لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) أي... 💬 أقوال محمد بن صالح العثيمين 📖 كتاب تفسير سورة الصافات

- 📖 من ❞ كتاب تفسير سورة الصافات ❝ محمد بن صالح العثيمين 📖

█ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) أي عقوبة له ; أي يكون بطن الحوت قبرا إلى يوم القيامة واختلف كم أقام فقال السدي والكلبي ومقاتل بن سليمان : أربعين يوما الضحاك عشرين عطاء سبعة أيام مقاتل حيان ثلاثة وقيل ساعة واحدة والله أعلم روى الطبري من حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى عليه وسلم ( لما أراد تعالى ذكره حبس يونس أوحى أن خذه ولا تخدش لحما تكسر عظما فأخذه ثم هوى به مسكنه البحر فلما انتهى أسفل سمع حسا فقال نفسه ما هذا ؟ فأوحى تبارك وتعالى إليه وهو إن تسبيح دواب ) فسبح فسمعت الملائكة تسبيحه فقالوا يا ربنا إنا نسمع صوتا ضعيفا بأرض غريبة ذلك عبدي عصاني فحبسته قالوا العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه كل وليلة عمل صالح نعم فشفعوا عند فأمر بقذفه الساحل كما " سقيم وكان سقمه وصفه أنه ألقاه كالصبي المنفوس قد نشر اللحم والعظم وقد روي سار مع السفينة رافعا رأسه يتنفس فيه كتاب تفسير سورة الصافات مجاناً PDF اونلاين 2024 مكية إلا الآيات 23 حتى 27 فهي مدنية السورة المثاني آياتها 182 وترتيبها المصحف 37 الجزء الثالث والعشرين بدأت بأسلوب قسم: Ra bracket png وَالصَّافَّاتِ صَفًّا Aya 1 La والصافات هم جموع الذين يعبدون صفوف نزلت بعد الأنعامـ وتسمى الزينة

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
❞ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144)

أي عقوبة له ; أي يكون بطن الحوت قبرا له إلى يوم القيامة .

واختلف كم أقام في بطن الحوت .

فقال السدي والكلبي ومقاتل بن سليمان : أربعين يوما .

الضحاك : عشرين يوما .

عطاء : سبعة أيام .

مقاتل بن حيان : ثلاثة أيام .

وقيل : ساعة واحدة .

والله أعلم .

روى الطبري من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لما أراد الله تعالى ذكره - حبس يونس في بطن الحوت أوحى الله إلى الحوت أن خذه ولا تخدش لحما ولا تكسر عظما فأخذه ثم هوى به إلى مسكنه من البحر ; فلما انتهى به إلى أسفل البحر سمع يونس حسا فقال في نفسه ما هذا ؟ فأوحى الله تبارك وتعالى إليه وهو في بطن الحوت : ( إن هذا تسبيح دواب البحر ) قال : ( فسبح وهو في بطن الحوت ) قال : ( فسمعت الملائكة تسبيحه فقالوا : يا ربنا إنا نسمع صوتا ضعيفا بأرض غريبة ) قال : ( ذلك عبدي يونس عصاني فحبسته في بطن الحوت في البحر ) قالوا : العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه في كل يوم وليلة عمل صالح ؟ قال نعم .

فشفعوا له عند ذلك فأمر الحوت بقذفه في الساحل كما قال تعالى : " وهو سقيم " ) .

وكان سقمه الذي وصفه به الله - تعالى ذكره - أنه ألقاه الحوت على الساحل كالصبي المنفوس قد نشر اللحم والعظم .

وقد روي : أن الحوت سار مع السفينة رافعا رأسه يتنفس فيه يونس ويسبح , ولم يفارقهم حتى انتهوا إلى البر , فلفظه سالما لم يتغير منه شيء فأسلموا ; ذكره الزمخشري في تفسيره .

وقال ابن العربي : أخبرني غير واحد من أصحابنا عن إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني : أنه سئل عن الباري في جهة ؟ فقال : لا , هو يتعالى عن ذلك .

قيل له : ما الدليل عليه ؟ قال : الدليل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تفضلوني على يونس بن متى ) فقيل له : ما وجه الدليل في هذا الخبر ؟ فقال : لا أقوله حتى يأخذ ضيفي هذا ألف دينار يقضي بها دينا .

فقام رجلان فقالا : هي علينا .

فقال لا يتبع بها اثنين ; لأنه يشق عليه .

فقال واحد : هي علي .

فقال : إن يونس بن متى رمى بنفسه في البحر فالتقمه الحوت , فصار في قعر البحر في ظلمات ثلاث , ونادى " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " [ الأنبياء : 87 ] كما أخبر الله عنه , ولم يكن محمد صلى الله عليه وسلم حين جلس على الرفرف الأخضر وارتقى به صعدا , حتى انتهى به إلى موضع يسمع فيه صريف الأقلام , وناجاه ربه بما ناجاه به , وأوحى إليه ما أوحى بأقرب إلى الله تعالى من يونس في بطن الحوت في ظلمة البحر .. ❝

محمد بن صالح العثيمين

منذ 2 سنوات ، مساهمة من: Asmaa
1
0 تعليقاً 0 مشاركة