📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞تاريخ العمارة المصرية القديمة ⏤ اسكندر بدوي ❝ اصدار 1954

كتب تاريخ مصر - 📖 ❞ كتاب تاريخ العمارة المصرية القديمة ❝ ⏤ اسكندر بدوي 📖

█ حصريا تحميل كتاب تاريخ العمارة المصرية القديمة مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة عن الكتاب : يدخل دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها التخصصات الاجتماعية العمارة مصر هي الهندسة المعمارية المستخدمة البناء والتشييد نواحي عدة تصاميم هندسية وأدوات وطرق مستخدمة عملية بمصر فقد أجمع المؤرخين وعلماء المصريات أن المصريين القدماء هم بناة المعرفة الأوائل فهم علموا الإنسانية كيفية تصميم وتشييد المباني وأرسوا بذلك الأسُس الحضارية للإنسان فقد وصل قدماء إلي مستويات عالية لا مثيل لها التصميم المعماري وهندسة حتى الآن يزال الصعب تصور كيف يمكن تكون كل هذه والمنشآت التي أقيمت علي مستوى عال الكمال والدقة باستخدام أدوات بدائية تضاهى الآلات والمعدات الحديثة إنبثقت خاصية أهمية كبير وهي الخلود بعد الموت لأن المصري القديم كان يؤمن بالبعث والعودة فأهتم ببناء المقابر والمعابد الجنائزية مر العصور الفرعونية وبسبب قلة الأخشاب كانت مواد الطوب اللبن والحجر الجيري الرملي والجرانيت بكميات كبيرة عصر الدولة وما بعدها فكانت الأحجار بشكل عام لبناء للمقابر حين تم أستخدام القصور الملكية والحصون بنيت المنازل الطين الذي جمع النيل ووضع قوالب وترك ليجف تحت أشعة الشمس الحارقة تقسي لأستخدامها العديد المدن اختفت بسبب قربها المساحة المزروعة وادي وغمرت بالمياة وأرتفعت ببطء خلال آلاف السنين والبعض الآخر يتعذر الوصول إليه المناخ الجاف الحار حافظ بنيات ومن الأمثلة ذلك قرية دير المدينة وبلدة المملكة الوسطي اللاهون والحصن بوهين ومرجسا وقد نجت المعابد والمقابر لأنها أرض مرتفعة تتأثر بفيضانات وشيدت الحجر وهكذا يستند فهمنا للعمارة رئيسي المعالم الدينية والبنايات الضخمة تتميز بجدرانها السميكة المنحدرة مع فتحات قليلة مكررا ربما الطريقة استخدامها للحصول الاستقرار الجدران الطينية كتب هو أطول مستمر لدولة العالم لما يزيد 7000 قبل الميلاد تميزت بوجود نهر يشق أرضها والذي اعتبر عامل مساعد لقيام حضارة عريقة بها كما تقع بموقع جغرافي متميز يربط بين قارتي آسيا وإفريقيا ويرتبط بقارة أوروبا طريق البحر الأبيض المتوسط هذا أدى إلى قيام عرفت بأنها أقدم الإنساني

تسجيل دخول
تاريخ العمارة المصرية القديمة

كتاب تاريخ العمارة المصرية القديمة - اسكندر بدوي

1954م - وزارة الثقافة - المجلس الاعلي للآثار
تاريخ العمارة المصرية القديمة

كتاب تاريخ العمارة المصرية القديمة - اسكندر بدوي

1954م - وزارة الثقافة - المجلس الاعلي للآثار
نبذة قصيرة عن كتاب تاريخ العمارة المصرية القديمة:

نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب تاريخ العمارة المصرية القديمة في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ العمارة المصرية القديمة ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.

العمارة في مصر القديمة هي الهندسة المعمارية المستخدمة في البناء والتشييد في نواحي عدة من تصاميم هندسية وأدوات وطرق مستخدمة في عملية البناء بمصر القديمة فقد أجمع المؤرخين وعلماء المصريات أن المصريين القدماء هم بناة المعرفة الأوائل، فهم من علموا الإنسانية كيفية تصميم وتشييد المباني، وأرسوا بذلك الأسُس الحضارية للإنسان.


فقد وصل قدماء المصريين إلي مستويات عالية لا مثيل لها في التصميم المعماري وهندسة البناء. حتى الآن لا يزال من الصعب تصور كيف يمكن أن تكون كل هذه المباني والمنشآت التي أقيمت علي مستوى عال من الكمال والدقة باستخدام أدوات بدائية لا تضاهى الآلات والمعدات الحديثة.

إنبثقت الهندسة المعمارية في مصر القديمة من خاصية ذات أهمية كبير وهي الخلود بعد الموت لأن المصري القديم كان يؤمن بالبعث والعودة بعد الموت، فأهتم ببناء المقابر والمعابد الجنائزية علي مر العصور الفرعونية. وبسبب قلة الأخشاب ،

كانت مواد البناء المستخدمة في مصر القديمة الطوب اللبن والحجر والحجر الجيري والحجر الرملي والجرانيت بكميات كبيرة. من عصر الدولة القديمة وما بعدها، فكانت الأحجار تخصص بشكل عام لبناء للمقابر والمعابد، في حين تم أستخدام الطوب في القصور الملكية والحصون.بنيت المنازل في مصر القديمة من الطين الذي جمع من النيل ووضع في قوالب وترك ليجف تحت أشعة الشمس الحارقة حتى تقسي لأستخدامها في البناء.العديد من المدن المصرية اختفت بسبب قربها من المساحة المزروعة من وادي النيل وغمرت بالمياة وأرتفعت ببطء خلال آلاف السنين، والبعض الآخر يتعذر الوصول إليه.

المناخ الجاف الحار في مصر حافظ علي بنيات الطوب اللبن. ومن الأمثلة على ذلك قرية دير المدينة وبلدة المملكة الوسطي في اللاهون، والحصن في بوهين ومرجسا. وقد نجت العديد من المعابد والمقابر لأنها بنيت على أرض مرتفعة حتى لا تتأثر بفيضانات النيل وشيدت من الحجر. وهكذا، يستند فهمنا للعمارة المصرية القديمة بشكل رئيسي على المعالم الدينية والبنايات الضخمة التي تتميز بجدرانها السميكة، المنحدرة مع فتحات قليلة، مكررا ربما الطريقة التي تم استخدامها للحصول على الاستقرار في الجدران الطينية.