📘 ❞ المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته / ج1 ❝ كتاب ــ عبد الله بن عبد المحسن التركي اصدار 2002

كتب الفقه الحنبلي - 📖 كتاب ❞ المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته / ج1 ❝ ــ عبد الله بن عبد المحسن التركي 📖

█ _ عبد الله بن المحسن التركي 2002 حصريا كتاب ❞ المذهب الحنبلي دراسة تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته ج1 ❝ عن مؤسسة الرسالة 2024 ج1: قال الشاطبي رَحِمَهُ اللهُ : "تعريف القرأن بالأحكام الشرعية أكثره كليّ لا جزئي ويدل هذا المعنى بعد الإستقراء المعتبر أنه محتاج إلى كثير من البيان فإن السنة كثرتها وكثرة مسائلها إنما هي ييان للكتاب وإذا كان كذلك فالقرآن اختصاره جامع , ولا يكون جامعًا إلا والمجموع فيه أمور كليات؛ لأن الشريعة تمت بتمام نزوله لقوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة:3] وأنت تعلم أن الصلاة والزكاة والجهاد وأشباه ذلك لم يتبين جميع أحكامها قي القرآن إِنما بينتها وكذلك العاديات الأنكحة والعمود والقصاص والحدود وغيرها" فكان الهاديان: الكتاب العزيز والسنة المطهرة حجة ومحجة ونورًا مبينًا وحبلًا متينًا وصراطًا عمل بهما أجر ومن تمسك عصم دعا وإليهما هدي صراط مستقيم يوشك يفوز بالبغية ويظفر بالطَّلِبة ويجد نفسه السابقين الرعيل الأول تنكب عنهما الضالين الزائغين وياء يوم الفيامة بالخسران المبين ولم يزل الصحابة والتابعون لهم بإحسان جاء بعدهم أئمة الدين وفقهاء الإسلام وهداة الأنام ودعاة الخير كل جيل يبلغون الذي مما نزل به وفصلته ويعلمون ما تَعلَّموا علم جيلاً حتى وصل إلينا سليمًا التحريف آمناً التغيير والتبديل صافيًا الأكدار فلله الحمد والمنة وحده ولا يزال محفوظًا بحفظ له تعاقب الملوان عَزَّ وَجَلَّ قد استحفظ الأمم قبلنا دينه شرع وكتبه التي أنزل أنبيائهم ورسلهم وأخذ علمائهم الأحبار والرهبان يبلغوه كما تبلغوه وليبينُنَّه للناس يكتمونه يشترون بآيات ثمنًا قليلاً فخلفت خلوف نبذت الميثاق وأعملت أيدي وتصرفت بالتبديل والكتمان والدس والتزيف عادت معالم مطموسة وحقائق العقيدة والشريعة مدرسة فاستحقوا بذلك عقاب وسخطه وحلت بهم نقمته أما أمة فقد كُفيت كله فضلًا ونعمة وعجل لها البشرى أول حافظ لكتابه : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] الكريم محفوظ والتغيير والتضييع حفظت أيضًا بلا ريب لأنها شرحه وبيان وتفصيل لمجمله وحلّ لمقفله وتأويل لمشكله ثم إن سبحانه وتعالى أظهر الحفظ الأسباب جنَّدها أراد شيئًا هيأ أسبابه وجعل تلك المجنَّدة جملة خصائص هذه الأمة الخاتمة فمن ذلك: الإسناد والإجماع: فالإسناد ولولا لقال شاء وتميزت بأنها فلا يقول أحد قولاً إلاّ قُيض له: أين لك هذا؟ من خالفهم الطوائف يثني عزيمتهم كثرة الأهواء وتشعب المِلل والنحَل والآراء المتنكبة الصراط السوي والحبل القوي هو وسنة رسوله ومن الطائفه المنصورة والجماعة المحبورة حملة العلم المعتبرون ودعاته ورواته فهم العدول خَلَف وهم القدوة الصالحة جيل؛ يعلمون الناس دين نبيهم وينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين الجاهلين سواء كانوا زمره الفقهاء أم جمله المحدثين عداد المفسرين غيرهم كعلماء اللغة والأصول والتاريخ والأنساب وسائر فنون المعارف تخدم ولما الفقه الإسلامى يستمد لُحمته وسداه العلوم المشار إليها فإنه شك يمكن يُساورَ النفوس يحتل المرتبة العالية والدرجة السامية حيث الأهمية والإعتبار كمَا يُعد المشتغلون آخذين بالحظ الأوفر التركة النبوية حائزين القدح المعلّى سهامها وتلك مكانة موموقة ودرجة سامقة شريفة رامها الطلاب وانبوى ثلة ممن خيرًا وذلك مصداقًا لقول رسول صلى عليه وسلم "من يرد يفقهه الدين" فظهر فى الأجيال منهم طائفة وفى مصر الأمصار تكوَّن تاريخ طبقات تعد بالألوف التايعين الأئمة المجتهدين الذين عرفوا فيما بمذاهب وطرائق الإجتهاد والإستنباط وانتسب إليهم توالي القرون وفي مقدمتهم الأربعة: أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وكانت جانبهم مذاهب أخرى تألقت وسادت فترة الزمن ئم انقرضت وبادت مع الأيام كمذهب الثوري والأوزاعي وأبي ثور والليث سعد وابن جرير الطبري وغيرهم وإذا الخلاف الآراء والإجتهادات ظاهرة طبعية كاختلاف الأمزجة والأشكال والألوان البشر وكان العذر قائمًا الأجر حق أخطأ اجتهاده ليس نص قطعي إجماع صريح ثابت النتيجة الحاصلة الواقع المسائل يسوغ فيها النظر لابد تسفر صواب أو خطأ والصواب دليل توفيق كلما الخطأ عدم العصمة الفهم إمام المذاهب الفقهية المدونة المتبعة بل والمنقرضة عرف بعدد الأصحاب والتلاميذ لزموا منهجه وأخذوا بأصوله الإستنباط وإن خالفه بعض ذهب إليه لحجة رآها راجحة عنده وهكذا أصبح الفقهي الواحد يمثله الإمام المنسوب فحسب تمثله المجموعة المتألفة منه أصحابه تلامذته وممن أصحاب الوجوه والتخريج وغيره تزال الحاجة التعريف المتكامل بالمذاهب الفقهية؛ نشأة وتأسيسًا ثم تكميلًا وتدوينًا تطورًا الأعصار وانتشارًا والكشف عما مزايا ومحاسن وما خلفت تراث ومأثر والدراسة لخصائص واحد منها مآثره بصفة عامة ماسة وملحة هنا الهدف تلبية بقدر الإمكان والاستجاية لتلك الطلِبة المكنونة نفوس الراغبين والدارسين بالتطرق إيراز يختص ومميزات يمتاز وحسنات؛ خلال المحاور التالية: سماته أبرز ومؤلفاتهم وتمثلت العناية الجانب التاريخي بعقد أحمد؛ لبيان سيرته الذاتية والعلمية ومنزلته بين أهل وتصانيفه كتب ورسائل والتي يمثل "المسند" حجر الزاوية مجاناً PDF اونلاين الحنابلة ينسب للإمام أحمد محمد حنبل أبي الذهلي وهو مذهب فقهي المشتهرة الأربعة عند كالمذهب الشافعي والمذهب الحنفي المالكي ودراسة وتاريخه واشهر اعلامو ومؤلفاتو

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته / ج1
كتاب

المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته / ج1

ــ عبد الله بن عبد المحسن التركي

صدر 2002م عن مؤسسة الرسالة
المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته / ج1
كتاب

المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته / ج1

ــ عبد الله بن عبد المحسن التركي

صدر 2002م عن مؤسسة الرسالة
مميّز
عن كتاب المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته وأشهر أعلامه ومؤلفاته / ج1:
قال الشاطبي -رَحِمَهُ اللهُ-:

"تعريف القرأن بالأحكام الشرعية أكثره كليّ لا جزئي .. ويدل على هذا المعنى -بعد الإستقراء المعتبر- أنه محتاج إلى كثير من البيان، فإن السنة على كثرتها وكثرة مسائلها، إنما هي ييان للكتاب .. وإذا كان كذلك، فالقرآن على اختصاره جامع , ولا يكون جامعًا إلا والمجموع فيه أمور كليات؛ لأن الشريعة تمت بتمام نزوله , لقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة:3]. وأنت تعلم أن الصلاة والزكاة والجهاد، وأشباه ذلك لم يتبين جميع أحكامها قي القرآن، إِنما بينتها السنة , وكذلك العاديات من الأنكحة والعمود والقصاص والحدود وغيرها" .

فكان الهاديان: الكتاب العزيز والسنة المطهرة، حجة ومحجة، ونورًا مبينًا , وحبلًا متينًا، وصراطًا، من عمل بهما أجر، ومن تمسك بهما عصم، ومن دعا بهما وإليهما هدي إلى صراط مستقيم. يوشك أن يفوز بالبغية، ويظفر بالطَّلِبة، ويجد نفسه من السابقين في الرعيل الأول. ومن تنكب عنهما كان من الضالين الزائغين، وياء يوم الفيامة بالخسران المبين.

ولم يزل الصحابة والتابعون لهم بإحسان، ومن جاء بعدهم من أئمة الدين وفقهاء الإسلام، وهداة الأنام، ودعاة الخير من كل جيل، يبلغون هذا الدين الذي مما نزل به الكتاب وفصلته السنة، ويعلمون ما تَعلَّموا من علم جيلاً بعد جيل، حتى وصل إلينا سليمًا من التحريف، آمناً من التغيير والتبديل، صافيًا من الأكدار، فلله الحمد والمنة وحده.

ولا يزال هذا الدين محفوظًا بحفظ الله له ما تعاقب الملوان، ذلك أن الله -عَزَّ وَجَلَّ- قد استحفظ الأمم من قبلنا على دينه الذي شرع لهم، وكتبه التي أنزل على أنبيائهم ورسلهم، وأخذ على علمائهم من الأحبار والرهبان أن يبلغوه كما تبلغوه، وليبينُنَّه للناس ولا يكتمونه، ولا يشترون بآيات الله ثمنًا قليلاً، فخلفت من بعدهم خلوف نبذت هذا الميثاق، وأعملت أيدي التحريف، وتصرفت بالتبديل والكتمان والدس والتزيف، حتى عادت معالم الدين مطموسة، وحقائق العقيدة والشريعة مدرسة، فاستحقوا بذلك عقاب الله وسخطه، وحلت بهم نقمته إلى يوم الدين.

أما أمة الإسلام، فقد كُفيت ذلك كله فضلًا من الله ونعمة، وعجل الله لها البشرى من أول يوم أنه حافظ لكتابه، قال -عَزَّ وَجَلَّ-: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]. فالقرآن الكريم محفوظ من التحريف والتغيير والتضييع، وإذا الكتاب حفظت السنة أيضًا بلا ريب، لأنها شرحه، وبيان وتفصيل لمجمله، وحلّ لمقفله، وتأويل لمشكله.

ثم إن الله سبحانه وتعالى أظهر ذلك الحفظ في الأسباب التي جنَّدها -وإذا أراد الله شيئًا هيأ له أسبابه- وجعل تلك الأسباب المجنَّدة من جملة خصائص هذه الأمة الخاتمة، فمن ذلك: الإسناد والإجماع:

فالإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، وتميزت هذه الأمة بأنها أمة الإسناد، فلا يقول أحد قولاً في الدين إلاّ قُيض له من يقول له: من أين لك هذا؟.

من خالفهم من الطوائف، ولا يثني من عزيمتهم كثرة الأهواء وتشعب المِلل والنحَل والآراء، المتنكبة عن الصراط السوي والحبل القوي الذي هو كتاب الله وسنة رسوله.

ومن تلك الطائفه المنصورة، والجماعة المحبورة، حملة العلم المعتبرون ودعاته ورواته، فهم العدول من كل خَلَف، وهم القدوة الصالحة في كل جيل؛ يعلمون الناس دين نبيهم، وينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، سواء كانوا من زمره الفقهاء، أم من جمله المحدثين، أم من عداد المفسرين، أم من غيرهم، كعلماء اللغة والأصول والتاريخ والأنساب، وسائر فنون المعارف التي تخدم الشريعة.

ولما كان الفقه الإسلامى يستمد لُحمته وسداه من العلوم المشار إليها، فإنه ما من شك يمكن أن يُساورَ النفوس في أنه يحتل المرتبة العالية والدرجة السامية من حيث الأهمية والإعتبار، كمَا يُعد المشتغلون به آخذين بالحظ الأوفر من التركة النبوية، حائزين على القدح المعلّى من سهامها.

وتلك مكانة موموقة ودرجة سامقة شريفة، رامها كثير من الطلاب، وانبوى لها ثلة ممن أراد الله بهم خيرًا، وذلك مصداقًا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" .

فظهر الفقهاء فى هذه الأمة، في كل جيل من الأجيال منهم طائفة، وفى كل مصر من الأمصار منهم ثلة، حتى تكوَّن منهم في تاريخ الإسلام طبقات تعد بالألوف، من الصحابة، إلى التايعين، إلى الأئمة المجتهدين الذين عرفوا فيما بعد بمذاهب وطرائق في الإجتهاد والإستنباط، وانتسب إليهم من جاء بعدهم على توالي القرون، وفي مقدمتهم الأئمة الأربعة: أبو حنيفة , ومالك، والشافعي، وأحمد، وكانت إلى جانبهم مذاهب أخرى تألقت وسادت فترة من الزمن، ئم انقرضت وبادت مع الأيام، كمذهب الثوري والأوزاعي وأبي ثور والليث بن سعد وابن جرير الطبري، وغيرهم.

وإذا كان الخلاف في الآراء والإجتهادات ظاهرة طبعية، كاختلاف الأمزجة والأشكال والألوان في البشر، وكان العذر قائمًا مع الأجر في حق من أخطأ في اجتهاده من أئمة الدين، فيما ليس فيه نص قطعي ولا إجماع صريح ثابت، فإن النتيجة الحاصلة من الإجتهاد الواقع في المسائل الشرعية التي يسوغ فيها النظر، لابد أن تسفر عن صواب أو خطأ، والصواب دليل على توفيق الله، كلما أن الخطأ دليل على عدم العصمة في الفهم والإستنباط.

ثم إن كل إمام من أئمة المذاهب الفقهية المدونة المتبعة، بل والمنقرضة أيضًا، قد عرف بعدد من الأصحاب والتلاميذ الذين لزموا منهجه قي النظر، وأخذوا بأصوله في الإستنباط، وإن كان منهم من خالفه في بعض ما ذهب إليه لحجة رآها راجحة عنده. وهكذا أصبح المذهب الفقهي الواحد لا يمثله الإمام المنسوب إليه فحسب، بل تمثله تلك المجموعة المتألفة منه ومن أصحابه من تلامذته، وممن جاء بعدهم من أصحاب الوجوه والتخريج وغيره من طبقات المجتهدين فيه.

ولا تزال الحاجة إلى التعريف المتكامل بالمذاهب الفقهية؛ نشأة وتأسيسًا، ثم تكميلًا وتدوينًا، ثم تطورًا في الأعصار، وانتشارًا في الأمصار، والكشف عما لها من مزايا ومحاسن، وما خلفت من تراث ومأثر، والدراسة لخصائص كل واحد منها، ومؤلفاته وسائر مآثره بصفة عامة، لا تزال الحاجة إلى ذلك كله ماسة وملحة،

ومن هنا كان الهدف من هذا الكتاب هو تلبية هذه الحاجة بقدر الإمكان، والاستجاية لتلك الطلِبة المكنونة في نفوس الراغبين من الطلاب والدارسين، وذلك بالتطرق إلى إيراز ما يختص به المذهب الحنبلي من خصائص ومميزات، وما يمتاز به من مزايا وحسنات؛ وذلك من خلال المحاور التالية:

- تاريخ المذهب.

- سماته.

- أبرز أعلامه ومؤلفاتهم.

وتمثلت العناية في الجانب التاريخي بعقد دراسة عن الإمام أحمد؛ لبيان سيرته الذاتية والعلمية، ومنزلته بين أهل العلم، وتصانيفه من كتب ورسائل، والتي يمثل "المسند" حجر الزاوية فيها.
الترتيب:

#23K

2 مشاهدة هذا اليوم

#55K

12 مشاهدة هذا الشهر

#14K

15K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 480.
المتجر أماكن الشراء
عبد الله بن عبد المحسن التركي ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
مؤسسة الرسالة 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية