📘 ملخصات وشرح كتاب آداب الفتوى والمفتي والمستفتي ⏤ يحي بن شرف النووي أبو زكريا 1988

أصول الفقه وقواعده - 📖 ❞ كتاب آداب الفتوى والمفتي والمستفتي ❝ ⏤ يحي بن شرف النووي أبو زكريا 📖

█ حصريا تحميل كتاب آداب الفتوى والمفتي والمستفتي مجاناً PDF اونلاين 2022 أدب المفتي هو من تأليف الإمام أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمان المعروف بـ ابن الصلاح الشهرزوري ذكر فيه شروط وأوصافه وأحكامه وصفة وكيفية والاستفتاء وآدابها نشرته مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة وطُبِع عام 1423 هـ 2002 م بتحقيق الدكتور موفق الله القادر مقدمة المحقق: قال مقدمته: بسم الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا يهده فلا مضل له ومن يضلل هادي ونصلي ونسلم سيدنا محمد وعلى آله وصحبه تبع هديه وسار نهجه إلى يوم الدين قال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}, وقال {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ} أما بعد: 1 فإن موضوع الفتيا وما يتعلق بها الآداب والشروط يمثل جانبًا جوانب علم الأصول يكاد يخلو بحث هذا الجانب والحديث عنه ونظرًا لأهمية منزلة وخطرها فقد صنف الأئمة المجال مصنفات مستقلة تبين أهمية وآداب هذه المصنفات "أدب والمستفتي" للإمام الحافظ الصلاح, المتوفى سنة "643هـ" وابن رحمه تعالى ليس أول كتب المجال, سبقه أبو القاسم الواحد الحسين القاضي الصيمري "ت 386هـ" كتابه والحافظ المؤرخ أحمد علي ثابت الخطيب البغدادي 463هـ" "الفقيه والمتفقه" والإمام يوسف البر "جامع بيان العلم وفضله"2 وغير ذلك مما كتبه أهل مصنفاتهم الأصولية كالجويني والغزالي وأبي المظفر السمعاني بكر القفال الصغير إسحاق الإسفراييني الحليمي الشيرازي وإلكيا الهراسي, وغيرهم كثير وقد استفاد العمل الطيب المبذول وأضاف إليه وهذه هي القيمة العلمية الأولى للكتاب قيمة التواصل العلمي بين المتقدمين والمتأخرين واستفادة الخلف جهد السلف والإضافة أجيال علماء المسلمين الذي دفع النووي 676هـ" اقتباس ثم الشيخ والإشادة بجهودهم قال النووي: "وقد طالعت الثلاثة ولخصت منها جملة مختصرة مستوعبة لكل ما ذكروه المهم وضممت إليها نفائس متفرقات كلام الأصحاب, وبالله التوفيق" ثم جاء حمدان الحَرَّاني الحنبلي 695هـ" فأخذ وضمه "صفة شمس الدمشقي, بابن قيم الجوزية 751هـ" "إعلام الموقعين عن رب العالمين" واستمرت حلقة الأجيال المتتابعة المسلمين, حتى السيوطي 911هـ" فاقتبس "آداب الفتوى" وكتاب "الرد أخلد الأرض وجهل أن الاجتهاد كل عصر فرض" إن الروح وهذا بينهم يدل الأخلاقية التي يتخلق المبنية أساس الحب والإخاء والتعاون وتقدير الجهد الخير والاستفادة منه ودعوة عز وجل بالخير لصاحبه دون النظر مذهبه أو جنسه فابن شافعي حنبلي وكذا القيم والأساس قاموا عليه المحبة فتح آفاق المعرفة وخدمة 2 لخطورة "الفتيا" وحاجة الناس ولكي تصبح وظيفة حكومية يصدرها نفر وضعوا أنفسهم خدمة الحكام الكافرين والظالمين والفاسقين وحتى يتجرأ أنصاف المتعلمين ولحفظ يد العابثين والمبتدعين ليعرف العالم منزلته قبل يصدر ويعلم المستفتي الاستفتاء ولمن يستفتي وكتاب واحد وفَّت الأغراض كلها فخدمت "المفتي" و"المستفتي" وهو وصل المتقدِّمة والأجيال المتأخرة ولقد بذلت دراستهِ وتحقيقه والتعليق قُصَارى جهدي أصبت فمن وإن أخطأت فمني واستغفر ولا يسعني المقام إلا أتقدم بخالص شكري ودعائي لكلِّ ساعد إخراج الكتاب حيز الوجود {رَبَّنَا تُؤَاخِذْنَا نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا تُحَمِّلْنَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وما لخصه مقدمة المجموع 1 40 58 أفرده بعضهم بالطبع باسم فاشتهر حديثاً أنه مفرد قطعة للحافظ زكريا محيي يحيى شرف استوعب محتويات لكن بقالب وترتيب جديد أكسب بناء قوة ومتانة المحتويات : المقدمة مقدمة الإفتاء وعظم خطره وفضله فصل معرفة يصلح للفتوى وجوب ورع وديانته أقسام المفتين بعض مسائل أهلية أحكام وصفته وأحكامه أصول الفقه وقواعده الفقة : عبارة يبحث إثبات الأدلة للأحكام والذي المجتهد كيفية استنباط الأحكام الشرعية والسنَّة والإجماع والقياس وغيرها وأما القواعد الفقهية: فهي قضية كلية أكثرية جزئيتها وموضوعها دائمًا: فعل المكلف متنوعة اصول وقواعد الإسلامي وتشمل (تعريف تعريف بالمعنى اللقبي والجهل أبواب الاحكام التاسيس والتطور فى الاصول تدوين يبنى عليها أدلة والسنه مصادر عند الشيعة الإمامية الاجماع المجتهد الاستنباط مفهوم القول بالرأي السنة الإجماع التكليفية خطاب الوضع التأسيس المعنى اللغوي ) *تعريف وقواعدة : الأدلة يعتمد وتستمد أحكامه وأصول بمعناه أي المركب الإجمالي بمعنى المسمى بأصول بالقواعد وضعت للوصول إلی أدلتها التفصيلية وبعبارة أخری: يضع لاستنباط أدلّتها الصحيحة يدرس الإجمالية يتوصل به وطرق والاجتهاد والاستدلال فهو منهج الاستدلال الفقهي وموضوعه ويبحث وشروطه

تسجيل دخول

📘 آداب الفتوى والمفتي والمستفتي

1988م - دار الفكر
- أدب المفتي والمستفتي هو كتاب من تأليف الإمام أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمان المعروف بـ ابن الصلاح الشهرزوري، ذكر فيه شروط المفتي وأوصافه وأحكامه، وصفة المفتي وأحكامه، وكيفية الفتوى والاستفتاء، وآدابها. نشرته مكتبة العلوم والحكم في المدينة المنورة وطُبِع عام 1423 هـ - 2002 م بتحقيق الدكتور موفق عبد الله عبد القادر.

مقدمة المحقق:
قال الدكتور موفق عبد الله عبد القادر في مقدمته:
بسم الله الرحمن الرحيم. إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. ونصلي ونسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبع هديه وسار على نهجه إلى يوم الدين.

قال الله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}, وقال تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ}.

أما بعد:
1- فإن موضوع الفتيا وما يتعلق بها من الآداب والشروط يمثل جانبًا من جوانب علم الأصول فلا يكاد كتاب في علم الأصول يخلو من بحث هذا الجانب والحديث عنه، ونظرًا لأهمية منزلة الفتيا وخطرها فقد صنف الأئمة في هذا المجال مصنفات مستقلة تبين أهمية الفتيا وخطرها، وآداب المفتي والمستفتي ومن هذه المصنفات كتاب "أدب المفتي والمستفتي" للإمام الحافظ أبي عمرو ابن الصلاح, المتوفى سنة "643هـ"، وابن الصلاح -رحمه الله تعالى- ليس هو أول من كتب في هذا المجال, فقد سبقه أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين بن محمد القاضي الصيمري "ت 386هـ" في كتابه "أدب المفتي والمستفتي" والحافظ المؤرخ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي "ت 463هـ" في كتابه "الفقيه والمتفقه"، والإمام الحافظ يوسف بن عبد البر "ت 463هـ" في كتابه "جامع بيان العلم وفضله"2 وغير ذلك مما كتبه أهل الأصول في مصنفاتهم الأصولية كالجويني، والغزالي، وأبي المظفر السمعاني، وأبي بكر القفال الصغير، وأبي إسحاق الإسفراييني، وأبي عبد الله الحليمي، وأبي إسحاق الشيرازي، وإلكيا الهراسي, وغيرهم كثير، وقد استفاد ابن الصلاح -رحمه الله تعالى- من هذا العمل الطيب المبذول، وأضاف إليه وهذه هي القيمة العلمية الأولى للكتاب قيمة التواصل العلمي بين المتقدمين والمتأخرين واستفادة الخلف من جهد السلف والإضافة إليه إن هذا التواصل العلمي بين أجيال علماء المسلمين، هو الذي دفع الإمام النووي "ت 676هـ" إلى اقتباس كتاب أبي القاسم الصيمري، ثم الخطيب البغدادي، ثم الشيخ أبي عمرو ابن الصلاح والإشادة بجهودهم، قال النووي: "وقد طالعت كتب الثلاثة ولخصت منها جملة مختصرة مستوعبة لكل ما ذكروه من المهم، وضممت إليها نفائس من متفرقات كلام الأصحاب, وبالله التوفيق".

ثم جاء الإمام أحمد بن حمدان الحَرَّاني الحنبلي "ت 695هـ" فأخذ كتاب ابن الصلاح وضمه في كتابه "صفة الفتوى والمستفتي". ثم جاء الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر الدمشقي, المعروف بابن قيم الجوزية "ت 751هـ" فأخذ كتاب ابن الصلاح, وضمه في كتابه "إعلام الموقعين عن رب العالمين". واستمرت حلقة التواصل العلمية بين الأجيال المتتابعة من علماء المسلمين, حتى جاء السيوطي "ت 911هـ" فاقتبس من كتاب ابن الصلاح في كتاب "آداب الفتوى"، وكتاب "الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض".

إن هذه الروح العلمية بين علماء المسلمين، وهذا التواصل بينهم يدل على الروح الأخلاقية التي يتخلق بها علماء المسلمين المبنية على أساس الحب والإخاء والتعاون وتقدير الجهد الطيب الخير والاستفادة منه، ودعوة الله عز وجل بالخير لصاحبه، دون النظر إلى مذهبه أو جنسه، فابن الصلاح شافعي، وابن حمدان حنبلي، وكذا ابن القيم والأساس الذي قاموا عليه هو المحبة في الله، والتعاون على فتح آفاق المعرفة وخدمة هذا الدين.

2- ونظرًا لخطورة "الفتيا" وحاجة الناس إلى الاجتهاد، ولكي لا تصبح "الفتيا" وظيفة حكومية يصدرها نفر وضعوا أنفسهم في خدمة الحكام الكافرين، والظالمين، والفاسقين، وحتى لا يتجرأ على "الفتيا" أنصاف المتعلمين.... ولحفظ هذا الدين من يد العابثين والمبتدعين ... صنف علماء المسلمين في "أدب المفتي والمستفتي"، ليعرف العالم منزلته قبل أن يصدر "الفتيا"، ويعلم المستفتي أدب الاستفتاء ولمن يستفتي.

وكتاب ابن الصلاح "أدب المفتي والمستفتي" هو واحد من هذه المصنفات التي وفَّت هذه الأغراض كلها فخدمت "المفتي" و"المستفتي" ... وهو حلقة وصل بين الأجيال المتقدِّمة والأجيال المتأخرة ... ولقد بذلت في دراستهِ وتحقيقه والتعليق عليه قُصَارى جهدي فإن أصبت فمن الله تعالى، وإن أخطأت فمني واستغفر الله. ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بخالص شكري ودعائي لكلِّ من ساعد في إخراج هذا الكتاب القيم إلى حيز الوجود ... {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}...

وما لخصه النووي في مقدمة المجموع 1/ 40- 58 أفرده بعضهم بالطبع باسم "أدب الفتوى والمفتي والمستفتي" فاشتهر حديثاً على أنه كتاب مفرد.

- أدب الفتوى والمفتي والمستفتي. قطعة من مقدمة كتاب المجموع 1/ 40- 58 للحافظ أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي استوعب فيه كل محتويات كتاب ابن الصلاح أدب المفتي والمستفتي لكن بقالب وترتيب جديد، أكسب بناء كتابه قوة ومتانة. وقد أفرده بعضهم بالطبع فاشتهر حديثاً على أنه كتاب مفرد.



المحتويات :
المقدمة
مقدمة في أهمية الإفتاء وعظم خطره وفضله
فصل في معرفة من يصلح للفتوى
فصل في وجوب ورع المفتي وديانته
فصل في شروط المفتي
فصل في أقسام المفتين
فصل في بعض مسائل أهلية المفتي
فصل في أحكام المفتين
فصل في آداب الفتوى
فصل في آداب المستفتي وصفته وأحكامه