📘 ملخصات وشرح رواية رواية الصمت ⏤ شوساكو إندو 2006

ادب البلدان الغربية - 📖 ❞ رواية رواية الصمت ❝ ⏤ شوساكو إندو 📖

█ حصريا تحميل كتاب رواية الصمت مجاناً PDF اونلاين 2021 اسم الكتاب: الصمت تأليف: شوساكو إندو الصمت (1966) : هو عنوان لرواية تاريخية من تأليف الروائي الياباني المحتفى به عالميّاً "شوساكو إندو" الرواية المقتبسة جزئياً أحداث واقعية تدور اليابان القرن السابع عشر خلال العهد الذي شاع فيه الإضطهاد للرعايا اليابانيين الكاثوليك, والذين انتشرت الكاثوليكية بعض أجزاء اتصال الشعب بالإرساليات البرتغالية بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح وشيوع التجارة مع الشرق الأقصى تبدأ القصّة بلوغ الكنيسة الخبر الصاعق, وهو ارتداد القس المخلص والمعروف وقتها "كريستوفاو فيرييرا", والذي كان ينشر التعاليم المسيحية المحظورة سرّاً اليابان, عن الديانة واعتناقه البوذيّة دفع ثلاثة طلاّبه المخلصين غير المصدقين لمحاولة الوصول فعليّاً إلى للتحري تبدأ هذا المدخل التاريخي, ثم تنتقل بالقارئ رحلة الرهبان الثلاثة (وبالذات الراهب رودريغيز بطل الرواية) الفيزيائية والنفسية والعقائديّة وصولهم وعيشهم حياة المطاردين السلطات الغاضبة تتحدّث أوضاع الطائفة اليابانية وقتها, وعن أساليبهم التعبّد السرّي والمحافظة دينهم وسط قوانين متشددة تعرّض أي معتنق للمسيحية للتعذيب والقتل وفي هذه الرحلة يسير اختلاف الأماكن واختلاف الأحداث القناعات التي أخذت تأخذ مسارات جديدة عنده عوضاً العنصر القصصي الرائع حبكته, فإن المهم حقّاً طابعها الفلسفي التأملي العقائدي العميق وهذا الطابع, يصدر الكاثوليكي "إندو", له طعم خاص ونكهة متفرّدة كونها تصدر ياباني ومن كاثوليكي تشكل طائفته نسبة أقل 1% تصف الصراع النفسي الحاد عقائد الشخصيّات المواقف مرّت بها تصل أواخيرها هدف ككل, فيرييرا المرتد, ارتداده وعيشه كياباني, وموقف تلميذه المسألة ككل وماتلاه حياته لا أريد أن أفسد متعة قراءة لأي قارئ محتمل يعتبر اليابانيون توازن إيقاعهم ما يحوطهم شيء بالغ الأهمية ويجدون سعادتهم “صمت” يعتبر الكاتب البوذية مثل كل الأديان تطرح مسألة قوة الإنسان الداخلية ليس الأرض مثيل لها ولكن الناس يرضون فيتصرفون كأنهم كثبان رملية يمكنهم الاستقرار مكان ويبقون مشتتين طيلة العمر ويؤكد أندو الكثبان الرملية تنتهي بالتلاشي وهذه أحداثها 17 تمتلئ بالتساؤلات حول وصول وبطل يقوم بمرافقة أحد المبشرين القادمين البرتغال ويرى مواقف بطله وتحولاته حب الله تؤكد شمس الأدب تشرق أيضاً ولعل نشر يؤكد الرغبة الخروج أسر الغربية بعدها بساعات قليلة (سباستيان رودريجيز) هيتمسك قوات الساموراى هتسحبه قرية لقرية لما خدوا استراحة فى وادى مشمس هيستغرب بجزء هامشى وعيه ازاى قادر يستمتع بجمال المنظر الطبيعى وازاى حاسس بكل الكم ده السلام عارف مصيره اللى اتعرضله قبل كده رهبان كتير لم يمنع رعدة الرعب الشعور بالجوع الحقارة أوقات تانية الوحيد الثابت إن عرف يقينا إنه مش راهب سلسلة القديسين اتعرضوا انه شىء مختلف هنا إحساسه ب(الصمت الإلهى ) بقى اعمق الطريق عبر إحدى القرى النساء الكهنة البوذيين سخروا منه الصبيان رشقوه بالحجارة ساعتها بيفكر نوع غريب الورد الأبيض شافه الوديان فكر جميل لمرة وحيدة هيشوفه تانى إلا مخلوق يراوده دوما شعور قرار مكين فؤاده بأنه أيا الخطر الذى سيواجهه فإنه سيفلح تجاوزه يشبه الأمر وجه الدقة حينما تتصور يوم مطير أشعة خافتة سنا الشمس تتألق تل ناء ٍ بمقدورى تخيُّل نفسى لحظة يضع أيديهم علىّ ففى كوخنا الصغير يساورنى بالأمان الأبدى لست أدرى كذلك ادب البلدان قسم ركن رئيسى مكتبة الادب حيث تشمل مجموعة الاقسام الفرعية وهى الغربي ويُعرف باسم الأوروبي المكتوب سياق الثقافة لغات أوروبا بما ذلك تلك تنتمي عائلة اللغات الهندو أوروبية بالإضافة للعديد ذات الصلة الجغرافية والتاريخية البشكنشية والمجرية العناصر المميزة للحضارة

تسجيل دخول
اسم الكتاب: الصمت
تأليف: شوساكو إندو


الصمت (1966) : هو عنوان لرواية تاريخية من تأليف الروائي الياباني المحتفى به عالميّاً "شوساكو إندو". الرواية -المقتبسة جزئياً من أحداث واقعية- تدور في اليابان في القرن السابع عشر خلال العهد الذي شاع فيه الإضطهاد الياباني للرعايا اليابانيين الكاثوليك, والذين انتشرت الكاثوليكية في بعض أجزاء اليابان من اتصال الشعب بالإرساليات البرتغالية بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح وشيوع التجارة البرتغالية مع الشرق الأقصى. تبدأ القصّة من بلوغ الكنيسة الكاثوليكية الخبر الصاعق, وهو ارتداد القس المخلص والمعروف وقتها "كريستوفاو فيرييرا", والذي كان ينشر التعاليم المسيحية المحظورة سرّاً في اليابان, عن الديانة المسيحية واعتناقه البوذيّة. الخبر الذي دفع ثلاثة من طلاّبه المخلصين غير المصدقين لمحاولة الوصول فعليّاً إلى اليابان للتحري من الخبر.

تبدأ الرواية من هذا المدخل التاريخي, ثم تنتقل بالقارئ في رحلة الرهبان الثلاثة (وبالذات الراهب رودريغيز بطل الرواية) الفيزيائية والنفسية والعقائديّة بعد وصولهم اليابان وعيشهم في حياة المطاردين من السلطات الغاضبة. تتحدّث الرواية عن أوضاع الطائفة الكاثوليكية اليابانية وقتها, وعن أساليبهم في التعبّد السرّي والمحافظة على دينهم وسط قوانين متشددة تعرّض أي معتنق للمسيحية للتعذيب والقتل. وفي هذه الرحلة كان رودريغيز يسير مع اختلاف الأماكن واختلاف الأحداث واختلاف القناعات التي أخذت تأخذ مسارات جديدة عنده.

عوضاً عن العنصر القصصي الرائع في حبكته, فإن العنصر المهم حقّاً في الرواية هو طابعها الفلسفي التأملي العقائدي العميق. وهذا الطابع, الذي يصدر من الروائي الياباني الكاثوليكي "إندو", له طعم خاص ونكهة متفرّدة كونها تصدر من ياباني ومن كاثوليكي تشكل طائفته نسبة أقل من 1% من الشعب الياباني. تصف الصراع النفسي الحاد في عقائد الشخصيّات من خلال المواقف التي مرّت بها في الرواية. ثم تصل في أواخيرها إلى هدف الرحلة ككل, القس فيرييرا المرتد, وعن ارتداده وعيشه كياباني, وموقف تلميذه من المسألة ككل وماتلاه في حياته. لا أريد أن أفسد متعة قراءة الرواية لأي قارئ محتمل.

يعتبر اليابانيون أن توازن إيقاعهم مع ما يحوطهم شيء بالغ الأهمية، ويجدون فيه سعادتهم. وفي “صمت” يعتبر الكاتب أن البوذية، مثل كل الأديان، تطرح مسألة قوة الإنسان الداخلية التي ليس على الأرض مثيل لها، ولكن بعض الناس لا يرضون عن سعادتهم فيتصرفون كأنهم كثبان رملية، لا يمكنهم الاستقرار في مكان، ويبقون مشتتين طيلة العمر. ويؤكد أندو أن الكثبان الرملية تنتهي بالتلاشي، وهذه الرواية التي تدور أحداثها في القرن 17، تمتلئ بالتساؤلات حول وصول المسيحية إلى اليابان. وبطل الرواية الياباني، يقوم بمرافقة أحد المبشرين القادمين من البرتغال، ويرى الكاتب من خلال مواقف بطله وتحولاته أن حب الله “صمت” رواية تؤكد أن شمس الأدب تشرق أيضاً من اليابان.. ولعل نشر هذه الرواية يؤكد الرغبة في الخروج من أسر الرواية الغربية..


- بعدها بساعات قليلة ، الراهب (سباستيان رودريجيز) هيتمسك ، و قوات الساموراى هتسحبه من قرية لقرية ، و لما خدوا استراحة فى وادى مشمس ، هيستغرب بجزء هامشى من وعيه ، ازاى هو قادر يستمتع بجمال المنظر الطبيعى ، وازاى هو حاسس بكل الكم ده من السلام و هو عارف مصيره اللى اتعرضله قبل كده رهبان كتير . ده لم يمنع رعدة من الرعب و الشعور بالجوع و الحقارة فى أوقات تانية . الشعور الوحيد الثابت إن الراهب عرف يقينا إنه مش راهب فى سلسلة القديسين اللى اتعرضوا للتعذيب. انه شىء مختلف . هنا إحساسه ب(الصمت الإلهى ) بقى اعمق . فى الطريق عبر إحدى القرى النساء و الكهنة البوذيين سخروا منه و الصبيان رشقوه بالحجارة و ساعتها كان بيفكر فى نوع غريب من الورد الأبيض شافه فى أحد الوديان ، و فكر إنه جميل و إنه شافه لمرة وحيدة و مش هيشوفه تانى
.........................................
. ما الإنسان إلا مخلوق غريب ، يراوده دوما شعور ، فى قرار مكين من فؤاده ، بأنه أيا كان الخطر الذى سيواجهه ، فإنه سيفلح فى تجاوزه ، يشبه الأمر ، على وجه الدقة ، حينما تتصور فى يوم مطير أشعة خافتة من سنا الشمس تتألق على تل ناء ٍ . ليس بمقدورى تخيُّل نفسى لحظة يضع اليابانيون أيديهم علىّ . ففى كوخنا الصغير يساورنى شعور بالأمان الأبدى ، و لست أدرى لم الأمر كذلك . إنه شعور غريب