📘 ❞ أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم ❝ كتاب ــ هارون يحي

فكر إسلامي - 📖 كتاب ❞ أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم ❝ ــ هارون يحي 📖

█ _ هارون يحي 0 حصريا كتاب ❞ أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم ❝ 2024 الكريم: إن العديد من المفاهيم لتتبادر إلى الذهن عندما تذكر للنشوء فهناك بعض الناس ممن يؤمنون بالمذهب المادى يعتقدون فى كون هذه النظرية حقيقة علمية مثبتة بل يؤيدونها بقوة كذلك يعارضون كل الأفكار التى تعارضها بنفس القوة و الوقت ذاته مجموعة أخرى لا تتعدى معرفتهم بهذه ما تدّعيه خرافات كونها معرفة سطحية فهم غير مهتمين بها الإطلاق يرجع ذلك قلة لعدم إدراكهم لمدى الأذى الذى تسببت حدوثه للبشرية مدى القرن نصف الماضيين فهم يرون كيفية فرض العامة أية مشكلة بغض النظر عن عدم صحتها بجميع المقاييس سيما العلمية لعل راجع مبالاتهم بمثل الأمور و حتى كانوا يعلمون أن قد فقدت المصداقية إلا أنهم يستطيعون يولوا أولئك الذين أهميتها أدنى اهتمام أنفسهم فمن وجهة نظر هؤلاء يعتبر تفسير صحة أو نشر الكتب عقد المؤتمرات شيئا ثانويا ضرورة ولا حاجة له أنها قديمة قدم الأزل هناك ثالثة تختلف عما سبقها فهذه المجموعة تأثرت بالفعل بشكل سلبى صح القول فلقد خدعتهم الدعاية الكاذبة يتباناها أصحاب المذهب اطمأنوا اعتبروها ثابتة ليس هذا فحسب يحاولون أيضا إيجاد علاقة بين الملحدة ذاتها الإيمان بنظرية خلق الله سبحانه تعالى لهذا الكون و الأمر فإن سبق عرضه السطور القليلة السابقة يمت الصواب بأى صلة فنظرية النشوء ليست بحقيقة أمرا يمكن التهاون التعامل معه أهميته ذات بالعقيدة الدين خلال الكتاب سنرى تحتويه أيديولوجية فكر غيرديني يؤدى بدوره تفشى الإلحاد وإنكار وجود جل وعلا فهذه الأيديولوجية تعمل بدورها عندئذ توطيد الفكر الإلحادى بمجرد تفشيه فأصحاب يعدون الدعامة الأساسية لهذه تؤمن تضمن البقاء طريق الدفاع – اقتناع بكل قوة مبادئها فنظرية تأكيد مبنية الفلسفة المادية دون غيرها فمنذ اللحظة الأولى لولادة يد تشارلز (1882 1809) يومنا فإنها لم تقدم سوى النزاعات الفكرية صور الاستغلال المختلفة الحروب انحطاط الأخلاق ثمَ بناء المعطيات ظهرت الحاجة الملحة للمعرفة السليمة الأساس الصلب لما تدعو إليه بهدف التصدى الخرافات تروج لها يكون فعالا مختلف المستويات سواء أكان فكريا يقوم بالرد الأخطاء تنتسب بصحة مختلفة تماما قبل حيث يقوم المسلمين عامل مشترك للكون إثبات استنادا للقران فالهدف توجيه أصابع الاتهام للمسلمين الماديين الهدف منه الانتقاد اللاذع لإخواننا إنما الحقيقى وراء هو التوضيح الشرح لمدىالخطأ يرتكبه أي مسلم بإيمانه تقديم المعونة لهؤلاء المستوى الفكرى لكى يصبح بعون وسيلة لتبنى أكثر تجاه الموضوع يختلط خاصة عامة نتيجة سرده واهية أمرها بدت ظاهرها واقعية مقنعة بالإمكان التأكيد الخطأ يقع فيه بالاستهانة اعتقاد البعض منهم بعدم شن حرب لمكافحة وسيتم نقاش حقيقتين أخرتين فضلا الإشارة دعت ظهور مثل الحقيقة هى تفتقد أى أساس علمى مؤيد الثانية لمؤيدى هومحاربة فعلى المؤمنين حقا يتجنبوا المعنى يدعو مذهبها الفكرى أيدولوجيتها حيث كليهما يتناقض الحقائق يدعوالإسلام تبنيها فبعض يدافعون جهل بما سببته دمار بدعوتها إنكار الخلق كما المؤيدين هم كارهون الحنيف ثم فعلى طفيفة الخوض فيها بغير علم اتباعا لقول العظيم: "وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً" ( سورة الإسراء الآية 17) و السلوك النموذجى لأى البحث صدق اخلاص وتمحيص وليس يجب عليه التصرف إدراكه أنه طبقا تعالى: "وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" (سورة الجن 14) فمن تأمرنا به الأخيرة يتبين لنا يتحروا الصدق اتخاذهم القرار الخطير الخاطئ فعليهم يبحثوا عمق الصدد يتخذوا قرارهم تمليه عليهم ضمائرهم فإن مصباح ينير لهم الطريق داعين العون الهداية يتحدث سقوط وكذبة التطور لي والتي تقول المخلوقات وجدت وتطورت تلقاء نفسها وأن أصل الإنسان تطور القرده ويهدمها ويثبت بداء بأمر ويستحيل يخلق شيء عبثاً بالمصادفة فهرس : مقدمة الباب الأول سبب تأييد لنظرية داروين الثانى حقائق مهمة مهملة النشؤيين أبحاث الحفريات تثبت الخلق الثالث الله الرابع َأخطاء يَستندونَ الآيات القرآنية لإثْبات التطورِ الخامس ماذا لو لَمْ يُدرَكْ تهديد داروين؟ الخاتمة إسلامي مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل اسلامي

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم
كتاب

أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم

ــ هارون يحي

أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم
كتاب

أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم

ــ هارون يحي

عن كتاب أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم:
إن العديد من المفاهيم لتتبادر إلى الذهن عندما تذكر نظرية داروين للنشوء. فهناك بعض الناس ممن يؤمنون بالمذهب المادى يعتقدون فى كون هذه النظرية حقيقة علمية مثبتة، بل و يؤيدونها بقوة و كذلك يعارضون كل الأفكار التى تعارضها و بنفس القوة.

و فى الوقت ذاته فهناك مجموعة أخرى من الناس ممن لا تتعدى معرفتهم بهذه النظرية و ما تدّعيه من خرافات كونها معرفة سطحية، فهم غير مهتمين بها على الإطلاق، و يرجع ذلك إلى قلة معرفتهم بها، و كذلك لعدم إدراكهم لمدى الأذى الذى تسببت هذه النظرية فى حدوثه للبشرية على مدى القرن و نصف القرن الماضيين.

فهم لا يرون فى كيفية فرض هذه النظرية على العامة أية مشكلة، بغض النظر عن عدم صحتها على الإطلاق بجميع المقاييس، لا سيما العلمية، و لعل ذلك راجع إلى عدم مبالاتهم بمثل هذه الأمور.

و حتى و إن كانوا يعلمون أن هذه النظرية قد فقدت كل المصداقية العلمية، إلا أنهم لا يستطيعون أن يولوا أولئك الذين يعتقدون فى أهميتها أدنى اهتمام، فهم أنفسهم لا يعتقدون فى أهميتها.

فمن وجهة نظر هؤلاء، يعتبر تفسير عدم صحة هذه النظرية، أو نشر الكتب أو عقد المؤتمرات، شيئا ثانويا لا ضرورة ولا حاجة له، فهم يرون أنها نظرية قديمة قدم الأزل.

و هناك كذلك مجموعة ثالثة من الناس، تختلف عما سبقها، فهذه المجموعة قد تأثرت بالفعل بهذه النظرية بشكل سلبى - إن صح القول - ، فلقد خدعتهم الدعاية الكاذبة التى يتباناها أصحاب المذهب المادى، حتى أنهم قد اطمأنوا إلى صحة هذه النظرية، و اعتبروها حقيقة علمية ثابتة، و ليس هذا فحسب، فهم يحاولون أيضا إيجاد علاقة ما بين هذه النظرية الملحدة فى ذاتها، و ما بين الإيمان بنظرية خلق الله سبحانه و تعالى لهذا الكون.
و فى حقيقة الأمر، فإن كل ما سبق عرضه فى السطور القليلة السابقة لا يمت إلى الصواب بأى صلة، فنظرية النشوء هذه ليست بحقيقة علمية مثبتة، و ليست أمرا يمكن التهاون فى التعامل معه لعدم أهميته، و ليست كذلك ذات أية صلة بالعقيدة أو الدين.

فمن خلال هذا الكتاب، سنرى ما تحتويه أيديولوجية هذه النظرية من فكر غيرديني ، يؤدى بدوره إلى تفشى الإلحاد وإنكار وجود الله جل وعلا.
فهذه الأيديولوجية تعمل بدورها عندئذ على توطيد هذا الفكر الإلحادى بمجرد تفشيه.

فأصحاب المذهب المادى يعدون الدعامة الأساسية لهذه النظرية التى تؤمن و تضمن لهذه النظرية البقاء و ذلك عن طريق الدفاع – عن اقتناع – و بكل قوة عن مبادئها.

فنظرية داروين، و بكل تأكيد، مبنية على الأيديولوجية و الفلسفة المادية دون غيرها.

فمنذ اللحظة الأولى لولادة هذه النظرية على يد تشارلز داروين (1882 – 1809) و إلى يومنا هذا، فإنها لم تقدم للبشرية سوى النزاعات الفكرية، و صور الاستغلال المختلفة، و الحروب، بل و كذلك تسببت فى انحطاط الفكر و الأخلاق.

فمن ثمَ، و بناء على ما سبق من المعطيات، ظهرت الحاجة الملحة للمعرفة السليمة ذات الأساس الصلب لما تدعو إليه هذه النظرية، و ذلك بهدف التصدى لهذه الخرافات التى تروج لها نظرية داروين، و حتى يكون هذا التصدى فعالا على مختلف المستويات، سواء أكان فكريا أو غير ذلك.
يقوم هذا الكتاب بالرد على الأخطاء التى تنتسب إلى الذين يؤمنون بصحة هذه النظرية و ذلك من وجهة نظر مختلفة تماما عما سبقها من قبل.
حيث أن هذا الكتاب يقوم بالرد على أولئك المسلمين الذين يحاولون إيجاد عامل مشترك ما بين نظرية النشوء و نظرية خلق الله سبحانه و تعالى للكون، و كذلك أولئك الذين يحاولون إثبات صحة هذه النظرية استنادا للقران. فالهدف ليس توجيه أصابع الاتهام للمسلمين الماديين، و كذلك ليس الهدف منه الانتقاد اللاذع لإخواننا المسلمين، و إنما الهدف الحقيقى من وراء هذا الكتاب هو التوضيح، و الشرح لمدىالخطأ الذى يرتكبه أي مسلم بإيمانه بهذه النظرية، و كذلك تقديم المعونة لهؤلاء المسلمين على المستوى الفكرى، و لكى يصبح و بعون الله وسيلة لتبنى وجهة نظر أكثر صحة تجاه هذا الموضوع الذى يختلط على بعض المسلمين خاصة و الناس عامة نتيجة ما قد سبق سرده من أسباب واهية فى حقيقة أمرها، و إن بدت فى ظاهرها واقعية مقنعة.

و حتى يكون بالإمكان التأكيد على مدى الخطأ الذى قد يقع فيه بعض المسلمين بالاستهانة بهذه النظرية، و اعتقاد البعض منهم بعدم الحاجة إلى شن حرب لمكافحة هذه النظرية، وسيتم نقاش حقيقتين أخرتين فى هذا الكتاب فضلا عما سبق الإشارة إليه من أسباب دعت إلى ظهور الحاجة إلى مثل هذا الكتاب.

و الحقيقة الأولى هى أن نظرية داروين للنشوء تفتقد إلى أى أساس علمى مؤيد لها، و الحقيقة الثانية هى أن الهدف الحقيقى لمؤيدى هذه النظرية هومحاربة الدين.

فعلى المؤمنين حقا أن يتجنبوا الدفاع عن هذه النظرية و كذلك عن المعنى الذى يدعو إليه مذهبها الفكرى

- أيدولوجيتها- حيث أن كليهما إنما يتناقض مع الحقائق التى يدعوالإسلام إلى تبنيها. فبعض الذين يدافعون عن هذه النظرية إنما يدافعون عن جهل ، جهل بما سببته هذه النظرية للبشرية من دمار، و ذلك بدعوتها إلى إنكار حقيقة الخلق، كما أن المؤيدين لهذه النظرية ما هم إلا كارهون لهذا الدين الحنيف.

و من ثم، فعلى المسلمين الذين لا تتعدى معرفتهم بهذه النظرية كونها معرفة طفيفة، أن يتجنبوا الخوض فيها بغير علم، و ذلك اتباعا لقول الله تعالى فى القرآن العظيم:

"وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً" ( سورة الإسراء ، الآية 17)

و بناء على ذلك فإن السلوك النموذجى لأى مسلم تجاه هذا الموضوع هو ضرورة البحث بكل صدق و اخلاص وتمحيص ، وليس هذا فحسب بل يجب عليه أيضا التصرف بناء على إدراكه أنه طبقا لقول الله تعالى:

"وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" (سورة الجن ، الآية 14)

فمن تفسير ما تأمرنا به هذه الآية الأخيرة، يتبين لنا أنه يجب على أولئك المسلمين ممن يؤمنون بصحة هذه النظرية، أن يتحروا الصدق قبل اتخاذهم هذا القرار الخطير و الخاطئ فى الوقت ذاته، فعليهم أن يبحثوا و بكل عمق فى هذا الصدد، و أن يتخذوا قرارهم بناء على ما تمليه عليهم ضمائرهم.
فإن هذا الكتاب ما هو إلا مصباح ينير لهم هذا الطريق، داعين الله العون و الهداية.

كتاب يتحدث الكتاب عن سقوط وكذبة نظرية التطور لي تشارلز داروين والتي تقول أن المخلوقات وجدت وتطورت من تلقاء نفسها وأن أصل الإنسان تطور من القرده ويهدمها ويثبت أن الخلق بداء بأمر الله ويستحيل أن يخلق أي شيء عبثاً أو بالمصادفة .

فهرس الكتاب :
مقدمة
الباب الأول سبب تأييد بعض المسلمين لنظرية داروين
الباب الثانى حقائق مهمة مهملة من قبل المسلمين النشؤيين
أبحاث الحفريات تثبت الخلق
الباب الثالث علم خلق الله
الباب الرابع َأخطاء أولئك الذين يَستندونَ إلى الآيات القرآنية لإثْبات التطورِ
الباب الخامس ماذا لو لَمْ يُدرَكْ تهديد نظرية داروين؟
الخاتمة .
الترتيب:

#18K

0 مشاهدة هذا اليوم

#56K

8 مشاهدة هذا الشهر

#59K

5K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 42.
المتجر أماكن الشراء
هارون يحي ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية