📘 ❞ الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة في ميزان الإسلام ❝ كتاب

المرأة المسلمة في القرآن والسنة - 📖 كتاب ❞ الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة في ميزان الإسلام ❝ 📖

█ _ 0 حصريا كتاب ❞ الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة ميزان الإسلام ❝ 2024 الإسلام: ميزات الإسلام إعداد الطالبة :نادية بنت عبدالله بن راشد العتيبي مؤلفين آخرين: العمري عبيد سالم (مشرف) نبذة عامة : أيها الأخوة الكرام يقول ابن مسعود رضي الله عنه:" ما رآه المسلمون حسناً فهو عند حسن" وقد قال بعض العلماء: إن العادة محكمة أمور كثيرة المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً حينما تشتري بيتاً بإمكانك أن تنتزع النوافذ منه؟ العرف يقتضي مع البيت لكن المكيف لك تأخذه من يحدد هذه الخلافيات؟ والتعيين بالعرف كالتعيين بالنص والممتنع عادة كالممتنع حقيقةً هذا كله عن علاقة بهذا الفرع العظيم والعرف الشرع له اعتبار لذا عليه الحكم قد يدار رعاية نوع أنواع مصالح المسلمين لأن أحد العلماء يقول: الشريعة مصلحة كلها رحمة عدل فأية قضية خرجت المصلحة إلى المفسدة وخرجت العدل الجور الرحمة خلافها فليست ولو أدخلت عليها بألف تأويل وتأويل الناس يقرّوا ألفوه وتعارفوا جاء الدين بالتيسير ورفع الحرج والعنت الأمة تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [سورة البقرة: 185] وقال تعالى: ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ حَرَجٍ الحج: 78] وعن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ الْمَسْجِدِ فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعُوهُ وَهَرِيقُوا بَوْلِهِ سَجْلًا مَاءٍ ذَنُوبًا فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ)) المرأة المسلمة القرآن والسنة مجاناً PDF اونلاين أولى اهتمامًا كبيرًا ونظر إليها نظرة تكريمٍ واعتزازٍ فالمرأة هي الأم والأخت والابنة والعمة والخالة والجدة والزوجة شريكة الرجل تحمل مسؤوليات الحياة كلَّفها النهوض بمهمة الاستخلاف الأرض وتربية الأبناء وتنشأتهم تنشئة سوية وجعلها درجة واحدة التكريم والإجلال ولهذا؛ فإن القسم يحتوي كتب تتحدث كما جاءت الإسلامي مما يؤكد رسالتها التي خصها بها

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة في ميزان الإسلام
كتاب

الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة في ميزان الإسلام

الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة في ميزان الإسلام
كتاب

الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة في ميزان الإسلام

عن كتاب الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة في ميزان الإسلام:
الأعراف والتقاليد المتعلقة بالمرأة في ميزات الإسلام

إعداد الطالبة :نادية بنت عبدالله بن راشد العتيبي

مؤلفين آخرين: العمري، عبيد بن سالم (مشرف)

نبذة عامة :

أيها الأخوة الكرام، يقول ابن مسعود رضي الله عنه:" ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن".
وقد قال بعض العلماء: إن العادة محكمة في أمور كثيرة، وقد قال بعض العلماء: المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً، حينما تشتري بيتاً، هل بإمكانك أن تنتزع النوافذ منه؟ العرف يقتضي أن النوافذ مع البيت، لكن المكيف لك أن تأخذه، من يحدد هذه الخلافيات؟ الأعراف والتقاليد، المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً.. والتعيين بالعرف كالتعيين بالنص.. والممتنع عادة كالممتنع حقيقةً.. هذا كله عن علاقة الأعراف والتقاليد بهذا الفرع العظيم.
وقد قال بعض العلماء: والعرف في الشرع له اعتبار لذا عليه الحكم قد يدار،
رعاية الأعراف والتقاليد نوع من أنواع رعاية مصالح المسلمين، لأن أحد العلماء يقول: الشريعة مصلحة كلها، رحمة كلها، عدل كلها، فأية قضية خرجت من المصلحة إلى المفسدة، وخرجت من العدل إلى الجور، وخرجت من الرحمة إلى خلافها، فليست من الشريعة ولو أدخلت عليها بألف تأويل وتأويل.
من مصالح الناس أن يقرّوا على ما ألفوه وتعارفوا عليه، وقد جاء الدين بالتيسير، ورفع الحرج والعنت عن الأمة، قال تعالى:

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾

[سورة البقرة: 185]

وقال تعالى:
﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾

[سورة الحج: 78]

وعن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ:
((قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعُوهُ وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ))
الترتيب:

#3K

0 مشاهدة هذا اليوم

#46K

18 مشاهدة هذا الشهر

#55K

5K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 205.
المتجر أماكن الشراء
مناقشات ومراجعات
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية