📘 ملخصات وشرح كتاب الغزالي فقيها وفيلسوفا ومتصوفا ⏤ د. حسين أمين 1963

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب الغزالي فقيها وفيلسوفا ومتصوفا ❝ ⏤ د. حسين أمين 📖

█ حصريا تحميل كتاب الغزالي فقيها وفيلسوفا ومتصوفا مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة عن الكتاب : ومتصوفا يعد واحدا من أشهر الشخصيات الإسلامية الميدان الثقافي والفقهي قديما حديثا وموضع عناية الباحثين مر العصور وفي هذا (الغزالي فقهياً وفيلسوفاً ومتصوفاً) وعلى مدى 244 صفحة يسلط د حسين أمين الضوء فكر ومنهج أبي حامد فيدرس ويحلل المنهج الفقهي والفلسفي وسيرته الشخصية وعصره وبيئته مختلف الجوانب ويطلعنا ما خلفه تراث وما كتب عنه المصادر والمراجع وفق العلمي البحثي الذي عودنا عليه جميع مؤلفاته مستهل يعرفنا بحياة وشخصيته وأساتذته فيذكر بأنه تلقى أولى منابع علمه مدينة طوس يد الشيخ أحمد بن محمد الراذكاني وبعد ذلك انتقل إلى جرجان ومن ثم نيسابور في هذه المدينة درس الفقه الجويني ولاحظ الاختلافات المذهبية والآراء المتعددة والمتناقضة بين المذاهب والطوائف الدينية كما لاحظ فساد الكثير رجال الدين والفقهاء وتآلبهم مصالح الدنيا ولذاتها وعندما رحل بغداد وعاش فيها سنة 484 – 488 ورأى الخلفاء ألعوبة بيد الأمراء والقواد والهرج والمرج تعيشه ضعف سلطة الخليفة وتباين المسائل وهو العالم الميال الصوفية عكف دراسة بالتفصيل ليكتشف أسرار كل طائفة نظرة موضوعية توصله الحقيقة مستعيناً بدراسة الفلسفة وعلم الكلام والمنطق وكما يذكر منهج علمي حديث يبنى وضع الغرض نقيض أو ضده أي أنه لا ينتقد مذهباً مبدأً معيناً إلا بعد دراسته وبحثه والخروج منه بنتائج دراسية واقعية انعكست آرائه ومؤلفاته ومما شك فيه أن (أن الحب والاحترام والتبجيل لله (عز وجل) غير والسلام لمن يستحق السلام وعدل الاتصال بالسلطان والأمراء ألا يقبل شيئاً عطاء وهداياهم وإن علم أنها الحلال لأن الطمع منهم يفسد لأنه يتولد المداهنة ومراعاة جانبهم والموافقة ظلمهم) فهذه الكلمات القيمة تعبر وصل إليه أحد أعلام التراث الإسلامي) " يم طريقتهم الحياة لتحتل مكانة مميزة الفرق وخاصة حين أدخل عنصر الخوف يوم القيامة والحساب والجحيم جديد عند المسلمين كتابه "الدرر الفاخرة" للغزالي أراء قيمة التربية والتعليم نلمس واجبات الوالدين تجاه ابنهما وواجبات الطالب والمعلم جميعها مستمدة واقع المجتمع عاش تجربته هو لنا المؤلف بداية تعليمه تعلم أساتذة كثيرين وحصل معارف كثيرة وولي تدريس المدرسة النظامية بناء دعوة نظام الملك إضافة الأثر الديني والجانب الصوفي فالغاية عنده العلم بلوغ النفس كمالها مبتهجة بما لديها بهاء وجمال وكان يقول: إن تحصيل عبادة بل أفضل العبادات "وهذه الأفكار التي تعكس ومنهجه يوردها بالدراسة والتحليل ص 92 97 وإضافة له آراء أخرى سبق بها بعض الآراء الحديثة تكونت الاعتبارات العلمية فنراه يقسم الفلاسفة ثلاثة أصناف (الدهريون الطبيعيون الإلهيون) مبيناً أقسام علومهم يتناولها أثر نزعته الشك ليجد مخرجاً الشكوك يثيرها عقله ديكارت بقرون وفي السياق يتناول ألفه مثل تهافت عندما كان يدرس عرض نقده للفلسفة اليونانية كاتباً مقدمة "المقاصد" ليبين آراءه راجعاً خطرهم إهمالهم أحكام وشرب الخمر وعدم أقامة الصلاة وكتب وأصوله والمناظرة والجدل والتوحيد فبين رأيه بمسألة قدم مبينا زيفها وتناقض أخذ فالعقل يقترن بالقلب والاثنان يخضعان للوحي والدين لكي يصلان العليا منظوره لم يكن مستقلاً بالإحاطة بجميع المطالب ولا كاشفا الغطاء المعضلات بد الرجوع القلب يستطيع يدرك الحقائق الآلهية بالذوق والكشف تصفية بالعبادات والرياضات الصدد يشير اختلاف وجهة نظره مع العلماء والفلاسفة أبرزهم أبن رشد وأبن قيم الجوزيه فأبن المدافع الإغريقية وعن أرسطو التهافت هاجم وأتهمه سفسطائي وسريع الأخذ بأبسط الخطأ المنسوب الحكماء أما ابن الجوزية فقد نقد عشرين مسألة تدور حول إسراف الابتعاد المظاهر إليها طيات تناوله الفكر الإسلامي احتلت مؤلفات منزلة كبيرة العرب وحديثا فكانت تزين مكتبات والمستنصرية ولعلو شأنها وأهميتها دفع الناسخين نسب الكتب تناولها الباحثون ولأهمية الدراسات دراستها وتقديمها الفصل الخامس تناول "تراثه و" محاولاً وترتيبه يقوم وحدة الموضوع وتاريخ تأليفها وسنة الطبع ومكانه ومرات يمثل أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج ضمن نطاق يرتبط فروع الاجتماعي والثقافة والأعلام سير حياة الأعلام الناس عبر المختلفة دقيق يبحث أحوال والأفراد الذين تركوا آثارا ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والقادة والعلماء شتى المجالات والأدباء والشعراء وغيرهم ويهتم بذكر حياتهم ومواقفهم وأثرهم وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا التاريخ اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا وقد بدأت العناية بهذا عندهم عهد الرسول صلى الله وسلم بزمن يسير حرص حماية وصيانة المصدر الثاني مصادر التشريع الإسلام الحديث النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص فيما يتعلق بالحديث أولا الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول يأذن لحديثه ينظر فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف » واستمر العمل القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب حال نقلة النبوية وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد تعالى رد تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا رجالكم فينظر أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان الرواة صريحة وواضحة الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: تاريخ ميلاد طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ عنهم (من حدث سماعاً دلس أرسل عنه) مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف ذاك وكم الأحاديث والآثار روى ذلك؛ وهل كثير الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ هي الأوهام وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم متعلّقة الباب منها تفرّدته به الأمة باقي الأمم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت عشرات وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل المجال

تسجيل دخول

📘 الغزالي فقيها وفيلسوفا ومتصوفا

1963م - مطبعة الإرشاد - بغداد
نبذة عن الكتاب :


الغزالي فقيها وفيلسوفا ومتصوفا

يعد الغزالي واحدا من أشهر الشخصيات الإسلامية في الميدان الثقافي والفقهي قديما و حديثا، وموضع عناية الباحثين على مر العصور.وفي هذا الكتاب (الغزالي فقهياً وفيلسوفاً ومتصوفاً) وعلى مدى 244 صفحة يسلط د. حسين أمين الضوء على فكر ومنهج أبي حامد الغزالي.


فيدرس ويحلل المنهج الفقهي والفلسفي وسيرته الشخصية وعصره وبيئته من مختلف الجوانب، ويطلعنا على ما خلفه من تراث،وما كتب عنه في المصادر والمراجع وفق المنهج العلمي البحثي الذي عودنا عليه في جميع مؤلفاته.
في مستهل الكتاب يعرفنا د. حسين أمين بحياة الغزالي وشخصيته،وأساتذته.فيذكر بأنه تلقى أولى منابع علمه في مدينة طوس على يد الشيخ أحمد بن محمد الراذكاني وبعد ذلك انتقل إلى جرجان ومن ثم إلى نيسابور.
في هذه المدينة درس الفقه على يد الجويني ولاحظ الاختلافات المذهبية والآراء المتعددة والمتناقضة بين المذاهب والطوائف الدينية،كما لاحظ فساد الكثير من رجال الدين والفقهاء وتآلبهم على مصالح الدنيا ولذاتها، وعندما رحل إلى بغداد وعاش فيها من سنة 484 – 488 ورأى الخلفاء ألعوبة بيد الأمراء والقواد،والهرج والمرج الذي تعيشه بغداد بين ضعف في سلطة الخليفة وتباين في المسائل الدينية،وهو ذلك العالم الميال إلى الصوفية، عكف على دراسة المذاهب بالتفصيل ليكتشف أسرار كل طائفة،وفق نظرة موضوعية،توصله إلى الحقيقة،مستعيناً بدراسة الفلسفة وعلم الكلام والمنطق وكما يذكر د. حسين أمين وفق منهج علمي حديث يبنى على وضع الغرض ثم وضع نقيض الغرض أو ضده.أي أنه لا ينتقد مذهباً أو مبدأً معيناً إلا بعد دراسته وبحثه والخروج منه بنتائج دراسية واقعية، انعكست على الكثير من آرائه ومؤلفاته.
ومما لا شك فيه أن (أن الحب والاحترام والتبجيل لله (عز وجل) لا غير، والسلام لمن يستحق السلام وعدل الاتصال بالسلطان والأمراء و... ألا يقبل شيئاً من عطاء الأمراء وهداياهم وإن علم أنها من الحلال،لأن الطمع منهم يفسد الدين، لأنه يتولد المداهنة، ومراعاة جانبهم والموافقة في ظلمهم).فهذه الكلمات القيمة تعبر عن ما وصل إليه أحد أعلام التراث الإسلامي) " أبي حامد الغزالي ".
يم طريقتهم في الحياة لتحتل مكانة مميزة بين جميع الفرق الإسلامية.، وخاصة حين أدخل عنصر الخوف من يوم القيامة والحساب والجحيم وخاصة من جديد عند المسلمين في كتابه "الدرر الفاخرة"
للغزالي أراء قيمة في التربية والتعليم نلمس فيها واجبات الوالدين تجاه ابنهما وواجبات الطالب والمعلم،جميعها مستمدة من واقع المجتمع الذي عاش فيه ومن تجربته هو، و كما بين لنا المؤلف في مستهل الكتاب بأنه في بداية تعليمه تعلم على يد أساتذة كثيرين، وحصل على معارف كثيرة،وولي تدريس المدرسة النظامية بناء على دعوة من نظام الملك،إضافة إلى الأثر الديني والجانب الصوفي عليه. فالغاية عنده من العلم بلوغ النفس كمالها مبتهجة بما لديها من بهاء وجمال وكان يقول: " إن تحصيل العلم عبادة بل أفضل العبادات "وهذه الأفكار التي تعكس فكر الغزالي ومنهجه العلمي يوردها المؤلف بالدراسة والتحليل في ص 92- 97 من الكتاب.
وإضافة إلى آرائه في التربية والتعليم له آراء أخرى في الفلسفة وعلم النفس سبق بها بعض الآراء الحديثة التي تكونت وفق الاعتبارات العلمية الحديثة.فنراه يقسم الفلاسفة إلى ثلاثة أصناف (الدهريون – الطبيعيون – الإلهيون) مبيناً أقسام علومهم يتناولها د. حسين أمين بالدراسة والتحليل مبيناً أثر نزعته في الشك على دراسة الفلسفة ليجد له مخرجاً من الشكوك التي يثيرها عقله الذي سبق ديكارت بقرون كثيرة.
وفي هذا السياق يتناول ما ألفه الغزالي من كتب في الفلسفة، مثل كتاب تهافت الفلاسفة، الذي ألفه في بغداد عندما كان يدرس في المدرسة النظامية،عرض فيه نقده للفلسفة اليونانية،كاتباً له مقدمة "المقاصد" ليبين فيها آراءه في الفلاسفة،راجعاً خطرهم إلى إهمالهم أحكام الدين وشرب الخمر وعدم أقامة الصلاة، وكتب في الفقه وأصوله والمناظرة والجدل والتوحيد،فبين رأيه بمسألة قدم العالم مبينا زيفها وتناقض آراء من أخذ بها، فالعقل عند الغزالي يقترن بالقلب،والاثنان عنده يخضعان للوحي والدين لكي يصلان إلى الحقيقة العليا.فالعقل وفق منظوره لم يكن مستقلاً بالإحاطة بجميع المطالب ولا كاشفا الغطاء عن جميع المعضلات ولا بد من الرجوع إلى القلب لأنه يستطيع أن يدرك الحقائق الآلهية بالذوق والكشف بعد تصفية النفس بالعبادات والرياضات الصوفية. وفي هذا الصدد يشير د. حسين أمين إلى اختلاف وجهة نظره هذه مع الكثير من العلماء والفلاسفة ومن أبرزهم أبن رشد وأبن قيم الجوزيه. فأبن رشد المدافع عن الفلسفة الإغريقية، وعن أرسطو في كتاب تهافت التهافت هاجم الغزالي وأتهمه بأنه سفسطائي وسريع الأخذ بأبسط الخطأ المنسوب إلى الحكماء. أما ابن قيم الجوزية فقد نقد الغزالي في عشرين مسألة جميعها تدور حول إسراف الصوفية في الابتعاد عن المظاهر الإسلامية يشير إليها د.حسين أمين في طيات تناوله أثر الغزالي في الفكر الإسلامي.
احتلت مؤلفات الغزالي منزلة كبيرة عند الكثير من العلماء العرب قديما وحديثا. فكانت تزين مكتبات المدرسة النظامية والمستنصرية،ولعلو شأنها وأهميتها دفع بعض الناسخين إلى نسب الكثير من الكتب إليه تناولها الباحثون بالدراسة والتحليل.
ولأهمية هذه الدراسات عكف د. حسين أمين على دراستها وتقديمها في الفصل الخامس الذي تناول فيه "تراثه العلمي و" أشهر الدراسات عن الغزالي ومؤلفاته " محاولاً وضع هذا التراث وترتيبه في.نظام جديد يقوم على وحدة الموضوع، وتاريخ تأليفها،وسنة الطبع،ومكانه،ومرات الطبع.


يمثل كتاب الغزالي فقيها وفيلسوفا ومتصوفا أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب الغزالي فقيها وفيلسوفا ومتصوفا ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة.