📘 ملخصات واقتباسات رواية ❞الرغيف ⏤ توفيق يوسف عواد ❝ اصدار 1984

كتب الروايات والقصص - 📖 ❞ رواية الرغيف ❝ ⏤ توفيق يوسف عواد 📖

█ حصريا تحميل كتاب الرغيف مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة من الرواية: رواية رائعة تحمل طياتها الألم المعاناة الحب القسوة انتصار إرادة الشعوب الظلم الذي لا تتغير صفاته لاأفعاله أي زمان مكان , فهي ثورة كل النواحي بما فيها السلاح تكاد تكون «الرغيف» التي اصدرها الروائي اللبناني الرائد توفيق يوسف عواد عام 1939 هي الرواية العربية اليتيمة دارت أحداثها كلها حول الحرب العالمية الاولى انطلقت شرارتها 1914 الحرب هذه تشكل فضاء ومحور ومرجع أبطالها أو شخصياتها وفيها تحضر بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة اللبنانية والعربية عطفاً خلفيتها الدولية بصفتها حرباً عالمية كان سباقاً فعلاً استعادته روائياً بعدما شغلت هموم الشعراء النهضويين وشعراء المهجر وهم كتبوا قصائد ذات بعدين بعد مأسوي وآخر بطولي سيما اندحرت جيوش الدولة العثمانية سيطرت العالم العربي أكثر اربعة قرون كانت الأشد ظلاماً التاريخ كتب شعراء النهضة وأدباؤها ونصوصاً عن المآسي شهدها خلال اعوام بؤساً وجوعاً ونزوحاً ولما سقطت الهيمنة راح يمتدحون الثورة الكبرى وأبطالها غير ما كُتب نثر وشعر كان سليل اللحظة التاريخية ورد فعل عميق احيان إزاء ونهايتها خلعت النير العثماني ثقيلاً الشعب الروايات والقصص سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية وأحداثاً شكل قصة متسلسلة كما أنها أكبر الأجناس القصصية حيث الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث وقد ظهرت أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً القرن الثامن عشر والرواية حكاية تعتمد السرد فيه وصف وحوار وصراع بين وما ينطوي عليه ذلك تأزم وجدل وتغذيه كتب قصص اطفال روايات متنوعه وروايات بوليسية ادب ساخر ساخره لاعظم الكتاب مضحكه واقعيه وخواطر طويلة قصيرة قصيره

تسجيل دخول
الرغيف

رواية الرغيف - توفيق يوسف عواد

1984م - مكتبة لبنان
الرغيف

رواية الرغيف - توفيق يوسف عواد

1984م - مكتبة لبنان
نبذة قصيرة عن رواية الرغيف:

نبذة من الرواية:


رواية رائعة تحمل في طياتها الألم و المعاناة و الحب و القسوة و انتصار إرادة الشعوب على الظلم الذي لا تتغير صفاته و لاأفعاله في أي زمان و مكان , فهي ثورة على الظلم في كل النواحي بما فيها ثورة السلاح .

تكاد تكون رواية «الرغيف» التي اصدرها الروائي اللبناني الرائد توفيق يوسف عواد عام 1939 هي الرواية العربية اليتيمة التي دارت أحداثها كلها حول الحرب العالمية الاولى التي انطلقت شرارتها عام 1914.

الحرب هذه، تشكل فضاء الرواية ومحور أحداثها ومرجع أبطالها أو شخصياتها.

وفيها تحضر الحرب بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة، اللبنانية والعربية، عطفاً على خلفيتها الدولية بصفتها حرباً عالمية.

كان عواد سباقاً فعلاً في استعادته هذه الحرب روائياً بعدما شغلت هموم الشعراء النهضويين وشعراء المهجر، وهم كتبوا فيها قصائد ذات بعدين، بعد مأسوي وآخر بطولي، لا سيما بعدما اندحرت جيوش الدولة العثمانية التي سيطرت على العالم العربي أكثر من اربعة قرون، كانت الأشد ظلاماً في التاريخ العربي.

كتب شعراء النهضة وأدباؤها قصائد ونصوصاً عن المآسي التي شهدها العالم العربي خلال اعوام الحرب، بؤساً وجوعاً ونزوحاً، ولما سقطت الهيمنة العثمانية راح الشعراء يمتدحون الثورة العربية الكبرى وأبطالها.

غير ان ما كُتب، من نثر وشعر، كان سليل اللحظة التاريخية ورد فعل، عميق في احيان، إزاء الحرب ونهايتها التي خلعت النير العثماني الذي كان ثقيلاً على الشعب العربي.