📘 ❞ بناء الكون و مصير الإنسان ❝ كتاب ــ هشام طالب اصدار 2006

فيزياء الكون والفضاء - 📖 ❞ كتاب بناء الكون و مصير الإنسان ❝ ــ هشام طالب 📖

█ _ هشام طالب 2006 حصريا كتاب بناء الكون مصير الإنسان عن دار المعرفة للطباعة والنشر 2024 الإنسان: يعتبر "بناء ومصير الإنسان" محاولة علمية جادة يبحث فيها الكاتب "هشام طالب" فى المعجزة المادية والروحية التى تتجلى خلق السماوات والأرض وطبيعة تكوينها واتساق أنظمتها الهندسية العملاقة تجسدت كونى عظيم كما يتعرض الدكتور لأبرز المعتقدات وتاريخ النظريات العلمية القديمة والاكتشافات المعاصرة تخص هذا ويشرح أبرز المعجزات والظواهر الطبيعية وما فوق وحركة المجرات والسدائم والكواكب والنجوم والمذنبات وغيرها من العلوم لا تختلف علوم الفضاء أي فروع العلم والمعرفة حيث أنها تبحث طبيعة خلقه القادر عز وجل حولنا فالعلم ينتج تطبيقهما تكنولوجيا فائدة للإنسان وهذه الدارسة التي نحن بصددها الكتاب تعتبر السموات تجسّـدت كوني رفعه الله تعالى بغير عمدٍ فضاء لا نهائي تسجل الغابرة والإنسان وطبيعته التخليقية والخليوية والجينية والذرية ومستقبله وجه الأرض وفي وتشرح والبروج الفيزيائي والبيولوجي ونظام دورانها ومسارها الدقيق وفيها بالمقابل قرآنية تؤكد عظمة القرآن الكريم وتدعو للتفكر آياته ****** ايات القران تتكلم عن: ايات كونيه : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) (البقرة) إِنَّ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ لِلظَّالِمِينَ أَنْصَارٍ (192) (آل عمران) إِنَّ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَ وَالْأَرْضَ سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) (الأعراف) أَوَلَمْ يَنْظُرُوا مَلَكُوتِ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) (الأعراف) إِنَّ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ شَفِيعٍ إِلَّا بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) هُوَ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ذَلِكَ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ يَعْلَمُونَ (5) إِنَّ اخْتِلَافِ يَتَّقُونَ (6) (يونس) فيزياء والفضاء مجاناً PDF اونلاين مكتبة كتب تحتوى جميع الكتب تخصهم بشتى الفروع فضاء كوني: في علم أو الكوني Universe هو مجمل الزمكان المستمر الذي نعيش به بما ذلك الكواكب والأقمار الصغيرة والمجرات ومحتويات الخارجي بين ومجمل الطاقة والمادة الموجودة وبالتالي يقابل العديد السياقات والمجالات كلمتي: كون يفترض العلماء أن يمكن يكون جزءاً جملة متعددة الأكوان تعرف بالعوالم المتعددة (Multiverse) وعلى أساس رؤيانا ورصدنا للأجرام السماوية والزيادة المترددة معرفتنا لتكوينه والعمليات المستمرة الجارية فيه تدل تلك المشاهدات بدأ بانفجار حدث منذ نحو 13 7 مليار سنة ويعتقد مع الانفجار نقطة صغيرة جدا فقد الزمن وبدأ المكان الوجود كما يعتقد الإنفجار العظيم قد تبعته مرحلة تسمى التوسع (cosmic inflation) عملت تلتحم كتلة الغمامة الأولية المحتوية جسيمات أولية نعرفها ومالا تحت فعل الجاذبية ماهي القوة ضد قوى بحيث ينكفئ الأول نفسه ويتدمر ويزول ثانيا؟ يعرف أحد حتى الآن ولا تزال البحوث جارية لمعرفة الغامضة والتي يسميها علماء الفلك طاقة مظلمة ويمكن تعريف بأنة كل شيء موجود ما كان قائما وكل سيكون موجودا ومن منطلق فهمنا الحالي يتكون وأشكال (بما الإشعاع الكهرومغناطيسي والمادة) والقوانين الفيزيائية تتعلق بها يشمل الحياة التاريخ وبعض الفلاسفة والعلماء تشير إلى أنه الأفكار مثل الرياضيات والمنطق

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
بناء الكون و مصير الإنسان
كتاب

بناء الكون و مصير الإنسان

ــ هشام طالب

صدر 2006م عن دار المعرفة للطباعة والنشر
بناء الكون و مصير الإنسان
كتاب

بناء الكون و مصير الإنسان

ــ هشام طالب

صدر 2006م عن دار المعرفة للطباعة والنشر
عن كتاب بناء الكون و مصير الإنسان:
يعتبر كتاب "بناء الكون ومصير الإنسان" محاولة علمية جادة يبحث فيها الكاتب "هشام طالب" فى المعجزة المادية والروحية التى تتجلى فى خلق السماوات والأرض ، وطبيعة تكوينها واتساق أنظمتها الهندسية العملاقة ، التى تجسدت فى بناء كونى عظيم.

كما يتعرض الدكتور هشام طالب لأبرز المعتقدات وتاريخ النظريات العلمية القديمة والاكتشافات المعاصرة التى تخص هذا الكون ، ويشرح أبرز المعجزات والظواهر الطبيعية وما فوق الطبيعية وحركة المجرات والسدائم والكواكب والنجوم والمذنبات وغيرها من العلوم.


لا تختلف علوم الفضاء عن أي من فروع العلم والمعرفة، من حيث أنها تبحث في طبيعة الكون وما خلقه القادر عز وجل من حولنا. فالعلم والمعرفة ينتج عن تطبيقهما تكنولوجيا فيها فائدة للإنسان. وهذه الدارسة التي نحن بصددها في هذا الكتاب، تعتبر محاولة علمية جادة تبحث في المعجزة المادية والروحية التي تتجلى في خلق السموات والأرض، وطبيعة تكوينها واتساق أنظمتها الهندسية العملاقة، التي تجسّـدت في بناء كوني عظيم، رفعه الله تعالى بغير عمدٍ في فضاء لا نهائي.

كما تسجل لأبرز المعتقدات وتاريخ النظريات العلمية الغابرة والاكتشافات المعاصرة التي تخص الكون والإنسان وطبيعته التخليقية والخليوية والجينية والذرية، ومستقبله على وجه الأرض وفي الفضاء. وتشرح أبرز المعجزات والظواهر الطبيعية وما فوق الطبيعية. وحركة المجرات والسدائم والكواكب والبروج والنجوم والمذنبات وطبيعة تكوينها الفيزيائي والبيولوجي، ونظام دورانها ومسارها الدقيق. وفيها بالمقابل، علوم قرآنية تؤكد على عظمة القرآن الكريم وتدعو للتفكر في آياته.



******
ايات القران التي تتكلم عن: ايات كونيه :

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) (البقرة)




إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) (آل عمران)


إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) (الأعراف)

أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) (الأعراف)



إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6) (يونس)



إحصائيات:

#551

8 مشاهدة هذا اليوم

#1K

417 مشاهدة هذا الشهر

#2K

66K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 714.
المتجر أماكن الشراء
هشام طالب ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار المعرفة للطباعة والنشر 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية
نتيجة البحث