📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞الرسالة القشيرية ⏤ عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو القاسم ❝ اصدار 2001

كتب الزهد والتصوف وتزكية النفس - 📖 ❞ كتاب الرسالة القشيرية ❝ ⏤ عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو القاسم 📖

█ حصريا تحميل كتاب الرسالة القشيرية مجاناً PDF اونلاين 2022 هي مصنف للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة 465 هـ وهي أربعة وخمسين باباً وثلاثة فصول وهي مجلدان خصص المجلد الأول من ص61 إلى آخره لتراجم مشائخ التصوف ابتدأه بهذا العنوان: «فصل ذكر هذه الطريقة وما يدل سيرهم وأقوالهم تعظيم الشريعة» ثم تراجم لثلاثة وثمانين شخصاً كبار زعماء المخطوطات: من المخطوطات المعتمدة طبعة دار المنهاج بجدة مخطوطة كتبت 488 مقتنيات مكتبة داماد إبراهيم باشا بإسطنبول شروحها: إحكام الدلالة تحرير تأليف: القاضي زكريا الأنصاري 910 الدلالة فوائد سديد الدين محمد المعطي محمود العلي اللخمي الملا علي القاري مجلدين هذا الكتاب أعمدة كتب السلوك والرقائق وضعها مؤلفها لأهل الارتقاء مقامات الإحسان المشتغلين بتحقيق معاني التقوى أقوى مبانيها وأوسع معانيها وقد بنى الإمام كتابه توضيح جانبين: الجانب الأول: سيرة رجال وبعض أقوالهم وذكر كثيراً أعلامهم كنماذج يسير المريد هديها والجانب الثاني: مبادئ ومناهجه حيث قال رحمه الله تعالى: (ذكرت فيها بعض سير شيوخ آدابهم وأخلاقهم ومعاملاتهم وعقائدهم بقلوبهم أشاروا إليه مواجيدهم وكيفية ترقيهم بدايتهم نهايتهم لتكون لمريدي قوة ومنكم لي بتصحيحها شهادة ولي نشر الشكوى سلوة ومن فضلاً ومثوبة) لقد كانت تزال النبع الصافي الذي يستقي منه كل دارس لعلم وكل مستشرف ومتشوف لحياة النور؛ خصوصاً الأيام الحالكة بالأمور الدنيا حتى {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا مِنْ نُورٍ } وحريٌّ بنا أن نبعث بكتب التزكية بيضاء نقية؛ فهي مدعاة لبناء القيم والأخلاق وإحياء النفوس وبعثها رقادها إن إظهار مثل هذا المبارك رسم للعبودية الصحيحة وتوضيح لما ينبغي تكون عليه الصلة بين الإنسان وربه وبين ومجتمعه ومما لا شك فيه ما يقرؤه يؤثِّر ونحن إذاً سعداء بالأثر الجميل سيكون بإذن ثمرة لنشر الزهد والتصوف وتزكية النفس ركن خاص مجانيه للتحميل تصوف الصوفية أو هو مذهب إسلامي لكن وفق الرؤية الصوفية ليست مذهبًا وإنما أحد أركان الثلاثة (الإسلام الإيمان الإحسان) فمثلما اهتم الفقه بتعاليم شريعة الإسلام وعلم العقيدة بالإيمان فإن مقام التربية والسلوك تربية والقلب وتطهيرهما الرذائل وتحليتهما بالفضائل الركن الثالث الإسلامي الكامل بعد ركني والإيمان وقد جمعها حديث جبريل السلام وذكرها ابن عاشر منظومته (المرشد المعين الضروري علوم الدين) وحث أكثر له عظيم القدر والشأن قال العارف بالله أحمد عجيبة: "مقام يُعبّر عنه بالشريعة ومقام بالطريقة بالحقيقة فالشريعة: تكليف الظواهر والطريقة: تصفية الضمائر والحقيقة: شهود الحق تجليات المظاهر فالشريعة تعبده والطريقة تقصده والحقيقة تشهده" وقال أيضاً: "مذهب الصوفية: العمل إذا كان حدّه الجوارح الظاهرة يُسمى وإذا انتقل لتصفية البواطن بالرياضة والمجاهدة فتح العبد بأسرار الحقيقة الإحسان" والإحسان كما تضمنه هو: (أن تعبد كأنك تراه لم تكن فإنه يراك) وهو منهج طريق يسلكه للوصول أي الوصول معرفته والعلم به وذلك عن الاجتهاد العبادات واجتناب المنهيات وتربية وتطهير القلب الأخلاق السيئة وتحليته بالأخلاق الحسنة وهذا المنهج يقولون أنه يستمد أصوله وفروعه القرآن والسنة النبوية واجتهاد العلماء فيما يرد نص فهو علم كعلم مذاهبه ومدارسه ومجتهديه وأئمته الذين شيدوا أركانه وقواعده كغيره العلوم جيلاً جيل جعلوه علما سموه بـ السالكين فألفوا الكتب الكثيرة بينوا أشهر الكتب: الحِكَم العطائية لابن عطاء السكندري قواعد للشيخ زروق الغزالي والرسالة والتعرف لمذهب أهل بكر الكلاباذي وغيرها ومعنى الحقيقي الصدر عصر الصحابة فالخلفاء الأربعة كانوا صوفيين معنى ويؤكد ذلك حلية الأولياء للحافظ نعيم الأصبهاني مشاهير المحدثين فقد بدأ الحلية بصوفية أتبعهم التابعين وهكذا انتشرت حركة العالم القرن الهجري كنزعات فردية تدعو وشدة العبادة تطورت تلك النزعات صارت طرقا مميزة متنوعة معروفة باسم الطرق والتاريخ زاخر بعلماء مسلمين انتسبوا للتصوف مثل: الجنيد البغدادي وأحمد الرفاعي وعبد القادر الجيلاني وأبو الحسن الشاذلي مدين الغوث ومحي عربي وشمس التبريزي وجلال الرومي والنووي والغزالي والعز القادة صلاح الأيوبي ومحمد الفاتح والأمير وعمر المختار وعز القسام نتج كثرة دخول غير المتعلمين والجهلة طرق عدد الممارسات خاطئة عرّضها بداية الماضي للهجوم باعتبارها ممثلة للثقافة الدينية التي تنشر الخرافات مع منتصف الهجوم قبل المدرسة السلفية بدعة دخيلة

تسجيل دخول
الرسالة القشيرية

كتاب الرسالة القشيرية - عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو القاسم

2001م - دار الكتب العلمية
الرسالة القشيرية

كتاب الرسالة القشيرية - عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو القاسم

2001م - دار الكتب العلمية
نبذة قصيرة عن كتاب الرسالة القشيرية :

الرسالة القشيرية هي مصنف للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة 465 هـ، وهي على أربعة وخمسين باباً وثلاثة فصول.

وهي مجلدان، خصص المجلد الأول من ص61 إلى آخره لتراجم مشائخ التصوف، ابتدأه بهذا العنوان:

«فصل في ذكر مشائخ هذه الطريقة وما يدل من سيرهم وأقوالهم على تعظيم الشريعة» ، ثم ذكر تراجم لثلاثة وثمانين شخصاً من كبار زعماء التصوف.

المخطوطات:
من المخطوطات المعتمدة في طبعة دار المنهاج بجدة مخطوطة كتبت سنة 488 هـ، وهي من مقتنيات مكتبة داماد إبراهيم باشا بإسطنبول.

شروحها:
إحكام الدلالة على تحرير الرسالة، تأليف: القاضي زكريا الأنصاري المتوفى سنة 910 هـ.
الدلالة على فوائد الرسالة، تأليف: سديد الدين بن محمد عبد المعطي بن محمود بن عبد العلي اللخمي.
الملا علي القاري في مجلدين.

هذا الكتاب من أعمدة كتب السلوك والرقائق، وضعها مؤلفها لأهل الارتقاء في مقامات الإحسان، المشتغلين بتحقيق معاني التقوى في أقوى مبانيها وأوسع معانيها.

وقد بنى الإمام القشيري كتابه على توضيح جانبين:

- الجانب الأول: سيرة رجال السلوك وبعض أقوالهم، وذكر كثيراً من أعلامهم كنماذج يسير المريد على هديها.

- والجانب الثاني: ذكر مبادئ السلوك ومناهجه، حيث قال رحمه الله تعالى: (ذكرت فيها بعض سير شيوخ الطريقة، في آدابهم، وأخلاقهم، ومعاملاتهم،

وعقائدهم بقلوبهم، وما أشاروا إليه من مواجيدهم، وكيفية ترقيهم من بدايتهم إلى نهايتهم، لتكون لمريدي هذه الطريقة قوة، ومنكم لي بتصحيحها شهادة، ولي في نشر هذه الشكوى سلوة، ومن الله الكريم فضلاً ومثوبة).

لقد كانت هذه الرسالة وما تزال النبع الصافي الذي يستقي منه كل دارس لعلم السلوك، وكل مستشرف ومتشوف لحياة النور؛ خصوصاً في هذه الأيام الحالكة بالأمور الدنيا حتى {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ }، وحريٌّ بنا أن نبعث بكتب التزكية بيضاء نقية؛ فهي مدعاة لبناء القيم والأخلاق وإحياء النفوس، وبعثها من رقادها.

إن إظهار مثل هذا الكتاب المبارك رسم للعبودية الصحيحة، وتوضيح لما ينبغي أن تكون عليه الصلة بين الإنسان وربه، وبين الإنسان ومجتمعه.

ومما لا شك فيه أن كل ما يقرؤه الإنسان يؤثِّر فيه، ونحن إذاً سعداء بالأثر الجميل الذي سيكون - بإذن الله - ثمرة لنشر هذا الكتاب.