#ميزان_القلوب_مع_عبد_الرحمن | الحلقة الثلاثون والأخيرة ... 💬 أقوال الكاتب عبدالرحمن شعبان سعد 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ الكاتب عبدالرحمن شعبان سعد 📖
█ #ميزان_القلوب_مع_عبد_الرحمن الحلقة الثلاثون والأخيرة #نور_العيد بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير… أسأل الله أن يتقبل صيامكم وقيامكم وأن يعيد علينا هذه الأيام المباركة بالخير والسعادة ويجعل قلوبكم مليئة بالسلام والطمأنينة 🌙✨ استيقظ آدم صباح اليوم الثلاثين والأخير من رمضان وهو يشعر بمزيج الحزن والفرح… حزن لأنه نهاية الشهر الفضيل اقتربت وفرح عايش رحلة القلوب المتوازنة طوال هذا بالحب التسامح الصبر الشكر الأمل العطاء التواضع الصداقة والرضا قال نفسه: – هو يوم التوازن الكامل… نجمع كل الدروس اللي اتعلمناها ونشوف أثرها قلوبنا وحياتنا في طريقه إلى العمل مرّ بجوار الطفلة الصغيرة كان ساعدها قبل أيام اقترب منها وقال: الخير… عامل إيه النهارده؟ ابتسمت وقالت: الحمد لله… أنا مبسوطة أوي… حتى لما اتعلمت أصبر وأرضى بقيت بحس بالسعادة ابتسم وقال شوف… السعادة الحقيقة تبدأ تعلمت حاجة صح… الرضا العطاء… شيء بيظهر تفاصيل بسيطة المكتب وجد سامي ويوسف ومريم مجتمعين يتحدثون عن مشروعاتهم والنجاحات وصلوا لها خلال كتاب مجاناً PDF اونلاين 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
❞#ميزان_القلوب_مع_عبد_الرحمن | الحلقة الثلاثون والأخيرة #نور_العيد بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير… أسأل الله أن يتقبل صيامكم وقيامكم، وأن يعيد علينا هذه الأيام المباركة بالخير والسعادة، ويجعل قلوبكم مليئة بالسلام والطمأنينة. 🌙✨
استيقظ آدم في صباح اليوم الثلاثين والأخير من رمضان وهو يشعر بمزيج من الحزن والفرح… حزن لأنه نهاية الشهر الفضيل اقتربت، وفرح لأنه عايش رحلة القلوب المتوازنة طوال هذا الشهر، مليئة بالحب، التسامح، الصبر، الشكر، الأمل، العطاء، التواضع، الصداقة، والرضا. قال في نفسه: – اليوم هو يوم التوازن الكامل… يوم نجمع كل الدروس اللي اتعلمناها ونشوف أثرها على قلوبنا وحياتنا. في طريقه إلى العمل، مرّ آدم بجوار الطفلة الصغيرة اللي كان ساعدها قبل أيام. اقترب منها وقال: – صباح الخير… عامل إيه النهارده؟ ابتسمت الطفلة وقالت: – الحمد لله… أنا مبسوطة أوي… حتى لما اتعلمت أصبر وأرضى، بقيت بحس بالسعادة. ابتسم آدم وقال في نفسه: – شوف… السعادة الحقيقة تبدأ من القلوب اللي تعلمت كل حاجة صح… الصبر، الرضا، العطاء… كل شيء بيظهر في تفاصيل بسيطة. في المكتب، وجد سامي ويوسف ومريم مجتمعين، يتحدثون عن مشروعاتهم الصغيرة والنجاحات اللي وصلوا لها خلال الشهر. جلس آدم بجانبهم وقال: – شوفوا إزاي القلوب لما تتعلم كل الدروس دي، كل حاجة تبدو أسهل، وكل المشاكل بتتحل بطريقة هادئة. ابتسم سامي وقال: – فعلاً… لما تعلمنا الصبر والتسامح والشكر، الموضوع بقى أخف بكتير. قال يوسف: – وأكيد العطاء والتواضع والصداقة ساعدونا نتعاون أكتر… أكملت مريم: – والرضا خلى قلوبنا متوازنة… كل موقف دلوقتي بنشوفه كدرس وفرصة… قبل المغرب، عاد آدم إلى البيت ليجد الحاجة فاطمة تحضر البيت لاستقبال عيد الفطر، وكل شيء مرتب بالحب والاهتمام، وكانت تحثهم على المحافظة على قيم رمضان طوال العام. جلس آدم بجانبها وقال: – يا أمي… الحمد لله، حسيت إن الشهر كان مليان دروس حقيقية… كل درس زرع في القلب شعور مختلف… ابتسمت فاطمة وقالت: – فعلاً… كل درس اتعلمناه خلال رمضان هيخلينا أحسن كل يوم في حياتنا، ونستقبل العيد بقلوب صافية وهادية. دخلت مريم وقالت: – أنا فرحانة أوي بالشهر ده… حسيت إن حياتنا اتغيرت… الدروس كلها أثرت فينا بطريقة حقيقية. أجاب آدم: – صح… الميزان دلوقتي متوازن… كل درس في رمضان خلانا نقدر حياتنا أكتر، ونتعامل مع بعض بحب وصبر وود. حين أذّن المغرب، اجتمع الجميع على المائدة، لكن آدم لم يكن يفكر في الطعام فقط، بل في الرحلة الطويلة اللي عايشها: الصبر في المواقف الصعبة، التسامح مع الغير، الشكر على كل النعم، الأمل في كل لحظة، العطاء بكل صدق، التواضع في التعامل، الصداقة الحقيقية، الرضا بالقضاء والقدر. بعد صلاة التراويح الأخيرة في رمضان، جلس آدم في المسجد وسمع الشيخ سالم يقول: – رمضان علمنا أن نوزن قلوبنا… ونزرع الخير، ونصبر، ونسامح، ونشكر، ونتواضع، ونحب بصدق… كل درس تعلمناه هذا الشهر، يجب أن نستمر فيه طوال حياتنا. عاد آدم إلى البيت في هدوء، وأمسك مذكّرته وكتب: يا رب، اجعلنا نحافظ على كل درس تعلمناه خلال رمضان… اجعل قلوبنا متوازنة، وملأها حبًا وسلامًا وعطاءً… اجعلنا نعيش بقيم هذا الشهر طوال العام، ونستقبل كل يوم بإيمان وأمل وفرح. جلس الجميع معًا في هدوء، وعندما جاء وقت الإفطار، لم يكن الطعام أهم ما في اليوم، بل القلوب التي امتلأت بالخير، والود، والسعادة، والطمأنينة. قال آدم: – كل لحظة عشناه في رمضان هي نور في حياتنا… وكل درس اتعلمناه هو هدية من الله. ابتسمت الحاجة فاطمة وقالت: – وإحنا نستقبل العيد، لازم نحافظ على القلوب دي ونعيش كل يوم بالقيم اللي اتعلمناها. ضحك الجميع وقالوا معًا: – عيد سعيد! كل سنة وأنتم بخير!
النصيحة: رمضان علمنا التوازن… حافظ على قيم الصبر، التسامح، الشكر، الأمل، العطاء، التواضع، الصداقة، والرضا طوال العام، وستجد حياتك مليئة بالسعادة والراحة. 🌙✨ كل عام وأنتم بخير… عيد فطر سعيد لكل المسلمين حول العالم، تقبل الله صيامكم وقيامكم وجعل أيامكم مليئة بالفرح والسكينة. انتهت رحلة ˝ميزان القلوب˝… دمتم بقلوب متوازنة، مليئة بالحب والإيمان والسعادة. ❝
❞ #ميزان_القلوب_مع_عبد_الرحمن | الحلقة الثلاثون والأخيرة #نور_العيد بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير… أسأل الله أن يتقبل صيامكم وقيامكم، وأن يعيد علينا هذه الأيام المباركة بالخير والسعادة، ويجعل قلوبكم مليئة بالسلام والطمأنينة. 🌙✨
استيقظ آدم في صباح اليوم الثلاثين والأخير من رمضان وهو يشعر بمزيج من الحزن والفرح… حزن لأنه نهاية الشهر الفضيل اقتربت، وفرح لأنه عايش رحلة القلوب المتوازنة طوال هذا الشهر، مليئة بالحب، التسامح، الصبر، الشكر، الأمل، العطاء، التواضع، الصداقة، والرضا. قال في نفسه: – اليوم هو يوم التوازن الكامل… يوم نجمع كل الدروس اللي اتعلمناها ونشوف أثرها على قلوبنا وحياتنا. في طريقه إلى العمل، مرّ آدم بجوار الطفلة الصغيرة اللي كان ساعدها قبل أيام. اقترب منها وقال: – صباح الخير… عامل إيه النهارده؟ ابتسمت الطفلة وقالت: – الحمد لله… أنا مبسوطة أوي… حتى لما اتعلمت أصبر وأرضى، بقيت بحس بالسعادة. ابتسم آدم وقال في نفسه: – شوف… السعادة الحقيقة تبدأ من القلوب اللي تعلمت كل حاجة صح… الصبر، الرضا، العطاء… كل شيء بيظهر في تفاصيل بسيطة. في المكتب، وجد سامي ويوسف ومريم مجتمعين، يتحدثون عن مشروعاتهم الصغيرة والنجاحات اللي وصلوا لها خلال الشهر. جلس آدم بجانبهم وقال: – شوفوا إزاي القلوب لما تتعلم كل الدروس دي، كل حاجة تبدو أسهل، وكل المشاكل بتتحل بطريقة هادئة. ابتسم سامي وقال: – فعلاً… لما تعلمنا الصبر والتسامح والشكر، الموضوع بقى أخف بكتير. قال يوسف: – وأكيد العطاء والتواضع والصداقة ساعدونا نتعاون أكتر… أكملت مريم: – والرضا خلى قلوبنا متوازنة… كل موقف دلوقتي بنشوفه كدرس وفرصة… قبل المغرب، عاد آدم إلى البيت ليجد الحاجة فاطمة تحضر البيت لاستقبال عيد الفطر، وكل شيء مرتب بالحب والاهتمام، وكانت تحثهم على المحافظة على قيم رمضان طوال العام. جلس آدم بجانبها وقال: – يا أمي… الحمد لله، حسيت إن الشهر كان مليان دروس حقيقية… كل درس زرع في القلب شعور مختلف… ابتسمت فاطمة وقالت: – فعلاً… كل درس اتعلمناه خلال رمضان هيخلينا أحسن كل يوم في حياتنا، ونستقبل العيد بقلوب صافية وهادية. دخلت مريم وقالت: – أنا فرحانة أوي بالشهر ده… حسيت إن حياتنا اتغيرت… الدروس كلها أثرت فينا بطريقة حقيقية. أجاب آدم: – صح… الميزان دلوقتي متوازن… كل درس في رمضان خلانا نقدر حياتنا أكتر، ونتعامل مع بعض بحب وصبر وود. حين أذّن المغرب، اجتمع الجميع على المائدة، لكن آدم لم يكن يفكر في الطعام فقط، بل في الرحلة الطويلة اللي عايشها: الصبر في المواقف الصعبة، التسامح مع الغير، الشكر على كل النعم، الأمل في كل لحظة، العطاء بكل صدق، التواضع في التعامل، الصداقة الحقيقية، الرضا بالقضاء والقدر. بعد صلاة التراويح الأخيرة في رمضان، جلس آدم في المسجد وسمع الشيخ سالم يقول: – رمضان علمنا أن نوزن قلوبنا… ونزرع الخير، ونصبر، ونسامح، ونشكر، ونتواضع، ونحب بصدق… كل درس تعلمناه هذا الشهر، يجب أن نستمر فيه طوال حياتنا. عاد آدم إلى البيت في هدوء، وأمسك مذكّرته وكتب: يا رب، اجعلنا نحافظ على كل درس تعلمناه خلال رمضان… اجعل قلوبنا متوازنة، وملأها حبًا وسلامًا وعطاءً… اجعلنا نعيش بقيم هذا الشهر طوال العام، ونستقبل كل يوم بإيمان وأمل وفرح. جلس الجميع معًا في هدوء، وعندما جاء وقت الإفطار، لم يكن الطعام أهم ما في اليوم، بل القلوب التي امتلأت بالخير، والود، والسعادة، والطمأنينة. قال آدم: – كل لحظة عشناه في رمضان هي نور في حياتنا… وكل درس اتعلمناه هو هدية من الله. ابتسمت الحاجة فاطمة وقالت: – وإحنا نستقبل العيد، لازم نحافظ على القلوب دي ونعيش كل يوم بالقيم اللي اتعلمناها. ضحك الجميع وقالوا معًا: – عيد سعيد! كل سنة وأنتم بخير!
النصيحة: رمضان علمنا التوازن… حافظ على قيم الصبر، التسامح، الشكر، الأمل، العطاء، التواضع، الصداقة، والرضا طوال العام، وستجد حياتك مليئة بالسعادة والراحة. 🌙✨ كل عام وأنتم بخير… عيد فطر سعيد لكل المسلمين حول العالم، تقبل الله صيامكم وقيامكم وجعل أيامكم مليئة بالفرح والسكينة. انتهت رحلة \"ميزان القلوب\"… دمتم بقلوب متوازنة، مليئة بالحب والإيمان والسعادة.. ❝ ⏤الكاتب عبدالرحمن شعبان سعد
❞#ميزان_القلوب_مع_عبد_الرحمن | الحلقة الثلاثون والأخيرة #نور_العيد بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير… أسأل الله أن يتقبل صيامكم وقيامكم، وأن يعيد علينا هذه الأيام المباركة بالخير والسعادة، ويجعل قلوبكم مليئة بالسلام والطمأنينة. 🌙✨
استيقظ آدم في صباح اليوم الثلاثين والأخير من رمضان وهو يشعر بمزيج من الحزن والفرح… حزن لأنه نهاية الشهر الفضيل اقتربت، وفرح لأنه عايش رحلة القلوب المتوازنة طوال هذا الشهر، مليئة بالحب، التسامح، الصبر، الشكر، الأمل، العطاء، التواضع، الصداقة، والرضا. قال في نفسه: – اليوم هو يوم التوازن الكامل… يوم نجمع كل الدروس اللي اتعلمناها ونشوف أثرها على قلوبنا وحياتنا. في طريقه إلى العمل، مرّ آدم بجوار الطفلة الصغيرة اللي كان ساعدها قبل أيام. اقترب منها وقال: – صباح الخير… عامل إيه النهارده؟ ابتسمت الطفلة وقالت: – الحمد لله… أنا مبسوطة أوي… حتى لما اتعلمت أصبر وأرضى، بقيت بحس بالسعادة. ابتسم آدم وقال في نفسه: – شوف… السعادة الحقيقة تبدأ من القلوب اللي تعلمت كل حاجة صح… الصبر، الرضا، العطاء… كل شيء بيظهر في تفاصيل بسيطة. في المكتب، وجد سامي ويوسف ومريم مجتمعين، يتحدثون عن مشروعاتهم الصغيرة والنجاحات اللي وصلوا لها خلال الشهر. جلس آدم بجانبهم وقال: – شوفوا إزاي القلوب لما تتعلم كل الدروس دي، كل حاجة تبدو أسهل، وكل المشاكل بتتحل بطريقة هادئة. ابتسم سامي وقال: – فعلاً… لما تعلمنا الصبر والتسامح والشكر، الموضوع بقى أخف بكتير. قال يوسف: – وأكيد العطاء والتواضع والصداقة ساعدونا نتعاون أكتر… أكملت مريم: – والرضا خلى قلوبنا متوازنة… كل موقف دلوقتي بنشوفه كدرس وفرصة… قبل المغرب، عاد آدم إلى البيت ليجد الحاجة فاطمة تحضر البيت لاستقبال عيد الفطر، وكل شيء مرتب بالحب والاهتمام، وكانت تحثهم على المحافظة على قيم رمضان طوال العام. جلس آدم بجانبها وقال: – يا أمي… الحمد لله، حسيت إن الشهر كان مليان دروس حقيقية… كل درس زرع في القلب شعور مختلف… ابتسمت فاطمة وقالت: – فعلاً… كل درس اتعلمناه خلال رمضان هيخلينا أحسن كل يوم في حياتنا، ونستقبل العيد بقلوب صافية وهادية. دخلت مريم وقالت: – أنا فرحانة أوي بالشهر ده… حسيت إن حياتنا اتغيرت… الدروس كلها أثرت فينا بطريقة حقيقية. أجاب آدم: – صح… الميزان دلوقتي متوازن… كل درس في رمضان خلانا نقدر حياتنا أكتر، ونتعامل مع بعض بحب وصبر وود. حين أذّن المغرب، اجتمع الجميع على المائدة، لكن آدم لم يكن يفكر في الطعام فقط، بل في الرحلة الطويلة اللي عايشها: الصبر في المواقف الصعبة، التسامح مع الغير، الشكر على كل النعم، الأمل في كل لحظة، العطاء بكل صدق، التواضع في التعامل، الصداقة الحقيقية، الرضا بالقضاء والقدر. بعد صلاة التراويح الأخيرة في رمضان، جلس آدم في المسجد وسمع الشيخ سالم يقول: – رمضان علمنا أن نوزن قلوبنا… ونزرع الخير، ونصبر، ونسامح، ونشكر، ونتواضع، ونحب بصدق… كل درس تعلمناه هذا الشهر، يجب أن نستمر فيه طوال حياتنا. عاد آدم إلى البيت في هدوء، وأمسك مذكّرته وكتب: يا رب، اجعلنا نحافظ على كل درس تعلمناه خلال رمضان… اجعل قلوبنا متوازنة، وملأها حبًا وسلامًا وعطاءً… اجعلنا نعيش بقيم هذا الشهر طوال العام، ونستقبل كل يوم بإيمان وأمل وفرح. جلس الجميع معًا في هدوء، وعندما جاء وقت الإفطار، لم يكن الطعام أهم ما في اليوم، بل القلوب التي امتلأت بالخير، والود، والسعادة، والطمأنينة. قال آدم: – كل لحظة عشناه في رمضان هي نور في حياتنا… وكل درس اتعلمناه هو هدية من الله. ابتسمت الحاجة فاطمة وقالت: – وإحنا نستقبل العيد، لازم نحافظ على القلوب دي ونعيش كل يوم بالقيم اللي اتعلمناها. ضحك الجميع وقالوا معًا: – عيد سعيد! كل سنة وأنتم بخير!
النصيحة: رمضان علمنا التوازن… حافظ على قيم الصبر، التسامح، الشكر، الأمل، العطاء، التواضع، الصداقة، والرضا طوال العام، وستجد حياتك مليئة بالسعادة والراحة. 🌙✨ كل عام وأنتم بخير… عيد فطر سعيد لكل المسلمين حول العالم، تقبل الله صيامكم وقيامكم وجعل أيامكم مليئة بالفرح والسكينة. انتهت رحلة ˝ميزان القلوب˝… دمتم بقلوب متوازنة، مليئة بالحب والإيمان والسعادة. ❝
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد ✍️🖤 كلماتٌ هادئة تُذكّر بأن الحبَّ الصادق حين يكون لله، يزرع في القلب نورًا ويصنع ابتسامةً لا تزول.
ليس كلُّ حبٍّ يُفرح القلب، فبعضُه يُتعب، وبعضُه يُضيّع الطريق، لكنَّ الحبَّ الذي يخلق ابتسامة هو ذاك الذي يُقرّبك من الله، ويملأ روحك طمأنينةً وسلامًا.
حين تُحبّ الله بصدق، تشعر أن في قلبك نورًا لا ينطفئ، وأن ابتسامتك لم تعد مجرّد ملامح، بل سكينةٌ تسكنك من الداخل.
هو حبٌّ يجعلك ترى النعمة في كل شيء، ويُعلّمك الرضا، ويُخبرك أن ما عند الله خيرٌ وأبقى من كل ما تفقده.
وحين تُحبّ نبيك ﷺ، تبتسم لأنك تسير على طريقٍ واضح، طريقٍ مليء بالرحمة، والأخلاق، والنور الذي لا يضيع.
هذا الحبُّ لا يحتاج سببًا من الدنيا، لأنه مرتبطٌ بالسماء، ولهذا تبقى ابتسامته صادقة، لا تُكسرها الظروف، ولا تُطفئها الأحزان.
فاجعل قلبك عامرًا بحبّ الله، واجعل ذكرك له دائمًا، وستجد أن الابتسامة تولد فيك دون تكلّف، لأن القلب إذا امتلأ بالإيمان… ابتسم.. ❝ ⏤الكاتب عبدالرحمن شعبان سعد
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد ✍️🖤 كلماتٌ هادئة تُذكّر بأن الحبَّ الصادق حين يكون لله، يزرع في القلب نورًا ويصنع ابتسامةً لا تزول.
ليس كلُّ حبٍّ يُفرح القلب، فبعضُه يُتعب، وبعضُه يُضيّع الطريق، لكنَّ الحبَّ الذي يخلق ابتسامة هو ذاك الذي يُقرّبك من الله، ويملأ روحك طمأنينةً وسلامًا.
حين تُحبّ الله بصدق، تشعر أن في قلبك نورًا لا ينطفئ، وأن ابتسامتك لم تعد مجرّد ملامح، بل سكينةٌ تسكنك من الداخل.
هو حبٌّ يجعلك ترى النعمة في كل شيء، ويُعلّمك الرضا، ويُخبرك أن ما عند الله خيرٌ وأبقى من كل ما تفقده.
وحين تُحبّ نبيك ﷺ، تبتسم لأنك تسير على طريقٍ واضح، طريقٍ مليء بالرحمة، والأخلاق، والنور الذي لا يضيع.
هذا الحبُّ لا يحتاج سببًا من الدنيا، لأنه مرتبطٌ بالسماء، ولهذا تبقى ابتسامته صادقة، لا تُكسرها الظروف، ولا تُطفئها الأحزان.
فاجعل قلبك عامرًا بحبّ الله، واجعل ذكرك له دائمًا، وستجد أن الابتسامة تولد فيك دون تكلّف، لأن القلب إذا امتلأ بالإيمان… ابتسم. ❝