📘 ملخصات وشرح كتاب الطريق من هنا ⏤ محمد الغزالي 2018

فكر وثقافة - 📖 ❞ كتاب الطريق من هنا ❝ ⏤ محمد الغزالي 📖

█ حصريا تحميل كتاب الطريق من هنا مجاناً PDF اونلاين 2021 الطريق هنا إقتباسات الكتاب : “إن عقيدة التوحيد جذع شجرة باسقة مزهرة مثمرة لها سبعون غصنا أو شعبة يلتمس الناس تحتها الظل والجنى لماذا جعلنا هذه العقيدة خشبة جرداء لا تغري أحدًا أن يأوي إليها؟ ترك المجال مفتوحًا أمام الأعداء يزعمون أنها شوك زهر فيها ولا ثمر؟” قلت نفسي: إن الذين يسعون إلى السلطة لتحقيق رسالة رفيعة لابد يكونوا الصديقين والشهداء والصالحين الحكماء المتجردين والفلاسفة المحلقين! وأين هؤلاء وأولئك؟ إنهم لم ينعدموا ٬ ولكنهم الشرق الإسلامي عملة نادرة ومع ذلك فان أي حكم رفيع القدر لن يبلغ غايته إلا إذا ظاهره شعب نفيس المعدن عالي الهمة ! “لو قضى المسلم عمره قائمًا جوار الكعبة ذاهلاً عما يتطلبه مستقبل الإسلام جهاد علمى واقتصادى وعسكرى ما أغناه شيئًا عند الله بناء المصانع يعدل المساجد ” “إن جعل معرفته والحفاظ حقوقه مربوطين بدراسة الكون والتمكن فيه, فإذا كنا خفافاً الدراسة, ذيولاً لغيرنا فهل نحن بهذه الخفة عارفون بالله, قادرون صيانة حرماته؟! أولم ينظروا ملكوت السموات والأرض وما خلق شيءٍ ” “ولا أدري تهتاج أمة لهزيمة رياضية تهتز شعرة لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية؟؟ ” “إن الأخلاق فى أرضنا تتصل اتصالا وثيقا بالإيمان اهتزت ظهر النقص ونجم الإثم واضطربت الأمة كلها وقد أصابنا الاستعمار العالمى صميمنا عندما أوهى واستبعد إيحاءه الحياة العامة لقد تبع انهيار خلقى محزن وميوعة تستقر شىء! ثمر؟” فكر وثقافة الثقافة تعني صقل النفس والمنطق والفطانة حيث المثقف يقوم نفسه بتعلم أمور جديدة كما هو حال القلم يتم بريه هذا القسم يشمل العديدة الكتب المتميزة الفكر والثقافة تتعدّد المعاني التي ترمي إليها اللغة العربية فهي ترجِع أصلها الفعل الثلاثي ثقُفَ الذي يعني الذكاء والفطنة وسرعة التعلم والحذق والتهذيب وتسوية الشيء وإقامة اعوجاجه والعلم والفنون والتعليم والمعارف

تسجيل دخول

📘 الطريق من هنا

2018م - دار الشروق للنشر

الطريق من هنا

إقتباسات من الكتاب :

“إن عقيدة التوحيد جذع شجرة باسقة مزهرة مثمرة لها سبعون غصنا، أو سبعون شعبة يلتمس الناس تحتها الظل والجنى، لماذا جعلنا هذه العقيدة خشبة جرداء لا تغري أحدًا أن يأوي إليها؟ لماذا ترك المجال مفتوحًا أمام الأعداء يزعمون أنها شجرة شوك لا زهر فيها ولا ثمر؟”

قلت في نفسي: إن الذين يسعون إلى السلطة لتحقيق رسالة رفيعة لابد أن يكونوا من الصديقين والشهداء والصالحين أو من الحكماء المتجردين والفلاسفة المحلقين! وأين هؤلاء وأولئك؟ إنهم لم ينعدموا ٬ ولكنهم في الشرق الإسلامي عملة نادرة. ومع ذلك ٬ فان أي حكم رفيع القدر لن يبلغ غايته إلا إذا ظاهره شعب نفيس المعدن عالي الهمة.!

“لو قضى المسلم عمره قائمًا إلى جوار الكعبة، ذاهلاً عما يتطلبه مستقبل الإسلام من جهاد علمى واقتصادى وعسكرى، ما أغناه ذلك شيئًا عند الله.. إن بناء المصانع يعدل بناء المساجد.”

“إن الله جعل معرفته والحفاظ على حقوقه مربوطين بدراسة الكون والتمكن فيه, فإذا كنا خفافاً في هذه الدراسة, أو كنا ذيولاً لغيرنا فهل نحن بهذه الخفة عارفون بالله, قادرون على صيانة حرماته؟!

أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيءٍ ..”


“ولا أدري لماذا تهتاج أمة لهزيمة رياضية ولا تهتز لها شعرة لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية؟؟.”


“إن الأخلاق فى أرضنا تتصل اتصالا وثيقا بالإيمان ٬ فإذا اهتزت العقيدة ظهر النقص ٬ ونجم الإثم ٬ واضطربت الأمة كلها. وقد أصابنا الاستعمار العالمى فى صميمنا عندما أوهى الإسلام واستبعد إيحاءه فى الحياة العامة ٬ لقد تبع ذلك انهيار خلقى محزن ٬ وميوعة لا تستقر فيها على شىء!.”

“إن عقيدة التوحيد جذع شجرة باسقة مزهرة مثمرة لها سبعون غصنا، أو سبعون شعبة يلتمس الناس تحتها الظل والجنى، لماذا جعلنا هذه العقيدة خشبة جرداء لا تغري أحدًا أن يأوي إليها؟ لماذا ترك المجال مفتوحًا أمام الأعداء يزعمون أنها شجرة شوك لا زهر فيها ولا ثمر؟”