستنبط من فوائدها ونفائسها عشرة آلاف مسألة فاستبعد هذا بعض الحساد وقوم من أهل الجهل والغي والعناد وحملوا على ذلك ما ألفوه من أنفسهم من التعليقات الفارغة من المعاني والكلمات الخالية من تحقيق المعاقد والمباني، فلما شرعت في تصنيف هذا الكتاب قدمت هذه المقدمة لتصير كالتنبيه على أن ما ذكرناه أمر ممكن الحصول قريب الوصول.» ثم يذكر بعد ذلك مقدمة جدلية يشفعها بقوله: فظهر بهذا الطريق أن قولنا «أعوذ بالله» مشتمل على الألوف من المسائل الحقيقية اليقينية... ثم يؤكد ذلك مرة أخرى مع زيادة وتوسع في التفصيل والتوضيح فيقول: «فيثبت بهذا الطريق أن قولنا : «أعوذ بالله» مشتمل على عشرة آلاف مسألة وأزيد أو أقل من المسائل المهمة المعتبرة.

الإمام الرازي لم يتبع في تفسيره أسلوباً واحداً ولم يلتزم بطريقة ثابتة. ومما يدل على ذلك أنه أحياناً شرع في تفسير الآية مباشرة، وأحياناً بدأ بشرح علم من علوم التفسير مثل أسباب النزول، وأحياناً أخرى انطلق نحو المباحث البلاغية. وعن منهج الرازي في تفسيره، يقول مفتي تونس محمد الفاضل بن عاشور: "كانت الطريقة المثلى في نظره لإدراك ما في القرآن من أسرار حكيمة، وبث ما تضمنه من مطالب فلسفية وعلوم طبيعية إنما هي طريقته الكلامية المختارة، المتبعة لمنهج الغزالي، وإمام الحرمين، وأبي إسحاق الإسفراييني، والإمام أبي الحسن الأشعري…".

أهم ملامح منهج الإمام الفخر الرازي في تفسيره:

القرآن منهل جميع العلوم
إن الرازي اعتبر القرآن مصدر العلوم والمعارف كلها، الشرعية كانت أو المادية. ومن هذا المنطلق قام بتفسير القرآن، فاستنبط شتى العلوم من خلاله، ورد على الماديين والملحدين واستخرج التناسق والترابط بين القرآن والعلوم الكونية.

العناية الفائقة بالعلوم الكونية والرياضية والطبيعية
إن الرازي له مقام كبير في العلوم الكونية من علم الهيئة والفلك وغيرها. وهذا العلم قد أهمله معظم المفسرين القدماء، ولذلك أكثر الرازي الكلام فيه واهتم به اهتماماً بالغاً في تفسيره. يقول الرازي مدافعاً عن مسلكه هذا: "وربما جاء بعض الجهال والحمقى وقال: إنك أكثرت في تفسير كتاب الله من علم الهيئة والنجوم، وذلك على خلاف المعتاد. فيقال لهذا المسكين: إنك لو تأملت في كتاب الله حق التأمل لعرفت فساد ما ذكرته". ثم بيّن ذلك من عدة وجوه مستدلاً بالآيات القرآنية. وهدفه من ذلك إثبات عظمة الخالق وقدرته، فالظواهر الكونية وما يجري فيها من قوانين هي من آثار قدرة الله. يقول رشيد الصالحي (ج3، ص167): «من الآراء التي يستفاد منها في دراسة أمور الحياة – التربوية وغيرها – أن الرازي يهتم بالمسائل العلمية والأمور الكونية ويوسع معاني الاستدلالات القرآنية حسب المستوى الحضاري في عصره، واتبع قاعدة تربوية ثابتة اتبعها القرآن الكريم في الاستدلال بالأثر على المؤثر.»

وتفسير الرازي يحتوي على علوم كثيرة، فهو موسوعة علمية يستفيد منها الباحثون في تخصصات مختلفة؛ ففيه التفسير والفقه، ومباحث تتعلق بالعقائد والمذاهب، وفيه المباحث اللغوية، والمباحث الكونية التي تدل على عجيب صنع الله وقدرته في خلق السماء والأرض والإنسان والحيوان والنبات وغير ذلك.

الاهتمام بالمناظرة والمجادلة مع الفرق المخالفة
إن الجدال والنقاش والرد على استدلالات أصحاب الفرق الضالة والمنحرفة يعد أبرز معالم منهج الإمام الرازي. فقد اشتهر بمناظراته لأصحاب الملل والمذاهب المخالفة مثل المعتزلة، والمرجئة، والخوارج، والشيعة، والكرامية، والفلاسفة، وغيرهم، والمتتبع لتفسيره يجد كثيراً من رده على أصحاب هذه المذاهب. فقد كان مجادلاً ماهراً حيث كان يثير الأسئلة ويسرد أدلة الخصم بكل دقة وأمانة، ثم يرد عليها وينقضها بأسلوب يتمثل بالعلمية والمنهجية والموضوعية. ومما يدل على ذلك تفسيره لقوله تعالى: ﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [6:103]. فسر هذه الآية في عدة مسائل، وذكر حجج القاضي عبد الجبار في نفي رؤية الله لأهل الجنة، ثم أبطلها بأربعة وجوه، ثم ذكر إحدى عشر حجة لإثبات الرؤية بالنسبة للمؤمنين يوم القيامة.

"إن من كبار المفسرين -ونقصد فخر الدين الرازي بالخصوص- من كان واسع الأفق، لا يسكت عن الصعوبات التي تعترضه، فيطرحها بكل أمانة ويحاول تذليلها ما أمكنه ذلك، مُقَلّباً الأمر من مختلف وجوهه وموظّفاً ثقافته الموسوعية واطّلاعه على جلّ المعارف في عصره أو مفوضاً الأمر إلى الله عند الفشل في إيجاد مخرج مقنع ومكتفياً بالتسليم...".

– عبد المجيد الشرفي، الإسلام بين الرسالة والتاريخ

التركيز على بيان روائع التعبير القرآني
من أبرز معالم منهج الرازي قيامه بإظهار جمال النظم القرآني، والتعبير البياني، حيث كان يهتم بنظم الآيات، ويبين المناسبات بين الكلمات وجُملها، وبين الآيات في السورة. وهذا ما يسمى بعلم التناسب بين الآيات. قال بدر الدين الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن: "معرفة المناسبات بين الآيات: وتفسير الإمام فخر الدين فيه شيء كثير من ذلك". وهذا العلم يحتاج إلى عقلية تتميز بسعة الأفق إذ أنه يخدم معنى الآية لأنه يربط الآية بما سبقها من الآيات، ويسمي الرازي هذا العلم بكيفية النظم، وقد برع الرازي في ربط الآيات السابقة بالآيات اللاحقة. انظر على سبيل المثال تفسيره لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [5:6]. ويرى الدكتور الخالدي أن بيان الرازي للمناسبات بين الآيات يصلح أن يُفرَد في رسالة خاصة.

تسليط الضوء على مكية السور ومدنيتها
من منهج الرازي في تفسيره أنه دائمًا يبدأ في تسمية السورة، ثم يبين مكيّتها ومدنيتها. فنجده يفند السورة من أولها إلى آخرها، مع الاهتمام بعدد آيات السورة وتحديد مكان نزولها بالضبط. كما قال في بداية سورة البقرة: "سورة البقرة مدنية إلا آية 281 فنزلت بمنى في حجة الوداع. وآياتها مائتان وست وثمانون". ومن الملفت للنظر أن الرازي خالف ما أجمع عليه العلماء والمفسرين في ضبطهم للسور المكية والمدنية، من ذلك سورة محمد وسورة الصف اعتبرهم الرازي سور مكية، بينما هي عند غيره سور مدنية.

الاهتمام باللغة العربية
اللغة العربية كانت من أهم اهتمامات الرازي في تفسيره، لكونها لغة القرآن. لذلك نجده غرق في بحورها، واستطال بالشرح والتعقيب، وأورد المسائل النحوية والقواعد اللغوية بكل تفريعاتها وتعدد مسائلها مع مناقشاته وتقسيماته، حيث رجح وحلل وشرح الكثير لمعاني الكلمات.

عقد الرازي في الجزء الأول من التفسير الكبير سبعة أبواب خصصها للحديث عن مسائل تتعلق باللغة مثل: الاشتقاق الأصغر، والاشتقاق الأكبر، والكلمة والكلام، والألفاظ واستعمالاتها، والحروف والأصوات. ويهدف الرازي من ذلك إلى بيان العلاقة الوثيقة بين القرآن واللغة العربية، فهي اللغة التي نزل بها القرآن، والكثير من مسائل اللغة العربية مستنبطة من آيات القرآن، يقول الرازي في تفسيره: "الكتاب الأول: في العلوم المستنبطة من قوله: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم): اعلم أن العلوم المستنبطة من هذه الكلمة نوعان: أحدهما المباحث المتعلقة باللغة والإعراب، والثاني: المباحث المتعلقة بعلم الأصول والفروع". ثم أخذ الرازي يفصل في المباحث المتعلقة باللغة والإعراب تفصيلا يدل على براعته ومدى تمكنه في هذا العلم. يقول رشيد الصالحي (1409هـ) في بحثه عن فخر الدين الرازي (ج3، ص147-148): «قد أحاط بعلوم اللغة العربية واتخذ منها ومن خصائص هذه اللغة التي نزل بها القرآن الكريم أساساً للتعرف على معاني التنزيل، وذلك واضح في تفسيره الكبير للقرآن الكريم.»

وكان كثيراً ما يعتمد في شروحه اللغوية على أبي عبيدة (ت 208 هـ)، والفرّاء (ت 207 هـ)، والزجّاج، والمبرّد. وابن السكيت (ت 244 هـ)، وعبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ) في دلائل الإعجاز. وعندما تتعدد الآراء في تقدير معنى الآية، فإن الرازي عادة ما يفصح عن موقفه منها، ويختار ما يراه مناسباً ومنسجماً مع مقتضى الآية، ويحتكم إلى ما يقيم الحجة على صواب رأيه. وهذا ما يظهر في قوله عند تعرضه للآية 229 من سورة البقرة: "فهذا التفسير حسن مطابق لنظم الآية. والذي يدل على أن هذا التفسير أولى وجوه...". وكان للرازي بعض الآراء النقدية وهو يبحث عن معاني الآيات، إذ يشير إلى مواطن الضعف والخطأ في تفاسير غيره من العلماء. من ذلك أنه رد على الزمخشري قوله في تفسيره للآية 16 من سورة الإسراء: "فلا أدري لما أصر صاحب الكشاف على قوله مع ظهور فساده...".

الاهتمام بفواتح السور
قد برهن على آراء القائلين بأن هذا العلم مستور، وسر محجوب، استأثر الله به. وروى ذلك عن غير واحد من الصحابة والعارفين والمفسرين منهم: أبو بكر الصديق، علي بن أبي طالب، ابن عباس، والحسين بن الفضل وغيرهم. ولقد مال الرازي إلى هذا الرأي، فقال: "ولأن القول بأن هذا الفواتح غير معلومة مروي عن أكابر الصحابة. فوجب أن يكون حقاً لقوله عليه السلام: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم". كما أنه ذكر آراء القائلين بأن المراد من هذه الفواتح معلوم، وذكر احتجاجهم بالآيات والأخبار والمعقول. كما ذكر أيضاً احتجاج مخالفيهم بالآية والخبر والمعقول. ثم يقول في النهاية: "اعلم أن الكلام في أمثال هذه الفواتح يضيف، وفتح باب المجازفات مما لا سبيل إليه، فالأولى أن يفوّض علمها إلى الله".

الاهتمام بعلم القراءات
اهتم الرازي بعلم القراءات في تفسيره، وقد رفض كل القراءات الشاذة والمشكوك في صحتها، ولا يعتمد غير القراءات المتواترة الموافقة للغة العربية. قال الرازي: "قلنا: القراءة الشاذة لا يمكن اعتبارها في القرآن؛ لأن تصحيحها يقدح في كون القرآن متواتراً". ومن آراءه أن القراءة التي لم يقرأ بها أحد من الصحابة قراءة مردودة، ولا يجوز إلحاقها بالقرآن. وهو ينبه أولاً على القراءة المشهورة ثم يعرض بعد ذلك القراءات الأخرى. ينظر الرازي في مختلف القراءات الموافقة للمعاني القرآنية المقصودة. وهذا ما يفسر تعدد إحالاته على مشاهير القراء والمشتغلين بهذا العلم؛ فهو يسوق قراءة نافع للآية 214 من سورة البقرة، ويأخذ بقراءة حمزة للآية 217 من السورة نفسها. بالإضافة إلى ذلك اعتمد الرازي في تفسيره على آراء ابن جني (ت 393 هـ) في القراءات مأخوذة من كتابه المحتسب، وهذا ما نجده عن تفسير الرازي للآية 29 من سورة الحديد.

الاهتمام بأسباب النزول
من علوم التفسير التي أعطاها الرازي اهتماماً كبيراً أسباب النزول. ومما يدل على ذلك أنه قام بالتنبيه على أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ومثال ذلك قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [96:14]. قال الرازي: "المسألة الثانية هذه الآية وإن نزلت في حق أبي جهل فكل من نهى من طاعة الله فهو شريك أبي جهل في هذا الوعيد". وكذلك نرى الرازي يبحث عن الأسباب التي رويت في سبب النزول، ولا يقر أيهما يميل إلا بعد الرد على الآراء الأخرى المخالفة لرأيه بالنقد والتشكيك والبرهان، مستعيناً في ذلك بالأسانيد التي تؤيدها حتى يصل إلى حجة سليمة. وإن كان هناك رواية قاطعة يميل إلى ذكرها يذكرها ويذكر راويها، كما في تفسيره لهذه الآية: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [2:212]. قال الرازي: "في سبب النزول وجوهاً: فالراوية الأولى: قال ابن عباس: نزلت في أبي جهل ورؤساء قريش، والراوية الثانية: نزلت في رؤساء اليهود وعلمائهم من بني قريظة والنضير وبني قينقاع، والراوية الثالثة: قال مقاتل: نزلت في المنافقين عبد الله بن أبي وأصحابه. واعلم انه لا مانع من نزولها في جميعهم".

والرازي لا يخوض في معنى الآية قبل النظر في سبب نزولها إن كان لها سبب نزول. ولذلك نراه يقول عند تفسيره للآية 178 من سورة البقرة: "قبل الشروع في التفسير لابد من ذكر سبب النزول". وعادة ما يخصص الرازي المسألة الأولى من مسائل تفسير الآية لمبحث سبب النزول، خاصة إذا لم تستدع الآية نظراً في قضايا اللغة والقراءات وما إلى ذلك من مباحث. ولكن يحدث أحياناً أن يتأخر ذكر سبب نزول الآية، بسبب ارتكاز سبب نزولها على قراءة معينة كما في الآية الأولى من سورة المعارج.

الاهتمام بالمسائل الفقهية
عنى الرازي بالفقه عناية فائقة، ومما ساعده على ذلك أنه كان فقيهاً ومتكلماً وفيلسوفاً. لذلك نجده لا يسلم بظواهر الأمور الفقهية، ويتعرض لكل الآراء بالعقل وليس بالنقل. ويتجلى ذلك في انتمائه إلى المذهب الشافعي وترجيحه له، لكن دون مغالاة أو مغالطة في أحد. مثال ذلك في مسألة مس الفرج قال: "المسألة الثانية عشرة: مس الفرج ينقض الوضوء عند الشافعي رحمه الله. وقال أبو حنيفة رحمه الله: لا ينقضه. للشافعي رحمه الله أن يتمسك بعموم الآية. وهذا العموم متأكد بقوله عليه الصلاة والسلام (من مس ذكره فليتوضأ). والخبر الذي يتمسك به الخصم على خلاف عموم الآية. فكان الترجيح معنا".

الاهتمام بالمقارنة بين المذاهب الفقهية
كان يقارن بين مذهبه وبين المذاهب الأخرى، ولا يتوقف عن النقد إذا وجد رأياً في المذهب الشافعي لا يوافق عقله. وإذا وجد رأي صحيح من المذاهب الأخرى رجحه، وعلل ذلك بما لديه من مصادر وأسانيد تؤيده. مثلاً في مسألة القهقهة يقول: "قال أبو حنيفة رحمه الله: القهقهة في الصلاة المشتملة على الركوع والسجود تنقض الوضوء. وقال الباقون: لا تنقض. ولأبي حنيفة رحمه الله التمسك بعموم الآية على ما قررناه".

الترفع عن كثرة الخلافات المذهبية
ترفع الرازي في تفسيره عن خلافات المذاهب الفقهية واللغوية وغيرها التي لا فائدة من ذكرها. لذلك نجده يقول: "والكلام في تفاريع هذه المسائل لا يليق بالتفسير". ويقول في موضع آخر: "فهذا ما عندي في هذه المسألة على ما يليق بالتفسير". ويقول في موضع ثالث: "والأعذار تعلم من الفقه، ونحن نبحث فيما يتعلق بالتفسير في بيان مسائل". وقد انتقى الرازي أجود الأقوال وأنفعها من اختلافات المفسرين، ولم يهتم بذكر كثرة اختلافاتهم في مسألة ما. وخير شاهد على ذلك قوله: "هذا أجود ما ذكره المفسرون، وقد طوّلوا في كلمات أخر، ولكن لا فائدة فيها فتركناها". وقال أيضاً في موضع آخر: "فهذا هو الكلام في لطائف هذا الخبر والذي تركناه أكثر مما ذكرناه".


الجزء الثالث من تفسير مفاتيح الغيب.
عدم التعصب لمذهب معين
ومما سبق يتضح أن الرازي ليس بالفقيه المتعصب أو بالناقل لآراء المذاهب دون وعي واقتناع، ولكنه يمتلك العقل والعلم والأدوات التي يخوض بها في مناظراته.

التقليل من الأدلة النقلية والإكثار من التحليلات العقلية
من أبرز معالم منهج الإمام الرازي أنه لم يكثر من تفسير القرآن بالمأثور. وهذا يتماشى مع عقليته وثقافته واتجاهه الذي سلكه في تفسيره وهو التفسير بالرأي والذي يميل إلى الأسلوب العقلي الفلسفي الكلامي. ورغم ذلك كان أحياناً يفسر القرآن بأقوال السلف من الصحابة والتابعين وأحياناً أخرى يفسر القرآن بالقرآن، ويجمع بين الآيات المختلفة في الموضوع الواحد لإزالة الغموض، كما فعل في تفسيره لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [2:29]. أما بالنسبة للحديث فقد أورد في تفسيره عدد قليل من الأحاديث دون تخريجها ودون بيان صحتها وضعفها.

الاستنباط والاستطراد وكثرة توليد المسائل
يقسم الرازي الموضوع إلى أقسام وتتشعب الآية إلى مسائل، والمسائل إلى وجوه، والوجوه إلى أقسام، والأقسام إلى تفريعات حتى يصل إلى غرضه المنشود في الشرح. والغرض قد يطول أو يقصر حسب كمية وكيفية خلافات الفرق والمذاهب وغير ذلك من الأمور. وقد استغرق في آيات كثيرة بالبحث والتفصيل والتفريع لدرجة تشعر القارئ المبتدئ بالارتباك أمام التقسيمات الكثيرة، ويجد صعوبة كبيرة في حصر المسائل والأقوال والأسئلة والأجوبة ثم الرد على كل سؤال بنفس التقسيم والتفريع. ولتوضيح هذه المنهجية انظر على سبيل المثال تفسيره لسورة البقرة آية 2 و31. ويظهر أن الإمام الرازي كان مولعاً بكثرة الاستنباطات والاستطرادات في تفسيره، يدل على ذلك قوله في مقدمة سورة الفاتحة: "...ان هذه السورة يمكن أن يُستنبط من فوائدها ونفائسها عشرة آلاف مسألة!!".

ويصف الصفدي هذا المنهج بقوله: «وهو أول من اخترع هذا الترتيب في كتبه وأتى فيها بما لم يسبق إليه لأنه يذكر المسألة ويفتح باب تقسيمها وقسمة فروع ذلك التقسيم ويستدل بأدلة السبر والتقسيم فلا يشذ منه عن تلك المسألة فرع لها بها علاقة فانضبطت له القواعد وانحصرت له المسائل...»

الابتعاد عن الإسرائيليات
ابتعد الرازي في تفسيره عن الإسرائيليات والخرافات والأساطير ولم يذكر إلا ما له نص صريح من المصادر الموثوقة من القرآن والسنة، ورفض كل ما هو غريب وشاذ ومشكوك في صحته. والأمثلة على ذلك كثيرة، منها على سبيل المثال: يقول الرازي بعد عرض الروايات الدالة على أسماء من اشترى يوسف: "واعلم أن شيئاً من هذه الروايات لم يدل عليه القرآن ولم يثبت أيضاً في خبر صحيح وتفسير كتاب الله تعالى لا يتوقف على شيء من هذه الروايات فالأليق بالعاقل أن يحترز من ذكرها". وقال عند بيان تفصيل عصا موسى: "واعلم أن السكوت عن أمثال هذه المباحث واجب؛ لأنه ليس فيها نص متواتر قاطع ولا يتعلق بها عمل حتى يكتفي فيها بالظن المستفاد من أخبار الآحاد فالأولى تركها".

الاهتمام بوجود المواعظ ضمن تفسيره
من أسلوب الرازي في تفسيره استخدام الوعظ والإرشاد، بما له من نزعة صوفية عميقة تؤثر في سامعيه. يقول الرازي: «سمعت أن بعض الأكابر من أصحاب القلوب كان إذا أراد أن يأمر واحداً من المريدين بالخلوة والذكر، أمره بالخلوة والتصفية أربعين يوماً، ثم عند استكمال هذه المدة وحصول التصفية التامة، يقرأ عليه الأسماء التسعة والتسعين، ويقول لذلك المريد اعتبر حال قلبك عند سماع هذه الأسماء، فكل اسم وجدت قلبك عند سماعه قوي تأثره وعظم شوقه، فاعرف أن الله إنما يفتح أبواب المكاشفات عليك بواسطة المواظبة على ذكر ذلك الاسم بعينه، وهذا طريق حسن لطيف في هذا الباب.»
الترتيب:

#539

3 مشاهدة هذا اليوم

#7K

32 مشاهدة هذا الشهر

#19K

12K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 319.
المتجر أماكن الشراء
فخر الدين الرازي ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار الفكر المعاصر 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية
نتيجة البحث