📘 ملخصات وشرح كتاب ملخص كتاب تأثير إبليس ⏤ فيليب زيمباردو 2007

كتب التنميه البشريه - 📖 ❞ كتاب ملخص كتاب تأثير إبليس ❝ ⏤ فيليب زيمباردو 📖

█ حصريا تحميل كتاب ملخص تأثير إبليس مجاناً PDF اونلاين 2022 إبليس: كيف يتحول الطيب إلى شرير لفيليب زيمباردو يقدم دكتور فيليب نظرية بديلة لتفسير الشر لا تركز الامراض الفردية او النقلات الكبيرة أهم النقاط : 1 مقدمة عن ومرتكبي الشرور 2 مرتكبي والعوامل والظروف المحيطة 3 تحول الشخص المسالم لشخص عنيف 4 اختبار ملغرام ١٩٦٣ 5 سجن ستانفورد ١٩٧١ 6 العوامل المؤديه للسلوك الشرير 7 الابطال العاديون تأثير لوسيفر: تجربة ستانفورد تعد أشهر هذه التجارب والتي أُجريت عام ١٩٧١ تحت إشراف زيمباردو وقام بأداء دور الحراس والسجناء متطوعون من طلبة الجامعة ومن خارجها وذلك بناءٍ يحاكي السجن تمامًا حيث قام بإنشاء وهمي الطابق السفلي قسم علم النفس بجامعة بتقسيم المتطوعين عشوائيًّا سجناء وحراس بوضع جدولٍ لمراقبتهم يستمر لمدة أسبوعين وكانت النتيجة صادمة؛ تدهورت الأمور السجناء بتنظيم تمرد وشعر بالخطر فقاموا بعمليات تفتيش عنيفة للمحتجين وسبّوهم بأبشع الألفاظ وطبقوا عليهم نظام الحرمان النوم وأشياء أخرى بشعة وتحت الضغوط أخذ الانهيار وتدهورَ الوضع أكثر حتى أن نفسه أحس بالخوف وفكر استدعاء الشرطة للسيطرة الأمر بإنهاء التجربة بعد ستة أيام خوفًا تطور الأوضاع للأسوأ استغرقت العشرة فصول الأولى لوسيفر لزيمباردو الذي يضم ١٦ فصلًا رصد التحولات التي مر بها المتطوعون مدار الستة استغرقتها قبل إنهائها بدءً تجريد المسجونين إنسانيتهم ليتحولوا مجرد مجموعة أرقام محشودة مكان ما بينما ارتدى زي الظباط ومنحوا أنفسهم ألقابًا تدل السلطة ويرتدون أقنعة تخفي هوياتهم قيام حراس بجعل ينظفون المراحيض بأيديهم دون أدوات فضلًا الكثير الأعمال المُذِلة الأخرى ولقد نجم ذلك إجهاد عصبي شديد لهؤلاء الفتية الطبيعيين الذين جرى اختيارهم لأنهم يتمتعون بصحة بدنية ونفسية جيدة أصيب خمسةٌ منهم بانهيار عصبي وخلص تحليله عبر الاستعراضات المطولة للأحداث أن: أ الخط الفارق بين الخير والشر ليس ثابتًا ولا واضحًا؛ بل هو متحرك ومرن ويمكن عبوره بسهولة ب إن الدوافع لارتكاب يمكن تقسيمها فئتين الأولى: تتعلق بالسمات الشخصية والوراثية والبيئية نشأ عليها ويسميها علماء بالدوافع النزوعية dispositional والفئة الأخرى: بالموقف يتعرض له والأدوار يتحتم عليه يلعبها وفقًا للثقافة والسياسة والنظام الحاكم دوافع الموقف situational ج تلعب الدور الأهم التحول كتب التنميه البشريه هذا القسم يحتوي علي جميع العربيه والعالميه : التنمية البشرية هي عملية توسيع القدرات التعليمية والخبرات للشعوب والمستهدف بهذا يصل الإنسان بمجهوده مستوى مرتفع الإنتاج والدخل وبحياة طويلة وصحية بجانب تنمية الإنسانية خلال توفير فرص ملائمة للتعليم وزيادة الخبرات ومن منظور مؤسس مؤشر التنمية التابع للأمم المتحدة محبوب الحق المساعدة خيارات البشر وقدراتهم العيش الكريم وتوسيع المشاركة الديموقراطية والتنمية الاقتصادية والإجتماعية يعد التطوير الذاتية جزء منها بدأ مفهوم يتضح عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وخروج البلدان شاركت مصدومة الدمار البشري والاقتصادى الهائل وخاصة الدول الخاسرة فبدأ بعدها وواكبها ظهور لسرعة إنجاز لتحقيق سرعة الخروج النفق المظلم والدمار الشامل لحق بالبلاد بسبب الحروب التاريخ بدأت الأمم تنتهج سياسة مع الفقيرة لمساعدتها حالة الفقر تعانى مثل قامت به كل من: بنغلاديش وباكستان وغانا وكولومبيا وكثير مستغلة خبرات البلاد أصبحت متقدمة لاتباعها المنهاج ليشمل مجالات عديدة منها: (الإدارية والسياسية والثقافية) ويكون القاسم المشترك المجالات السابقة ولهذا فتطور الأبنية: الإدارية والتعليمية والثقافية مردود تطوير انماط المهارات والعمل الجماعي والمشاركة الفعالة للمواطن بغرض الانتفاع وعلى يمثل منهج الركيزة الأساسية يعتمد المخططون وصانعوا القرار لتهيئة الظروف الملائمة لإحداث الاجتماعية والاقتصادية والتطور بالمجتمع طريق الرخاء والرفاهية ويمكن إجمال القول المنهج الحكومي المقام الأول يهتم بتحسين نوعية الموارد المجتمع وتحسين النوعية كما تهتم مؤسسة وكل شركة بتنمية قدرات العاملين فيها سواء المستوى الإداري شموليا لتشمل مستوياتهم الوظيفية

تسجيل دخول

📘 ملخص كتاب تأثير إبليس

2007م
كتاب تأثير إبليس: كيف يتحول الطيب إلى شرير لفيليب زيمباردو
يقدم دكتور فيليب نظرية بديلة لتفسير الشر لا تركز على الامراض الفردية او النقلات الكبيرة

---أهم النقاط :

1- مقدمة عن الشر ومرتكبي الشرور
2- مرتكبي الشر والعوامل والظروف المحيطة
3- تحول الشخص الطيب المسالم لشخص عنيف
4- اختبار ملغرام ١٩٦٣
5- اختبار سجن ستانفورد ١٩٧١
6- العوامل المؤديه للسلوك الشرير
7- الابطال العاديون




تأثير لوسيفر: تجربة سجن ستانفورد
تعد تجربة سجن ستانفورد أشهر هذه التجارب، والتي أُجريت في عام ١٩٧١ تحت إشراف دكتور فيليب زيمباردو، وقام بأداء دور الحراس والسجناء متطوعون من طلبة الجامعة ومن خارجها، وذلك في بناءٍ يحاكي السجن تمامًا. حيث قام فيليب زيمباردو بإنشاء سجن وهمي في الطابق السفلي من قسم علم النفس بجامعة ستانفورد، وقام بتقسيم المتطوعين عشوائيًّا إلى سجناء وحراس، وقام بوضع جدولٍ لمراقبتهم يستمر لمدة أسبوعين.





وكانت النتيجة صادمة؛ حيث تدهورت الأمور، وقام السجناء بتنظيم تمرد، وشعر الحراس بالخطر، فقاموا بعمليات تفتيش عنيفة للمحتجين، وسبّوهم بأبشع الألفاظ، وطبقوا عليهم نظام الحرمان من النوم وأشياء أخرى بشعة. وتحت هذه الضغوط، أخذ السجناء في الانهيار، وتدهورَ الوضع أكثر، حتى أن فيليب نفسه أحس بالخوف، وفكر في استدعاء الشرطة للسيطرة على الأمر، وقام بإنهاء التجربة بعد ستة أيام خوفًا من تطور الأوضاع للأسوأ.

استغرقت تجربة سجن ستانفورد العشرة فصول الأولى من كتاب تأثير لوسيفر لزيمباردو الذي يضم ١٦ فصلًا، حيث رصد التحولات التي مر بها المتطوعون على مدار الستة أيام التي استغرقتها التجربة قبل إنهائها، بدءً من تجريد المسجونين من إنسانيتهم ليتحولوا إلى مجرد مجموعة أرقام محشودة في مكان ما، بينما ارتدى الحراس زي الظباط، ومنحوا أنفسهم ألقابًا تدل على السلطة، ويرتدون أقنعة تخفي هوياتهم، حتى قيام حراس السجن بجعل السجناء ينظفون المراحيض بأيديهم دون أدوات، فضلًا عن الكثير من الأعمال المُذِلة الأخرى، ولقد نجم عن ذلك إجهاد عصبي شديد لهؤلاء الفتية الطبيعيين الذين جرى اختيارهم لأنهم يتمتعون بصحة بدنية ونفسية جيدة، ولقد أصيب خمسةٌ منهم بانهيار عصبي


وخلص فيليب زيمباردو في تحليله عبر هذه الاستعراضات المطولة للأحداث إلى أن:
أ- الخط الفارق بين الخير والشر ليس ثابتًا ولا واضحًا؛ بل هو متحرك ومرن، ويمكن عبوره بسهولة.
ب- إن الدوافع لارتكاب الشر يمكن تقسيمها إلى فئتين، الأولى: تتعلق بالسمات الشخصية والوراثية والبيئية التي نشأ عليها الشخص، ويسميها علماء النفس بالدوافع النزوعية dispositional، والفئة الأخرى: تتعلق بالموقف الذي يتعرض له الشخص، والأدوار التي يتحتم عليه أن يلعبها وفقًا للثقافة والسياسة والنظام الحاكم، ويسميها علماء النفس دوافع الموقف situational.
ج- دوافع الموقف تلعب الدور الأهم في التحول إلى الشر.