📘 ملخصات وشرح كتاب قواعد نبوية (خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك) ⏤ عمر بن عبد الله المقبل 2014

الحديث الشريف - 📖 ❞ كتاب قواعد نبوية (خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك) ❝ ⏤ عمر بن عبد الله المقبل 📖

█ حصريا تحميل كتاب قواعد نبوية (خمسون قاعدة العلم والأخلاق والسلوك) مجاناً PDF اونلاين 2021 : "خمسون والسلوك" تأليف د عمر عبد الله المقبل نبذة عن الكتاب: ذكر المؤلف مقدمة اجتهدت انتقاء كلمات جوامع من حديثه الثابت عنه صلى عليه وسلم وحاولت أن أربطها بواقعنا العلمي والعملي فلكل عصر مستجداته ومتغيراته لتكون هذه القواعد برهانا عمليا حيوية الجوامع كلمه وسعة الشريعة التي جاءت بها صالحة مصلحة لكل زمان ومكان ثم لعلنا نترجمها واقعاً عملياً حياتنا فإنما يراد العمل: عمل القلب وعمل الجوارح عبّر " الدين" ب "الأمر" تنبيهًا هذا الدين هو أمرنا الذي نهتم له ونشتغل به بحيث لا يخلو شيء أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا القاعدة الأولي إنما الأعمال بالنيات يقول الرسول الكريم إن ينظر إلى صوركم ولا أجسامكم ولكن قلوبكم وأعمالكم "فالنية عليها مدار كلها ويعتمد صحة الفعل وفساده عن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ هَاجَرَ إِلَيْهِة ) الآيات: قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 100] وقال يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا 114] وقال وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [البقرة: 225] كسب الإرادة والعزم الحديث الشريف تفاصيل القسم الرّسول محمّد أفضل الخلق أجمعين وهو الّذي نشر الإسلام كلّه الأرض بوحي عز وجل ولذلك فإنّ تشريع يعتمد القرآن والّذي المصدر الأوّل للتشريع والكتاب المحفوظ بالإضافة السنة النبويّة المطهرة والتي انتقلت إلينا عبر أحاديث صلّى وسلّم وقام الصّحابة الكرام بنقلها العلماء بتصنيفها فيما بعد مفهوم النبوي الحديث النبويّ كل ما ورد قولٍ أو فعلٍ تقريرٍ صفة القصص وردت أيضاً سواء كان ذلك قبل البعثة أم بعدها؛ إذ إنّ حُفظ منذ خلقه وحتى مماته بحفظ عزّ أبعده شرٍّ ومكروه وتأتي الأحاديث شارحةً ومبيّنة لأحكام الإسلاميّة ومفصّلةً لها؛ يحتوي الأحكام والقواعد الأساسية بشكل عام وجاءت طريق الشريفة لهذه ومبينةً للمعاني والمقصد الحقيقي للقرآن الكريم؛ الكتاب المعجز معجزة الرّسول الّتي يمكن للإنس الجن يأتوا بمثلها صاحب المعجزة أقدر الناس تبيانها بتأييدٍ ووحيٍ عنده وكان رضوان عليهم يسمعون ويحفظونها بعكس جُمع الصحف وتمّ حفظه أي إنسان وبعد انتشار رقعة والفتوحات ودخول الأمم الأخرى وزيادة أعداد المنافقين والذين يكيدون للإسلام أصبح هنالك لغو كبير وأصبحت تشتمل مكذوبة ومنسوبة رسول محرّفة إمّا غير قصد بقصد الإيقاع بالإسلام والمسلمين قام العديد الأجلّاء الزمان والّذين رأسهم أصحاب الصحيحين: البخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة: النسائيّ والترمذيّ وأبو داود وابن ماجه بتصنيف وفق وضعوها أجل تصنيف وجمعها بالاعتماد سندها؛ فكان صحيحا حسب هما الكتب قامت بجمع وتصنيفها فاحتوى كلاهما الصحيحة تم اعتبارهما أحد مصادر التّشريع

تسجيل دخول

📘 قواعد نبوية (خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك)

2014م - دار الحضارة للنشر والتوزيع
كتاب : قواعد نبوية
"خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك"
تأليف : د. عمر عبد الله المقبل


نبذة عن الكتاب: ذكر المؤلف في مقدمة الكتاب: اجتهدت في انتقاء كلمات جوامع من حديثه الثابت عنه صلى الله عليه وسلم وحاولت أن أربطها بواقعنا العلمي والعملي فلكل عصر مستجداته ومتغيراته لتكون هذه القواعد برهانا عمليا على حيوية هذه الجوامع من كلمه صلى الله عليه وسلم، وسعة الشريعة التي جاءت بها لتكون صالحة مصلحة لكل زمان ومكان، ثم لعلنا نترجمها واقعاً عملياً في حياتنا، فإنما يراد من العلم العمل: عمل القلب وعمل الجوارح.


عبّر عن " الدين" ب "الأمر" تنبيهًا على أن هذا الدين هو أمرنا الذي نهتم له ونشتغل به، بحيث لا يخلو عنه شيء من أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا .

القاعدة الأولي إنما الأعمال بالنيات

يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ، ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "فالنية عليها مدار الأعمال كلها ، ويعتمد صحة الفعل وفساده عليها .


عن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِة )

الآيات:

قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 100].



وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 114].

وقال تعالى: ﴿ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 225]، كسب القلب هو الإرادة والعزم على شيء.