📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞أجزاء التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ج 2 ⏤ الجبرتى ❝

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب أجزاء التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ج 2 ❝ ⏤ الجبرتى 📖

█ حصريا تحميل كتاب أجزاء التاريخ المسمى بعجائب الآثار التراجم والأخبار ج 2 مجاناً PDF اونلاين 2022 عجائب أو تاريخ الجبرتى كما يسمى يعتبر من أهم كتب القرن الثانى عشر والثالث الهجرى إن لم المصدر المصدق الوحيد الذي يصف مصر دون حيد إلى حاكم تحيز شخص يقول عبد الرحمن المقدمة: (إني كنت سودت أوراقًا حوادث آخر الثاني وما يليه أوائل الثالث نحن فيه جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها واستطردت ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشيخة تلقيتها وبعض تراجم الأعيان المشهورين العلماء والأمراء المعتبرين وذكر لمع أخبارهم وأحوالهم تواريخ مواليدهم ووفياتهم فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها أوراق متسقة النظام مرتبة السنين والأعوام ليسهل الطالب النبيه المراجعة ويستفيد ما يرومه المنفعة) لاشك أن الجبرتي قد استغرق هذا العمل ليله ونهاره واستمر يبحث عن مصادره ومراجعه وبدأ يدون الأسماء وكان الطبيعي يبدأ بالمشايخ كان منهم شيخاً للأزهر ومشايخ آخرين أبوه يطلق عليهم الطبقة العليا ثم التي تليها ممن اشتهروا بالعلوم الفقهية والعقلية والنقلية والشعر والأدب والخطابة وغير شرع يدوّن أسماء الأمراء بلغ مشيخة البلد شاركه الحكم استعان علمه بكل اعتقد عندهم عوناً هؤلاء صديقه المشهور إسماعيل الخشاب التحق شاهداً بالمحكمة بالعلم عصره كان يشكو غموض المئة سنة الماضية عليه أي عام 1070 هـ حتى 1170 لأن هذه السنوات سابقة حياته ولذلك حرص الدواوين الرسمية أما بعد فهو هيّن يقول شرح ذلك: " إنها تستبهم عليّ (المئة السنة السبعين) وأما بعدها فأمور شاهدتُها وأناس عرفتهم أني سوف أطوف بالقرافات (المقابر) وأقرأ المنقوش القبور وأحاول جهدي أتصل بأقرباء الذين ماتوا فأطلع إجازات الأشياخ عند ورثتهم وأراجع أوراقهم كانت لهم وأسأل المعمرين ماذا يعرفون عمن عايشوهم ولا أرى مرجعاً أعتمده غير طلبتُ منك (أي الخشاب)" دقيقاً لا يكتب حادثة إلا يتأكد صحتها وقد يؤخر التدوين يحيط بالمصادر تصححها سواء بالتواتر بالشهادة الحملة الفرنسية ظل مشتغلاً بجمع أخباره وتقييدها فاجأته وفاجأت المصريين جميعهم الحملة الفرنسية 1798م وقتها الرابعة والأربعين عمره ينقطع خلال فترة بقاء الفرنسيين تسجيل أعمالهم ورصد تحركاتهم والتعليق أقوالهم وأفعالهم أكثر الأزهريين دقة تدوين ملاحظاته نظام الحياة مجتمع الجنود وطرائقهم تنظيم حياتهم الترجمة التركية نال ثناءً كبيراً أوساط الشعب الحكام الأتراك فقد حمله الوزير العثماني الآستانة بتركيا وعرضه السلطان سليم أمر كبير أطبائه مصطفى بهجت بنقله اللغة التركية فتمّ 1807م استكمال الكتاب وتقسيمه حفز الثناء والتكريم قوبل به يجمع انشغل منذ خمسة عاماً واحد ولذا عقد العزم كتابة الكامل جاعلاً كتابه (مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس) أحد فصوله الرئيسية فقسم ثلاثة الجزء الأول 1189 والثاني 1212 وبالثالث 1220 وأسماه (عجائب والأخبار) والمعروف "بتاريخ الجبرتي" انتهى الأجزاء الثلاثة 1236هـ 1822م النهاية والتوقف دفع الاشتغال بكتابة تاريخه وقف موقف المعارضة لحكم محمد علي باشا بداية حكمه لمصر وانشقاقه الدولة العثمانية وظل سنوات يترقب ستؤول إليه الأحداث عهد الرجل ظل دؤوباً عمله 1237 عندما فاجعة تكن بالحسبان قُتِل ولده خليل تلك الحادثة قصمت ظهره كثرت الأحاديث حول أسباب وظروف قتل الابن ولكن أغلبها تشير سبب هو موقفه المعارض حكم وثورته حيث أمره لمدحه فرفض فهدده أيضا مما جعل يقوم بقتل ابنه لكن هدّته الفاجعة فلم يجد القدرة استكمال وفقد دافعه لاستكمال المسيرة بدأها يبكي كف بصره وتوقف الكتابة والأعلام علم العلم يتناول سير حياة الأعلام الناس عبر العصور المختلفة وهو دقيق أحوال الشخصيات والأفراد تركوا آثارا المجتمع ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم ويهتم بذكر الشخصية ومواقفهم وأثرهم وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا بدأت العناية بهذا الرسول صلى الله وسلم بزمن يسير حماية وصيانة مصادر التشريع الإسلام الحديث النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص فيما يتعلق بالحديث أولا المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي ابن عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول يأذن لحديثه ينظر فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف » واستمر القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب حال نقلة النبوية وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد بما لله تعالى رد والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر أهل فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان أهمية الرواة صريحة وواضحة الأهمية بمكان البحث نواح الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ عنهم (من حدث عنه سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف ذاك وكم منه والآثار روى ذلك؛ وهل كثير الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية بها حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ هي الأوهام وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم كثيرة متعلّقة الباب منها تفرّدته الأمة الإسلامية باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت عشرات الكتب وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير المجال

تسجيل دخول
أجزاء التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ج 2

كتاب أجزاء التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ج 2 - الجبرتى

أجزاء التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ج 2

كتاب أجزاء التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ج 2 - الجبرتى

نبذة قصيرة عن كتاب أجزاء التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ج 2:

كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار أو تاريخ الجبرتى كما يسمى يعتبر من أهم كتب التاريخ في القرن الثانى عشر والثالث عشر الهجرى إن لم يعتبر المصدر المصدق الوحيد الذي يصف مصر دون حيد إلى حاكم أو تحيز إلى شخص.

يقول عبد الرحمن الجبرتى في المقدمة: (إني كنت سودت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثاني عشر وما يليه من أوائل الثالث عشر الذي نحن فيه جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشيخة تلقيتها وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها في أوراق متسقة النظام مرتبة على السنين والأعوام ليسهل على الطالب النبيه المراجعة ويستفيد ما يرومه من المنفعة).

لاشك أن الجبرتي قد استغرق في هذا العمل ليله ونهاره، واستمر يبحث عن مصادره ومراجعه، وبدأ يدون الأسماء، وكان من الطبيعي أن يبدأ بالمشايخ، ومن كان منهم شيخاً للأزهر، ومشايخ آخرين. من كان أبوه يطلق عليهم الطبقة العليا، ثم الطبقة التي تليها ممن اشتهروا بالعلوم الفقهية والعقلية والنقلية والشعر والأدب والخطابة وغير ذلك. كما شرع يدوّن أسماء الأمراء ومن بلغ منهم مشيخة البلد ومن شاركه في الحكم. استعان الجبرتي في علمه هذا بكل من اعتقد أن عندهم عوناً. ومن هؤلاء صديقه المشهور إسماعيل الخشاب الذي التحق شاهداً بالمحكمة، وكان من المشهورين بالعلم والأدب في عصره.

كان الجبرتي يشكو من غموض المئة سنة الماضية عليه، أي من عام 1070 هـ حتى 1170 هـ، لأن هذه السنوات سابقة على حياته، ولذلك حرص على أن يدون الأسماء من الدواوين الرسمية، أما بعد ذلك فهو عليه هيّن. يقول الجبرتى في شرح ذلك: " إنها تستبهم عليّ (المئة الماضية إلى السنة السبعين) وأما ما بعدها فأمور شاهدتُها، وأناس عرفتهم، على أني سوف أطوف بالقرافات (المقابر) وأقرأ المنقوش على القبور، وأحاول جهدي أن أتصل بأقرباء الذين ماتوا، فأطلع على إجازات الأشياخ عند ورثتهم، وأراجع أوراقهم إن كانت لهم أوراق، وأسأل المعمرين ماذا يعرفون عمن عايشوهم، ولا أرى بعد ذلك مرجعاً أعتمده غير ما طلبتُ منك (أي من الخشاب)".

كان دقيقاً لا يكتب عن حادثة إلا بعد أن يتأكد من صحتها وقد يؤخر التدوين حتى يحيط بالمصادر التي تصححها سواء بالتواتر أو بالشهادة.

الحملة الفرنسية
ظل الجبرتي مشتغلاً بجمع أخباره وتقييدها حتى فاجأته وفاجأت المصريين جميعهم الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م. كان الجبرتي في وقتها في الرابعة والأربعين من عمره، ولذلك فهو لم ينقطع خلال فترة بقاء الفرنسيين في مصر عن تسجيل أعمالهم، ورصد تحركاتهم، والتعليق على أقوالهم وأفعالهم، وكان أكثر العلماء الأزهريين دقة في تدوين ملاحظاته على نظام الحياة في مجتمع الجنود الفرنسيين وطرائقهم في تنظيم حياتهم.

الترجمة إلى التركية
نال كتاب الجبرتي ثناءً كبيراً في أوساط الشعب ومن الحكام الأتراك. فقد حمله الوزير العثماني إلى الآستانة بتركيا وعرضه على السلطان العثماني سليم الثالث الذي أمر كبير أطبائه مصطفى بهجت بنقله إلى اللغة التركية فتمّ ذلك في عام 1807م.

استكمال الكتاب وتقسيمه
حفز هذا الثناء والتكريم الذي قوبل به كتاب الجبرتي، على أن يجمع تاريخ مصر الذي انشغل به منذ خمسة عشر عاماً في كتاب واحد. ولذا فقد عقد العزم على كتابة تاريخ مصر الكامل جاعلاً كتابه (مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس) أحد فصوله الرئيسية. فقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء. الجزء الأول حتى آخر عام 1189 هـ، والثاني حتى آخر عام 1212 هـ، وبالثالث حتى آخر عام 1220 هـ وأسماه (عجائب الآثار في التراجم والأخبار) والمعروف "بتاريخ الجبرتي"، وقد انتهى الجبرتي من تدوين هذه الأجزاء الثلاثة في عام 1236هـ 1822م.

النهاية والتوقف
دفع الجبرتي الاشتغال بكتابة تاريخه أن وقف موقف المعارضة لحكم محمد علي باشا منذ بداية حكمه لمصر وانشقاقه على الدولة العثمانية. وظل سنوات يترقب ما ستؤول إليه الأحداث في عهد هذا الرجل.

ظل الجبرتي دؤوباً في عمله حتى عام 1237 هـ عندما فاجأته فاجعة لم تكن بالحسبان، فقد قُتِل ولده خليل. تلك الحادثة التي قصمت ظهره. وقد كثرت الأحاديث حول أسباب وظروف قتل الابن، ولكن أغلبها تشير إلى أن سبب ذلك هو موقفه المعارض من حكم محمد علي وثورته على الدولة العثمانية. حيث قد أمره محمد على بكتابة كتاب لمدحه فرفض الجبرتى فهدده فرفض أيضا مما جعل محمد على يقوم بقتل ابنه خليل.

لكن عبد الرحمن الجبرتي هدّته هذه الحادثة الفاجعة، فلم يجد القدرة على استكمال تاريخه وفقد دافعه لاستكمال المسيرة التي بدأها. وظل يبكي ابنه حتى كف بصره وتوقف عن الكتابة.