📘 ❞ فصول في العقيدة بين السلف والخلف ❝ كتاب ــ يوسف القرضاوي اصدار 2004

كتب التوحيد والعقيدة - 📖 ❞ كتاب فصول في العقيدة بين السلف والخلف ❝ ــ يوسف القرضاوي 📖

█ _ يوسف القرضاوي 2004 حصريا كتاب فصول العقيدة بين السلف والخلف عن مكتبة وهبة 2024 والخلف: مقدمة هذه تتضمن جملة من الأمور التي كثر ولا يزال يكثر فيها التنازع الاتجاهات والطوائف الإسلامية المختلفة ما الغلاة والمقصرين وقد شرحت أربعة أصول الأصول العشرين للإمام الشهيد حسن البنا عليه رحمة الله اجتهد أن يقول كلمة موجزة وحاسمة هذه اختلف وتنازع الصوفية والسلفية؛ لاختلاف مشرب كل منهما ناحية ولاختلاف الموقف الالتزام بظواهر النصوص أو الجنوح إلى تأويلها جزئيا كليا وهذه هي: الأصل العاشر والأصل الثالث عشر الرابع الخامس والأصل هو الذي احتل مساحة أوسع هذا الجزء؛ لأنه يتضمن موضوعا طال فيه النزاع السلفيين وغيرهم وهو يتعلق بما يسمى «آيات الصفات وأحاديث الصفات» والمراد بها: الخبرية تحمل قد يوهم مشابهة تعالى لخلقه التركيب مثل: الوجه واليد واليدين والأيدي والأصابع والقدم والساق والعين والأعين والجنب والحقو والصورة وغيرها مما توصف به الأجسام الحادثة المخلوقة ومثل: الأفعال والحركات هي لوازم الحدوث المجيء والإتيان والنزول والاستواء وكذلك يدل التحيز جهة الفوقية والعلو وأنه السماء وأيضا: انفعالات عند المخلوقين الرحمة والنقمة والمحبة والكره والرضا والغضب والضحك والعجب والفرح اخترنا منهجا وسطا لا يعجب بعض إخواننا تعصبوا لرأي واحد يتنازلون عنه يتساهلون أطلنا النقل القضية لنجليها للباحث والقارئ المنصف يريد يعرف الحقيقة دون عصبية قديم عبودية لفكر جديد وناقشنا شيخ الإسلام ابن تيمية أعترف له بالإمامة سائر علوم وآخذ وأقتبس منه ولكني أراه الموضوع متشددا غاية التشدد حال بشر غير معصوم قد رأيت كما رأى الإمام الخلاف ليس بالحدة والعمق والسعة يتصورها يصورها الكثيرون ممن يتناول بالبحث ولو تأمل فريق وأنصف لوجدوا يجمعهم أكثر يفرقهم فهذا بالأصل عشر: كان موضوعه الأولياء وما لهم كرامات موضوع الخلط والخبط وضاعت الإفراط والتفريط وقد موقف كعادته وكذلك شرحنا يأخذ الوجهة المعتدلة فلم يغل الإثبات غلا إثبات الكرامات والتوسع حتى كأن الكون أصبح عجينة لينة يد سموهم يعد يخضع لسنن قوانين لم نغل النفي المعتزلة قديما الذين أنكروا لاعتبارات ذكروها ناقشناها ورددنا عليها ومثلهم عصرنا: العقلانيون الجدد يؤمنون بالخوارق معجزة لنبي كرامة لولي بل لعلهم أصلا بنبي ولي وجلهم المتغربين جعلوا الغرب قبلة وجعلوا فلاسفته ومفكريه أئمة يقلدون مذاهبهم ويتعصبون تعصب المقلدين عندنا لمشايخهم قريب إطار السابق فهو تصحيح الاعتقاد والسلوك حول القبور وأهلها المقبورين وبعض الخرافات والمبتدعات الشركية المتعلقة بها سواء ببنيانها وإضاءتها وسترها والصلاة عندها والاستعانة بالمقبورين ودعائهم ونحو ذلك المنكرات والتفريق الزيارة الشرعية والزيارة البدعية لها وضبط أحكامها وفقا لما جاءت شأنها وخصوصًا السنة النبوية بمسألة «التوسل» بالنبي صصص وبغيره الأنبياء والملائكة والصالحين أولياء أي: يسأل حاجته متوسلًا بجاه هؤلاء أحدهم بحقه جل جلاله فالمتوسل إليه والمدعو تتت ولكن المتوسل ولذا قال الأستاذ البنا: إنه مسائل العمل والفروع وليس وهذا حق نقلنا مثله محمد بن عبد الوهاب نفسه وعن الأقحاح الشيخ الألباني فلا معنى للإنكار بينا التوسل المشروع والتوسل بإيجاز مخل يكفي القارئ ويهديه السبيل ولم نراع الترتيب الجزء وردت متن المؤلف أعني فقد تركنا الحادي والثاني عشر؛ لأنهما وسنتحدث عنها القادم إن شاء نصوص الأربعة ألقينا الضوء السادس: "الأصل العاشر: معرفة وتوحيده وتنزيهه: أسمى عقائد وآيات وأحاديثها الصحيحة بذلك المتشابه: نؤمن تأويل تعطيل نتعرض جاء خلاف العلماء ويسعنا وسع رسول وأصحابه: {وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَا} [آل عمران: 7] الأصل ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم عرف طيب أعمالهم: قربة والأولياء هم المذكورون قوله تعالى: {ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} [يونس: 63] والكرامة ثابتة بشرائطها مع اعتقاد أنهم رضوان يملكون لأنفسهم نفعا ضرا حياتهم بعد مماتهم فضلا يهبوا شيئا لغيره وزيارة أيا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة الاستعانة كانوا ونداءهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم قرب والنذر وتشييد والتمسح والحلف بغير يلحق المبتدعات كبائر تجب محاربتها نتأول لهذه الأعمال سدا للذريعة والدعاء إذا قرن بالتوسل بأحد خلقه فرعي كيفية الدعاء العقيدة" انتهى ونختم بالدعاء المأثور: "اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا اجتنابه" آمين كتب التوحيد والعقيدة مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه العقيده يحتوي علي العديد الكتب المتميزة المجال ويشمل القسم جميع والعقيده والتَّوحِيد : هو لُغةً جعلُ الشيءِ واحدًا غيرَ متعدِّد وفي اصطلاح المُسلمين بأنَّ واحدٌ ذاته وصفاته وأفعاله شريكَ مُلكه وتدبيره وأنّه وحدَه المستحقّ للعبادة تُصرَف ويُعتبر التَّوحيد المسلمين محور الإسلاميّة الدِّين كلّه حيثُ ورد القرآن: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ أَنَا فَاعْبُدُونِ» والتَّوحيد يشكِّل نصف الشهادتين ينطق مَن أراد الدخول يُعتَبر الأساس يُبنى باقي المعتقدات التوحيد القرآن الكريم كثيرٌ جدًّا تخلو سورة سور صفحة صفحاته ذِكر صفات وأسمائه فتجده مرة يُذكِّر مختلف موضوعاته؛ توحيد وعبادة وتشريع مقام أمره ونَهيه ووعْده ووعيده وقَصصه وأمثاله[7] جمع الإخلاص وآية الكرسي وآخر الحشر فقال سبحانه : ﴿ اللَّهُ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا السَّمَوَاتِ وَمَا الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ خَلْفَهُمْ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ عِلْمِهِ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ وَالْأَرْضَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255]

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
فصول في العقيدة بين السلف والخلف
كتاب

فصول في العقيدة بين السلف والخلف

ــ يوسف القرضاوي

صدر 2004م عن مكتبة وهبة
فصول في العقيدة بين السلف والخلف
كتاب

فصول في العقيدة بين السلف والخلف

ــ يوسف القرضاوي

صدر 2004م عن مكتبة وهبة
مجاني للتحميل
عن كتاب فصول في العقيدة بين السلف والخلف:
مقدمة

هذه فصول في العقيدة، تتضمن جملة من الأمور التي كثر - ولا يزال يكثر - فيها التنازع بين الاتجاهات والطوائف الإسلامية المختلفة، ما بين الغلاة والمقصرين.

وقد شرحت فيها أربعة أصول من الأصول العشرين للإمام الشهيد حسن البنا - عليه رحمة الله - اجتهد فيها أن يقول كلمة موجزة وحاسمة في هذه الأمور التي اختلف فيها السلف والخلف، وتنازع فيها الصوفية والسلفية؛ لاختلاف مشرب كل منهما من ناحية، ولاختلاف الموقف من الالتزام بظواهر النصوص، أو الجنوح إلى تأويلها جزئيا أو كليا.

وهذه الأصول هي: الأصل العاشر، والأصل الثالث عشر، والأصل الرابع عشر، والأصل الخامس عشر.

والأصل العاشر هو الذي احتل مساحة أوسع في هذا الجزء؛ لأنه يتضمن موضوعا طال فيه النزاع بين السلفيين وغيرهم، وهو ما يتعلق بما يسمى «آيات الصفات وأحاديث الصفات»، والمراد بها: الصفات الخبرية التي تحمل ما قد يوهم مشابهة الله تعالى لخلقه في التركيب، مثل: الوجه، واليد، واليدين، والأيدي، والأصابع، والقدم، والساق، والعين، والأعين، والجنب، والحقو، والصورة، وغيرها مما توصف به الأجسام الحادثة المخلوقة.

ومثل: الأفعال والحركات التي هي من لوازم الحدوث، مثل: المجيء، والإتيان، والنزول، والاستواء.

وكذلك ما يدل على التحيز في جهة، مثل: الفوقية، والعلو، وأنه في السماء.

وأيضا: ما يدل على انفعالات عند المخلوقين، مثل: الرحمة، والنقمة، والمحبة، والكره، والرضا، والغضب، والضحك، والعجب، والفرح.

وقد اخترنا في هذه الأمور منهجا وسطا، قد لا يعجب بعض إخواننا السلفيين، الذي تعصبوا لرأي واحد لا يتنازلون عنه، ولا يتساهلون فيه.

وقد أطلنا النقل في هذه القضية لنجليها للباحث والقارئ المنصف الذي يريد أن يعرف الحقيقة، دون عصبية لرأي قديم، أو عبودية لفكر جديد، وناقشنا شيخ الإسلام ابن تيمية، الذي أعترف له بالإمامة في سائر علوم الإسلام وآخذ عنه، وأقتبس منه، ولكني أراه في هذا الموضوع متشددا غاية التشدد، وهو - على كل حال - بشر غير معصوم.

قد رأيت - كما رأى الإمام البنا - أن الخلاف بين السلف والخلف في هذه القضية ليس بالحدة والعمق والسعة التي يتصورها - أو يصورها - الكثيرون ممن يتناول هذه القضية بالبحث، ولو تأمل كل فريق وأنصف لوجدوا أن ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم.

فهذا ما يتعلق بالأصل العاشر.

والأصل الثالث عشر: كان موضوعه الأولياء وما لهم من كرامات، وهو موضوع كثر فيه الخلط والخبط، وضاعت فيه الحقيقة بين الإفراط والتفريط، وقد كان موقف الإمام البنا فيه وسطا كعادته، وكذلك كان شرحنا يأخذ هذه الوجهة المعتدلة، فلم يغل في الإثبات كما غلا الكثيرون في إثبات الكرامات والتوسع فيها، حتى كأن الكون أصبح عجينة لينة في يد من سموهم الأولياء، فلم يعد يخضع لسنن ولا قوانين، كما لم نغل في النفي، كما غلا المعتزلة قديما، الذين أنكروا الكرامات لاعتبارات ذكروها، وقد ناقشناها ورددنا عليها، ومثلهم في عصرنا: العقلانيون الجدد، الذين لا يؤمنون بالخوارق معجزة لنبي، ولا كرامة لولي، بل لعلهم لا يؤمنون أصلا بنبي ولا ولي، وجلهم من المتغربين الذين جعلوا من الغرب قبلة لهم، وجعلوا من فلاسفته ومفكريه أئمة لهم، يقلدون مذاهبهم، ويتعصبون لهم، أكثر من تعصب المقلدين عندنا لمشايخهم.

والأصل الرابع عشر: قريب من إطار الأصل السابق، فهو يتضمن تصحيح الاعتقاد والسلوك حول القبور وأهلها المقبورين فيها، وبعض الخرافات والمبتدعات الشركية المتعلقة بها، سواء ما يتعلق ببنيانها، وإضاءتها، وسترها والصلاة عندها، والاستعانة بالمقبورين فيها، ودعائهم، ونحو ذلك من المنكرات، والتفريق بين الزيارة الشرعية والزيارة البدعية لها، وضبط أحكامها وفقا لما جاءت به النصوص في شأنها، وخصوصًا من السنة النبوية.

والأصل الخامس عشر: يتعلق بمسألة «التوسل» بالنبي صصص، وبغيره من الأنبياء، والملائكة، والصالحين من أولياء الله، أي: يسأل الله تعالى حاجته متوسلًا بجاه هؤلاء أو أحدهم عند الله تعالى، أو بحقه على الله - جل جلاله. فالمتوسل إليه والمدعو هو الله تتت، ولكن الخلاف في المتوسل به، ولذا قال الأستاذ البنا: إنه من مسائل العمل والفروع، وليس من مسائل العقيدة، وهذا حق، وقد نقلنا مثله عن الإمام محمد بن عبد الوهاب نفسه، وعن بعض السلفيين الأقحاح مثل: الشيخ الألباني، فلا معنى للإنكار على الإمام البنا.

وقد بينا التوسل المشروع، والتوسل غير المشروع، بإيجاز غير مخل، يكفي القارئ، ويهديه إلى سواء السبيل، ولم نراع الترتيب في هذا الجزء في الأصول كما وردت في متن المؤلف - أعني الإمام البنا: - فقد تركنا الأصل الحادي عشر والثاني عشر؛ لأنهما في غير موضوع العقيدة، وسنتحدث عنها في الجزء القادم - إن شاء الله.

وهذه نصوص الأصول الأربعة التي ألقينا الضوء عليها في هذا الجزء السادس:

"الأصل العاشر: معرفة الله تعالى، وتوحيده، وتنزيهه: أسمى عقائد الإسلام، وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة، وما يتعلق بذلك من المتشابه: نؤمن بها كما جاءت، من غير تأويل ولا تعطيل، ولا نتعرض لما جاء فيها من خلاف بين العلماء ويسعنا ما وسع رسول الله صصص وأصحابه: {وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَا} [آل عمران: 7] .

الأصل الثالث عشر: ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم: قربة إلى الله تتت، والأولياء هم المذكورون في قوله تعالى: {ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} [يونس: 63]، والكرامة ثابتة لهم بشرائطها الشرعية، مع اعتقاد أنهم - رضوان الله عليهم - لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا في حياتهم أو بعد مماتهم، فضلا عن أن يهبوا شيئا من ذلك لغيره.

الأصل الرابع عشر: وزيارة القبور أيا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة، ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا ونداءهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد، والنذر لهم، وتشييد القبور، وسترها، وإضاءتها، والتمسح بها، والحلف بغير الله، وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها، ولا نتأول لهذه الأعمال سدا للذريعة.

الأصل الخامس عشر: والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء، وليس من مسائل العقيدة". انتهى.

ونختم بالدعاء المأثور: "اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه". آمين.
الترتيب:

#3K

1 مشاهدة هذا اليوم

#7K

1 مشاهدة هذا الشهر

#114K

313 إجمالي المشاهدات
قراءة أونلاين 📱 تحميل مجاناً
يوسف القرضاوي ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
مكتبة وهبة 🏛 الناشر
QR Code
نتيجة البحث