📘 ❞ خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس وحوار البابا مع المسلمين ❝ كتاب ــ أحمد ديدات

الرد على النصارى - 📖 كتاب ❞ خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس وحوار البابا مع المسلمين ❝ ــ أحمد ديدات 📖

█ _ أحمد ديدات 0 حصريا كتاب ❞ خمسون ألف خطأ الكتاب المقدس وحوار البابا مع المسلمين ❝ عن المختار الاسلامي للطباعة والنشر 2024 المسلمين: المقدس: (بالإنجليزية: Fifty Thousand Errors in the Bible)‏ هو عبارة رسالتين مترجمتين من تأليف الداعية الشيخ وهما محاورة مسجلة بالقلم بين وبابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني تحدث فيها رفض السماح له بالمحاورة والمناظرة أكبر ميادين إيطاليا وهو ميدان القديس بطرس روما مقر البابوية وكيف أن الكنيسة اعترفت بجاليليو (عالم الفلك الإيطالي) ودوران الأرض حول الشمس بعد وفاته بكثير (1) ولكنهم يرفضون الاعتراف بالإسلام وبنبوة محمد والحوار مسجل بالتاريخ واليوم ولم يظفر بهذا اللقاء ففي البداية أعلن بابا أنه يرغب إجراء حوار وقد لبى رغبته لإجراء هذا الحوار ودعاه إلى مفتوح وترك للبابا تحديد الوقت والتاريخ المناسب يرد تلك الرسالة فعاود الكرّة وأرسل ثلاثة خطابات أخرى وبرقية فجاء رد مقترحاً سكرتارية وليس مكان علني فرد برسالة جاء فيها: "يسعدنا أنكم ترتبون للقاء معنا ولكننا نتمسك بأن يكون مثل علناً كما كان خطابنا المفتوح إليكم والذي اقترحنا فيه وذلك أجل البلايين المؤمنة بالمسيحية والإسلام الحقيقة وإرضاء الرب ومع فيمكننا الالتقاء بكم حسب رغبتكم السكرتارية ولكن هناك العديد جنوب أفريقيا فقط والذين يصرون حضور لذلك نرجو إفادتنا الإمكانيات المتاحة والخاصة بإسكان هؤلاء ونظراً لوجود آلاف آخرين ممن يرغبون فإننا نطلب أيضاً تصريحاً بتصوير بأجهزة الفيديو حتى تصل مناقشتنا الملايين الذين يودون الاستفادة الحوار" وبعد أكثر شهرين الانتظار تم إرسال برقيتين أخريين؛ إحداهما والأخرى ذاته شهر آخر أخريين دون جدوى وإلتزم الصمت التام وفي مقدمة جزء مقالة منقولة بالنص مجلة !AWAKE (استيقظوا) لجماعة "شهود يهوه" (وهي جماعة غير معترف بها قبل الكنائس المسيحية الرئيسية) عدد 8 سبتمبر سنة 1957م والتي توزع كنشرة تبشيرية أنحاء العالم وهذا الجزء معنون باسم "خمسون المقدس" يكشف حقيقة مدى مصداقية الموجود حالياً بحسب معتقدات شهود يهوه وبحسب المؤلف فأن أخطاء جسيمة باعتراف أنفسهم 1 منذ أربعة قرون مضت حكمت محاكم التفتيش الرومانية الإيطالي جاليليو جاليلي الكاثوليكي المتدين بالإقامة الجبرية لدعمه وقوله مركزية خلال المحاكمة دافع نظرية قائلاً أنها لا تعارض ما ورد النصوص الدينيَّة المسيحيَّة المؤرخين الحكم الذي صدر بحق ومحاكمته لدوافع سياسيَّة وشخصيَّة دينيَّة أو عقائديَّة حيث أنَّ أوربان الثامن لم يوقع الصادر محكمة آنذاك ضد يكن والكرادلة مؤيدين جميعًا للحكم رغم الفكرة التي أدين بسببها كانت قد ظهرت أولاً يد كوبرنيك واستقبلت بحفاوة بلاط الثالث 1543 يعكس تأثير الوضع السياسي محاكمة ومنذ 1741م أصدر تصريح بنديكت الرابع عشر بطباعة كل كتب وفي مايو 1983م اجتماعًا هاماً بالفاتيكان اعترف خلاله بخطأ وأقر صواب الرد النصارى مجاناً PDF اونلاين روح المناقشات الدينية تناقش بالعقل وبما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء , لذا يحتوي القسم الكتب اللتي ترد اليهود والنصارى والمستشرقين وفرقهم عقلاني نفس بالآدلة الواقعة القرآن والسنة

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس وحوار البابا مع المسلمين
كتاب

خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس وحوار البابا مع المسلمين

ــ أحمد ديدات

عن المختار الاسلامي للطباعة والنشر
خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس وحوار البابا مع المسلمين
كتاب

خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس وحوار البابا مع المسلمين

ــ أحمد ديدات

عن المختار الاسلامي للطباعة والنشر
عن كتاب خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس وحوار البابا مع المسلمين:
خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس: وحوار البابا مع المسلمين (بالإنجليزية: Fifty Thousand Errors in the Bible)‏ هو كتاب عبارة عن رسالتين مترجمتين من تأليف الداعية الشيخ أحمد ديدات، وهما عبارة عن محاورة مسجلة بالقلم بين الشيخ ديدات وبابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني. تحدث فيها الشيخ ديدات عن رفض البابا السماح له بالمحاورة والمناظرة في أكبر ميادين إيطاليا وهو ميدان القديس بطرس في روما مقر البابوية، وكيف أن الكنيسة اعترفت بجاليليو (عالم الفلك الإيطالي) ودوران الأرض حول الشمس بعد وفاته بكثير،(1) ولكنهم يرفضون الاعتراف بالإسلام وبنبوة محمد والحوار مسجل بالتاريخ واليوم ولم يظفر الشيخ بهذا اللقاء.

ففي البداية أعلن بابا الفاتيكان أنه يرغب في إجراء حوار مع المسلمين وقد لبى الداعية أحمد ديدات رغبته لإجراء هذا الحوار، ودعاه إلى حوار مفتوح في ميدان القديس بطرس في روما وترك للبابا تحديد الوقت والتاريخ المناسب، ولم يرد البابا على تلك الرسالة، فعاود الشيخ ديدات الكرّة، وأرسل له ثلاثة خطابات أخرى وبرقية، فجاء رد الفاتيكان مقترحاً إجراء حوار في سكرتارية الفاتيكان وليس في مكان علني. فرد الشيخ على بابا الفاتيكان برسالة جاء فيها: "يسعدنا أنكم ترتبون للقاء معنا، ولكننا نتمسك بأن يكون مثل هذا اللقاء علناً، كما كان في خطابنا المفتوح إليكم، والذي اقترحنا فيه مثل هذا اللقاء، وذلك من أجل البلايين المؤمنة بالمسيحية والإسلام، من أجل الحقيقة وإرضاء الرب... ومع هذا فيمكننا الالتقاء بكم حسب رغبتكم في السكرتارية، ولكن هناك العديد من المسلمين في جنوب أفريقيا فقط، والذين يصرون على حضور هذا اللقاء، لذلك نرجو إفادتنا عن الإمكانيات المتاحة في سكرتارية الفاتيكان والخاصة بإسكان هؤلاء. ونظراً لوجود آلاف آخرين ممن يرغبون في حضور هذا الحوار، فإننا نطلب أيضاً تصريحاً بتصوير اللقاء بأجهزة الفيديو، حتى تصل مناقشتنا إلى الملايين الذين يودون الاستفادة من الحوار". وبعد أكثر من شهرين من الانتظار تم إرسال برقيتين أخريين؛ إحداهما إلى سكرتارية الفاتيكان، والأخرى إلى البابا ذاته. وبعد شهر آخر تم إرسال برقيتين أخريين دون جدوى، وإلتزم البابا الصمت التام.

وفي مقدمة الكتاب جزء من مقالة منقولة بالنص عن مجلة !AWAKE (استيقظوا) لجماعة "شهود يهوه" (وهي جماعة غير معترف بها من قبل الكنائس المسيحية الرئيسية) في عدد 8 سبتمبر سنة 1957م والتي توزع كنشرة تبشيرية في أنحاء العالم وهذا الجزء معنون باسم "خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس" وهو يكشف حقيقة مدى مصداقية الكتاب المقدس الموجود حالياً بحسب معتقدات شهود يهوه، وبحسب المؤلف فأن هناك أخطاء جسيمة في في هذا الكتاب باعتراف جماعة شهود يهوه أنفسهم.

1 منذ أربعة قرون مضت حكمت محاكم التفتيش الرومانية على العالم الإيطالي جاليليو جاليلي الكاثوليكي المتدين، بالإقامة الجبرية وذلك لدعمه وقوله في مركزية الشمس. خلال المحاكمة دافع جاليلي عن نظرية مركزية الشمس، قائلاً أنها لا تعارض ما ورد في النصوص الدينيَّة المسيحيَّة. وبحسب العديد من المؤرخين فأن الحكم الذي صدر بحق جاليلي ومحاكمته كان لدوافع سياسيَّة وشخصيَّة وليس دينيَّة أو عقائديَّة، حيث أنَّ البابا أوربان الثامن لم يوقع على الحكم الصادر من محكمة التفتيش آنذاك ضد جاليلي، حيث لم يكن البابا والكرادلة مؤيدين جميعًا للحكم. رغم أن الفكرة التي أدين جاليلي بسببها وهو مركزية الشمس كانت قد ظهرت أولاً على يد كوبرنيك واستقبلت بحفاوة في بلاط البابا بولس الثالث سنة 1543، ما يعكس تأثير الوضع السياسي على محاكمة جاليلي. ومنذ سنة 1741م أصدر تصريح من البابا بنديكت الرابع عشر بطباعة كل كتب جاليلي. وفي مايو سنة 1983م كان هناك اجتماعًا هاماً بالفاتيكان اعترف البابا خلاله بخطأ الكنيسة وأقر بأن جاليليو كان على صواب.
الترتيب:

#4K

0 مشاهدة هذا اليوم

#8K

68 مشاهدة هذا الشهر

#12K

16K إجمالي المشاهدات
مترجم الى: العربية .
عدد الصفحات: 30.
المتجر أماكن الشراء
أحمد ديدات ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
المختار الاسلامي للطباعة والنشر 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية